أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - رأي متواضع في التخلف/3















المزيد.....

رأي متواضع في التخلف/3


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 20:13
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


أسئلة: قد يكون فيها تداخل او عدم دقة او تكرار لكنها أسئلة كما اعتقد تفيد في تحريك الموضوع وتدفع ربما للتوسع فيه فاقبلوها لطفاً:

هل للتخلف مقياس؟ مثل مقياس رختر للزلازل او مقياس الحرارة؟ وهل هناك نقطة صفر في هكذا مقياس ان وجد وهناك ما تحته وما فوقه؟

هل للتخلف احكام؟ وهل تلك الاحكام تشمل او تخص التخلف ام المتخلف ام الاثنين معاً؟ هل التخلف يقاس بغيره ام يقاس به غيره؟

هل التخلف من صنع الانسان وهل يسعى الانسان الى التخلف بل هل يمكن للإنسان ان يتعايش مع التخلف ويستأنس له وبه أوهل يتعود /يدمن عليه؟ أم انه

ابتلاء أي اننا مجبرين النوم في مستنقع التخلف؟ هل تختلف الامم في نظرتها للتخلف واسبابه؟

التخلف والمتخلف موجود في كل زمان ومكان فهل يمكن ان يقال (انا متخلف اذن انا غير موجود)؟ هل التخلف نسبي؟ هل يختلف باختلاف الشعوب؟

هل التخلف فعل اي هناك فاعل ومفعول به ومن هو الفاعل ومن هو المفعول به؟

هل التخلف مؤامرة؟

أكيد التخلف نتيجة؟ لكن نتيجة ماذا؟

هل التخلف مادي ام روحي ام الإثنين؟ وايهما يسبق الاخر ويتسبب به؟ هل ينتج عن الفقر أم هو من ينتج الفقر؟ والفقر ضد ارادة الله (عند المؤمنين) وهو الرازق وينتج عن الفقر الغش والاحتيال والسرقة والاذلال والنفاق والزنا والرشوة وانتشار المخدرات وكلها من المحرمات والموبقات ومبطلات الايمان. فهل التخلف ضد الايمان (عند المؤمنين المتدينين) أي هل يكون التخلف ضد الدين وهناك من يقول ان الدين او النصوص ضد التخلف؟ هل يمكن اعتبار التخلف ضلاله لأنه ضد الحق والحق هنا هو العلم والتطور والأمان والعيش الرغيد الامن؟ وهل ان التخلف حرام لعلاقته بالضلالة والظلم والضياع؟

هل التخلف ضد الرحمة سواء العالي منها ام الأرضي؟

هل التخلف ضد السكينة والامان؟

هل يعتبر التخلف ضد الحرية ويمكن تقديمه للمحاكم الدولية لأنه يقيد الحريات في الحب والحياة والصحة والتطور؟ إذا كان يمس الحرية فهل التخلف ضد الانسانية وهذا يستدعي اتهامه بتهم تتعلق بها امام المحاكم الدولية ليعرض عليها المتسببين به وله والمساعدين لهم في ترسيخه ونشره او المستفيدين منه سواء كان هذا التخلف مادي ام معنوي؟ هل التخلف يتفق مع القانون المحلي والدولي؟ وهل هناك قانون يسير مع التخلف؟ وهل يمكن ان يسود قانون في مجتمع متخلف؟

هل يمكن اعتبار التخلف خيراً للإنسانية؟ لذلك تشيعه بعض الشرائع والممارسات والفتاوى والاقوال والافعال فرديه او مؤسساتيه؟

هل للتخلف بعد نظري (فلسفه) واخر عملي(سلوك)؟

هل يؤثر التخلف على البيئة وبالتالي الحياة؟

هل التخلف ينتج انسان او مجتمع متحجر لا يضر ولا ينفع ام انسان او مجتمع مُهْمِلْ مؤذي مستهلك عالة على الغير؟

هل الافضل التخلص من المتخلف لمنع اضراره ام اصلاحه لتحييده ؟

* تخلفنا:

تخلفنا... سرهُ فينا ليس نحن انما في من كان قبلنا ويمكن ان يتحرك لمن كان قبلهم لكنهم الأكثر تأثيراً حيث كانت لهم فرص كبيرة وكثيرة وشبه امنه بالقياس لحال اليوم. ما يميزنا ان من نعتبرهم أساتذة او من يعتبرون أنفسهم أساتذة او مستشارين او أكاديميين (مع احترامي وتقديري لهم جميعا) هم من اسباب تخلفنا لان فيهم شيء منه وما على القارئ سوى متابعة ما ينشرون من دراسات وبحوث ومقالات وتعقيبات ليجد الكارثة وهي انهم يضيعون اوقاتهم واوقاتنا فيما لا ينفع. ..واليكم لإشارات التالية ذات الدلالة والتي تفسر قصدي:

1 - شاب يدرس الماجستير في علم النانو(نانو تكنولوجي) بعد سنتين من انتهاء تدريبه في شركه خاصه متخصصه بهذا العلم في فرنسا حين سألته هل لايزال على اتصال مع تلك الشركة... قال لي ان مدير او صاحب الشركة (هو نفسه وهي شركة خاصة) على اتصال دائم به ليزوده بما يستجد ويجيب على استفساراته ويتخاطبون بالاسم وعمر هذا الشاب في العشرينات وعمر مدير الشركة وصاحبها في السبعينات

2- شاب يدرس علوم الكومبيوتر والبرمجة لمدراء المواقع سألني السؤال التالي (هل كان معلمك يلعب معك الكرة قلت له لا كنت اهرب من الشارع الذي يمر به قال نحن يلعب استاذنا المشرف معنا كرة القدم) وعندما استفسرت منه وهو الحديث على الحياة هل له رأي في سر تخلفي انا شخصيا قال انك تملا دماغك بما لا ينفع أما أنا فأن دماغي ليس مزبلة ليحوي على ما لا أريده....حتى تتطور عليك كما تفعل مع جهاز الكومبيوتر بين فترة واخرى ترمي ما لا تحتاجه في مزبلته. وبين فترة واخرى تنظف تلك المزبلة...نفس الشيء عليك ان تعمل مع دماغك.

3 - التقيت في مالمو/ السويد شاب عراقي في العشرينات من عمره فاز بجائزتين مهمتين في التصميم المعماري الاولى سويدية والثانية عالميه قال لي: انه معجب بمعمار روما واستاذهم وهو سويدي تجاوز الثمانين من عمره ومتقاعد لكنه يسافر كل عام مع طلاب القسم الى روما لأنه متخصص في ذلك وله كتابات كثيره بهذا الجانب وعندما سالته كيف يعاملكم قال بكل احترام وبعض الاحيان يقدم لنا او يوفر لنا احتياجاتنا الخاصة ونناديه باسمه وهو كذلك.

اما نحن فما عليك الا ان تلاحظ ما يقدمه البعض ممن يحسبون أنفسهم كبار الكتاب والمثقفين والسياسيين لتلوم نفسك...وتتعجب

هل لا حظ أحد منكم ان أحد من الذين يحملون الالقاب قد تبنى كاتب شاب او شجع شاب على انجاز معين او احتضن مبدع او مخترع او فكرة...بل ربما بالعكس... تشفق عليهم وعلى ما يقدمون ومع الاحترام لهم بدل ان يفكروا ويحللوا ويستخلصوا ويقدموا لنا بحوث او تصورات عما يجري نستفيد منها تراهم واكرر الاسف كما المراسل الصحفي ينقل من هنا وهناك وقال فلان اما ما تلاحظه في تعليقاتهم فيثير الشفقة عليهم وعلينا...هذا ان تواضعوا وكلمونا تراهم ينافسوننا نحن المستجدين في الكتابة وعليها...كل الاكاديميين في العالم غير المتخلف لهم بحوث ودراسات وتحليلات لما يجري وما يتوقعون للمستقبل البعيد والقريب الا اساتذتنا فالأغلب مشغول بقال فلان ونقب فلان عن فلان وبالذات اذا كن فلان اجنبي ...نادر ما تجد مقالة او طرح ليس فيها :"كما قال فلان "

هذا جزء مهم في تخلفنا ومثير للإحباط والالم وحتى التردد والقلق...لآنك ستقول هل هؤلاء من كنا نقرأ لهم او نتلهف لسماع شيء عنهم ...تسألهم عما يجري في المنطقة يجيبك عن الثورة الفرنسية او البلشفية ويستعير بعض ما جرى فيها وبعض نتائجها ويلغي حركة اكثر من مائتي عام في العلوم الصرفة والإنسانية...وعندما تجادله لماذا لم يستعمل وسائل التواصل التي كانت يجيبك انه التطور العلمي والعالم اصبح قريه صغيره ترد عليه كلامه اذن كيف تستعير من ذلك الزمن؟...تسأله عن نتائج ما يحصل اليوم يجيبك ان نتائج الثورة الفرنسية لم تظهر مباشرةً وانما اخذت عشرات السنين

تسألهم عن قتل القبيح القذافي يقول ان هذا حصل مع الملك والخاتون في الثورة الفرنسية ومسح التطور في الاعراف والقوانين والمواثيق

تسال احدهم عن توقعاته يقول في الانتخابات التي جرت في بداية الخمسينات لم يدخل البرلمان السوري واحد من التيار الاسلامي

اخر تسأله عن اسباب عدم تناوله ماده سامه قاتله يقول كيف لي ان افعل ذلك وهناك تحذيرات مكتوبه عليها ماذا سيقول عليّ الاخرين...لكن عندما تسأله عن بعض التوقعات بتقدم السلفيين وركوبهم حركة الشارع يقول لنجربهم.. لماذا تقتنع بما مكتوب عن السم وترفض تجربته ولا تقتنع بالملموس عن السلفين وتقبل تجربتهم او اختبارهم (في الاولى سيكون هو الضحية اما في الثانية فالمجتمع او البلد فهذ الى بأس المصير المهم هو سالم)

ثم الكثير منهم لا يزال متمسك بالقول المندثر الذي ينص على (الاكبر منك بيوم افهم منك بسنه) والقول الاخر(قم للمعلم.. كاد المعلم ان يكون رسولا) واخرين ينادون بالقول (لا تكن للعيش مجروح الفؤاد انما الرزق على رب العباد).



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رأي متواضع في التخلف/2
- رأي متواضع في التخلف/1
- علي الوردي/ هل شرب المسلمون الخمر صباح معركة بدر
- علي الوردي و الفوضى الخلاقة/5
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/5
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/4
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/3
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/2
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/1
- علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/4
- علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/3
- علي الوردي و الفوضى الخلاقة/2
- المقالة الفضيحة و الدكتور غير المتزن
- علي الوردي و الفوضى الخلاقة/1
- الى الشهداء في يوم الشهيد
- مؤامرة 8 شباط 1963 و نايف حواتمه
- المستعار و الوهمي/2/ الاسماء الوهمية
- المستعار و الوهمي/1 الاسماء المستعارة
- علي الوردي رسالة خاصة/5/تكساس- نيويورك
- علي الوردي/رسالة خاصة/4...ترجمة رسالة الماجستير و اطروحة الد ...


المزيد.....




- أنبوب غامض يخرج فجأة من باطن الأرض في اليابان
- آسيا تسابق ارتفاع أسعار الطاقة ولا تترك مجالا للمخاطرة
- غارة جوية تستهدف موقعًا قرب مسيرة -يوم القدس- في إيران
- رفع العقوبات عن النفط الروسي: أوروبا تتهم واشنطن بتمويل -خزا ...
- ترامب يلمّح لخطوة -غير مسبوقة- بشأن اليورانيوم الإيراني.. وي ...
- هل ستحمي -الرصاصة- الأوكرانية دول الخليج من مسيرة -شاهد- الإ ...
- التوتر بين الجيش السوري وحزب الله اللبناني .. إلى أين؟
- مصر: التبرعات في شهر رمضان شريان الحياة للمستشفيات الخيرية و ...
- في أنفاق الجبال قرب إيران… مقاتلون أكراد إيرانيون ينتظرون إش ...
- الحرب في الشرق الأوسط: مقتل أول جندي فرنسي إثر هجوم في منطقة ...


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - رأي متواضع في التخلف/3