عبد الرضا حمد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 00:48
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
المقدمة:
نشر المدعو عبد السلام فاروق بتاريخ20/02/2025 مقالة او فلنحسبها مقالة تحت عنوان: [قصة الكلمة المراقبة..علي الوردي الصوت الذي ارعب السلطة]
في هذه التي اتردد في اعتبارها مقالة و ردت غرائب تثير الشكك/ الشكوك بالتوازن النفسي الشخصي/ الاجتماعي/العلمي/ العملي لكاتبها او التي لُصِقَ اسمه فيها/عليها لاعتبارات كثيرة أولها انها عبارة عن قصاصات جمعها المدعو عبد السلام فاروق او جُمعت له على طريقة القطع و اللصق التي سار عليها في منشوراته و التي بدا منها انه لا يعرف الا اسم ""علي الوردي و اشتغل عامل عند عطار..." و اعتقد لو دخلنا مكتبته الخاصة لوجدنا ان هناك كتاب او كتابين من نتاجات علي الوردي أولها كراسة الجيب 1951 الشخصية العراقية و هي عبارة عن قصاصة ورق حولها الوردي من محاضرة الى كراسة جيب ثم تبرأ منها و ما ورد فيها و كتاب او كتابين من مكتوبات غير دقيقة عن علي الوردي منها ربما علي الوردي و المشروع العراقي و ربما الثاني هو : كتابه "علي الوردي في ملفه الأمني"/سعدون هليل. تلك القصاصات كانت عن الراحل علي الوردي تنازلت و تركت عليها تعليقات اردت بها انقاذ ماء وجه كاتبها و من لصقت باسمه ظنناً مني انه باحث او محب للدقة و الصدق و العلم لكن تبين انه في عجز تام عن الفهم و القدرة على الرد فأوكلوا لقطيعهم التعليق المناسب لهم عليها بما فيهم المدعو حسام الدين فياض لاصق الدال مثلهم و الذي ترك عنوان تعليق هو: [علي الوردي عقل جبار لن يفهمه البدائي المتنطّع] و هو الوحيد المحق في تعليقه لان عنوان التعليق عكس و يعكس حالته و جهله و عجزه... المهم عجز ناشر الفضيحة و مسانديه من الرد على التعليقات او الإجابة عليها...
ستكون مناقشة هذه الفضيحة الشخصية والعلمية و الاخلاقية بثلاثة أجزاء لأنها فضيحة... غريبة و فيها انحراف علمي و اجتماعي كثير تدفع من يهتم الى التشكيك بالتحصيل العلمي للمنشورة باسمه و هو عبد السلام فاروق ومن وضع اسمه في تعليق مع تلك التعليقات التي تناسب عبد السلام و لبيب و حسام الدين... لكل جزء سيكون عنوان عليه نسترعي الانتباه... سأحاول إيصال هذه الردود الى الجهات العلمية التي حَسِبَ كاتبها نفسه و من سانده محسوبين عليها و سأقترح على تلك الجهات تبني عقد لقاء بيني و بين عبد السلام في ندوة علمية علنية تنظمها تلك الجهات للبحث في حقيقة هذه الفضيحة و بحضور الذكاء الاصطناعي ...و عناوين الأجزاء هي:
1.الشكل الخارجي للمقالة/ الفضيحة.
2. محتوى المقالة/ الفضيحة و متنها.
3. التعليقات التي وردت على الفضيحة و الردود عليها.
يتبع لطفاً ج1
الجزء الأول الشكل الخارجي للمقالة و هو تحت عنوان: الغرائب:
اول الغرائب هي: ان كاتبها او المنشورة باسمه عبد السلام توفيق افتتح المقالة بالعبارة الغريبة التالية: [الحوار المتمدن يعتدّ ويُعوّل ويعتمد بروف قاسم حسين صالح ..] انتهى
الحقيقة لا اعرف سبب حشر اسم الدكتور قاسم حسين صالح بهذه الصيغة و بهذا الموقع من المقالة/ الفضيحة واعتقد ان كل من يطلع/ اطلع على المقالة/ الفضيحة في نسختها المنشورة في الحوار المتمدن يستغرب و اكيد يضع علامات استفهام و تعجب و شكوك حول توازن من كتبها او كُتبت له ووافق على نشرها باسمه و العجيب ان الذي ظهر اسمه عليها يحمل شهادة دكتوراه هو المدعو عبد السلام فاروق!!!!... المقالة/ الفضيحة عن الراحل الوردي و لم يرد فيها اسم الدكتور قاسم حسين صالح لا في متنها و لا في عنوانها و لا في جانب المصادر...و ليس للدكتور قاسم دخل فيها و لا اعرف كيف عرف عبد السلام ان الحوار المتمدن يعتد و يعول و يعتمد بروف قاسم حيث كما اعرف ان البروف قاسم ليس من أعضاء هيئة تحرير صحيفة/موقع الحوار المتمدن رغم درجته العلمية المعروفة... فمن اين اتى عبد السلام فاروق و قطيعه ب( ان الحوار المتمدن يعتد و يعول و يعتمد بروف قاسم حسين صالح) ..اتمنى ان نحصل على إجابة من هيئة تحرير/ إدارة الحوار المتمدن مشكورين ان سمح وقتهم بذلك. ثم ماذا يعني عبد السلام ب"يعتد" و ماذا يعني ب"يعول" و ماذا يعني ب"يعتمد"؟؟؟... اين اعتد و اين عول و اين اعتمد الحوار المتمدن الدكتور قاسم حسين صالح مع معرفتي بأن هيئة/إدارة الحوار المتمدن تحترم و تقدر كل متصفحي الحوار المتمدن من قُراء او كُتاب و تتعامل بمهنية مع الجميع جديدهم و قديمهم (في النشر) و صغيرهم و كبيرهم(عمراً و موقعاً و درجة علمية).
أتمنى على من نزلت المقالة باسمه ان يذكر/ يقدم لنا حالة واحدة من الحالات التي اعتد...عَّول...اعتمد الحوار المتمدن بكاتب و ميَّزه عن بقية الكتاب و هم الآلاف مع حفظ الالقاب؟ اذكر لنا حالة واحدة فقط يا...عبد السلام...مع ثقتي التامة بان الدكتور قاسم حسين صالح أكبر من أن يخبرك بموقف يشير الى ذلك ان حصل. و الأصول عند ابن الأصول في مثل هذه الحالات ان يملك دليل او إشارة...لكن هذه الحالات عند ابن الأصول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2.اول تعليق ظهر على المقالة هو تعليق كاتبها عبد السلام: أي تعليق رقم(1) يخاطب شخص اخر لا علاقة ظاهرة له كما يظهر من نص التعليق و هو المدعو لبيب سلطان الذي لم يرد اسمه لا في عنوان المقالة و لا في متنها!!!
؛ اليكم نص التعليق: [
التسلسل: 1العدد: 887823 - دكتور لبيب سلطان اُحيي فيك مُحبيك وتعليقك2025 / 11 / 20 - 15:25
التحكم: الحوار المتمدنعبد السلام فاروق
مثل حضرتك تمتع علي الوردي بقاعدة شعبية واسعة وأسلوب سلس جعل أفكاره تصل إلى العامة وليس فقط النخبة. لقد كتب عن حياة الناس الاجتماعية وعن قيمهم وعاداتهم وسلوكهم في الحياة اليومية، بلغة يفهمها الجميع.
المصدر أدناه:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=894302
من التعليق نعرف انه نُشر الساعة15:25 من يوم 20/ت2/2025و ردَّ لبيب بتعليق رقم 2 نُشر الساعة23:11 من نفس اليوم و الغريب ان تعليق عبد السلام(ت1) عنوانه:( دكتور لبيب سلطان اُحيي فيك محبيك و تعليقك) عن أي تعليق يتكلم عبد السلام هنا؟ و تعليق لبيب جاء بعد حوالي (8) ساعات من نشر تعليق عبد السلام و التعليقين بنفس يوم نشر المقالة((عجيب تكول نايمين سوه))
3. الشيء الغريب الآخر هو ان المدعو عبد السلام ترك رابط في ختام تعليقه و اعتبره مصدر و عند فتح الرابط تبين انه نفس رابط المقالة والغريب ان صاحب التعليق اعتبر هذا الرابط مصدر حيث ورد: ( المصدر ادناه)...لماذا وضع عبد السلام الرابط هل يريد من لبيب ان يدخل على المقالة و يستنسخ الرابط و يفتحه ليقرأ المقالة؟؟؟ هذا عِلم من لصقوا ال(د) قبل أسمائهم يبدو ان اللاصق رديء النوعية .!!! لم أتمكن من فك لغز هذا الرابط و هذا التعليق و علاقة لبيب بالموضوع...
4. عنوان التعليق غريب حيث كان: [دكتور لبيب سلطان احيي فيك محبيك و تعليقك] انتهى
عن أي تعليق يتكلم المدعو عبدالسلام فاروق و تعليق دكتور لبيب نزل اونُشِرَ بعد 8ساعات من نشر تعليق عبد السلام...هل هناك إشارات معينة بين "الدكتورين"!!؟؟ ام ان هناك أمور سرية/ غير واضحة.[ التكرار متعمد]
5.شيء غريب كاتب مقالة يكتب اول تعليق عليها باسمه يشكر فيه كاتب اخر على تعليق لم يُنشر بعد/وقتها أي يشكره على ما سيرد في التعليق... و الاغرب ان التعليق يتضمن رأي بما قدمه الدكتور علي الوردي...و العجيب ايضاً ان المدعو لبيب سلطان أجاب المدعو عبد السلام بتعليق يشكره فيه على المقالة و يتضامن معه في رأيه بالراحل علي الوردي...
السؤال هنا: هل المدعو لبيب سلطان طلب او أمر المدعو عبد السلام فاروق بتحرير هذه المقالة و نشرها ام ان المدعو عبد السلام تبرع بها تأييداً للمدعو لبيب سلطان ام ان نشاطهم في كتابة و نشر المقالات مشترك حيث يكتبون و يعرضون على بعضهم ما كتبوا ثم ينشرون و وقع هنا خطأ لم يسعفهم الوقت لتداركه فكانت هذه الفضيحة.
الغريب ان التعليق الثاني على المقالة كان باسم لبيب سلطان ليداري عبد السلام في الموقف المُحرج / المخزي المثير للاستغراب و الأسئلة...اعتقد ان الاثنين يكتبون لبعضهم و ينشرون باسم بعضهم..."""ماكو فرق اثنيناتهم دكاتره"""
وانا اقرأ تعليق عبد السلام تصورت حالة غريبة و هي ان رجل امن يقف امام سيده و يقول لسيده الذي اوصاه بإنجاز المقالة: نعم سيدي أكملت الواجب عسى ان يعجب سيادتك وسلمه تأييد ذلك من خلال الرابط الذي حشره في نهاية التعليق و كأنه يقول لسيده تأمر سيدي و ارجو ان تعذرني سيدي اذا ظهر هنا او هناك نقص او تقصير...والله العظيم انا ال"دِ" فلان مخلص لك و تحت امرتك ثم أدى التحية وحاول الخروج من مكتب سيده وعندما هم بالخروج من مكتب سيده صاح به سيده قف أيها ال...ل الباسل لتتابع التطورات و كان المقصود بالتطورات هي عملية اطلاق الدبابير لتترك بصماتها على المقالة امام فرح ال"د" و ال"د" فهبت الدبابير و السحالي الهيلية فتراكمت قاذورات تعليقاتها التي سودت وجه الكاتب وصفحة الكاتب والمكتوب له على هذه المقالة / الفضيحة و كان له ما أراد... و العجيب ان من يطلع على تلك التعليقات يجدها بنسق واحد ولغوياً و صياغتاً ومتقاربة ويمكن رصد ان صاحبها ذليل واحد و خليله و الدبابير هم من انكروا ابائهم و الذين اطلقت عليهم سابقاً أولاد فاردات ...من يدخل على أرشيف التعليقات لأي دبور منهم يجده اول تعليق له في الحوار المتمدن و بعضهم كان ينشر قبل سنوات و انقطع منذ اكثر من ثمان سنوات... العجيب ان الأسماء مزيفة و جميعها تعود لشخص واحد او للاثنين و الغريب ان لبيب سلطان في تعليق سابق له يستغرب من تعليق باسم وهمي و يستغرب السماح بنشره...ثم ظهر لنا ان لبيب سلطان يعرف ان هناك طريقة للتلاعب بتقييم المقالات اليكم تعليق لبيب الذي يستغرب فيه استعمال الاسم ال"مستعار":
الى التالي لطفاً
#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟