أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/3














المزيد.....

الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/3


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 21:54
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يتبع ما قبله لطفاً
9.ورد التالي: [في كتابه الشهير "وعاظ السلاطين"، انتقد الوردي استخدام علماء المسلمين الخطاب الشرعي لإخضاع الرعية للحكام، وتساهلهم في مخالفات الحكام وتغاضيهم عنها. حلل الوردي السبب الذي من ورائه انجر الوعاظ لمسايرة السلاطين وهو "حب النفس"، حيث كان الوعاظ يدعون أنهم يفعلون ما يفعلون لـ"مصلحة الإسلام والمسلمين". هاجم فيه بعض رجال الدين لوقوفهم إلى جانب الحكام وتجاهل مصالح الأمة على حساب مصالحهم الضيقة] انتهى.
الرد: هل انتقاد وعاظ السلاطين غريب عن الإسلام و غير الإسلام و هل تفسير ذلك بأنه حب للنفس بجديد منذ الازل كان هذا معمول به لليوم و انتم اليوم تؤدون نفس دور وعاظ السلاطين ماذا فسر الانسان في زمن الفراعنة تأثير وعاظ الفراعنة و نفس الحال عند وعاظ اشوربانيبال و سرجون الاكدي و تيمورلنك و غيرهم حتى صدام حسين و القذافي و الملوك و الامراء. اين ورد طرح الوردي الذي تدعون في كتاب وعاظ السلاطين...انا اجزم ان د. عبد السلام لم يقلب صفحات وعاظ السلاطين و ان قلبها...قرأ ما يحلو له بعيون دون تدقيق و الدليل هو التالي:
الوردي وصف ابن خلدون وصفاً ينطبق على وعاظ السلاطين في ص38 من كتابه: دراسة في طبيعة المجتمع العراقي (استعير من النسخة الصادرة عن دار و مكتبة دجلة و الفرات عام 2013) كتب الراحل الوردي التالي: [... و لا ننسى ان ابن خلدون كان في سيرته انتهازيا فظيعا يود التقرب من الملوك و قد يقلب في سبيلهم الحق باطل]انتهى.
فهل جاء الوردي بجديد بخصوص وعاظ السلاطين؟؟!!!! اليوم وعاظ السلاطين هم من يتحكمون بالعراق و غير العراق و حتى السياسة الدولية.
اليك و اليكم عن وعاظ السلاطين .
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=899850
في ص 129 من خوارق اللاشعور كتب الوردي: [ويبدو ان النبي محمد يدرك تأثير الكلمة العابرة في حياة الانسان فكان يقول: (تفاءلوا بالخير تجدوه) وهذا بلا مراء لا يختلف في مغزاه عما يقوله علماء النفس في هذه الأيام وفي القرآن آية لها صلة كبيرة بهذا الموضوع ايضاً وهي: [انما بنعمة ربك فحدث]. فلا مراء أن التحدث بالنعمة يزيدها فكل كلمة يقولها الانسان وهو يتحدث عن النعمة التي هو فيها تطبع في مخيلته الفأل الحسن ويتصور النجاح ماثلاً أمامه. وهو يصبح بذلك كالماشي على الحبل الذي يتصور نفسه أنه سيعبر الحبل كله بسلام] انتهى
اليس هذه الاقوال ما يبدأ بها الوعاظ وعظهم و بها يختمون؟؟؟.
ثم اين موقع ما كتبه الوردي في ص 117 وعاظ السلاطين حيث كتب التالي: [أشرنا في فصل سابق ان أصحاب النبي كانوا بشرا مثل غيرهم من الناس تحدو بهم مصالحهم وتؤثر في سلوكهم العقد النفسية والقيم الاجتماعية فهم لم يكونوا ملائكة معصومين من الذنوب] انتهى
في ص62 وعاظ السلاطين: [يروى عن رسول الله النبي محمد بن عبد الله انه قال: ((لا تسبوا الولاة، فأنهم إن أحسنوا كان لهم الأجر وعليكم الشكر وإن اساؤوا فعليهم الوزر وعليكم الصبر. وإنما هي نقمة ينتقم الله بهم ممن يشاء فلا تستقبلوا نقمة الله بالحمية والغضب واستقبلوها بالاستكانة والتضرع)) اليس هذه و امثالها ما كان من احاديث الوعاظ و مواعظهم؟؟؟
10. ورد التالي: [منهج علمي متميز
اتسم منهج الوردي بالواقعية في التحليلات الاجتماعية على طريقة ابن خلدون، وكانت أطروحته للدكتوراه حول نظرية المعرفة عند عبد الرحمن بن خلدون. اعتمد على الدمج بين النظريات الغربية وواقع المجتمع العراقي، ساعياً لتأسيس "علم اجتماع عربي" حقيقي. انتقده الشيوعيون لعدم اعتماده المنهج المادي التاريخي في دراسته، واتهمه القوميون العرب بالقطرية لأنه عنون كتابه "شخصية الفرد العراقي"] انتهى.
الرد: أي نظريات غربية تلك التي دمجها الوردي مع واقع المجتمع العراقي و هو لا يعرف نظرية التطور و لا يفرق بين البداوة و الرعي؟!!!!...ما هي بوادر سعي الوردي لتأسيس علم اجتماع عربي ...الوردي لا يعترف بالمجتمع العربي و لم يسعى للتطرق لمجتمع عربي ولا يعترف باللغة العربية و سعى للمساس بها وهو يعرف ان لا مجتمع عربي هناك؟ هل الشعب السوري عربي هل اهل لبنان عرب هل اهل مصر عرب و هم لا ينطقون حرف ال""ض ظ"" هل أهالي شمال افريقيا عرب هل اهل السودان عرب هل اهل الصومال عرب هل اهل ارتيريا عرب...هل اهل العراق عرب؟؟؟
اين هو منهج الوردي بالواقعية في تحليلاته الاجتماعية على طريقة ابن خلدون...الوردي قال عن ابن خلدون انه انتهازي و بهذا القول دمر كل علاقة له بأبن خلدون حيث انه ما قال عن نفسه بأنه انتهازي رغم ان الوردي اعظم انتهازي في كل الانتهازيين في العراق من قبل انتهازية ابن خلدون لليوم....حيث كان ملكياً وقت المملكة ثم قال عن تسفل العائلة المالكة بعد سقوط الملكية عام 1958 و ساير الاحداث خلال الفترة من 1958 حتى انقلاب عام1963 حيث تبرأ من كل ما قال قبلها و بعد 1963 و انتعاش المد القومجي أدخل الوردي على كتابه دراسة في طبيعة المجتمع العراقي و في صفحة داخلية أي ليست في الغلاف العبارة التالية: [ محاولة تمهيدية لدراسة المجتمع العربي الأكبر في ضوء علم الاجتماع الجديد] انتهى
عليك ان تبين بنص مؤكد حول انتقاد الحزب الشيوعي له...عليك تقديم هذا التأييد وهو مطلب يبين مدى الصدق و الدقة و النزاهة العلمية و بخلاف ذلك ستدفع بطروحاتك بأن يُقال عنك ما يُقال بخصوص الامانة العلمية.
اما بخصوص القوميين فالوردي لا يعترف بالقومية العربية و لم يتكلم عنها و لا استند الى طروحاتها و لا تداخل مع المتداخلين بمجالها هو لا يعترف حتى باللغة العربية السائرة على "مزاج" سيبويه و نفطويه" و طالب بترك سيبويه و نفطويه...اقرأ اسطؤرة الادب الرفيع لتعرف الوردي و اللغة العربية...لكن عليك ان تقرأه بالقلم كما اقترحت عليك سابقاً.
11. ورد التالي:[الاستدعاء الأمني الأول
يتبع لطفاً



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/2
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/1
- علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/4
- علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/3
- علي الوردي و الفوضى الخلاقة/2
- المقالة الفضيحة و الدكتور غير المتزن
- علي الوردي و الفوضى الخلاقة/1
- الى الشهداء في يوم الشهيد
- مؤامرة 8 شباط 1963 و نايف حواتمه
- المستعار و الوهمي/2/ الاسماء الوهمية
- المستعار و الوهمي/1 الاسماء المستعارة
- علي الوردي رسالة خاصة/5/تكساس- نيويورك
- علي الوردي/رسالة خاصة/4...ترجمة رسالة الماجستير و اطروحة الد ...
- علي الوردي/ رسالة خاصة/3/ زيارة الصين1958
- رسالة خاصة/2..الراحل الوردي لا يفهم نظرية دارون
- رسالة با البريد المضمون للراحل علي الوردي/1
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/7
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/6
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراق/5
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/4


المزيد.....




- ترامب يهاجم إلهان عمر ورشيدة طليب: يجب إعادتهما من حيث جاءتا ...
- مودي يزور إسرائيل ويخطب أمام الكنيست: -الهند تقف إلى جانب إس ...
- أردوغان لم يسحب دعواه ضد الإعلامي الألماني بومرمان
- في المملكة المتحدة.. ولادة أول طفل من رحم متبرعة متوفية
- القانون الألماني ينتصر لمواطن شبّه ميرتس ببينوكيو -الكذاب-
- لجنة حماية الصحافيين: مقتل 129 إعلاميا في 2025 ثلثاهم بنيران ...
- سببان لاستهداف ايران :النووي والصواريخ
- ماذا تخفي التحركات الجوية الأمريكية في إسرائيل وقبالة سواحله ...
- -أنت قاتل- و-كاذب-.. إلهان عمر ترد بغضب على ترمب خلال خطاب ح ...
- طبول الحرب تقرع في بيروت.. رسائل -الدمار الشامل- وتأهب الصوا ...


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/3