أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - المستعار و الوهمي/1 الاسماء المستعارة















المزيد.....

المستعار و الوهمي/1 الاسماء المستعارة


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 13:59
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


الأسماء الوهمية:
*(أعلن اعتذاري واكرر احترامي وتقديري لكل من اختار او يختار اسم مستعار او اسم للأيهام /لأن مثل هؤلاء الكرام لا يسيئون لأحد و لا يتهجمون على معتقدات احد)
الوهمي من الوهم وليس من الايهام كما يدعي البعض ويقدم الأعذار ليقنعوا أنفسهم التي تفشى فيها الوهم حتى عبدوه
استخدام الوهم هو هروب فيه من القباحة بحجم ما للوهم من قباحة وهو طريق منحرف للحرية والتخفي ومن معانيه الكذب والتدليس والدجل والخداع والنفاق والغش والضعف وعدم الثقة بالنفس والأخر وكلها صفات غير حميدة
وهو وسيلة المنحرفين والمرضى نفسيا في مواجهة الآخر وتحمل مسؤولية ما يقولون ويكتبون...لقد اختار الواهمون شعار واهي لإخفاء عيوبهم ونقص الثقة بالنفس وبما يحملون الذي يسيطر عليهم... وترددهم وهروبهم من المسؤولية
وَهُمْ في وَهْمْ من ان بيت العنكبوت هذا سيحميهم من تبعات ما يفعلون كما حمى الاثنان أذ هما في الغار والذي انطلى على العامة الذين اعمى بصرهم وبصيرتهم الوهم لفترة طويلة
من يكتب باسم وهمي يوصَفْ بأنه منتحل والانتحال يرتبط بمخالفة القانون والاعراف وهذا مذموم ويعاقب علية...والواهمين يعتبرون هذا الانتحال شطارة في حين انه هروب من اسماؤهم وتاريخهم وعلاقاتهم وهذا يثير علامات الاستفهام عليهم
هذا المتوهم انه ذكي يعيش عذاب في لحظات صحوة الضمير وهي قليلة وفي غيابها وهي كثيرة
هذا المتوهم مهزوم مأزوم فاشل لا يحترم ما يقول لذلك هو كائن حي متخفي منحرف غريب غير نافع بعيد عن الواقع لأنه اختار الوهم ليقدم نفسة به للغير...وهو سيء الظن بالناس لأنه يتصورهم مثلة واهمين ووهميين وهو ضائع بين اسمة الحقيقي والوهمي ويخاف الصدمة عندما تفضحه الايام امام الناس لذلك هو مستعد للهروب دائما وهو مرتبك لا يميز بين الاشياء والافعال والاقوال.
هو انتحال يحاسب علية القانون اذا اقترن وتلازم مع ايذاء الغير نفسيا او جسديا ويمكن للمتضرر منه اقامة الدعاوى في المحاكم ويمكن استحصال الموافقات على متابعته وبالذات مع الحملة التي يقوم بها كَوكَل ضد الاسماء الوهمية لأنها تسيء لفكرة التواصل والحوار والتقارب
من يتحاور باسم وهمي لا يحترم الحوار لأن من اصول الحوار النافع الوضوح والشفافية وعدم الاساءة واحترام معتقدات الغير واحترام الانسان وكلها غائبة عن العابث الوهمي حيث الملموس منه ومن منهم على شاكلته الاساءة ورمي الناس والهروب كونه غريب يخاف ان ينكشف امره ولهذا يتصرف كالغريب غير المؤدب في مجتمع متحضر لأنه يفكر انه لا يوجد من يعرفه فيقوم بأفعال واعمال يستحي منها السوي
انه يتحمل الرمقات والاساءة وهو فخور ويعتبر ذلك نجاح له وذكاء ولا يحسب لاحترام نفسة حساب و لا يفكر انه ربما سيلتقي يوما مع من يسيء لهم لذلك هو دائم الهروب ويتنقل من اسم وهمي الى اخر
هو كاذب لأنه يكذب على نفسة بقبوله تلك الاعذار وهو منافق لأنه يسيء لنفسة وللغير وهو ضعيف لأنه يهرب من المواجهة ولا يتحمل المسؤولية عندما يحين الحساب وان وقع في المحظور سيتوسل ويقبل الايادي والاقدام
هو متقلب ويتصور ان الاسم الوهمي سينقذه ويسد الضعف في تربيته وثقافته وهو كمن يحمل الاوساخ في جيبة ويتلفت وعندما لا يجد احد يرميها اينما كان وعندما يلمح احد قادم يهرب ولن يعود الى هذا المكان مرة اخرى
هذا الشخص تُذِلَه اخطاءه وإساءاته وتدفعه للانحراف اكثر واكثر ليكون مع الوقت منحرف بكل ما تعنية هذه الكلمة من معاني
أما في الحوار فهو فاقد لشرف الكلمة ويختار الكلمات التي تعكس تربيته وبيئته التي رضع منها حليب الذل والخزي والانحراف
يقول البعض ليس المهم في الحوار الاسماء وانما الافكار اقول نعم عندما يكون الحوار وجها لوجه او مع انسان سوي تستطيع ان تعرف انه يحترم ما يقول ويحترم الغير سواء فيما يقول او من انفعالاته وما يظهر على محياه من علامات... لكننا نتحاور عن بعد عبر النت ونحتاج للتعارف لذلك الكثير من السادة والسيدات عندما يقرأون لشخص يعلق على ما يكتبون يهرعون الى موقعة الفرعي لمعرفة شيء عنه وعما قدمه سابقا وعن تحصيله لتعويض النقص في المعلومات عنه ولكي يتقارب معه ويتعلم منه...فكيف بهارب متخفي له عدة اوجهه ولا معلومات عنه
لذلك هناك من يقول لماذا نحاور الخائف ونفسح له المجال بالتنطط هنا وهناك...هو لا يثق بالغير فكيف اثق به واحترمi
البعض منهم احترف الاساءة ويتلذذ بها وهو غبي يظن انه يفلت من متابعة الغير له والوقوف على حقيقته وبالذات من يستخدم اكثر من اسم وهو في حالة الارتباك يعيد نفس الجمل والصياغات ويشطح هنا وهناك ليفضح نفسة
المتخفي خلف الوهم يتوهم انه غير مفضوح...البعض ترك الكتابة ا وتفرغ للردح ولإساءة من خلال التعليقات وهو مرتبك ويوغل في الاساءة الى نفسة وللغير وهو مفضوح من خلال عباراته
لقد اساء المتخفين بالاسم الوهمي اليوم الى اسم الايهام الذي استخدم سابقا ومنذ قرون
كان للإيهام باستخدام الاسماء ظروف سمحت بذلك وتوسع استخدامه مع الغزوات والاحتلالات التي حدثت قبل عشرات القرون والتي رافقتها حملات القتل وإلغاء الآخر الاصلي سواء كانت اديان ام لغات او ثقافات
لقد فرح الغزاة بان جديدهم هو المفيد الذي يجب ان يسود ويقضي على القديم عند اهل البلاد الاصليين واستخدموا لذلك القتل والارهاب والجزية والاذلال ومحو الذاكرة الجمعية للسكان الاصليين
قابل ذلك اهل البلاد الاصليين بالقول المأثور الذي توارثوه والذي يقول(من رأى منكم منكرا فليغيره بيده وان لم يستطع بلسانه ومن لم يستطع فبقلبة وذلك اضعف الايمان)ولم يحدد لهم القول شكل المنكر فقالوا ان وصول الغزاة منكر وافعالهم منكره...قاوموا ذلك بالسيف فَقَتَلوا وقُتِلوا وقاوموا باللسان فقطعت الألسن والكفوف وقاوموا بقلوبهم واستطاعوا المحافظة على قيمهم ولغاتهم ودياناتهم لتصل الينا حتى اليوم
اعتنقوا الجديد ظاهرياً ليوهموا الغزاة بنجاح مخططهم وبطشهم فكانت لهم اسماء للتعامل مع الغزاة واسماءهم الاصلية يتعاملون فيها فيما بينهم تعلموا لغة الغزاة ليتكلموا بها معهم وعلموا اولادهم لغتهم الام ليتحدثوا بها في جلساتهم المغلقة كانوا يتوضؤون في الظاهر ويعمدون اولادهم في الغرف المغلقة وفي الكهوف ينحرون في الاضحى ويحتفلون فيما بينهم بالفصح والميلاد والغفران
لبسوا ملابس الغزاة واحتفظوا بأزيائهم التراثية رقصوا بالسيوف كما الغزاة وعلموا اولادهم الدبكات والرقصات الخاصة بهم....احتار الغزاة بهم أنهم دخلوا الجديد لكنهم لم يتزوجوا بأربعة ولم ينكحوا ما ملكت ايمانهم وسددوا قيمة القتال بالمال ومن غذاء اطفالهم ليتجنبوا الدماء
وعندما كبر الاولاد على ثقافة ودين واسماء اجدادهم اعلنوا فخرهم بآبائهم الذين حفظوها رغم القمع والإلغاء والتهميش
اما مستخدمي الاسماء الوهمية اليوم فيخجلون من البوح بها لأولادهم وان صادف ان وقعوا وعرف اولادهم بنفاقهم وضعفهم وخيانتهم يتبرؤون منهم
قد يقول البعض عنهم انهم يخفون اسمائهم الحقيقية خوفا على ارواحهم وعوائلهم ومنع الضرر عنهم وعنها اقول ربما البعض نعم لكن الاخرين لا لأن من يخاف يتعامل بحذر لا يسيء حتى لا يثير المشاكل مع الغير ويدفعهم لمتابعته ومن يريد دفع الضرر عنه وعن عائلته لا يسيء ولا يرمي الناس بالسوء حتى لا يساء اليه ويساء الى الفكر الذي يحمله ويضحي او وقف ضد سلطات بلاده بسببه كما يدعي
لكن السيء لا يمكن ان يكون صاحب فكر وقيم انسانية...أن امثال هؤلاء الحثالة لا تبحث عنهم السلطات لانهم طيعون ويقدمون التنازل والعمل مع السلطات في اقبح وارذل الاعمال...السلطات القمعية تتابع الشرفاء المناضلين النافعين المضحين وهؤلاء عندما يستخدمون اسماء اخرى يختارون اسماء يحترمونها ويحترمون الغير ويقدون العمل الجيد .



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علي الوردي رسالة خاصة/5/تكساس- نيويورك
- علي الوردي/رسالة خاصة/4...ترجمة رسالة الماجستير و اطروحة الد ...
- علي الوردي/ رسالة خاصة/3/ زيارة الصين1958
- رسالة خاصة/2..الراحل الوردي لا يفهم نظرية دارون
- رسالة با البريد المضمون للراحل علي الوردي/1
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/7
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/6
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراق/5
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/4
- علي الوردي وز المشروع العراقي/3
- علي الوردي و المشروع العراقي/2/هل كان لديه مشروع عراقي
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/1
- الأشعة السينية/علي الوردي زعيم وعاظ السلاطين
- عام جديد
- علي الوردي من وعاظ السلاطين/امثال و اقوال/5
- كتب الوردي و الاحذية/امثال و اقوال/4
- تسفل العقل الوردي/مهزلة العقل البشري/امثال و اقوال/3
- علي الوردي في ميزان/ أمثال و أقوال/2
- الراحل علي الوردي ودعوته لإبادة الاقليات
- علي الوردي و من جد وجد/2


المزيد.....




- رأي.. أردم أوزان يكتب: الشرق الأوسط يدخل عصر ما بعد النظام
- ما الذي يجري في المحادثات الأمريكية الإيرانية؟ مراسل CNN يشر ...
- وُجدت جثتها داخل حقيبة سفر.. جريمة مروّعة تهزّ مصر وتكشف فش ...
- أسطول عالمي جديد: 100 قارب وآلاف الناشطين يبحرون لكسر حصار غ ...
- أخبار اليوم: إجلاء أكثر من 140 ألف شخص تحسبا للفيضانات في ال ...
- هل يشتعل القرن الإفريقي في خضم التنافس الإماراتي السعودي؟
- لماذا نُقلت المفاوضات الإيرانية الأمريكية من إسطنبول إلى مسق ...
- نتنياهو يحذر من -تعاظم- قوة الجيش المصري
- تقرير: نتنياهو طلب مراقبة ومنع تعاظم قوة الجيش المصري
- إيران.. تعيين علي شمخاني أمينا لمجلس الدفاع


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - المستعار و الوهمي/1 الاسماء المستعارة