عبد الرضا حمد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 16:48
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
ميم...ألف ...لام
مُنع الكلام!!؟؟
فارتبكت في سطورها الأقلام واعتكف الأبداع والإلهام وتوسدت الأحلام الآلام فانطلقت من جحورها الغيبيات والشعوذة والأوهام فطاشت السهام وانتشرت عصابات الاجرام لانتقام يقودها حاقدين لئام فتخلخلت الصفوف وطفحت أصناف مجاميع ليس بينهم حب وانسجام تبحث عن الغدر والاذلال والايهام فتعرض للسلب الوئام وتعثرت لغة السلام وتفسخت أواصر الأرحام وفَصَّلَ الحكام على مقاسهم الحلال والحرام وصدر الأمر بإعدام الثقافة و الرياضة والإعلام وانشأوا وزارة الأمر والنهي والإيهام تسلم فيها الزمام مجموعة أزلام للنظام وعلقوا على ابوابها بأمرٍ من الأمن العام و تحت أقدام تمثال الصنم الهمام آياتٍ بيناتٍ مختاراتٍ من سور الروم والنجم والقلم والأنعام حيث كَثُرت علامات التعجب والاستفهام
وتقدم الركب لصدها بلا حقٍ وإنْصافْ أنْصافْ مفردهم إمام... فاهتز مرعوباً سُلم الأنغام واختل تسلسل الأيام وتاهت علينا الاعداد و الأعوام والأرقام فزادت السجون اتساعاً وازدحام فتكسدة النيران في الصدور...تلك التي إن اضطرمت لا تسيرعلى مرام حيث لا يهمها الزحام والزمام مخلفاتها رماد وسخام فاحذروها أيها الحُكام النيام و اعلموا ان ول الإرهاب الإرغام فدعوا الحق للحق بين الانام فكل الانسان حرام
حاجاته، انفاسه، جسده والاحلام
حرام ان يُمَّلح بالدموع الطعام
حرام ان يكسر معتوه الأقلام
حرام ان تُقْطَعْ الاوتار وتُبِعْثرْ الأنغام
حرام ان يُمنع الطفل من المنام
حرام ان تنتشر ثقافة الأزلام.
تَحَزَّبْ أيها الانسان الهمام لدولةٍ حَرَكَتُها بانتظام... تحسب للقادم من أجيال وايام وفيها الواجب والحق التزام وفيها الحكام للعوام خدام.
عاما بعد عام
يتراكم الاهمال العام وتتزاحم عند الشباب الاحلام وتُقَّصُ اجنحة الالهام والإقدام...
حيث يتعذب من يفكر بالقادم من الأيام!!؟؟
هل سنكون اقوام احباب ام اقسام مشتتة لنكون كما الفضلات اكوام
#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟