أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /7/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن الخطاب/4















المزيد.....

الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /7/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن الخطاب/4


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 22:47
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يتبع ما قبله لطفاً
في ص132 وعاظ السلاطين كتب: [ولو درسنا هذه الثورة دراسة موضوعية لوجدناها كانت في الغالب نزاعا بين قريش والاعراب اذ ان مال الله الذي انهال على المدينة نتيجة الفتوح العربية ذهب معظمه الى جيوب قريش ولم تحصل منه القبائل العربية الا نزرا يسيرا فكان الاعراب يشعرون بأنهم هم الذين فتحوا الممالك ومصروا الامصار ولم يرضهم ان يجدوا غنائم الفتح تذهب الى فئة صغيرة تتكبر عليهم هي فئة قريش...] انتهى.
مما ورد فأن الفتوحات قد توقفت على عهد الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان وبذلك قَلَّ "مال الله الذي انهال على المدينة" في وقته.
ولما كان "مال الله" قد ذهب معظمه الى جيوب قريش فهذا يعني انه لم يحصل على عهد الخليفة عمر بن الخطاب لأنه حرمهم منه انما حصل على عهد من سبقوه.
هنا يشير الوردي الى ان "مال الله ذهب معظمه الى جيوب قريش "...ولتوقف الفتوحات في عهد الخليفة الراشد الثالث الشيخ عثمان بن عفان التي تعني انخفاض "عائدات الغنائم" فأن هذا المال الذي ذهب الى جيوب قريش لم يكن على عهد الخليفة عثمان انما على عهد من سبقوه أي في عهد عمر بن الخطاب وعهد أبو بكر الصديق وعهد النبي محمد حيث كانت الفتوحات قائمة وقد أشار الوردي الى ان الخليفة عمر بن الخطاب حرم قريش من الفيء مما هذا يعني أن أموال الفتوحات ذهبت الى جيوب قريش على عهد من سبقوا الخليفة عمر بن الخطاب.
ولما كانت الفتوحات في عهد النبي محدودة ولبلدان فقيرة فأن المقصود هنا هو ان الأموال تلك كانت على عهد أبو بكر والوردي يقول ان أبا بكر قسمها بالسوية...فكيف ومتى وصلت تلك الاموال الى جيوب قريش؟؟؟؟ وإن لم تصل الى جيوب قريش ...اين ذهبت اذن؟؟؟؟...
أنها حيرة وضع الوردي نفسه فيها وهو لا يعلم وهذا تأثير الاسترسال الذي لازم الوردي في اغلب كتاباته وكذلك بسبب بحث الوردي عن ادلة تسند ما يريد حتى لو كانت متناقضة او ضعيفة او مفبركة حيث لا يخضعها للنقاش والتحليل حتى لو كانت تأتي بنتائج عكسية عليه ويبدو لي ان ذلك ناتج عن معرفته التامة من ان القارئ تأخذه الكلمات التي تُدَغْدِغَهُ فَتُبْعِدَهُ عن التدقيق والتحقيق.
في ص 26 وعاظ السلاطين كتب الوردي التالي: [...إن عمر لم يكن معصوماً وكثيراً ما كان يخطأ ويتطرف في أعماله، هذا ولكن الناس كانوا يحمدونه ويقدرونه على كل حال ...] انتهى
اقـول:
نعم الخليفة الراشد الثاني غير معصوم حاله حال أي انسان...لكن ان يكون بتلك المنزلة وفي تلك الأيام ويكون كثير الأخطاء والتطرف" كثيراً ما كان يخطأ ويتطرف في أعماله" فهذا يعني انه أسَّسَ لتلك الحالات في القيادة. وان أي حاكم او خليفة يمتلك هذا الخزين من أخطر ممارستين /صفتين عند انسان أكيد سيكون "مُهاب" ظاهرياً حاله حال "طغاة العصر" ومكروه او مُنتقد في دواخل افراد رعيته وهاتين الصفتين ان اجتمعتا في حاكم كانتا أساس بلاء للحاكم والمحكومين وهما أساس صفات الحَمَقْ والأحمق والتهور والمتهور وتُبْعِدْ عنه صفة الرُشد والعدل.
ويعطينا الوردي مثلاً ساطعاً على ما ذهبتُ اليه حين تطرق لحالة تَّسَبُبْ الخليفة الراشد عمر بن الخطاب في مقتل ولده فلذة كبده، قد يقول قائل مع الاعتذار" الأبن "على سر ابيه" كما قيل ويقال وانحراف "ولد الخليفة" يعني عند من يريد ان يمس الخليفة انه سوء تربية كما اشرتُ اعلاه.
أن تسبب الخليفة الراشد الثاني الشيخ عمر بن الخطاب في وفاة ولده، فلذة كبده لم تجعل منه فوق الشبهات كما أتصور او ان الناس كانوا يحمدون ويقدرون...انما يمكن ان يكون رأي الناس او اغلبهم عكس ذلك تماماً... وكل واحد منهم سواء كان من ("المبشرين بالجنة والأكرمين، والأنصار والمهاجرين، والاعراب والعرب، والقرشيين وحملة السيف وحملة القرآن وأبناء الامصار والثغور من "أبناء" الجزية ") يتصور حاله لو وقع بين فكي تلك الصفات /الحالات، فك الخطأ وفك التطرف!!! ان تلك الحالات "كثير الخطأ وكثير التطرف" [إن صحت...واكررها أن صحت] تلك التي كتبها الوردي جعلت من الخليفة عمر بن الخطاب حاكماً صارماً شديداً لا يعرف الرحمة ولا يزن حكمه بميزان حق أو عدل او شرع حيث يداري/يبرر/ يصحح /يُصلح أخطاءه لا بالحكمة والاعتراف بها والتعهد بمعالجة نتائجها وعدم العودة اليها أو الاستفادة منها في مستقبله ومستقبلهم، انما بالتطرف والحماقة والتجاوز على تعاليم دينه وسُنَةْ نبيه...وحاشا لمثل عمر بن الخطاب ان يأتي ذلك او يسمح ان يوصف بذلك.
لا يمكن ان يتجاوز على نص قرآني ولا يمكن ان يعتبر حكم النبي محمد فيها حكم ولائي ينتهي بوفاة النبي وهو يعرف انه مُسْنَدْ بنص قرآني في وقت كان أصحاب النبي احياء يُرْزَقون ولا تزال أجواء النبي تُخيم على المجتمع ونحن نتكلم عن خمسة او عشرة أعوام بعد وفات النبي محمد.
لشارب الخمر عقوبة غير محددة في القرآن وتحريمه ربما غير متفق عليه ولم يأتي واضحاً مهما كانت التفسيرات التي فَسَرَتْ الآيات التي ذُكِرَ فيها الخمر وان النقاش فيها استمر حتى بعد عهد عمر بن الخطاب وربما الى يومنا هذا.
أن صحت تلك الرواية وأنا لا أقول بذلك تُعتبر تجاوزاً من الخليفة ويمكن اعتبارها ثانية الاثنتين بعد او قبل الغاء حصة المؤلفة قلوبهم من الفيء التي اتى بها القرآن وسار عليها النبي محمد...وهذا التجاوز أن حصل لم يجعل بين الخليفة عمر بن الخطاب وبين رعاياه تجاوب نفسي عميق انما يجعل بينه وبينهم فجوة هائلة يملوها القلق والخوف والشك والاستخفاف والضغينة وعدم الاحترام، أي انها فجوة ولدت واسعة جداً لا يستطيع "بطش" عمر بن الخطاب و"ارهابه" ان يعالجها بل البطش والارهاب سيزيدها اتساعاً ويمكن ان يُرَّحِلُها الى ما بعد عهد عمر بن الخطاب او عند أي منعطف ترتخي فيه يد البطش.
لو يعلم من يمتدح ابن الخطاب بذلك "العدل الصارم" وذلك "التماسك الاجتماعي" وذلك "التجاوب النفسي العميق" ان في ذلك إساءة كبيرة للخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب لامتنع عن تناقل او نقل مثل هذه/تلك الحكايات.
ان بالتجاوزين/العدل الصارم "إن صح ما نقله لنا الراحل الوردي" قد فتح الباب "على مصراعيه" للطغاة الأولين والطغاة الأخرين/طغاة هذه الايام ليتجاوزوا على النصوص والاحكام "السماوية والوضعية".
أعتقد ان مثل هذه الأمور وضعت لتأييد اجرام الطغاة وتصويرهم على انهم ينهلون من عدل وحزم وحسم الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب ويتفوقون عليه في انهم أكثر منه عدلاً لأنه تجاوز قانون السماء وهم تجاوزوا قانون هم من وضعه وبذلك اجازوا لأنفسهم ان يكونوا أكثر منه عدلاً/حزماً /حسماً "ارهاباً".
يبدو لي ان قول الوردي: "أصبح الحاكم والمحكوم، جسماً واحداً لا فجوة فيه وتماسك المجتمع تماسكاً قوياً" و" التجاوب النفسي العميق بين الحاكم والمحكوم" ما هو الا تصور سطحي عن الحالة أراد بها الوردي بيان تأييد رأيه في ان المجتمع في عهد الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان من انه مجتمع متصدع متفرق وان هناك فجوة كبيرة بين الحاكم والمحكوم توسعت مع الوقت لتصل الى الثورة/الانتفاضة/ الفتنة التي نتج عنها قتل الخليفة الراشد الثالث.
وكأني بصورة المجتمع في عهد الخليفة الراشد الثاني كما وردت في طروحات الوردي، كصورة المجتمع العراقي خلال عقد السبعينات والثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، وكيف كان "المجتمع متماسكاً تماسكاً قوية وكان الحاكم والمحكوم جسم واحد لا فجوة فيه "وكيف كان هناك "تجاوب نفسي عميق بين الحاكم والمحكوم"" بفضل " العدل الصارم للقائد الضرورة القاضي الأول والعادل الاوحد" وكأني بصورة المجتمع العراقي بعد ارتخاء القبضة الحديدية "للقاضي العادل الأول الأوحد" في عام 2003 كانت كصورة المجتمع الإسلامي "مع بعض الفوارق" عندما ارتخت القبضة الحديدية للعادل الصارم الخليفة عمر بن الخطاب بمقتله حيث فلتت الأمور في عهد من جاء بعده،الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان الطيب المسالم كما وصفه الوردي حيث كتب في ص256 مهزلة العقل البشري/ كتب: [ومن الخصال المأثورة عن عثمان أنه شديد الحياء سموحاً ليناً يصعب عليه رد رجاء يتقدم به أحد أقاربه أو المدللين عليه] انتهى
وما حصل في عهد الخليفة عثمان تكرر في العهد الحديث/القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين عندما غابت القبضة الحديدة /قبضة الحديد والنار "العدل الصارم والحزم والحسم" التي كانت تدير وتُسَّير المجتمع الليبي ويمكن ان تكون منها صور لما جرى في المجتمع السوفييتي واليوغسلافي والروماني والعراقي والسوري واليمني. " كلها كانت مجتمعات متماسكة ولا فجوة فيها بين الحاكم والمحكوم وكان هناك تجاوب نفسي عميق بينها وبين حكامها"!! بالصورة التي عرضها الوردي هنا!!
وما يؤكد تحليلنا هذا هو ما كتبه الوردي:
1- في ص25 وعاظ السلاطين حيث ورد التالي: [كان عمر يقسو على نفسه وولده قبل ان يقسو على الناس وهذا امر له أهمية اجتماعية كبيرة فالناس حين يرون الحاكم شديدا على نفسه يتحملون شدته عليهم ويفسرون كل عمل يقوم به تفسيرا حسناً] انتهى
2- نقل لنا الوردي ما ورد على انها خطبة للخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان في ص264 مهزلة العقل البشري حيث قيل إنه قال: "أنا بعد فإنَّ لكل شيء آفة، ولكل امر عاهة. وان آفة هذه الامة وعاهة هذه النعمة عيابُّون طعانُّ يرونكم ما تحبون ويسرون ما تكرهون ...إلَّا فقد والله عبتم عليَّ بما أقررتم لأبن الخطاب بمثله، ولكنه وطئكم برجله وضربكم بيده وقمعكم بلسانه فدنتم له على ما أحببتم وكرهتم. ولنتُ لكم وأوطأت لكم كتفي وكففت يدي ولساني عنكم فاجترأتم عليَّ. أما والله لأنا أعزُ نفراً وأقرب ناصراً وأكثر عدداً...والله ما قصرت في بلوغ من كان يبلغ من كان قبلي ومن لم تكونوا تختلفون عليه، فضل فضل من مال، فما لي لا اصنع في الفضل ما اريد؟ فلم كنت إماماً؟"] انتهى
تكرر هذا النص في ص24 وعاظ السلاطين
اقول:
دققوا فيما ورد في الخطبة المنسوبة للخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان وتوقفوا ملياً امام الكلمات والعبارات من قبيل:
*" إلَّا فقد والله عبتم عليَّ بما أقررتم لأبن الخطاب بمثله" و" ولكنه وطئكم برجله وضربكم بيده وقمعكم بلسانه فدنتم له على ما أحببتم وكرهتم" و*" ولنتُ لكم وأوطأت لكم كتفي وكففت يدي ولساني عنكم فاجترأتم عليَّ" وغيرها.
خطبة الخليفة الراشد الثالث الشيخ عثمان بن عفان هذه واضحة في وصفه حالة القبضة الحديدية التي كان يدير بها الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب المجتمع الإسلامي وتُبين بوضوح ان لا تجاوب نفسي عميق بين الحاكم والمحكوم ولا كان المجتمع متماسكاً انما كانت حالة الخوف والخنوع والرعب هي السائدة وأمام كل مسلم صورة /حالة وفاة ولد الخليفة تحت ضرب السياط بأمر ابيه ماثلة دائماً، رافق ذلك انهيال الغنائم نتيجة الفتوحات فكان كما أتصور ووفق الصورة التي نقلها الوردي ان سياسة "العصا الغليظة والجزرة" انطلقت من هناك لتصل الينا ونعيش فصولها اليوم في كل العالم...كانت العصا والجزرة في وجه الجميع سواء المُبَشَرينْ بالجنة أو الأكرمين أو الصحابة أو المهاجرين أو الأنصار أو القرشيين أو الاعراب أو القائمين أو القاعدين.
لاحظوا حجم التناقض في طروحات الوردي فهو يقول عن تماسك المجتمع على عهد عمر وينقل خطبه لخلفه عثمان بن عفان يوضح عكس ما قاله الوردي تماماً
.......
الحقيقة أذهلني/ أدهشني/ حيَّرني تفسير/ تحليل/اجتهاد الوردي لحالة وفاة "ولد الخليفة" تحت التعذيب على يد ابيه ... وصُدمت منه لأنه صادر عن عالم اجتماع. وزاد في ذلك ما أكمل به الوردي تفسيره وتحليله حيث كتب مبرراً الفعل المنسوب للخليفة عمر بن الخطاب هذا بالتاليات:
1- في ص 260 مهزلة العقل البشري: [ومما يلفت النظر ان عمر بن الخطاب كان يجري في سياسته على أسلوب مخالف لأسلوب عثمان وكثيراً ما وجدناه يخالف النص الشرعي من اجل الموازنة بين قريش وغيرهم فكان يضيق على قريش ويعاقبهم أكثر مما يقتضي الحد الشرعي لكي يبعث الطمأنينة في قلوب المهاجرين والأنصار بوجه عام وفي قلوب الاعراب بوجه خاص] انتهى



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /6/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن ا ...
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /5/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن ا ...
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /4/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن ا ...
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /3/مقتل عثمان بن عفان
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /2/مقتل عثمان بن عفان
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /1/مقتل عثمان بن عفان
- الدكتور حسين علوان حسين الوفي البهي
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/الخاتمة
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/6
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/5
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/4
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/3
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/2
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/1
- علي الوردي و النبي محمد /الخاتمة
- علي الوردي و النبي محمد/2
- الراحل علي الوردي و النبي محمد/1
- الراحل الوردي و الزعيم/2
- الراحل الوردي و الزعيم/1
- الراحل علي الوردي في ميزان: أمثال و أقوال/الخاتمة


المزيد.....




- الإمارات.. إحباط عمليتي تهريب إحداهما لداخل الدولة وأخرى لخا ...
- في ذكرى هجمات 11 سبتمبر.. ترامب يتحدث عن -اختبار جديد- ويصف ...
- خلف أبواب مؤتمر واشنطن المغلقة.. تقرير عبري يكشف تصاعد الإحب ...
- القوات الحكومية اليمنية تعلن بدء القصف الجوي في -صندوق القتل ...
- مدفيديف: التهديد الروسي المزعوم لأوروبا ذريعة لتبرير دعم كيي ...
- بوتين يدعو السيسي لحضور قمة روسيا-إفريقيا
- مصر.. 7 تحالفات تتنافس على إدارة مطار الغردقة
- قرقاش في ذكرى 11 سبتمبر: مواجهة التطرف والإرهاب مسؤولية إنسا ...
- السيسي يشكر بوتين ويتحدث عن توافق على -مشروعات كبرى-
- جائزة تحمل اسم جورج ميني .. ماذا تقول لنا حكاية الباخرة كليو ...


المزيد.....

- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /7/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن الخطاب/4