أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/5















المزيد.....

الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/5


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 00:35
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يتبع ما قبله لطفاً
13: ورد في مقالة د. عبد السلام التالي:[لماذا كان الوردي مصدر قلق للسلطة؟
1. تأثيره في الجماهير: تمتع الوردي بقاعدة شعبية واسعة وأسلوب سلس جعل أفكاره تصل إلى العامة وليس فقط النخبة. لقد كتب عن حياة الناس الاجتماعية وعن قيمهم وعاداتهم وسلوكهم في الحياة اليومية، بلغة يفهمها الجميع.
*رد: هههههههه "شكَد تقره العامة؟ هيه النخبة ما تعرف تقرة مع الاحترام لمن عرف كيف يقرأ و هنا لا اقصد تلك القلة التي ليس بينها د. عبد السلام الذي قطع و لصق دون قراءة و تحقق.
د. عبد السلام يتكلم عن لغة ان الوردي له الرحمة بها كتب عن حياة الناس الاجتماعية و قيمهم و عاداتهم و سلوكهم...ارجو ان يتفضل علينا الدكتور بنموذج واحد من كل تلك العبارات الرنانات لنعتمدها و نستفيد و نفيد و يفيد منها ان استطاع طبعاً و الذي لا يعرف فمعذور لان عليه ان لا يكون كالبدوي المتنطع كما علقَ زميله د. حسام الدين في تعليق له على تلك المقالة""!!المتميزة!!"" حيث كان تعليقه التالي: [[.

التسلسل: 17 العدد: 887902 - علي الوردي عقل جبار لن يفهمه البدائي المتنطّع
2025 / 11 / 23 - 03:50
التحكم: الحوار المتمدن د. حسام الدين فياض

مقولة علي الوردي “الحقيقة هي في الواقع بنت البحث والمناقشة” (كتاب، مهزلة العقل البشري، ص:7)، محاولة لانتشال الوعي من سلطة المسلمات، ودفعه نحو فضاء تتشكل فيه الحقيقة عبر الاحتكاك الحي بالأفكار. حين نضع هذه الفكرة في سياق المجتمعات العربية المعاصرة، تظهر المفارقة بوضوح، فالمجتمع الذي يحتاج إلى النقاش لتوليد الحقيقة، نفسه المجتمع الذي يخشى النقاش لأنه يهدد ما اعتاد عليه.]] انتهى التعليق
لا اعرف ما علاقة ما ورد في التعليق بما ورد في المقالة؟؟؟...ثم نصيحة للدكتور حسام الدين وهي عندما تشتشهد بنص و تذكر المصدر عليك ان تذكر رقم الطبعة ففي ص 7 من هذا الكتاب لا يوجد ما ذكرت/ النسخة التي معي و عندي استعداد لعرضها كاملة و استطيع ان أقول انك غير صادق.
د. عبد السلام الذي كما يبدو لا يعرف العراق و الشعب العراقي و كل كتاباته عن بعض حالات الشعب و تحركاته كانت و فق طريقة القطع و اللصق...يبحث عن اقوال الغير و كتاباتهم دون تحقق و يلصقها باسمه و ينشرها و هذا عيب كبير يستدعي تجريد متبعه من كل ما لُصق باسمه من اجل احترام الكلمة و العبارة و المقطع و الاقتباس... يتصور و يعني ان التظاهرات و التحركات التي كانت تجري في البلد كل المشاركين فيها او اغلبيتهم يرفعون صور الوردي و كتب الوردي و لافتات تحمل عبارات مختارات من طروحات الوردي ... اتحدى الجميع ان كانت هناك لافته او صورة حملتها الجماهير في كل نضالات العراقيين تحمل نص قاله الوردي او صورة للوردي منذ عام 1950 عام تخرجه من تكساس حتى وفاته عام 1995
الراحل الوردي عرفته المجموعة المحيطة به و قُراء بعض الصحف و بعض أساتذة الجامعات الذين شارك قسم منهم في نشاطات اجتماعية و انا على يقين تام من انه لا يوجد أحد من سكان المناطق الجبلية من شعب العراق الا على عدد أصابع اليد بل اقل ممن سمعوا بالوردي او عرفوا اسمه و نفس الحال مع سكان الاهوار و القرى و العشائر العراقية او شاركهم تحركاتهم و نضالاتهم او استفادوا من أقواله و كتاباته...في تلك الفترة و حتى فترة قريبة...ربما كان محط انتباه بعض جيله و المحيطين به الذين يختارهم او من ينرفزهم...العراقيون مهمومين بالحروب و ما جرى فيها و خلالها و الحصار و نتائجه و الاجرام الحكومي البعثي... اليوم و بعد كل ذلك الضجيج الكثيرين جداً من حملة الشهادات العليا لا يعرفون ما كتبه الوردي و ما نشره و من قرأ منهم كتابات الوردي لم يخرج بنتيجة و الغالبية العظمى منهم اعتمدوا على ما منشور و يُنْشَرْ تحت عنوان ""قال الوردي في كتاب شخصية الفرد العراقي"" و لا يعرفون في الأعم الأغلب منهم انها محاضرة حولها الوردي الى كراسة جيب (80) صفحة... نصفها عن خارج العراق و نصفها العراقي تبرأ الوردي نفسه مما ورد فيه بعد حين.
2. تحليلاته الاجتماعية: قدمت فهماً عميقاً للبنية الاجتماعية العراقية التي يمكن أن تستخدم ضد مصالح السلطة. نظرياته حول "ازدواجية الشخصية العراقية" و"الصراع بين قيم البداوة والحضارة" شكّلت أدوات لفهم الأعطاب العميقة في المجتمع.
رد: عن أي نظريات يتكلم د. عبد السلام فاروق؟ هل يعتبر ازدواج الشخصية نظرية؟ انه عيب علمي و أخلاقي.. هل يعتبر صراع البداوة و الحضارة نظرية و الوردي لا يعرف الفرق بين البداوة و الرعي؟...هل صراع البداوة و الحضارة جديد؟؟ أي اعطاب تلك التي أشار اليها الوردي في كل ما نشر؟ أتمنى من الدكتور عبد السلام ان يتفضل بالنزول الى مستوانا لافهامنا عن تلك النظريات ...لا بل هو مُلزم و موقعه العلمي و الاجتماعي و الإنساني يفرض عليه ذلك و بخلافه عليه ان يتبرأ من كل ما نَشِرِ بهذا الخصوص و يعترف بما يناسب حالته العلمية و الاجتماعية و الانسانية ليكسب الثواب و يتجنب العقاب العلمي الذي لا يساوم و لا يرحم..
3. الاهتمام الأجنبي بكتاباته: استخدام السفارات الأجنبية لكتبه كمراجع لفهم المجتمع العراقي أثار شكوك السلطة].
رد: كيف تثبت صحة هذا الموضوع؟ عليك الإجابة و ليس في الموضوع تخفيف...يجب يعني يجب حيث يأمرك العلم و الصدق و النزاهة و الشرف العلمي بذلك لان الموضوع يحتاج الى تأييد و تأكيد رسمي و هذا واجب عليك تنفيذه مرغماً لا بطرا ًخدمة للعلم و الدقة و الصدق.
4. جرأته في نقد التاريخ والموروث: لم يتردد في نقد الرموز التاريخية والدينية بشكل موضوعي وعلمي. كتاب "وعاظ السلاطين" مثل خطراً على الخطاب الرسمي الديني والسياسي.] انتهى
رد : اين كانت الجرأة و هو الهارب من أي نقاش بالقول المعتمد منه ...((انه شعلية العلم يكَول))""ا او ""((ناقل الكفر ليس بكافر))""...حيث انه ربما اكثر من كرر تلك العبارتين في كتاباته غير العلمية.
النقاط الأربعة أعلاه كتبنا عنها ما يلائمها و يردها في هذه السلسلة و مع ذلك اطلب من الدكتور عبد السلام التفضل علينا انا و القراء الكرام بالخوض في كتاب وعاظ السلاطين لينفعنا بما ورد فيه من ابداعات علمية!!!!! مشكوراً و ينفع القراء.
12. ورد التالي:[الكلمة التي هزت العروش...تميز أسلوب الوردي بالسردية التحليلية التي تجمع بين العمق الأكاديمي والبساطة الشعبية، مما جعل كتبه تصل إلى شرائح واسعة من المجتمع. اعتمد على الأسلوب الحكواتي في الكتابة، فجعل من النظريات الاجتماعية المعقدة مادة سهلة الفهم للمتلقي العادي. كانت كتاباته تجمع بين الجدلية والديمقراطية والوطنية العراقية العميقة لم يكن الوردي سياسياً بالمعنى الحزبي، لكنه كان متمسكاً بالقيم الأخلاقية ومناهضاً للاستبداد بأشكاله المختلفة. لقد أدرك أن السلطة تخشى الكلمة الواعية أكثر مما تخشى الرصاصة، لأن الرصاصة تقتل فرداً أما الكلمة فتبعث الحياة في أجيال.].
رد: (((!!!!كتب الوردي موجودة في كل بيت عراقي من اعلى قمة جبال كردستان الى ابعد نقطة في الاهوار!!!!!!!!! و كل الشعب صار حكاواتي مثل الوردي))) و الدكتور عبد السلام لا يعرف ان الكثير من """حملة الدكتوراه"" و من هم دونهم يحتفظون بكتب الوردي كما يحتفظ غيرهم و منهم دكتور عبد السلام الذي نشر مقالته هذه التي أتمنى على القارئ الكريم تقييمها و تقييم الرد عليها. ارجو من الدكتور عبد السلام مراجعة ما نقشه من مقالة الأستاذ شكيب كاظم التي اشرنا اليها أعلاه.
13: ورد: [رحل الوردي الوردي في 14 تموز/يوليو 1995، لكن إرثه الفكري بقي يلهم الأجيال. عانى الرجل طوال حياته من هجمات مختلفة، من السلطة السياسية إلى التيارات الدينية والمذهبية، لكنه ظل ثابتاً على موقفه العلمي الموضوعي. اليوم، ونحن نقرأ ملفه الأمني، لا نكتشف فقط تفاصيل حياة مفكر عظيم، بل نكتشف أيضاً الآلية التي كانت تستخدمها السلطات لمراقبة المثقفين المستقلين.
الدرس الأهم الذي نستخلصه من قصة الوردي مع ملفه الأمني هو أن الكلمة الحرة قد تكون أقوى من كل أجهزة القمع، وأن المفكر الحقيقي يمكن أن يهزم المنظومة الأمنية بأكملها بقوة فكره وتأثيره في الجماهير. الوردي لم يختر المواجهة المباشرة مع السلطة، لكنه لم يساوم على أفكاره، مبرهناً أن طريق المثقف الحقيقي هو في الإصرار على قول كلمته، مهما كانت العواقب.
يبقى الوردي نموذجاً للمثقف الذي لم يبع ضميره للسلطة، وظل وفياً لرسالته التنويرية حتى في أحلك الظروف. وفي زمننا هذا، حيث لا تزال السلطة تخشى قوة الكلمة، تبقى تجربة الوردي نبراساً لكل مثقف حقيقي يؤمن بأن مهمة المثقف ليست تزيين الواقع بل تشريحه، ليس ترديد أناشيد السلطة بل كسر جدار الصمت.
رد: كانت هناك ردود على ما ورد في هذا المقطع فلا نطيل فيها لكن فقط وقفه صغيرة و مهمة و هي ان د. عبد السلام لا يعرف تاريخ وفاة الوردي حيث كتب رحل الوردي في 14 تموز/يوليو و الصحيح هو 13 تموز 1995...كتبت له في تعليق تصحيح التاريخ لكنه لم يستجب للتعليق عليه فهو حتى وفاة الوردي لا يعرفها في أي تاريخ حصلت و الاغرب من أستاذ دكتوراه مثل جنابه لا يستجيب لتصحيح خطأ وقع فيه سهواً ام غباءً و هذه عله تفرد بها كما ورد الدكتور عبد السلام و سيظهر ذلك في القادمة التي تتخصص بالتعليقات التي وردت على المقالة.
يتبع لطفاً التعليقات التي وردت على المقالة.



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/4
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/3
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/2
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/1
- علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/4
- علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/3
- علي الوردي و الفوضى الخلاقة/2
- المقالة الفضيحة و الدكتور غير المتزن
- علي الوردي و الفوضى الخلاقة/1
- الى الشهداء في يوم الشهيد
- مؤامرة 8 شباط 1963 و نايف حواتمه
- المستعار و الوهمي/2/ الاسماء الوهمية
- المستعار و الوهمي/1 الاسماء المستعارة
- علي الوردي رسالة خاصة/5/تكساس- نيويورك
- علي الوردي/رسالة خاصة/4...ترجمة رسالة الماجستير و اطروحة الد ...
- علي الوردي/ رسالة خاصة/3/ زيارة الصين1958
- رسالة خاصة/2..الراحل الوردي لا يفهم نظرية دارون
- رسالة با البريد المضمون للراحل علي الوردي/1
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/7
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/6


المزيد.....




- خسائر الجيش الأمريكي مع نهاية اليوم الثالث للحرب على إيران
- 15 طائرة عسكرية أمريكية غادرت إسبانيا بعدما رفضت مدريد حرب إ ...
- قطر: مخزوناتنا من صواريخ باتريوت لم تُستنفد واحتياطياتها كاف ...
- قطر تنفي استنفاد مخزونها من صواريخ -باتريوت- الاعتراضية
- الجيش الكويتي: نتعامل مع موجة صواريخ ومسيرات في أجواء الدولة ...
- ترامب: انسحابي من اتفاق أوباما منع إيران من امتلاك سلاح نووي ...
- إسرائيل تهاجم أهدافا تابعة لحزب الله في بيروت
- السعودية.. تعرض السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بمسيّرتين ...
- الإمارات تنفي -ادعاءات بلومبرغ- بشأن قدراتها الدفاعية
- مصادر لـCNN: استهداف السفارة الأمريكية في الرياض بـ-طائرتين ...


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/5