أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عبد الرضا حمد جاسم - مؤامرة 8 شباط 1963 و نايف حواتمه














المزيد.....

مؤامرة 8 شباط 1963 و نايف حواتمه


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8612 - 2026 / 2 / 8 - 22:12
المحور: مقابلات و حوارات
    


مقتطفات من اقوال الكاتب امير الحلو حول دور القوميين العرب في جريمة 8شباط1963 اتمنى الاطلاع عليها لان فيها اسماء مهمه.... الرابط
http://www.algardenia.com/fanjanqahwa/94-2012-08-29-20-08-23.html

مقتطفات من اقوال امير الحلوا تابعوها لطفاً:
1.وللواقع نقول ان نايف حواتمة قد لعب دورا كبيرا في بروز فرع العراق تنظيميا ونضاليا ، وعلى الرغم من وجوده غير القانوني في العراق فقد كان يشارك اعضاء الحركة في الجلوس في مقاهيهم ومناطقهم الشعبية ، كما قاد عدة مضاهرات بنفسه ولم يتوان عن الصعود فوق الايدي للهتاف وترديد الاناشيد القومية بلهجته غير العراقية .
2.ويمكن القول ان نشاط الحركة التنظيمي قد استفاد كثيرا من هذا الجو المنفرج نسبيا ، فبدأ التوسع في التنظيم افقيا وعموديا ، فعلاوة على بغداد التي تركز النشاط فيها في منطقة الكرخ فأن تنظيم الموصل قد حضي باهتمام القيادة وتناوب عليه
نايف حواتمة وسلام احمد ، وكذلك تنظيم الفرات الاوسط ( النجف – كربلاء – الحلة-الديوانية ) اذ اصبح التنظيم في النجف قويا جدا واخذ يمد نشاطاته الى المدن والقرى القريبة وقد تناوب على الارتباط به من القيادة نايف حواتمة ، وعمر فاضل
( 3.كان القومييون قد اعدوا حركة ضد قاسم في نهاية رمضان 1963 تبدأ باغتياله في نادي الضباط اول ايام العيد ، الا انه البعث قام بحركته في 14 رمضان 1963 ويشير هويدي الى ان الفريق الركن صالح مهدي عمّـاش زار باسل الكبيسي في بيته ونصحه بعدم الاقدام على حركة عسكرية لان عبد الكريم قاسم يعلم بها وسيستغلها لتصفية كل التيار القومي.
هذا وكان باسل الكبيسي وسلام احمد قد تعاقبا على مسؤولية التنظيم العسكري في الحركة .
" 4.بعد نصف ساعة تقريبا من اذاعة بيان الثورة من الاذاعة جاءني الشهيد باسل الكبيسي الى الكرخ حيث كنت مسؤولا عنها وطلب مني اخراج جميع الاسلحة التي لدينا ، واشرف بنفسه على اخراجها حيث وزّعناها على الاعضاء ثم اتجهنا الى مراكز الشرطة في المنطقة وقمنا بالاستيلاء على الاسلحة الموجودة فيها ووزّعناها كذلك على الاعضاء والانصار وذهبنا الى ساحة الشهداء التي تمر بها الدبابات والقوات العسكرية المتجهة الى وزارة الدفــاع ومهما كـانت فائدة ذلك او اهميته على مجرى الامور فأنه دليل تأييد واسناد ، ولكن الاسناد العسكري من جانب القوميين العسكريين كان مؤثرا جدا فقد قام عشرة ضباط بارزين وفاعلين باذاعة بيان في الساعة الواحدة ظهر 8 شباط عن طريق الاذاعة يؤيدون فيه الثورة ويساندونها وكان من بينهم صبحي عبد الحميد وعبد الكريم فرحان
5. ولكنهما افترقا بعد ذلك وقام كل منهما بالتخطيط بمفرده . اما المحاولات الاخرى فأذكر ان السيد حواتمة قد جاءني بشكل مستعجل مساء احد ايام الشتاء عام 1962 وكنت عضوا في شعبة الكرخ وطلب مني وضع الجهاز تحت الانذار وتهيئة بعض قطع السلاح المخبّأة لدى بعض الاعضاء والاصدقاء ، ثم جلس معي في داري ولم ننم حتى الصباح .

وعند الساعة المحددة لافتتاح اذاعة بغداد في الصباح الباكر قام نايف بفتح جهاز الراديو وبعد ان استمع الى اشارة الافتتاح التقليدية وبدء البرامج المعتادة ، تمتم ببعض الكلمات الغاضبة وطلب مني رفع الانذار وغادر داري غاضبا . وليست لدي معلومات عما كان سيحدث او ماذا حدث بعد ذلك بحكم وضعي التنظيمي .
اما الحادثة الاخرى ، فكما قلت بان نايف حوتمة قد اعتقل في اواخر عام 1962 وكان يسكن في وكر للحركة التنظيمية في منطقة الوزيرية في بغداد مع عبد الاله النصراوي ، وبعد التحقيق معه احيل الى دائرة الاقامة بتهمة الاقامة غير المشروعة في العراق ، وقد خططنا بالتعاون معه لتهريبه من سجن الموقف في بغداد وكان من المؤمل تسفيره خارج العراق ، وكان عبد الاله النصراوي خارج الوكر عند اعتقال نايف وعندما عاد اعتقله رجال الامن الذين كانوا يقبعون داخل الدار ولكنه استطاع اقناعهم بطريقة واخرى بعدم علاقته بالوكر ، فاطلقوا سراحه لقاء رشوة بسيطة وجاء مسرعا ليبقى عندي في داري في الكرخ ، وبعد ايام قليلة وبينما كان احد افراد الامن يحرّك احد مصابيح النيون العاطلة تساقطت من خلفه مجموعة من الاوراق التي تحتوي بيان رقم (1) ويبدأ بعبارة ( ان قواتنا المسلحة عندما تنهي حكم الطاغية عبد الكريم قاسم ……الخ .) وخرج رجال الامن وسارعوا الى مديريتهم لينقلوا الاوراق ، وتم نقل نايف حواتمة الى مديرية الامن العامة.. حيث اشرف مدير الامن العام عبد المجيد جليل على التحقيق معه شخصيا، وللأمانة نقول انه بالرغم من كل وسائل التعذيب التي مورست مع نايف الا انه بقي صامدا ولم يعترف بشيء وبقي مربوطا الى شجرة حتى صباح يوم 8 شباط 1963 وسقوط حكم عبد الكريم قاسم حيث اطلق سراحه بنفسه وعاد ليمارس عمله التنظيمي في تلك الظروف الصعبة مع اعضاء قيادة الاقليم
6.ستجدون في اقوال امير الحلو ان غسان كنفاني قد اشرف في بغداد على اصدار صحيفه بعد انقلاب شباط الاسود.
ملاحظه اخيره:
نطرح هذه الامور للتاريخ والارشفه



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المستعار و الوهمي/2/ الاسماء الوهمية
- المستعار و الوهمي/1 الاسماء المستعارة
- علي الوردي رسالة خاصة/5/تكساس- نيويورك
- علي الوردي/رسالة خاصة/4...ترجمة رسالة الماجستير و اطروحة الد ...
- علي الوردي/ رسالة خاصة/3/ زيارة الصين1958
- رسالة خاصة/2..الراحل الوردي لا يفهم نظرية دارون
- رسالة با البريد المضمون للراحل علي الوردي/1
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/7
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/6
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراق/5
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/4
- علي الوردي وز المشروع العراقي/3
- علي الوردي و المشروع العراقي/2/هل كان لديه مشروع عراقي
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/1
- الأشعة السينية/علي الوردي زعيم وعاظ السلاطين
- عام جديد
- علي الوردي من وعاظ السلاطين/امثال و اقوال/5
- كتب الوردي و الاحذية/امثال و اقوال/4
- تسفل العقل الوردي/مهزلة العقل البشري/امثال و اقوال/3
- علي الوردي في ميزان/ أمثال و أقوال/2


المزيد.....




- ترامب يلمح إلى مشروع قانون يشترط إثبات الجنسية للتصويت في ال ...
- بعد أيام من تسريح جماعي للعمال.. الرئيس التنفيذي لصحيفة -واش ...
- قرارات حكومة نتنياهو بشأن الضفة.. خطوة نحو ضم مقنّع أم حسابا ...
- -مسار الأحداث- يناقش منع لجنة غزة من العمل وإستراتيجية المما ...
- من إدارة القطاع إلى إدارة الفراغ.. هل تحوِّل إسرائيل غزة إلى ...
- الإعلان عن رحلة جديدة لأسطول كسر الحصار عن غزة
- عراقجي: لن نتخلى عن تخصيب اليورانيوم حتى لو فرضت علينا الحرب ...
- الشرطة الإسرائيلية تمنع قيادات عربية من لقاء نتنياهو وكوهين ...
- لافروف: سنرد بكل الوسائل العسكرية على أي هجوم أوروبي
- إيران.. مفاوضات محفوفة بالعقبات وخيار القوة يعود إلى الواجهة ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عبد الرضا حمد جاسم - مؤامرة 8 شباط 1963 و نايف حواتمه