أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - مقتل عثمان بن عفان/ الخاتمة















المزيد.....

مقتل عثمان بن عفان/ الخاتمة


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 14:09
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


ملاحظة: اعتقد ان الخليفة الراشد الثالث الشيخ عثمان بن عفان أراد ان يستغل الظروف التي كان عليها المسلمين و حالة التفتت التي ظهرت بوادرها في نهاية خلافة الراشد الثاني الشيخ عمر ان الخطاب و قبل ان يتسلم الخليفة الرابع الشيخ علي بن ابي طالب إدارة الحال ليؤسس دولة الإسلام وفق أفكار و أفعال و رغبات قريش و الدليل الغى او حجَّم محاولات كتابة القران و تفرد بجمعه خلال فترة ادارته لأمور الإسلام و المسلمين.///انه رأي او استنتاج قد يكون غير مقبول اومرفوض علناً و سراً.
قد يستغرب، بل استغرب من التركيز على هذه النقطة. اقصد: "الثورة/ الانتفاضة/الفتنة" ولهم الحق في ذلك والرد/الرأي هنا هو:
تلك واقعة كبرى هزت الاسلام، ولاتزال ارتداداتها مستمرة وستستمر بأكثر قوة من الهزة الأولى الأصلية بعكس الهزات الارتدادية التي تعقب الزلازل الطبيعية والتي تكون عادةً اقل قوة من الهزة الأولى الام...هذه الهزة الكبرى راح ضحيتها الخليفة الراشد الثالث الشيخ الطاعن في/ب السن الشيخ عثمان بن عفان بتلك البشاعة غير المألوفة وقتها وللطريقة التي تمت فيها/بها ولموقع الخليفة الديني والاجتماعي فهي ليست عملية اغتيال كما حصل قبلها وبعدها ولليوم انما عملية نحر وتمزيق جسد نخرته الشيخوخة...كانت تلك الْقَتْلَة نتيجة حقد هائل متناسل بخصوبة عالية جداً سواء كان هذا التناسل واقعي/طبيعي او مصطنع بحيث كما يبدو من النصوص ان الإسلام وتعاليمه لم تتمكن من الغاءه أو تحجيمه او كبته. اما هزاتها الارتدادية فقد راح ضحيتها الكثير من البشر بمنازل ومواقع زمانية ومكانية ومعنوية كبيرة وكثيرة، وراحت فيها الكثير من قيم "الثورة الاجتماعية "التي أعتقد ان محمداً النبي جاء بها وعمل على نشرها وحاول ترسيخها.
تلك "الأحقاد" كانت هي المسبب الأساس في قتل/ذبح/اغتيال ثلاثة من الأربعة الراشدين "قبل الواقعة وبعدها" وهي سبب فيما اُثير ويُثار وسَيُثار من استخفاف /شماته/انتقاد الناس حول تقاتل المسلمين فيما بينهم...لا بل تقاتل "الصحابة المبشرين بالجنة" فيما بينهم، وكان المال والسرقة والغنائم والمناصب والسلب والنهب والتسلط والغدر والسبي والغش والتآمر والثأر والحقد والإذلال والغلبة اساساً في ذلك التقاتل وكلها نهى عنها الإسلام أو حَّرَمَ الكثير منها أنْ لم تكن جميعها. فتحول الخلاف على أمور يمكن ان يُقال عنها بسيطة الى صراع سياسي دموي شرس متجدد ومتعاظم وتعاظم فيما جرى عام 60 للهجرة "لرمزية ذلك" بأبشع عملية إهانة لدين او نبي حسب ما ظهر او ما يُتداول من حكايات وقصص (صحيحة او مُلفقة) (صادقة او كاذبة)... واستمر يتعاظم لليوم ببشاعة فاقت التصور والخيال ولأسباب تثير الاحتقار والتندر والاستخفاف حيث في كل جديد يتم نبش الجزء غير المشرف من الماضي وما اكثره كماً ونوعاً فينظر الباحثين عن التسلط والغدر والاذلال والاهانة الى انهار الدماء تلك والتي شملت احباب نبيهم ومنهم بعض آل بيته وصحابته ومرافقيه ورفاق دربه ولم يسلم منها شيخ طاعن في السن وربما حتى من دُفن قبلها .ليغرف منها منتشيً طامعاً بجنةٍ عرضها السماوات والأرض وما بينهما. وكل ذلك فُسِرَ ويُفَسَرْ اجتهاداً له حسنات، مقتدين بتلك "الاجتهادات".
وربما ستكون "الاجتهادات " المتناسلة... السابقة: مثل "سيدنا عمر فعل ذلك وقال هذا وسيدنا عثمان رد بذلك وسيدنا علي تصرف كذا وقال كذا...الخ" والحالية: مثل" قال الامام الفلاني ورد الامام الفلاني...الخ" والمستقبلية: مثل "يقول الداعية الفلاني حفظه الله والشيخ الفلاني سدد الله خطاه والسيد الفلاني قدس سره" أساس الضربة العالمية المتوقعة للإسلام خلال العقود القليلة القادمة وهذه المرة لا قِبَلَ للإسلام بمواجهتها لا دينياً/ثقافياً ولا عسكرياً لأن فارق القوة هائل والتمزق حاد عرضاً وطولاً حتى في تفسير النصوص...فالحالة ليس كما كانت: رَجُلْ لِرَجُلْ أو سيف امام سيف. ولأن النخر هائل والأحقاد المتناسلة بخصوبة عالية تقول "هل من مزيد"...ولأن كوكب الأرض مزدحم ولا قبل لسطح الأرض بتحمل الاثقال التي عليه أو تحمل افرازات تلك الاثقال.
هذه المرة سيُضْرَبون "المسلمين" وهم نيام في ديارهم اووهم مشغولون في فتاواهم المعيبة الكثيرة المتناسلة كتناسل اجتهاداتهم وتناسل احقادهم او بحثهم الممل عن الاعجاز العلمي في القرآن. تُمح ديارها وهم فيها عن بعد دون ان يشعروا. والذريعة بسيطة وهي التشكيك بصحة النصوص والالزام بتطبيقها فإذا كان الراشدون بموقعهم ومنزلتهم وتاريخهم توالوا كل بطريقته على تجاوز النص سواء بالمساواة او بتفضيل جانب على آخر او حرمان جانب حسب ما كتب/نقل الراحل الوردي فما بالك أيها المدافع عن النص اليوم؟
واول تلك الخطوات التي تُمهد لتلك الضربة هوما ظهر في فرنسا من اصدار مذكرة او تقرير ا و رسالة تطالب بتنقيح القرآن من بعض النصوص وغير ذلك . وفي المانيا مع اقتراح مبادرة "الإسلام العلماني"...و موقف المسلمين اليوم مما يجري في المنطقة و ما جرى دليل على ذلك فهم اليوم و للغد القريب و البعيد لا تأثير لهم و يعيشون القلق بعد ان لمسوا الاستخفاف بهم و حجم الإشارات و التهديدات العلنية و المخفية/ السرية التي تحرمهم من النوم بعد ان لملمت أمريكا و العالم فراش نومهم الذي فرشوه لدول الإسلام و العرب منذ اللقاء الأول السعودي الأمريكي في الثلاثينيات من القرن الماضي.
ستحصل تلك الضربة إذا لم ينتفض المجددون لوضع الأمور على طريق صحيح او في نصابها وأخذ الحكمة من تلك الأفعال. فلن يكون هناك مكان لمروان ولا لأبن أبا سفيان ولا لعمار ولا أباذر ولا ابن سبأ...فإذا كان هناك أبن سبأ واحد فاليوم أبن سبأ في كل زقاق ويتحكم بمصادر الطاقة والقوة والمال والقرار.
.....................................
ان الراحل الوردي له الذكر الطيب واستناداً الى تنوع الاقوال والنصوص وتناقضاتها الحادة التي يعرفها جيداً واشار اليها في مواقع ومواضع كثيرة لم يستفد منها في طرحه هنا او في هذا الخصوص حالها حال الكثير من معالجاته الاجتماعية والأدبية والسياسية والتاريخية...فقد وضعها له الذكر الطيب مرة على/في رقبة الخليفة الراشد الثاني الشيخ عمر بن الخطاب بشكل واضح وصريح لكنه عاد لكي يهرب من محبي الخليفة الى القائها على/في رقبة الخليفة الراشد الرابع علي بن ابي طالب قبل ولايته وعاد مرة أخرى ليهرب من محبي الخليفة الراشد الرابع بأن عَّلقها على /في رقبة الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان ومرة أخرى يهرب فَيُعَّلقها على تآمر قريش "بنو اُمية" ورماها مرة أخرى على/ في رقاب الثوار اتباع الخليفة الراشد الرابع علي بن ابي طالب من أمثال أبا ذر وعمار بن ياسر وسلمان الفارسي ومالك حتى انه اشرك ولدي علي ابن ابي طالب الحسن والحسين بقصد او بدون قصد في ذلك مستنداً على/الى روايات وآراء نقل بعضها وصاغ أخرى في استنتاجات غريبة بينتُ بعض ذلك في السابقات وسأتْمِمْ ما لقي منها واكيد سأمر على ما يخص الخليفة الراشد الرابع علي بن ابي طالب واتباعه في هذه وفي التالية.
لقد احتار الراحل الوردي في كيف يداري الامور فَتَنَقَلَ بها بين ثورة وانتفاضة وفتنة ومؤامرة ومعركة وحتمية تاريخية. فحيَّرني وربما احتار معي البعض من القراء والدارسين.
في ص121 مهزلة العقل البشري كتب الراحل الوردي: [إن الذي يُعطى نصيباً اقل مما يُعطى غيره لا بد ان يثور وان يغضب ويحتج على من أعطاه ولو كان المعطي رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام. وهو إذا لم يغضب علانية غضب سرا وإذا حاول ان يكبت غضبه بعقله الواعي وارادته القوية تغلغل الغضب في أعماق عقله الباطن وصار هناك عقدة لا دواء لها] أنتهى
أقول: هذه إشارة يمكن ان أقول انها بأتجاه موقف قريش "بنو أمية" من حرمانهم من الفيء والغنائم في زمن الخليفة الراشد الثاني الشيخ عمر بن الخطاب والذي تجاوز به نص قرآني وسُنة نبوية. والراحل الوردي محق في ذلك لما لهذا الحرمان من تفسيرات عديدة منها الإهانة ومحاولة الاذلاء والتحشيد ضدهم وتجاوز الصريح من قرآن وسُنة النبي محمد وإشارة الى عدم زوال الأحقاد أو العمل على ازالتها وهذا يدفع من ينتبه اليه ويعيشه عن قرب الى التحسب للمستقبل...وهذا جزء من "بارود "القنبلة التي انفجرت في عهد الخليفة الراشد الثالث الشيخ عثمان بن عفان والتي قال الوردي انه اُعدَ في زمن الخليفة الراشد الثاني الشيخ عمر بن الخطاب.
كتب لراحل الوردي في ص144وعاظ السلاطين التالي: [لم تقع في تاريخ الإسلام مأساة أشد ضرراً بالإسلام من مقتل الشهيد عثمان. والويل لأولئك الذين دبروا مؤامرتها وحبكوا خيوطها...] انتهى
أقول: كالكثير من طروحات الوردي لابد ان يضع فيه ما يُحَّير ويُقْلِقْ ويُتْعِبْ قاصداً ذلك او من دون أن يقصد حيث يقع فيما لا يُريد وهو المتواجد القلق بين ما يُريد وما يُراد، فبعد ان قال عنها إنها "فتنه ثم انتفاضة ثم ثورة" جاء هنا ليقول عنها "مؤامرة" وبذلك يصطف مع من اعتبرها مؤامرة سواء كان المحرض عليها (أبن سبأ) كما قال البعض ومنهم قريش (بنو امية). او كان "بنو أمية/قريش" كما قال البعض الاخر ومنهم الوردي... لقد جَّرَدَ الراحل الوردي بوصفه ما جرى "مؤامرة"، تلك الحركة من بُعدها الاجتماعي الذي تكلم عنه كثيراً وبذلك اصطف مع "المؤامرة" التي رفضها عندما قال البعض ان المحرض على المؤامرة هو (ابن سبأ). حيث استخف بهم الراحل الوردي وكتب في ص98 وعاظ السلاطين التالي: [يخيل لي أن (ابن سبأ) الذي يُنسب اليه تحريك الثورة كان وهماً]. ثم أكمل الوردي في نفس الصفحة: [ويبدو ان هذه الشخصية العجيبة اُخْتُرِعَتْ اختراعاً وقد اخترعها أولئك الأغنياء الذين كانت الثورة موجهة ضدهم وهذا هو شأن كل الطبقات المترفة في كل مرحلة من مراحل التاريخ إزاء من يثور عليهم] انتهى
(ابن سبأ) كما يقول الأغنياء هو محرك الثورة والثوار ضد المستحوذين/الأغنياء "ناهبي المال العام". إذن تلك الثورة كانت ضد الأغنياء والمحرض عليها هو(ابن سبأ) حسب الاغنياء...من هُم الأغنياء هنا؟ الجواب: هم قريش والخليفة عثمان بن عفان كما رأ. و من هم اغنياء اليوم؟ الجواب هم الملوك و الامراء و الوعاظ و التابعين الاذلاء و سارقي المال العام و منحرفي الرأي و السياسة و المطبلين و المنافقين و متذوقي السحت الحرام و الداعمين له ولهم...
يُقال ان ترامب نشر اليوم خارطة, جديدة للخليج فيها مضيق ترامب و خالية من حدود و اسم قطر و البحرين و غداً سيضع خارطة جديد ستكون خالية من فلسطين و لبنان و سوريا و ربما يختفي نصف العراق!!!! او ستكون تحت حماية القبة الذهبية او من المستظلين بظلالها.
....................
شكراً لكل من تابع هذه السلسلة الطويلة...الى لقاء في سلسلة اخرى



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقتل عثمان / أبا ذر وعمار وسلمان الفارسي/3
- مقتل عثمان / أبا ذر وعمار وسلمان الفارسي/2
- مقتل عثمان / أبا ذر وعمار وسلمان الفارسي/1
- علي بن ابي طالب و مقتل عثمان/2
- علي بن ابي طالب و مقتل عثمان/1
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /7/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن ا ...
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /6/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن ا ...
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /5/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن ا ...
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /4/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن ا ...
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /3/مقتل عثمان بن عفان
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /2/مقتل عثمان بن عفان
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /1/مقتل عثمان بن عفان
- الدكتور حسين علوان حسين الوفي البهي
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/الخاتمة
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/6
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/5
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/4
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/3
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/2
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/1


المزيد.....




- مصمم لبناني ينقل التطريز اليدوي إلى دار -كارتييه- الفرنسية
- حقائق قد لا تعرفها عن حاسة التذوق
- هجوم إيراني يصيب جنودًا أميركيين في هرمز.. ومفاوضات محتملة ع ...
- وسطاء يضغطون على إيران لتقديم -تنازلات-.. هل تُكسر عقدة المف ...
- أسلحة أميركية للصين؟.. سفير يتحدث عن عرض قدّمه ترامب لشي ووا ...
- بين ألم الفقد وثقل المسؤولية.. 25% من نساء غزة أصبحن المُعيل ...
- -كنا نعرف مكانه في كل دقيقة-.. ضابطان إسرائيليان يكشفان معلو ...
- -تنشط في أربع محافظات-.. سوريا تعلن تفكيك خلية تابعة لتنظيم ...
- دبوس المشنقة.. أحدث استفزازات بن غفير في ظل الجدل حول قانون ...
- طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة بن شرقي وكريم الدبيس


المزيد.....

- من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية / غازي الصوراني
- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - مقتل عثمان بن عفان/ الخاتمة