أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - عبد الرضا حمد جاسم - الدستور العراقي مكانه الارشيف او سلة المهملات او صندوق النفايات..لماذا؟














المزيد.....

الدستور العراقي مكانه الارشيف او سلة المهملات او صندوق النفايات..لماذا؟


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 20:47
المحور: دراسات وابحاث قانونية
    


لأنه: عتيق مُهلهل فُصِلَ من خامةٍ باليه مهترئة لا ينفع فيها الرتق وخِيطَ بخيوط سكنتها العثة وعاثت بها طويلاً. وحيكَ بأيادي مرتعشة تفتقر للخبرة ألازمه وأنجز في دهاليز مظلمة رطبه تسكنها الجرذان والحشرات التي تخاف الضوء وتنبعث منها روائح كريهة وبإشراف السفارة الأمريكية التي يحمل شعارها ألنجمه الزرقاء.
دهاليز كل من دخلها أصيب بإمراض المفاصل وآلام الظهر التي تشل الحركة و التفكير والتي انتقلت بعد ذلك إلى مفاصل الدولة من رئاسات متعددة الرؤوس ووزارات أخطبوطيه متخبطة عمياء غير منتجه.
شارك في ذلك متخلفين مختلفين في الون والطعم والرائحة حاملين أعلام ورايات ورموز متعددة الألوان والأشكال والدلالات يرتدون أرديه وأغطيه متخلفة و متقدمة ولكنهم متفقين على الانزواء والالتواء.
قله منهم يحمل هموم الوطن و (شخاطه) يحاول كل مره إشعال عود ثقاب ليرى ما يمكن لكنه يُخْمَد من ريح أنفاس المضطربة دقات قلوبهم.
ساهم في العتيق من يحمل أفكار مضطربة أو متحجرة وجد نفسه بعد الفراغ انه لا يستطيع ان يسد منه شىء لقلة حيلته وخبرته ..أجتمع مَن عينه على كرسي أو موقع ومن يحمل خبره وشهادة في بيع وتصريف العملة في السوق السوداء وبعض""الحملداريه"" وبائعي المحابس/ الخواتم والمسبحات والمتسكعين منذ آبائهم في أضرحة المخابرات الأمريكية المنتشرة في العالم ورواد مقاهي الانترنيت البترودولاري والرداحين و الرَّداحين وسارقي المال العام سابقاً وحالياً ومن ا نسلخ عن النظام السابق لأسباب لا علاقه لها بالوطن والوطنية والشعب والمبادئ والتحم معهم الحاقدين على ثورة الرابع عشر من تموز الخالدة وطالبي الثأر منها والاعبين على حبال القومية والليبرالية وأصحاب الأضابير العامرة المركونة في رفوف دوائر
المخابرات من عملاء ومتآمرين (وهنا أتذكر قول أحدهم في لقاء مع إحدى الفضائيات عندما عين وزيراً للمالية حيث قال أنه سينقل خبرته في سوق الشورجه حيث كان يعمل مع والده إلى وزارة المالية)
اجتمعوا وناقشوا منطلقين من ثقافة مناطق الحضر الجوي وخطوط العرض سيئة الصيت التي مزقت العراق ماءً وهواءً وخصوبة علميه وفنيه وأدبيه ماضياً وحاضراً وأتبعوها بإبداع الأغبياء بخطوط الطول حسب القياس ليصبح البلد "مقلماً"
اجتمعت الأنصاف (أنصاف الرجال وأنصاف المتعلمين وأنصاف الوطنيين وأنصاف المثقفين وأنصاف الوطنيين) تلك الانْصافْ التي أصابها الخوف ودوامة الفراغ ليستفرغوا العتيق الرديء ومعهم المساكين...تلك القلة الذين/ التي دفعهم/ دفعتهم حب/ محبة الوطن والشعب وشرف الانتماء للمشاركة بما يستطيعون ولو بالنصح والتحذير أو بالرجاء والتوضيح.
حصلت الأطراف المختلفة المجتمعة على ما تريد بطريقة (هذا ألي وهذا ألك) وعند الاختلاف بطريقة(أنطيني وأنطيك) ووزعوا فيما بينهم ما يفرق ويمزق الوطن ونسيجه الاجتماعي وما يشل الحركة وخرجوا فخورين بذلك وكل طرف يضمر للأخر ويتربص به مستندين على ما جادت به أيادي نكَروبونتي وخليل زاده ومن قبلهم بريمر
وقعوا وصفقوا وهللوا للوافد المسخ الجديد ذلك الرديء العتيق الذي ولد مضغوطاً مربوطاً ذلك الرديء الذي لا يمكن ألا أن ينتج رديء
وطلبوا من الملايين الخروج للاستفتاء عليه دون أن يعرضوه للمناقشة أو تُنشر بنوده في وسائل الأعلام ومن تمكن من الاطلاع عليه وجده مرفقاً بتعليمات تتضمن عدم المساس بذات الذات أو المقدسات أو التشكيك بها
خرجت الملايين للاستفتاء على شي لم تراه اعينهم أو سمعت ببعض بنوده آذانهم وفي ظروف قاسيه حياتياً وأمنياً
أن من وقع على الردئ العتيق هم من وقعوا قبل ذلك على وثيقة المشبوه بريمر(المعروف من مشيته)وبعد اشهر تنكروا لما أسموه بقانون أدارة الدولة واليوم وبعد بعض الوقت في عمر الدساتير يعودون وبكل قباحه للتنصل من الدستور بنفس المبررات ولم يكلف أحدهم نفسه بإخراج قلم العار الأمريكي الذي وقع به أمام بريمر ليكسره احتجاجا
هذا العتيق الرديء يجب أن يُنَِحى جانباً ويركن في رف في دهليز مظلم ويصار إلى كتابة دستور جديد يليق بالعراق وأهله وتاريخه وما قدم للإنسانية وأن يتصدى لذلك الأجلاء العلماء الأعلام من أساتذة القانون والدستور العراقيين النجباء المشهود بنزاهتهم و مهنيتهم وأن ينبري المثقفين العراقيين للإدلاء بآرائهم في ذلك وان تشكل لجان وهيأت أهليه لدعم المشروع بعيداً عن تأثيرات الحكومة أو الأحزاب والملل والطوائف وأن تكون أمور هذا المشروع المالية من تبرعات العراقيين
فليكتب العراقيين دستورهم الذي يحمي حقوقهم ويحدد واجباتهم
ملاحظة: اعتقد انها مهمة و هي ان الغالبية من الشعب او من يعارضون النظام و السلطة و المتصدرين السياسيين و الذين ينظموا التظاهرات و الاعتصامات ضد الحكومات و السلطات عندما يناقشهم مسؤول حكومي او حزبي و يعترض على تلك الفعاليات يكون صوت المشاركين واحد وهو: [ ان التظاهر و الاعتصام و الاضراب و الانتفاضة حق دستوري كفله الدستور!!! أي دستور؟ الجواب الدستور الذي نرفضه و ترفضه الجماهير...لطفاً ما تفسير ذلك؟؟؟؟



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما ينير طريقك يأتي من داخلك
- 9 نيسان /زاير جابر
- مدينة الثورة..مدينة صدام..مدينة الصدر/ العراق
- تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع/2
- تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع
- الكائن الذي يقتل نفسه
- العراق/9 نيسان//3
- النقاش و الانسان او الانسان و النقاش
- التشرذم السياسي في العراق/2
- التشرذم السياسي في العراق/1
- رأي متواضع في التخلف/ 4/ الصفر
- العراق/9 نيسان/3
- العراق / 9 نيسان/2
- العراق/9نيسان/1
- السقوط
- الامام المخضرم
- الحزن يجب ان يكون الماضي و الفرح هو المضارع و الامر
- الابتسامة و الضحك
- الدكتاسلامية
- الى الدكتور حسام الدين فياض/رأي متواضع في الحقيقة


المزيد.....




- الأمم المتحدة: -إسرائيل- تقتل طفلاً فلسطينياً كل أسبوع في ال ...
- برعاية الأمم المتحدة.. لجنة 4+4 الليبية تعقد اجتماعها الثاني ...
- العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش تحذران من تضييق غير مسبوق عل ...
- القمة الفرنسية الأفريقية المشتركة -أفريقيا إلى الأمام-... آف ...
- 78 عامًا على النكبة.. الفلسطينيون يستحضرون ذاكرة التهجير بمس ...
- الكويت: اعتقال 4 من الحرس الثوري الإيراني -حاولوا التسلل- إل ...
- يونيسف: هجمات المستوطنين الإسرائيليين تهدد سلامة الأطفال الف ...
- العفو الدولية تتهم اتحاد البث الأوروبي بالجبن تجاه جرائم إسر ...
- الأمم المتحدة: 880 قتيلا مدنيا على الأقل بالمسيّرات منذ بداي ...
- مناقشات خليجية بريطانية لتذليل المعوقات المتعلقة باتفاقية ال ...


المزيد.....

- الوضع الصحي والبيئي لعاملات معامل الطابوق في العراق / رابطة المرأة العراقية
- التنمر: من المهم التوقف عن التنمر مبكرًا حتى لا يعاني كل من ... / هيثم الفقى
- محاضرات في الترجمة القانونية / محمد عبد الكريم يوسف
- قراءة في آليات إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين وفق الأنظمة ... / سعيد زيوش
- قراءة في كتاب -الروبوتات: نظرة صارمة في ضوء العلوم القانونية ... / محمد أوبالاك
- الغول الاقتصادي المسمى -GAFA- أو الشركات العاملة على دعامات ... / محمد أوبالاك
- أثر الإتجاهات الفكرية في الحقوق السياسية و أصول نظام الحكم ف ... / نجم الدين فارس
- قرار محكمة الانفال - وثيقة قانونيه و تاريخيه و سياسيه / القاضي محمد عريبي والمحامي بهزاد علي ادم
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / اكرم زاده الكوردي
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / أكرم زاده الكوردي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - عبد الرضا حمد جاسم - الدستور العراقي مكانه الارشيف او سلة المهملات او صندوق النفايات..لماذا؟