أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/4















المزيد.....

علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/4


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8623 - 2026 / 2 / 19 - 14:06
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يتبع ما قبله لطفاً
مع توسع الدولة الإسلامية وتَّشَكل الولايات بعيداً عن المركز وتنسيب ولاة من أقارب الخليفة ناعمي اليدين بسبب "عدم حملهم للسيف في سبيل الحق" وناعمي الملبس والذين شاهدوا ما كان في تلك المناطق من البذخ ورغد العيش الذي يختلف كثيراً عن عيش الصحار القاحلات. كانت الغنائم تضيع في ترف هؤلاء ومن يتصدقون عليهم من الشعراء والجواري فلا تصل منها الى بيت المال في المدينة الكثير الذي يناسب المسلمين فيها ومحيطها وفيهم اهل السابقة. تصرف وكلاء الامبراطور حيث اخذوا يجارون ما على تخوم ولاياتهم من حكام أجانب لإمبراطوريات أخرى من حيث ترف العيش من لذيذ الشرب والطبيخ والانس والقصور والحرس والمواكب وهذا ما لم يتعود عليه المسلمون الذين ساهموا في غزو/ فتح /احتلال تلك الولايات وبقوا فيها فهؤلاء من مات منهم "الى رحمة الله مثواه الجنة وغنيمته الحور والغلمان والأنْهُرْ" وتتشرد عائلته حيث لا معيل لها من بعده والتاريخ ما نقل لنا عنهم شيء اوعن مقابرهم بل نقل لنا اخبار الذين تنعموا بأموال السلب والنهب والسبي بعد مقتل أولئك/حملة السيوف).

كانت الفتوحات على زمن عثمان يتم التحشيد لها وقيادتها من قبل تلك الولايات وحكامها/اباطرتها وكانت غنائمها توزع عليهم وما يرسل لبيت المال في العاصمة/المدينة المنورة قليل لا يكفي لاستمرار انتعاش أهل السابقة من المهاجرين والأنصار والمؤلفة قلوبهم والطلقاء وحَمَلَةْ الدين الذين تعودوا على نصيب محفوظ لهم خلال عهدي أبو بكر وعمر بن الخطاب على خطى عهد النبي محمد "مع بعض الفوارق"...و انشغال الخليفة عثمان بصلة الرحم التي تعزز ايمانه وفق "والأقربون أولى بالمعروف..." كما قالت الروايات واكيد كساد تجارته وتآكل رأسماله بعد ان تردت تجارة المركز مع الأطراف/الثغور حيث أصبحت تجارة الأطراف/الثغور رائجة مع محيطها الجديد لأسباب كثيرة منها ابتعاداً متعمداً عن المركز، وجودة بضاعة ذلك المحيط "الفرس والروم وبلاد الصين" الحاضرة منها او التي حُكىَ لهم عنها.

في ص132 وعاظ السلاطين كتب الراحل الوردي: [يقول المؤرخون ان اول بوادر الثورة على عثمان جاءت من الكوفة وسببها المباشر هو تصريح سعيد ابن العاص الاموي والي الكوفة حيث قال: "ان السواد بستان قريش" فقام اليه افراد من القبائل العربية يردون عليه قائلين: إنما السواد فيء افاءه الله علينا وما نصيب قريش إلا كنصيب غيرها من المسلمين "اثار هذا القول الذي تفوه به الوالي القرشي اعراب الكوفة فاخذوا يتذمرون ويعترضون ويشغبون فسفرهم الوالي بأمر عثمان الى معاوية في الشام. ولو نظرنا في النقاش الذي ثار بينهم وبين معاوية لرأيناه نقاشاً حول قريش بالذات قال معاوية من جملة ما قال: "انكم قوم من العرب وقد بلغني انكم نقمتم قريشا وان قريشا لو لم تكن عدتم اذلة كما كنتم وان ائمتكم لكم الى يوم جُنة فلا تسدوا عن جُنتكم..." فأجابه أحدهم قائلاً: "كم تكثر علينا بالإمرة وبقريش فما زالت العرب تأكل من قوائم سيوفها وقريش تجار"] انتهى

أقـول: وهو تحليلي وتصوري وكما قلت أعلاه قد يكون قاصراً:

إن الثورة على عثمان انطلقت من المدينة ومحيطها وان من دعا اليها وفجرها وشارك فيها ودعمها وعززها هم اهل تلك البلاد فلا يعقل ان وفود تأتي من الكوفة ومصر والبصرة لتثير القلاقل في العاصمة... كيف قطعوا الاف الكيلومترات؟ كيف انطلقوا من امصار عليها ولات تقدس الخليفة ولهم به صلت رحم؟ ماذا أكلوا وكيف وصلوا ومن أطعمهم وبغالهم وابلهم وخيولهم تلك التي قطعت تلك المسافات في أراضي قاحلة جرداء؟ اين رابطوا ومن أستقبلهم ومن اتفق معهم؟ المرويات عن الموضوع روايات مضحكة مبكية مُسْتَخِفْة، من يقرأها يتصور ان هناك جيش من المحرضين على صفحات التواصل الاجتماعي قبل أكثر من 1400عام "الفيسبوك وتويتر وغيرها "قام بتقريب المسافات من خلال الرسائل القصيرة والفيدوهات/ اليوتيوبات فالتقى أبناء مصر مع أبناء البصرة والكوفة واتفقوا على تشكيل مجاميع او تنسيقيات الثورة وحددوا مواعيد وشعارات، وهناك قوافل امداد للمؤن والطبابة صاحبتهم ومخيمات استراحة أقيمت لهم في الطريق.

ضَحَكَ مُطلقي تلك الحكايات على عقول الناس ونجحوا... فليسأل كل شخص نفسه والمسافة بين مصر والكوفة أكثر/تقترب من الفي كيلو متركيف سمع ابن البصرة بما يحصل في مصر وكان البث التلفزيوني للقنوات الفضائية مقطوع "الجزيرة والعربية وغيرها " والانترنيت مقطوع؟.

اقترح "عبد الله بن عامر" على الخليفة ان يأمرهم بالجهاد؟ السؤال لمن يصدق وصدق هذا القول: هل هناك إمكانية بتجييش اهل الكوفة للجهاد في شمال افريقيا او بالعكس؟ وهل كانت هناك أراضي لم يصلها المسلمين بعد؟

أن قول ابن عامر يعني ان تلك الفتوحات لم تكن لنشر الدين انما كما يسمى اليوم في السياسة تصدير المشاكل الداخلية الى الخارج...وتعني دفع الأبرياء للموت خارج أماكنهم وعوائلهم وهذا يعني ان تلك الفتوحات هي للسلب والنهب والتدمير وسبق للراحل الوردي ان كتب تحت عنوان: طبيعة التعاكس ص 28 دراسة يقول الدكتور الوردي: [(لقطة مهمة ربما لم تقع امام اعين الاجتماعيين ودارسي المجتمع العراقي والعربي وهي ان تسلل العرب او الصحراويين (البدو) الى بلدان الحضارة كانت تمتصه الحضارة وتؤثر فيه وترغمهم على ان يسايروا الحضارة فهم لم يتسللوا برغبة فرض ما فيهم على المدنية لكن بعد الاسلام كان تسللهم او غزواتهم بقصد تدمير الحضارة واحلال مفاهيم البداوة] انتهى

(ملاحظة: يقول الوردي إحلال مفاهيم البداوة ولم يقل مفاهيم الإسلام وهذا يعني عدم الفائدة من تعاليم الإسلام ومن يحمل الدين) كما كتب الوردي:

1.ص318 مهزلة: [لقد وحد محمد العرب ووجههم نحو الفتح والفتح لابد ان يؤدي الى ظهور طبقة مترفة تنعم بما تدر عليها الغنائم من ملذات وذلك تطور اجتماعي محتوم لا مناص منه وهنا قد يسال سائل فيقول: إذا كان محمد يدري ما سوف يجر الفتح على امته من ترف وجور فلماذا امر به وحرض عليه؟ وهذا قول لا يختلف عن القول الذي سبقه في طبيعته المنطقية .كان العرب قبائل بدوية يغزوا بعضهم بعضا وهم كانوا ينتظرون من يوحدهم ويرمي بهم نحو العالم يفتحونه ولم يظهر محمد لربما ظهر فيهم رجل من طراز جنكيزخان او تيمورلنك والعالم القديم كان مهددا بين كل حين وآخر بموجة بدوية تجتاحه وتؤسس الدول الفاتحة فيه.ومن مزايا محمد انه ترك في امته اثرين مختلفين فهو قد وحد العرب ووجههم نحو الفتح من جهة وهو من الجهة الأخرى قد علمهم دينا فيه قسط كبير من تعاليم العدالة والمساواة ولهذا وجدنا العرب الفاتحين يحملون القران بيد والسيف باليد الأخرى فالسيف من طبيعته القسوة والظلم والقران من طبيعته الثورة والدعوة الى العدل] انتهى

2.في ص319 كتب:[ومما يلفت النظر ان محمد ترك من بعده اصحابا على نوعين فكان بعضهم قد تدرب على يد محمد وعانوا معه أنواع البلاء والاضطهاد وهؤلاء كانوا حملة رسالته الدينية في الناس اما الاخرون فكانوا حملة السيوف وعلى يدهم تم الفتح.وفي أيام الخلفاء الراشدين كان حملة الدين بمثابة صمام الأمن في الجيوش الفاتحة فكانوا لايرون قسوة اوتعذيبا حتى يقاوموه ويشتدوا في ردعه ومعنى هذا ان الفتح الإسلامي يختلف عن أي فتح اخرمن الفتوح القديمة فهو لا يحتوي على جنود محاربين فقط انما كان يحتوي فوق ذلك على قراء مؤمنين يقفون في جانب الشعوب المفتوحة ويؤيدونها في شكواها]نتهى

3.في ص320 مهزلة العقل البشري كتب: [كان جيش الإسلام يحتوي على النقيضين وقد رأت منه الشعوب المفتوحة يدا تجرح ويد تمسح] انتهى

أقــــــــول: كم عدد هؤلاء وكم عدد أولئك؟ وكم هو فعل وتأثير هؤلاء وكم هو فعل وتأثير أولئك؟

وفي ص320 ايضاً كتب: [كان حملة القران وحملة السيف في عهد الخلفاء الراشدين جبهة واحدة]. وقال: [كان الدين والدولة متحدين] انتهى

4.واعادها بصيغة أخرى في ص22 وعاظ السلاطين: [ولا يخفى ان الطبيعة البدوية تناقض روح الإسلام ذلك ان الإسلام يدعو الى التواضع واللطف والتقوى والعدل والمساواة بين الناس والبدوي لا يستطيع ان يكون مسلما حقيقيا الا في بعض الأحيان وذلك حين يكون المجتمع الإسلامي في حرب مع اعدائه والإسلام كان في عهد النبي وأبو بكر وعمر منهمكا في قتال الروم والفرس. وقد انشغل البدو بهذا القتال انشغالا جعل الطبيعتين المتناقضتين تستهدف غاية واحدة هي النصر على اعدائهم وأعداء الله] انتهى

أقـول: هذا القول يعني ان البدو صاروا مسلمين عند الغزوا وتركوا اسلامهم بتوقف الغزو على زمن عثمان وهذا يعني ان من قام بالثورة لم يهدف الى تصحيح مسار او انصاف الدين او إشاعة العدالة الاجتماعية بل انهم بدواً لم يتركوا طباعهم: [ *ص6 وعاظ : [ان الطبيعة البشرية لا يمكن إصلاحها بالوعظ المجرد وحده فهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس معينة ولا يمكن التأثير في شيء قبل دراسة ما جبل عليه ذلك الشيء من صفات اصيلة] انتهى

* لعـلَ:

في ص59 وعاظ السلاطين كتب: [يتهمني الدكتور محيي الدين باني ادعوا الى استعمال اللغة العامية في الكتابة ولكنه يقدم اتهامه بكلمة "لعل" لكيلا يقال عنه انه يلقي الكلام جزافا] انتهى

*في ص315 الاحلام بين العلم والعقيدة كتب: [وهناك في كتبي ناحية أخرى لم يرضى عنها بعض القراء هي اتباع طريقة التشكيك حيث كنت أكثر من استعمال "لعل" و"ربما" وما اشبه عند ابداء راي من الآراء. ان هذه الطريقة مارستها في حياتي الجامعية واعتدت عليها طويلا حتى صار من الصعب التخلص منها. وهي في الحقيقة مما يفرضها المنهج العلمي على كاتب وباحث في العصر الحديث] انتهى

الى اللقاء في الجزء التالي: ثانياً: ان عثمان جاء بعد عمر بن الخطاب ونافسه عليها علي بن ابي طالب



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/3
- علي الوردي و الفوضى الخلاقة/2
- المقالة الفضيحة و الدكتور غير المتزن
- علي الوردي و الفوضى الخلاقة/1
- الى الشهداء في يوم الشهيد
- مؤامرة 8 شباط 1963 و نايف حواتمه
- المستعار و الوهمي/2/ الاسماء الوهمية
- المستعار و الوهمي/1 الاسماء المستعارة
- علي الوردي رسالة خاصة/5/تكساس- نيويورك
- علي الوردي/رسالة خاصة/4...ترجمة رسالة الماجستير و اطروحة الد ...
- علي الوردي/ رسالة خاصة/3/ زيارة الصين1958
- رسالة خاصة/2..الراحل الوردي لا يفهم نظرية دارون
- رسالة با البريد المضمون للراحل علي الوردي/1
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/7
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/6
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراق/5
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/4
- علي الوردي وز المشروع العراقي/3
- علي الوردي و المشروع العراقي/2/هل كان لديه مشروع عراقي
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/1


المزيد.....




- لقطات لأول يوم برمضان من حول العالم
- لحظة إنقاذ نسر أصلع مصاب عالق في جليد نهر هدسون
- فصيلة البطريق الوحيدة في إفريقيا تتضور جوعًا.. هل إنقاذها مم ...
- في أي وجهات سيشهد قطاع السياحة أسرع نمو هذا العام؟
- توقيف أندرو ماونتباتن ويندسور للاشتباه في -إساءة استغلال منص ...
- الاستعداد العسكري بلغ ذروته: ضربة إيران -اعتبارًا من السبت-. ...
- انهيار ثلجي في كاليفورنيا يودي بحياة ثمانية متزلجين
- الأحكام العرفية التي أطاحت برئيس: كوريا الجنوبية تُنهي مسار ...
- فرقة رقص تقدّم عروضًا تعبيرية في واشنطن على خلفية حوادث إطلا ...
- لا مآذن ولا موائد.. رمضان غزة الثالث تحت الحرب: كيف تحوّل -ش ...


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/4