أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - العراق/9 نيسان/3















المزيد.....

العراق/9 نيسان/3


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8675 - 2026 / 4 / 12 - 22:11
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يتبع ما قبله لطفاً
لقد افتعلت امريكا ومن تبعها من العرب وغير العرب قضية الحصار وهم على علم تام من ان ذلك لم ولن يؤثر على صدام حسين انما يدمر المنظومة الاجتماعية الثقافية للمجتمع العراقي التي خرجت حرجة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران والتي كانت غير بعيدة عن الامريكان وصاحبهم صدام حسين ودول الخليج... وكانت تصلهم اخبار آثار الحصار اول بأول وما قالته وزيرة الخارجية الامريكية المقبورة مادلين اولبرايت عن موت اطفال العراق (الرابط) يشمئز له الانسان السوي لكن من يتبع العظم الامريكي من العملاء لا يعيرون لذلك اي اهتمام.
https://www.youtube.com/watch?v=nksjR0XzUfA
من عاش في العراق خلال فترة الحصار الجريمة يعرف اثاره وما نتج عنه وهناك قصص كثيره لمسها وعاشها تجعله يضع أكثر من علامة استفهام على كل من يؤيد امريكا او ما جرى سواء من العراقيين او من العرب وأولهم الذين دخلوا مع قطعان التدمير الى العراق سواء كان معمم او يعتمر الكوفية او ال "الجراوية" او ألـ(شفقه) الأمريكية الخاصة برعاة البقر واسلافهم القتلة المجرمين او حاسري الرؤوس... من الاشباه، ومعهم متعلمي السياسة الجدد والتابعين لغير العراق من هذا وذاك وهذه وتلك فكلهم (أحزاب وجمعيات ومنظمات) دون استثناء اُعيد تنظيمهم وتدريبهم وتمويلهم في دول الإقامة/ الاحتضان من أجهزة مخابرات الدول التي عملوا فيها او اعيد تنشيطهم او تشَّكلهم فيها وهذا معروف حيث كل حزب او فصيل او حركة في غير بلاده/ها يكون تعامله/ تعامله عن طريق جهاز مخابرات تلك الدولة حيث لا تتم اجازته والسماح له بالعمل الا بعد تصديق جهاز المخابرات في ذلك البلد وهذا معروف وكل التعامل معهم يكون عن طريق جهاز المخابرات لذلك البلد. وبالنسبة لبعض الأشخاص من المعارضين فقد دفعهم ويدفعهم لليوم الزهو بالاقتراب من هذا مركز الدراسات أو معهد البحوث ذاك وهذا التجمع وتلك الندوات وهم لا يعرفون/ او يعرفون ان اهل هذه/ تلك المراكز والجمعيات يستخفون ويستهزؤون بهم ويحددون مدة صلاحيتهم للاستعمال الزمكاني فمن يسيء الى وطنه ودينه وقومه وأفكاره يثير اشمئزازهم لكنهم يبتسمون بوجهه ضاحكين عليه وإن من "يتلبرل" اكثر من الليبراليين توضع عليه علامات استخفاف يعرفها اهله وذويه بعد ان يموت حيث لا احد يذكره حتى من كان ينظف اكتافهم ويتوسلهم ويعرض عليهم بضاعته الفاسدة التي يعرفون وهذا حاصل ويحصل في كل مجالات التعامل بما فيها مختبرات البحوث العلمية الصرفة وحتى الطبية منها.
لقد تعرض نظام صدام حسين لمحاولات تغيير كثيرة لكن الامريكان وبقية جوقتهم كانت تجهضها ومعروف اهم تلك المحاولات ما اطلق عليه في العراق على الأقل "مؤامرة راجي التكريتي" العراقيون يتذكر ما اسماها النظام المقبور مؤامرة التي شارك فيها (الحكيم) الطبيب راجي التكريتي (طبيب قريب من الطاغية) والشيخ طالب السهيل شيخ بني تميم والتي اشرف عليها كما قيل ولي عهد دولة عربيه منتصف التسعينات والتي وصلت مراحل متقدمة كادت ان تخلص العراق من صدام وزبانيته لولا قيام ’’المخابرات الامريكية بتعبير قائمة بأسماء المشاركين بها الى صدام حسين عن طريق ممثل العراق الدائم في الأمم المتحدة نزار حمدون’’ كما اُشيع في العراق وقتها’’ "لينزل" فيهم ذبحاً ولم يسلم منها حتى راجي التكريتي الذي كان يقيم وقتها في الأردن حيث اختطف من عمان ونُقل الى بغداد ليرميه صدام حسين الى ’’الكلاب’’ في واحدة من حفلاته "الماجنة"..(لم يتم تأكيد حفلة الكلاب هذه)...لكن تم اعدامه وبعدها تمكن صدام و اتباعه من اغتيال طالب السهيل في بيروت...ودُفِنَت تلك المعلومات بموت نزار حمدون المفاجئ في نيويورك.(لا أحد تفرغ للبحث عن دور نزار حمدون وأسباب وفاته)؟
لو ارادت الولايات المتحدة قتل صدام او الانقلاب عليه لتمكنت ولكنها ارادت تدمير العراق بفعل هوس الابن بوش وخوفه من ماجوج واجوج وقد فضحهُ الرئيس الفرنسي جاك شيراك (الرابط)...
https://islamweb.net/ar/article/154624/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%AC-%D9%88-%D9%85%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%AC-
وإلا ما هو تفسير تخبطها وعدم تمكنها من ادارة العراق، ففي الايام الاولى اتوا بالعسكري (كَارنر) حاكماً للعراق ثم تم إبداله السريع والمستغرب وحتى قبل ان يستقر في بغداد بالمدعو (بريمر) لأداره شؤون العراق، ثم تشكيل ما سمي بمجلس الحكم... وهم بذلك تصرفوا كما تصرف صدام حسين بعد دخوله الى الكويت حيث قال عن ثورة ضباط طلبوا المساعدة ومن ثم اصبحت المحافظة التاسعة عشر وبعدها تقسمت الى اربعة محافظات وتم تبديل حكام تلك المحافظات ومسؤوليها.
قد يكون الطاغية معذور فيما قام به بهذا التخبط لأنه لم يستعد جيداً او تحت تأثير الضغط العالمي وقرارات مجلس الامن ...لكن كيف يُعذَرْ الامريكان، فبعد استعدادات عسكريه هائلة لسنوات طويلة متتاليه من (نيسان1990 أي قبل غزو الكويت الى نيسان2003) وعمليات تدريب ومناورات عسكريه هائلة في صحراء سيناء وفي دول الخليج وعمليات تجسس فاقت كل التصورات واستغلال الامم المتحدة وعمليات مسح شامل لكل العراق شمل حتى القصور الرئاسية وعمليات تجييش اعلامي ساهم فيها الكثيرون من افراد واحزاب رافقها حصار اقتصادي علمي سياسي خانق شارك فيه كل العالم وتأمين مئات المليارات لذلك وتجنيد عشرات الالاف من العملاء العراقيين والعرب وحملات تدمير منظمة لكل الأسلحة العراقية والمعدات الازمة لإنتاجها بضمنها طبعاً ما جرى عام1991 من تدمير شامل للبنى التحتية وتدمير شامل وكامل للجيش العراقي والسلطة العراقية...بعد كل ذلك لم تتمكن كل تلك الدول بما تملك من قوة عسكرية واقتصادية ومعلوماتية مدعومة بأكثر من 300 ألف عسكري ومرتزق وقاتل وعميل من إدارة بلد مثل العراق. او حتى إدارة جوقة العراقيين الذين تعاملوا معها ودربتهم على ما تريد.
ان الكثير ممن رافقوا وطبلوا للاحتلال مما يسمى بالمعارضة العراقية لم يختلفوا يوماً مع صدام حسين لأجل الشعب العراقي او مستقبل العراق وانما لمصالح ذاتيه فذاك ابن العرش او الباشا الذي يريد عرش اجداده وذاك الذي يريد ان يعيد املاك ابيه والأخر سرق اموال حزب البعث تنظيم الخارج وأصبح معارضاً والاخر يريد ان يعيد المقعد البرلماني لأبيه واخر سرق التصنيع العسكري وهرب وغيرهم الكثير ومنهم من الذين منعهم صدام حسين من إقامة مسيرات اللطم وضرب الرأس "القامة "أولئك هم الذين تصدروا المشهد السياسي مع وصول المحتل الأمريكي البريطاني الإيطالي العربي الخليجي للعراق.
ان ما جرى في العراق هو احتلال تدميري مبرمج استمر مكشوفاً منذ (12 نيسان 1990 الى 09/04/2003) وشمل كل العراق (ارض وتاريخ وشعب) حاضر ومستقبل.
ان من يعتبر ما جرى تحرير ويبرر ان امريكا خلصت العراق من صدام الذي لم تتوفر قوه اخرى غيرها لفعل ذلك هو واهم وكمن يسامح طبيب عالج مريض ولكنه تعمد الخطأ في العلاج مما تسبب في تفاقم المرض ...لكن هناك من البعض يقول ان الطبيب اجتهد.[سيأتي بعض الشيء عن الطبيب والمريض في اللاحقات]
ان هذه الجريمة بحق شعب العراق وارضه وتاريخه ومستقبله لا يمكن ان تعتبر تحريراً وانما جريمة ضد البشرية/الانسانية لا تسقط بالتقادم وستذكرها الاجيال ولن تنساها لأن النسيان معناه الموت والشعوب حية وزادها للحياة هو التذَّكر...فعلى العراقيين تذَّكر ذلك دائماً لأن التذَّكر يقظة ووعي واجبة لمستقبل هذا الشعب والبلد.
كارثة الاحتلال كبرى وسيستمر تأثيرها لأجيال قادمة، فلآثار النفسية والاجتماعية لتك الكارثة الكبرى سترافق الأجيال وستؤثر على مستقبل الشعب والبلد، لم تظهر تلك الآثار بالكامل بعد...لكن علاماتها أخذت تظهر من خلال الولادات المشوهة وامراض السرطان التي اصبحت من كثرتها وكأن السرطان صار في العراق من الامراض المعدية...و الانقسامات العائلية و المناطقية تتصاعد والانحراف والفساد.
لقد اُريدَ قَتْل العراق على ايادي المحتل واذنابه من خلال التمزيق المتعمد لنسيجه الاجتماعي ولنسيجة الجغرافي ونسيجه العلمي المعرفي ونسيجه التاريخي ونسيجه الاقتصادي...قتل العلماء والكادر المتخصص، الاف اللقط الأثرية، ملايين الكتب والمخطوطات ،ملايين الارامل والثكالى عشرات آلاف الجثث الممزقة المجهولة، مئات بل الاف أطنان الذهب ومليارات الدولارات وملايين الامتار من الحواجز الإسمنتية والنفسية التي لم تتوسط الاحياء السكنية والطرقات فقط انما توسطت الارحام ايضاً والقادمات اعنف وأسواء واكثر حلكه...أمريكا المحتلة وملياراتها ومئات الالاف من اذنابها لم يتمكنوا من سد احتياجات الطلبة من اللوازم الدراسية خلال كل الفترة مع توفر مئات مليارات الدولارات
الأكثر ضرراً هو القادم حيث سيختفي من ارض السواد (راشد) الذي يعرف مواسم الزراعة او كيف يزرع ويحصد، سيختفي كل أصحاب الحِرَفْ اليدوية والفنيين الذين كانوا يديرون ويشغلون وينتجون ويوزعون انتاج الاف المعامل والمصانع... كنا ننتج يومياً أكثر من 400 طن من منتوجات الالبان في مصانع أبو غريب وحدها، اليوم لا ينتج العراق كله ربما حتى 20 طن يومياً..اخترت هذا الجانب لأنه اختصاصي وانا من ضمن من كان ينتج ذلك ولأهميته حيث هو رابط بين اهم عنصرين في حياة الشعوب وهي الصناعة والزراعة وحال العراق كما في الكلمات المموسقة باللهجة الدارجة العراقية التالية:
[البلد ما بيه بعد من جد وجد
ولا بيه اذا راشد زرع هو الحصد
لا بيه اليفرق بين اللِعِبْ والجِدْ
وبين اللَعَب والتَعَب والجَدْ
والقانون والدستور بيه عجيبٍ ورد
العَدِل بالجَزُر والظلم موجه مَد... وترسخ أتوطد
والوطن خيمه مشكَكَه وأنكسر بيها العَمَد
لا تحمي من حرٍ وبرد
لا باب ألها ومو ثابته بكَاع بوتد
والريح عالي ولعب بيها لعب
وتفرق الكل الدهر متحد بطيبه ومحبه أو ود
والشعب حسبوه جسد مات أو همد
أملهينه...عزيات وقرايات وقامات بمواكب وشكَ زيج ولطم خد
ودعه وعلكَ...وبعين العدو عود وحسود لا يسود
وهاي لاتسمن من جوع ولا لحاجه تسد
و القادة الجُدد...حد القدم والكرسي النظر عدهم وما بيه بُعد
يحجون عن باجر... وهمه بحساب أول أمس واحدهم يعد
وكَطّعوا كل السبل والطرق وباب التطور يردونه ينسد
ولا تتوكل أو تعزم ...أكَعد وأندعي وع الدعه أعتمد]
الاحتلال اوجد شعب بأكمله مريض نفسياً ويحتاج الى متابعة من مختصين وامام ما يقترب من 50 مليون عراقي يعاني نفسياً هناك فقط 200 الى 300 متخصص بعلم النفس.
تمزق الوطن بفعل فاعل خبيث وداعمين خبثاء وارواح منشقة عن الحياة ...جهل وعواطف وارواح سياسية ودينيه شريرة تسرق وتكتنز على حساب الفقراء المحرومين وانهار الدماء وانهار الفتاوى والبدع التي تجري بين الناس.
يتبع لطفاً



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق / 9 نيسان/2
- العراق/9نيسان/1
- السقوط
- الامام المخضرم
- الحزن يجب ان يكون الماضي و الفرح هو المضارع و الامر
- الابتسامة و الضحك
- الدكتاسلامية
- الى الدكتور حسام الدين فياض/رأي متواضع في الحقيقة
- الاحتلال الامريكي للخليج/خاتمة
- الاحتلال الامريكي للخليج/4/ثانياً
- الاحتلال الامريكي للخليج:4/ أولاً /صدام حسين
- الاحتلات الامريكي للخليج/3
- 21 نوروز/نيروز
- الدكتور حسام الدين فياض /علي الوردي عقل جبار/2
- الاحتلال الامريكي للخليج/2
- الاحتلال الامريكي للخليج اٌرأ و فكر و اربط
- الدكتور حسام الدين فياضوعلي الورديعقل جبار/1
- الدكتور حسام الدين فياض وعلي الوردي عقل الجبار/1
- رأي متواضع في التخلف/3
- رأي متواضع في التخلف/2


المزيد.....




- حظر أمريكي للملاحة نحو الموانئ الإيرانية بعد انهيار محادثات ...
- لبنان يتحرك لوقف الحرب عبر التفاوض وإسرائيل تواصل عملياتها ا ...
- حصار هرمز و-أسطول الأشباح-..كيف ستخنق واشنطن النفط الإيراني؟ ...
- كثرة المفاوضين لم تعوض ضيق الوقت.. محادثات إسلام آباد تنتهي ...
- تبادل الاتهامات بين إيران وأمريكا بعد فشل المحادثات واحتمال ...
- هل ينجح حصار موانئ إيران في فرض واقع جديد بهرمز؟
- كيف ستنفّذ أميركا حصار مضيق هرمز وما أبرز تحدياته؟
- صحيفة: ترامب يدرس توجيه ضربات عسكرية محدودة لإيران
- الإمارات والصين.. شراكة استراتيجية وعلاقات راسخة
- ترامب: سنعمل على فتح مضيق هرمز.. وتفعيل الحصار البحري


المزيد.....

- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - العراق/9 نيسان/3