أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - قراءةٌ أسلوبيةٌ تأويليةٌ في قصيدة «عندما يتغنّى القصيد» للأديب عيدان آل بشارة 29-9-2026 من جَفْنِ المحبوبة إلى قافية القلب















المزيد.....

قراءةٌ أسلوبيةٌ تأويليةٌ في قصيدة «عندما يتغنّى القصيد» للأديب عيدان آل بشارة 29-9-2026 من جَفْنِ المحبوبة إلى قافية القلب


طه دخل الله عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 8844 - 2026 / 9 / 30 - 19:35
المحور: الادب والفن
    


قراءةٌ أسلوبيةٌ تأويليةٌ في قصيدة «عندما يتغنّى القصيد» للأديب عيدان آل بشارة 29-9-2026
من جَفْنِ المحبوبة إلى قافية القلب
حين يتغنّى القصيد، لا يكون الصوت صوتَ الكلمات وحدها؛ بل صوتَ قلبٍ يريد أن يجعل من المحبوبة حكايةً، ومن الحكاية عهدًا، ومن العهد شعرًا لا ينفد. في قصيدة «عندما يتغنّى القصيد» للأديب عيدان آل بشارة، يبدأ العاشق ساكنًا «بين جفنيكِ»، وينتهي باذلًا قلبه وبصره وقافيته. وبين البدء والختام تنمو صورة الحب من نظرةٍ يشهد عليها العيون إلى مستقبلٍ ترجوه الروح، ثم إلى سؤالٍ يختبر قدرة الشعر على الوفاء بما يشعر به صاحبه. ومن هذا المسار تنطلق قراءةٌ أسلوبيةٌ تأويليةٌ تُصغي إلى الصور والإيقاع وبناء الخطاب، وتُميّز بين ما يشرق في العبارة وما تعترضه من عثرات.
يفتتح النص بمشهدٍ شديد القرب: «بين جفنيكِ كُنْتُ أنا». ليس العاشق أمام العينين يراهما فحسب، بل بين جفنيهما، كأن النظرة صارت له مقامًا، وصار الرمش عليه ستارًا وسماء. ثم تستحضر القصيدة «حدقات العيون» شاهدةً؛ فتخرج التجربة من سرّ اثنين إلى مرأى آخرين. غير أنّ الدمع يتقدّم سريعًا ليعكّر صفو المشهد: «لئيمٌ هو الدمع .. / ينهملُ». في نعت الدمع باللؤم تشخيصٌ طريف؛ فهو لا يبكي من تلقاء نفسه، لكن العاشق يخاصمه لأنه يفضح ما يُريد ستره، أو يأتي حيث يتمنّى للشفاه أن تسعد. هكذا لا يطلع الحبّ في القصيدة صافيًا من الألم؛ إنما يولد وفي عينيه بللٌ، وفي صوته رغبةٌ في أن يتجاوز ذلك البلل.
وتقوم حركة النص على تصحيح العاشق لعبارته كلما شعر أنها أضيق من محبوبته: «عشقُكِ / صار حكايَتي .. / بَلْ هُوَ لَوْحٌ وَوَعْد»، ثم «عشقُكِ أوراقَ ربيعي .. / بَلْ حَبّات عِنَب». ليست «بل» هنا أداةَ رجوعٍ عن المعنى، بل سلّمًا يصعد به من صورةٍ إلى أخرى؛ فما إن يسمّي الحبّ حكايةً حتى يطلب له ثبات اللوح وامتداد الوعد، وما إن يمنحه خضرة الربيع حتى يبتغي له حلاوة الثمر. وفي هذا التدرّج ملمحٌ من قلق العاشق الجميل: يخشى أن تكون الصورة أقلّ من الشعور، فيستدعي صورةً تليها، ويُرجئ الاكتفاء مرةً بعد مرة.
ويميل الخيال، في وسط القصيدة، إلى فتح نافذةٍ على الغد: «سترسِمُ الأقدار خطانا / تضمّنا سنابل قمحٍ / ومن العطر / أوراق ورد». تجمع السنابلُ معنى النماء والوعد بالحصاد، ويضيف الورد إلى الرجاء عطرًا ورقّة؛ فتتحوّل الأقدار، التي تُخشى عادةً لخفائها، إلى يدٍ ترسم طريقًا يُراد له أن يجمع الحبيبين. ويزداد هذا التوجّه وضوحًا في النداء: «لا تحكيني عن قصص فاتت / احكيني عن أيامٍ تأتي». إنّه لا يُنكر أن للماضي قصصه، لكنه يرفض أن تستولي على مجلس الحبّ؛ يريد للكلام أن يكون بابًا يُفتح، لا بابًا يُغلق. وفي قوله «لعلّ إقصوصةً منكِ / تُطرِب نفسي» تصير المحبوبة راويةً كذلك، لا صورةً صامتةً في قصيدة غيرها؛ فصوتها ممّا يُغذّي العشق ويؤنس الانتظار.
وتتبدّل الحواسّ في النص وتتجاور: عينٌ تُبصر، ودمعٌ يُرى ويُحسّ، وعطرٌ يُشمّ، وعنبٌ يوقظ مذاق الحلاوة، وعزفٌ يُسمع. وهذا التآلف الحسّي يمنح الغزل اتساعًا؛ فلا تُحبّ الذات بعينٍ واحدة، ولا تُدرك المحبوبة من وجهٍ واحد. وفي صورة «حَبّات عِنَب موشومة / فَوْقَ الشفاه والخَد» خصوصيةٌ تجمع الثمر بالزينة، والحلاوة بالأثر الذي لا يزول سريعًا. بيد أنّ وفرة الصور لا تُثمر بالقدر نفسه في كل موضع؛ فحين تتزاحم السنابل والورد والعنب والبرق والرعد في حيّزٍ قصير، يكاد بعضها يحجب بعضًا. أقوى الصور هنا ما تترك له القصيدة فسحةً لكي يستقرّ في الخيال، لا ما تلحقه على عجلٍ بصورةٍ أشدّ صخبًا.
وتقدّم القصيدة المحبوبة بوصفها استثناءً: «امرأةّ ليست ككلّ النساء»، ثم تنقلها من موضع المعشوقة إلى موضع العازفة: «تعزِفُ على أوتار عُشقي». في هذه الاستعارة لا يعود الحبّ شعورًا يحمله العاشق وحده؛ إنّ للمحبوبة يدًا تُحرّك أوتاره، ولحضورها أثرًا يصنع نغمته. وحين يصفها بأنها «بين الجموع هي الفيصل / وفي الديوان وَمْضٌ / هي البرق والرعد»، يرفع صورتها من مشهد القرب إلى مشهد الظهور والتأثير. غير أنّ عبارة «ليست ككلّ النساء» مألوفةٌ في الغزل، ويظلّ تفرّدها أضعف من الصور التي تليها وتُجسّده؛ فالاستثناء يزداد إقناعًا حين نراه في فعلها وأثرها، لا حين يُعلَن وصفًا فحسب.
وعلى مستوى الإيقاع، يختار النص جريانًا حرًّا تتخلّله وقفاتٌ وترديدات، وتشدّه أصداء نهاياتٍ مثل «وعد» و«ورد» و«الخد» و«الرعد» و«لتخلّد». إنها قوافٍ متقاربة تُعطي السمع إحساسًا بالتوقّع، وإن لم تنشئ بناءً وزنيًّا منتظمًا. كما تمنح النقاط المتتابعة بعض الأسطر هيئةَ صوتٍ يتأنّى أو يتعثّر من فرط الانفعال. بيد أنّ الموسيقى تتفاوت من مقطعٍ إلى آخر، وتبدو بعض التراكيب بحاجةٍ إلى صقلٍ كي يصفو جرسها ويستقيم معناها؛ فقول الشاعر «ولخطاها ميّاس يتقدد» يترك القارئ حائرًا في مرجع «ميّاس» ودلالة «يتقدد» في هذا السياق، كما أن ختام «وكلّ السطور وما يلزمها حَد» يحمل رغبةً في الإغلاق القافيّ، لكن «الحدّ» لا يتّضح معناه بقدر وضوح ما سبقه من صور القلب والبصر والشعر.
وتبلغ القصيدة أصفى منعطفاتها حين تنتقل من وصف المحبوبة إلى تحديد خُلق الحبّ نفسه: «سأظلُّ أعشقكِ روحًا / وأزيدكِ في عشقي عفّة». فالحديث عن العفّة لا يُلغي الصور الحسيّة السابقة، بل يضع إلى جوارها عهدًا ألّا يختزل العاشق محبوبته في مظهرٍ أو رغبة. ثم تأتي صورة الحكاية التي تصير «بلسمًا / تُشفي الأرواح» لتُخرج الحبّ من دائرة صاحبيه إلى أفقٍ أوسع؛ فما عاشاه يريد الشاعر له أن يكون عزاءً يُروى، لا سرًّا يُطوى. وقد كان يمكن لهذه النقلة أن تزداد قوةً لو أبطأ النص عندها قليلًا، فأرانا من أثر ذلك البلسم ما يتجاوز إعلانَ أثره.
أما السؤال الختامي: «أيكفيكِ شِعْرِي هذا؟ / أم أزيدكِ قلبي شِعرًا؟»، فهو مفتاح القصيدة ورجْع عنوانها. فالعاشق الذي تغنّى بالمحبوبة يعود ليشكّ في كفاية غنائه؛ ومن هذا الشكّ تنشأ أصدق لحظات القول. إنه لا يسأل عن عدد الأبيات، بل عن المسافة بين ما في القلب وما تستطيع اللغة حمله. وحين يَعِدُها «ما تبقّى من بصري قافية»، يردّ الخاتمة إلى فاتحتها: هناك كان يسكن بين جفنيها، وهنا يهب ما بقي من بصره ليُكمل نشيده. وهكذا تلتقي العين بالقافية في دائرةٍ عاطفيةٍ محكمة، وإن تعثّرت بعض مفرداتها في الطريق.
إن جمال «عندما يتغنّى القصيد» ليس في ادّعاء أن الشعر يبلغ غايته، بل في اعترافه الضمني بأنه لا يبلغها قط؛ لذلك يواصل العاشق الوعد، ويواصل التصوير، ويواصل السؤال. وبين دمعٍ يُلام، وربيعٍ يُستدعى، وأوتارٍ تعزفها المحبوبة، تنكشف روحٌ تريد للحبّ أن يكون بهجةً لا عَبَثًا، وعهدًا لا نزوةً، وذكرى تُداوي لا حكايةً تنطفئ. وإذا كان النص يحتاج في بعض مواضعه إلى اقتصادٍ في الصورة وإحكامٍ في العبارة، فإن نبضه الأوضح يظلّ نابضًا في سؤاله الأخير: ماذا يصنع الشاعر حين لا يكفي الشعر؟ يضع قلبه في الكفّة، ويترك للمحبوبة أن تسمع ما عجزت القافية عن قوله.
طه دخل الله عبد الرحمن
البعنه == الجليل
29/09/2026
******************
القصيدة:
"عندما يتغنى القصيد"
بين جفنيكِ كُنْتُ أنا..
وحدقات العيون تَشْهَد
لئيمٌ هو الدمع..
ينهملُ..
ولا لشفاهٍ تَسْعَد
عشقُكِ
صار حكايَتي..
بَلْ هُوَ لَوْحٌ وَوَعْد
سترسِمُ الأقدار خطانا
تضمّنا سنابل قمحٍ
ومن العطر
أوراق ورد
لا تحكيني عن قصص فاتت
احكيني عن أيامٍ تأتي
لعَلّ أقصوصة منكِ
تُطرِب نفسي وأسعد
عشقُكِ أوراقَ ربيعي..
بَلْ حَبّات عِنَب موشومة
فَوْقَ الشفاه والخَد
امرأةّ ليست ككلّ النساء
تعزِفُ على أوتار عُشقي..
ولخطاها ميّاس يتقدد
بين الجموع هي الفيصل
وفي الديوان وَمْضٌ
هي البرق والرعد
سأظلُّ اعشقك روحاً
وأزيدك في عشقي عفة
فحكايتنا ستظَلّ بلسماً
تُشفي الأرواح لتخلّد
أيكفيكِ شِعْرِي هذا؟
أم أزيدكِ قلبي شِعراً؟
وما تبقى من بصري قافية
وكلّ السطور وما يلزمها حَد.
الأديب عيدان آل بشارة
29 سبتمبر 2026 م

امية الفرارجي
امرأة ليست ككل النساء حق لها أن يكون لقصيدتها معنى مختلف بل ديوان من القصائد ولا تفي حقها فالوصف وحده ربما لا يكفي والكلمة تكون قاصرة فتُهدى الوعد والعهد والوفاء وتسكن الروح بلا منافس لتكون البلسم لجراح الحياة كلما سكنت ونظرت وتكون قطعة من النفس.
هذا بعض مايُقال في وصف ما تعجز الأقلام عن حقه.
عيدان آل بشاره
الأستاذ الناقد طه عبد الرحمن المحترم:
حين يكتب الناقد بروح المحب وعين العارف، تصبح القراءة الأدبية نصاً موازياً يضيء عتمة الخفاء ويمنح الكلمات أبعاداً جديدة. لقد قرأتُ تحليلكم الواعي لقصيدتي (عندما يتغنى القصيد) فوجدته مرآةً صافيةً تعكس نبض التجربة بصدقٍ وشفافية، وتلتقط إشارات الحرف وعذاباته ببراعة نقدية نادرة. وإنني إذ أثمّن عالياً هذا الجهد الجميل والعميق من أرض الجليل الأبيّة، ليقرأ ماوصفناه عن بغداد الحبيبة… فحين يتغنى القصيد لأنثى الوطن، ترتدي الكلمات قداسة العشق الأبدي، فزادكم الله خيراً على هذا العطاء الذي لا يُستغرب من أهل الأدب والوفاء. عظيم امتناني وشكري لجنابكم الكريم استاذنا الفاضل.



#طه_دخل_الله_عبد_الرحمن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ردي على قراءة الأستاذة الناقدة جليلة المازني لمقالتي بعنوان ...
- إلى الأديب عبد المجيد بطالي: شكرًا لمن أهدى الشمسَ ومضةً وأه ...
- رسالتي للأستاذة الكاتبة الناقدة جليلة المازني على تحفتها الإ ...
- دراسة نقدية أكاديمية موسعة في المجموعة القصصية «كنتُ هناك... ...
- شكر وامتنان لمرفأ الابداع والأستاذ سعيد محتال – جليس الشهر ف ...
- القراءة النقدية الكاملة لنص – طقوس الشاي المقدسة – للأستاذة ...
- قراءة لقصيدة - الأربعينية باللون الأسود – الأستاذ الشاعر عون ...
- الأثر
- من جامعة الحياة إلى محراب البيان: سيرة قلمٍ لا ينطفئ ‏‎=‏ خل ...
- قراءة لقصيدة - حينَ يَرْتَقِي الكَلِمُ – للشاعرة الدكتورة سل ...
- قراءة لحكاية - من حيث توقفنا – للكاتبة الأستاذة عاتكة الياسر ...
- قراءة للقصة القصيرة – العدو – للقاصة الأستاذة الهام عيسى 6-9 ...
- قراءة للقصة القصيرة – أخر مرة – للكاتبة الأستاذة فاطمة حرفوش ...
- قراءة لقصيدة - شَيْءٌ يُشْبِهُ الأَمَان – للشاعرة الدكتورة س ...
- دراسة «تحت سقف السماء» للقاصة كوثر حسن جعفر 31-8-2026 بلاغةُ ...
- طقوسُ الشاي المُقدَّسة
- قراءة تأويلية في جماليات النص الشعري وبلاغة التردّد الوجودي ...
- قراءة لقصيدة – خيوط العنكبوت – للأستاذ الدكتور فهد المحمد ال ...
- وتستمر الحكمة في النقد السامق لأضع بين ايديكم اعزائي ما جادة ...
- قِرَاءَةُ فِي مُعَلَّقَةٍ الْوَفَاء الْكُبْرَى لِلْأُسْتَاذ ...


المزيد.....




- منتدى -حوار الثقافات- يفتتح أعماله في متحف الإرميتاج بمشاركة ...
- تتصدّر رواية سيمونيان مبيعات الكتب في موسكو للأسبوع الثاني ع ...
- أسبوع الموضة في موسكو يستقطب إقبالا كبيرا في أيامه الأولى
- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- الناجون بعد تشي: رحلة سينمائية استغرقت 22 عاماً لاستنطاق مصا ...
- تتصدّر رواية سيمونيان مبيعات الكتب في موسكو للأسبوع الثاني ع ...
- فيلم وثائقي يرصد تاريخ إنغوشيا وثقافتها وحياتها المعاصرة
- تغيير مسار طائرة كانت متجهة من الإمارات إلى تل أبيب.. ما الر ...
- عراك وطعن.. تضارب الروايات بشأن سبب تحويل مسار طائرة كانت مت ...
- أسبوع الموضة في موسكو يستقطب إقبالا كبيرا في أيامه الأولى


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - قراءةٌ أسلوبيةٌ تأويليةٌ في قصيدة «عندما يتغنّى القصيد» للأديب عيدان آل بشارة 29-9-2026 من جَفْنِ المحبوبة إلى قافية القلب