أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الراحل الوردي و الزعيم/2















المزيد.....

الراحل الوردي و الزعيم/2


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 22:20
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


ان الزعيم يخلق الامة وهي تخلقه في الوقت ذاته. فالامة لا تستطيع ان تخلق من شخص تافه زعيما وكذلك لا يستطيع الشخص الموهوب ان يكون زعيما في امة لا تقدره] انتهى

مناقشة: الزعيم يخلق الامة...ولا يستطيع الشخص الموهوب ان يكون زعيماً في امة لا تقدره!!!احتاج الى من يشرح لي هذا اللغز؟ لما كان الزعيم يخلق الامة فهل شرط ذلك ان تكون تلك الامة تابعة للزعيم او تؤيد الزعيم او تقدر الزعيم حتى يخلقها؟؟؟الزعيم لا يعتمد على مواهبه فقط!!!!! كيف أذن أصبح زعيماً؟؟؟ او بماذا تميز عن غيره من الموهوبين حتى يصبح زعيماً؟؟؟اليس الامور نسبية؟؟؟؟؟؟ الزعيم في المجتمع المزدوج لا يجد تقديراً وتشجيعاً الا بمقدار ضئيل...اذن كيف أصبح زعيماً
ملاحظة: ان الوردي يلمح هنا الى محمد وعن علي الوردي
ثم يقول: [أن السبب والنتيجة يتفاعلان هنا تفاعلاً متسلسلاً...وإذا اردت ان تفهم سر الزعامة في أحد الرجال، فاسأل عن شخصيته من جهة وعن تقدير الناس له من الجهة الاخرى.
أن المجتمع المزدوج لا يستطيع عادة ان يجمع امره على تقدير زعيم من الزعماء فهو نقاد من طراز غريب فلو عاش مع الانبياء لوجد فيهم الهنات والمعائب ويضطر الزعيم في هذا المجتمع أن يموت في سبيل مبدئه لكي يعرف الناس قدره. فهو ما دام حياً فأن الناس لابد ان يلاحقوه باحثين عن عيوبه. أنهم يقارنون صفاته بصفات الانبياء المعصومين فيجدونها ناقصة. والانبياء لم يصيروا معصومين إلا بعد أن ماتوا وعفا عليهم غبار الايام.
في ص60 يقول: [إن الزعيم يحتاج الى تقدير اجتماعي عام لكي يستطيع النهوض برسالته. فالزعيم لا ينهض بشخصيته وحدها. والناس حين يقدرون الزعيم يخلقونه خلقاً جديداً. ولهذا نجد الزعماء الاقوياء يظهرون في البلاد التي تكون نزعة التقدير فيها قوية.]
مناقشة: الى ماذا يذهب الوردي بهذه السفسطة؟ لم يقدم لنا مثلاً على زعيم خذله مجتمعه المزدوج ولا مثال على زعيم لمجتمع ذو نزعة تقدير قوية؟
ثم يقول: [ومن يقارن العراق بسائر البلاد الشرقية يجده قاحلاً من الزعماء المشهورين قحولة تلفت النظر. والزعيم المخلص فيه لا ينال التقدير إلا بعد موته فهو عند ذلك يدخل في غابر التاريخ وتسحب الأيام على عيوبه ذيول النسيان. أما في حياته فالناس يطعنونه من كل جانب ويكثرون من ذمه والبحث عن عيوبه]
((انه ربما يلمح الى علي ابن ابي طالب)).
...............
ص60 : اطلق قول غريب : [من الظواهر النفسية التي تلفت النظر في أولي الشخصية المزدوجة ، هي انهم : "يحبون من لا يحترمونه و يحترمون من لا يحبونه"...فتجد ان هناك فرقاً كبيراً بين محبة الناس و احترامهم]انتهى
ولتوضيح قوله هذا كتب الوردي في نفس الصفحة التالي: [وقد وصف ميكافيلي مجتمعه الذي كان يشبه مجتمعنا الحاضر، فقال: (من الممكن ان يقال بوجه عام ان الانسان منافق سليط اللسان منكر للجميل يحب الربح ويكره الخطر وما دمت تنفعه فهو من اتباعك إذ هو يقدم في سبيلك دمه وروحه وأمواله وأطفاله...والامير الذي يعتمد على اقوالهم وحدها يُحَطَّم فالصداقة التي ينالها بالشراء لا تبقى وقد تنقلب عليه في لحظة)
نناقش قول ميكافيلي هذا:
1.كيف عرف الوردي ان مجتمع ميكافيلي كان مزدوج مثل المجتمع العراقي؟
2.ميكافيلي قال "الانسان" ولم يحدد موقع الانسان في اي مجتمع؟
3.ميكافيلي تكلم عن الأمير و ليس الزعيم الذي يخلق امه و تخلقه الامة.. والإمارة تختلف عن الزعامة في طريقة حصولها على مركزها او موقف الناس منها او علاقتها بالناس والمجتمع.
4.الزعيم لا يشتري صداقة الناس انما يشتري صداقة بعض الاتباع المحيطين به الذين يظلمون الناس في سبيل رضا الامير.
ثم يستمر الوردي بطرحة قائلاً: [ويقول ميكافيلي أيضاً: ان من الصعب أن يكون الامير مهيباً ومحبوباً في أن واحد، ولو خيرت ان تكون مهيباً و مكروهاً أو تكون محتقراً محبوباً فلأسلم ان تختار المهابة بدل المحبة فالناس لا يتورعون أن يؤذوا المحبوب لكنهم لا يقدمون على إيذاء المهيب فالحب عاطفة لا تلبث أن تخمد إذا نالت مرامها اما المهابة فيسندها خوف العقوبة و هذا أمر لا مفر منه].
مناقشة: ان ميكافيلي يتكلم عن "مهيباً" و "محبوباً" و "مهيباً " و "مكروهاً" و "محتقراً" و "محبوباً" ولا يتكلم عن "محترماً ومحبوباً" والفرق شاسع بين ال "مهيب" وال "محترم" فليس كل مُهاب مُحترم ولا كل مُهاب محبوب
ثم يقول الوردي في ص61: [ومن يقرأ وصف ميكافيلي هذا يحسب أنه يقرأ وصفاً عن أهل العراق، فكثيراً ما نجد الناس هنا يحبون إنساناً ولكنهم لا يقدرونه أو يحترمونه فهم يسخرون منه ويضحكون على ذقنه، وقد يرمونه في السفاسف من القول احتقاراً له وذلك بحجة:"أن من حبك آذاك"].
مناقشة: وماذا عن كل المجتمعات في العالم؟...بماذا تختلف عن ال"مجتمع" العراقي في علاقتهم بأميرهم؟ هل يختلف الانكَليزي في موقفه من العائلة المالكة عن العراقي في موقفه من العائلة المالكة؟ لماذا ثارت الشعوب على الامراء والاباطره والقياصرة والملوك والرؤساء؟
اما رمي السفاسف والضحك على ذقون الامراء فهو جاري في كل بقاع الارض ولليوم فلماذا تُميز بين اهل العراق وغيرهم؟
ثم يحشر مثل بعد أن يحرفه عن معناه الذي صيغ فيه فالمثل يقول: من حبك لاشاك" وال "مُلاشات" ليس فيها ايذاء قد يكون فيها الحاح او ازعاج معين في وقت محدد جداً لكن يبقى الحب هو الغالب وهذا المثل ينزه أهل العراق ويقول عنهم انهم "يُلاشون" الأمير ولكنهم يحبونه. وال "مُلاشات" لا تحصل عادةً إلا مع المحبوب المحترم.فالملاشات غير الإذاء
ثم يقول الوردي: [والانسان الذي يشعر بكرامته يفضل ان يكون مهيباً بين الناس محترماً على أن يكون محبوباً تحنو له القلوب].
مناقشة: مرة اخرى يخلط الوردي بين الاحترام والمهابة فليس المُهاب محترماً فأن بعض ولا نقول الكثير من الهيبة خوف وليس احترام وهذا ما قصده ميكافيلي.
ثم يذهب الوردي كعادته لإضفاء بعض المصداقية على ما يريد حيث يقول: [وجدتُ في المجتمعات الراقية صلة وثيقة بين حب الفرد واحترامه فهم إذا أحبوا شخصاً وقروه ورفعوا من ذكره أما في مجتمعنا فربما كان العكس]
مناقشة: كيف توصل الوردي الى هذه النتيجة في المجتمعات الراقية؟؟ هل قام بدراسة خاصة بذلك ام انه سمع و رأى؟ هل ما كان يسمعه الزائر الغريب للعراق من حب الناس واحترامهم وتقديسهم لصدام حسين دليل على ما يقول الوردي؟ ثم يأتي ليلغي كعادته ما قاله عندما قال: "أما في مجتمعنا فربما عكس ذلك"...يعني أن الوردي جزم على مجتمعات مر بها مرور الزائرين وعلى المجتمع الذي يدعي أنه درسه دراسة عميقة وطويلة وهو أحد افراده الذي قضى بين ظهرانيه كل حياته يقول "ربما"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم يأتي الوردي ليبين الاسباب التي استنتجها وفق "ربما" حيث يقول: [وسبب هذا قد نشأ فيما أظن، من جراء الازدواج الذي تغلغل في تكوين شخصيتنا فنحن في اعمالنا بدو ونحتقر الضعيف ونحترم القوي أما في افكارنا فنحن افلاطونيون ننشد المثل العليا...فنحن إذا احببنا شخص كانت قلوبنا معه وسيوفنا عليه، أما إذا احترمنا أحداً فالغالب أن يكون هذا المحترم من الجلاوزة او ابناء الجلاوزة فنحن نكرهه بقلوبنا ونحترمه بألسنتنا].
هنا يعود بنا الوردي الى حادثة واحدة وهي قضية الحسين وما سمعه من قول ان المسلمين وقت ذاك كانت قلوبهم مع الحسين وسيوفهم عليه وقد استشهد ببيت شعر (...........................)
ويأتي ليؤكد ما اشرتُ اليه اعلاه من أنه لا يميز بين الاحترام والخوف والمهابة ليقول "نكرهه بقلوبنا ونحبه بالسنتنا وهذا ينسف كل سفسطة الوردي التي حرف بها طرح ميكافيلي.
يقول في ص29: [قلوب الناس مع الثائر وسيوفهم عليه] وقال في ص28: [كانت قلوبهم بدوية والسنتهم اسلامية]
ص28 كتب: [اخذت الثورات تتلاحق ايام الحكم الاموي فالأمويون استمروا فيما بدأوا فيه ايام عثمان من الاستئثار بالحكم والتعالي على الناس. ثابر الامويون على اتباع طريق البداوة في الحكم فلجأ الفقهاء والزهاد يثيرون الناس عليهم ويأتون بتعاليم الاسلام الأولى لمكافحتهم والانتقاص منهم ولو درسنا الثورات المتواصلة دراسة نفسية لوجدناها عبارة عن مظهر خارجي لما كان يحدث في داخل النفس من صراع دفين والفجوة بين الحاكم والمحكوم تنبعث في كثير من الاحيان عما يكمن في داخل النفس من نزاع بين نظامين متعاكسين من القيم. وكان الناس في ذلك الحين مصابين بداء الصرع النفسي بشكل عنيف فهم كانوا بدواً في اعماق نفوسهم وكانوا يطالبون الحكام بأتباع تعاليم الاسلام. ؤ بعبارة اخرى كانت قلوبهم بدوية وسيوفهم اسلامية فكانوا يطالبون الحاكم بالعدل والمساواة بينما هم في الواقع امرهم كغيرهم من ابناء القبائل اولي كبرياء وتفاخر بالأنساب والاحساب وكان الفرد آنذاك يحتج على الحكام بالحجة الدينية ثم يثور عليهم بالسيف البدوي فهو في اعماله قبلي فخور وفي اقواله تقي زاهد].
نناقش هذا المقطع: في هذا المقطع يقول الوردي "كانوا بدواً في اعماق نفوسهم وكانوا يطالبون الحكام بأتباع تعاليم الاسلام" وبعبارة اخرى كانت قلوبهم بدوية وسيوفهم اسلامية... ثم يأتي ليقول: وكان الفرد آنذاك يحتج بالحجة الدينية ثم يثور بالسيف البدوي...هناك قلوبهم بدوية وسيوفهم اسلامية وهنا احكامهم اسلامية وسيوفهم بدوية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم يُكمل الوردي: [إنه لا يستطيع أن يتبع مبادئ الاسلام اتباعاً عملياً فذلك يناقض ما نشأ فيه واعتاد عليه من عادات بدوية. ولكنه مع ذلك يطالب الحكام أن يكونوا مسلمين حقاً. وكان الحكام يكرهون منه هذا الازدواج ويذمونه فيه. والحكام عادة يمثلون في سلوكهم النمط الواقعي الذي يسير عليه الناس في حياتهم العملية فهم قد ينطبق عليهم قول النبي محمد "كيفما تكونوا يولى عليكم" أنهم لا يبالون بما يتفوه به الناس في احتجاجهم واعتراضهم إذ يسيرون في ضوء ما تقتضيه عادات الناس بشكلها الواقعي وهم بذلك يتذمرون حين يرون الناس يقولون ما لا يفعلون.
والواقع ان معظم الثورات هي ذات طبيعة مزدوجة على هذا المنوال ولا تلام في ذلك فمن طبيعة الانسان ان يطالب بالعدل ولا يطبقه على نفسه والمفروض بالحاكم العادل ان يستجيب لمطالب الناس دون ان ينظر الى اعمالهم او يلومهم عليها وبهذا تتقدم الحضارة البشرية تقدما متواصلا الى الامام].
اسأل هل ثورات الكوفة ودعوة العراقيين المزدوجي الشخصية للزعماء الى الثورة ينطبق عليه هذا الكلام؟ ثم بأي علم اجتماع او سياسة هذا الذي ورد: الحاكم يستجيب لمطالب الناس دون النظر الى اعمالهم او يلومهم عليها؟ هل الناس موحدين حتى يتمكن الحاكم من التعامل معهم؟؟؟؟؟؟
ثم يقول في ص29:[علي ابن ابي طالب لم يكن حاكما بالمعنى المألوف بين الناس . أنه كان ثائراً وظل ثائراً حتى مات ...وهو قد كان ثائراً قلباً وقالباً فلم يكن مزدوجاً ولذا وجدناه متألماً مما رأى في جماعته من ازدواج اذ كانوا يؤيدونه بأقوالهم ويثبطونه بأعمالهم وهذا من اوكد الاسباب في فشل الثورات المتعاقبة التي انتفض بها المجتمع الاسلامي في ايامه الاولى...قلوب الناس مع الثائر وسيوفهم عليه.].
كما قلتُ اعلاه أن كل هذه السفسطة عن الثورة والثوار والزعماء والسيوف والقلوب كلها ليصل الى أنه يريد أن يتكلم عن علي ابن ابي طالب...يقول قلوب الناس مع الثائر وسيوفهم عليه ولو ربطنا هذا بتلك التي وردت: قلوبهم بدوية وسيوفهم اسلامية مع قلوب الناس مع الثائر وسيوفهم عليه نخلص الى ان الناس مع علي كانوا قلوبهم البدوية معه وسيوفهم الاسلامية عليه وهذا ينسف كل ما طرحة الوردي. ((هناك قلوبهم بدوية و سيوفهم اسلامية و هنا احكامهم اسلامية و سيوفهم بدوية)).(( و لكنه مع ذلك يطالب الحكام أن يكونوا مسلمين حقاً))
هنا الوردي يبعد عن علي صفة الحاكم حتى يبعد عنه قوله :[ان الحاكم يستجيب لمطالب الناس دون النظر الى اعمالهم او يلومهم عليها؟ هل الناس موحدين حتى يتمكن الحاكم من التعامل معهم] ؟؟؟؟؟؟[والواقع ان معظم الثورات هي ذات طبيعة مزدوجة على هذا المنوال ولا تلام في ذلك فمن طبيعة الانسان ان يطالب بالعدل ولا يطبقه على نفسه والمفروض بالحاكم العادل ان يستجيب لمطالب الناس دون ان ينظر الى اعمالهم او يلومهم عليها وبهذا تتقدم الحضارة البشرية تقدما متواصلا الى الامام].
ثم قال في ص63: [فإذا ظهر بيننا زعيم مخلص احببناه ولكننا لا نخاف منه ولا نهابه. فهو طوع يدنا ولا نتوقع منه شراً ولا حقداً. ونحن بذلك لا نثير فيه حب التضحية. فالزعيم ينشد لنفسه المكانة الاجتماعية وماذا ينفعه أن يقول الناس له: " بارك الله فيك " ثم لا يؤيدونه في شيء او يقومون له بالواجب] انتهى
يتبع لطفاً...حيث نبدأ بما ورد في ص63
................................



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الراحل الوردي و الزعيم/1
- الراحل علي الوردي في ميزان: أمثال و أقوال/الخاتمة
- علي الوردي في ميزان/ أمثال و اقوال/3
- الراحل علي الوردي في ميزان: امثال واقوال/2
- الراحل علي الوردي/ امثال و اقوال/1
- الراحل علي الوردي و المهنة و المهانة/4 الأخيرة
- الراحل علي الوردي في ميزان/ المهنة و المهانة/3
- الراحل علي الوردي في ميزان: المهنة و المهانة/2
- الراحل علي الوردي في ميزان: المهنة و المهانة /1
- بين عشية و ضحاها و طحن رحاها
- الراحل علي الوردي في ميزان 7/4 الحجاب 3
- الراحل الوردي في ميزان4/7: الانحراف الجنسي/ الحجاب2
- الراحل الوردي في ميزان (4-7): الانحراف الجنسي.. الحجاب/1
- الراحل علي الوردي في ميزان3 -7 قوم لوط 3
- الراحل علي الوردي في ميزان (2-7): الانحراف الجنسي.. قوم لوط/ ...
- علي الوردي و الانحراف الجنسي
- الشاعر الراحل شاكر مجيد سيفو
- الصديق و الزميل و الرفيق لينين الورد
- الاستاذ حميد كوره جي المحترم
- ميم...الف...لام


المزيد.....




- بعد إخلاء سبيله.. رفع قرار منع السفر عن فضل شاكر
- تسع مهارات -مدهشة- نجحت القروش في تطويرها على مدى أكثر من 45 ...
- أوكرانيا: 6 قتلى في هجمات روسية على سومي وأوديسا
- واشنطن تعلن تقدماً في مفاوضات روما.. هل تقترب أولى خطوات الا ...
- نهر بو يغرق في الطحالب وإيطاليا تكافح الحر ومشاكل الملاحة
- أكياس الجثامين بدلاً من الفساتين.. دار أزياء فنزويلية أمام م ...
- -أشرف على تصنيع نحو 20 قنبلة-.. دمشق تعلن توقيف ضابط سابق مخ ...
- -نسخة هالاند- الروسية.. عارضة أزياء تثير ضجة بسبب ملامحها وت ...
- بنعبد الله يعزي الرفيق المصطفى الحيسوني في وفاة والدته
- ترامب يهدد بضرب إيران -بقوة شديدة- والأخيرة تتوعد بـ-رد حاسم ...


المزيد.....

- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الراحل الوردي و الزعيم/2