أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/4















المزيد.....

الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/4


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8631 - 2026 / 2 / 27 - 22:49
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يتبع ما قبله.
11. ورد التالي:[الاستدعاء الأمني الأول
في عام 1965، فوجئ الوردي باستدعاء من مديرية الأمن في عهد الرئيس عبد السلام عارف. أخبره مدير الأمن أن السفراء الأمريكيين والبريطانيين في العراق كان يُلزموا بقراءة كتب الوردي عن طبيعة المجتمع العراقي قبل استلام مهام وظائفهم، وهو ما تسبّب في شكوك السلطة إزاءه.
يذكر الكاتب محمد عيسى الخاقاني في كتابه "مئة عام مع الوردي" أن الوردي فرح بهذا الاستدعاء قبل أن يعرف سببه، لرؤيته اضطهاد السلطة علامة على صحة موقف المفكر، وباباً لاعتباره بطلاً.
ويضيف السيد الخاقاني في ص147 التالي: [...حتى قال الوردي عن نفسه يوما بانه سمع أحد الأشخاص يقول: البعثيين حاكموا الكل الإسلاميين والقوميين والاخوان المسلمين والدعوة والماسونيين والبهائيين وعدموا المئات بتهمة التجسس لكن الوردي بقي ولم يجدوا له تهمة فأجابه الآخر كما يروي عنهم الوردي بانه هذا أخطر منهم كلهم لذلك لم يمسكوه الى اليوم]
الرد: يعني انه لم يُستدعى الى أي دائرة امنية حيث هذه كما قال عبد السلام انه الاستدعاء الأول!!! امنياً من يوم مولده 1913 حتى عام 1965 . اما (اخبره) مدير الامن بأن السفراء الامريكان و الانكَليز كانوا يُلزمون بقراءة كتب الوردي فهذه منتشرة لغرابتها حيث الشك فيها كبير لأنه لا ثالث بين الاثنين والراحل الوردي كثير التأليف لمثل هذه القصص و الحكايات و من يحمل/يعرف ما يؤكدها نتمنى عليه تقديم ما يلزم...
نفترض حسن النية في طرحها و تداولها...السؤال هنا :"" العرب ومنهم عدد كبير من حملة الدكتوراه و مئات الكتب التي اصدروها عن الراحل علي الوردي و ما استفادوا شيء و لا قدموا شيء لغيرهم سوى ترديد حكايات لا سند لها""
يعني ماذا اخذوا من كتب الوردي هل صراع البداوة و الحضارة الذي يعرفه الامريكان و الإنكليز من قبل ولادة الوردي بستة قرون او اكثر...هم يعرفون أستاذ الوردي" ابن خلدون" قبل ان يولد الوردي بعدة قرون...هل ربحوا بمعرفتهم وعاظ السلاطين و هم من درس تاريخ العرب و المسلمين و وقفوا على اعمال و اقوال وعاظ السلاطين قبل ولادة الوردي بقرون...هل عرفوا ب"""ازدواجية الشعب العراقي"" وهم يعرفون ذلك قبل الوردي بقرون أن هذا الطرح فيه من الغباء الكثير و ربما هم اول من اطلق ذلك على الشعب العراقي...هل استفادوا من طرح مفهوم المجتمع العراقي قبل الوردي بقرون أي قبل ان تُرسم خارطة العراق و رسموها وفق تلك المعلومات ...ثلاثة الوية لا رابط بينها و لا تشابه ديني ولا قومي ولا تاريخي و لاجغرافي ولا لغوي ولا ملبسي و لا مطبخي ولا أعياد و لاعبادات ولا تصورات ولا طموحات و لا تمنيات ثلاثة الوية ""لواء الموصل ولواء بغداد و لواء البصرة"" التي لا رابط بينها لا في الدين و لا في اللغة و لا في التاريخ و لا في الملبس و لا في المأكل و لا في العادات و لا في التقاليد و لا و لا و لا...الخ
والسؤال هنا...من نشر هذا القول؟... مع العلم ان كتب الوردي لم تترجم الى الإنكليزية الا مؤخراً و جميعها صدرت قبل هذه السنة1965 اخرها كان دراسة في طبيعة المجتمع العراقي عام 1965 و السفراء لا يمكن ان يعتمدوا هذا النشاط و هناك ما يعوضهم عن ذلك و هي تقارير ال مسز بيل وكتب حنا بطاطو ولورنس العرب و مستشرقين وخبراء و هناك متطوعين كثر من دول جوار العراق لهذا السبب او ذلك يستطيعون تقديم "النصائح" للسفيرين...ثم ان هذا الاستدعاء الشخصي يمكن تفسيره بشكل يسيء للراحل الوردي حيث يلتقي مع الحجم الهائل للكلام الذي لُصِقَ بالوردي و المبالغات التي اطنب بها محبي الوردي في سبيل التعظيم فيمكن لمدير الامن بدل الاستدعاء ان يحضر ندوة او محاضرة و يخبر الوردي بما يريد... ثم أي مدير امن ذلك فهناك سلسلة تبدأ بضباط الامن و امن الكاظمية و امن الاعظمية ثم امن الكرخ و الرصافة و من فوق الجميع الامن العامة فأي المدراء كان ذاك؟...يمكن لكل باحث عن الشك ان يقول ربما كان الاستدعاء اذا حصل و بهذه الطريقة الفردية قد يكون الغرض منه تبليغ الوردي بتقديم معلومات امنية أي الغرض هو تكليفه بعمل او تحذيره من عملٍ ما...لكن ربما كان السفيرين من المتمكنين من اللغة العربية و هذا وارد جداً...لكن لغة الوردي هي العربية!!!...
كان على الدكتور الوردي ان لا يطرح هذا الموضوع لأنه يحتاج الى ما يؤيد طرحه و يثبته...و الوردي كثيراً ما صاغ الحكايات و ""رندجها"" باتجاه التعظيم و هي دون سند و قيل عنه انه حكواتي...
12. ورد((ملف أمني ممتد: كشف الباحث سعدون هليل في كتابه "علي الوردي في ملفه الأمني" عن طبيعة التقارير الأمنية التي كانت تكتب عن الوردي، حيث كانت التصنيفات تتراوح بين "الخطرين" أو "غير الخطرين". تلك التقارير لا تخص الوردي وحده كما يبدو فعبارة خطرين و غير خطرين لا تعني خطير اذا كانت تخص شخص محدد...يقول الكاتب ان تلك التقارير بالدقة و المهنية كما يذكر شكيب كاظم، وكانت المديرية تسمى "مديرية التحقيقات الجنائية". يغطي الملف الفترة من العهد الملكي حتى العهد الجمهوري البعثي في عقد الثمانينات، مما يدل على استمرار مراقبته عبر أنظمة سياسية متعاقبة] انتهى
الرد: يقول عبد السلام ان التقارير كانت تكتب عن الوردي و تصنفها خطرين و غير خطرين ثم يقول ان التقارير لا تخص الوردي وحده...لم يخبرنا من اطلع على تلك التقارير و لا د. عبد السلام اين ورد اسم الوردي هل مع الخطرين ام مع غير الخطرين ثم يستشهد بدقة تلك التقارير دون ان يقدم للقارئ نموذج واحد عنها .ثم يحدد د. عبد السلام فاروق فترة تلك التقارير الأمنية بقوله:[ يغطي الملف الفترة من العهد الملكي حتى العهد الجمهوري البعثي في عقد الثمانينات، مما يدل على استمرار مراقبته عبر أنظمة سياسية متعاقبة] انتهى
هذا يعني انه خلال بداية التسعينات حتى وفاته لم يرد اسمه في تلك التقارير رغم انه كان ينشط في المجالس الثقافية و لقاءات صحفية.
رغم كل ما ورد عن الوضع الأمني للوردي أقول: فليقدم لنا الدكتور عبد السلام او غيره أي وثيقة او شهادة شفوية او قول او توقع من ان الوردي تعرض يوماً الى مضايقة امنية سواء بالكلام او بالتهديد سواء في الجامعة او الشارع او ..او بات ليلة واحدة في دائرة امنية او مخفر للشرطة او تعرض بيته لمداهمة امنية او تم اعتقاله و نقله بسيارات تابعة لدوائر امنية او تعرض للضرب او المحاكمة او التحقيق اواي شكل من اشكال المتابعات الأمنية او الحزبية او اعترض طريقه يوماً عنصر من عناصر حزب البعث الحاكم منذ ولادته عام 1913 الى وفاته له الرحمة عام 1995.
استشهد د. عبد السلام فاروق بما نشره السيد شكيب كاظم ...
اليكم ما كتبه السيد شكيب كاظم في مقالته: [علي الوردي في ملفه الأمني... هليّل يعيد للذاكرة بعض كتاباته]
شكيب كاظم 5/6/2017
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=561221
الرجل, بل أسكت, أسكته الخوف, وتأكد لي هذا وانا أجوس خلل هذا الكتاب الوثائقي المهم وقراءة التقارير الأمنية عن كتبه ومحاضراته, التي كانت تثير العوام والجهال, وظل يكتب ولا ينشر ما يكتب, بعد صدور كتابه المهم بأجزائه الستة (لمحات اجتماعية من تأريخ العراق الحديث) وما منعوه في ذلك الوقت من الكتابة والقاء المحاضرات في الندوات, والسفر إلى خارج العراق, ولكنه في عقود تلت كان يحضر المجالس الثقافية, هو الشغوف بحضورها, لكن لا ينبس ببنت شفة, لعلمه ان حركاته وسكناته تحت مجهر الأخ الأكبر والمخبر السري, فصمت الرجل وطال صمته. وما أشد قسوة الصمت على أصحاب العقل والقلم والضمير…؟] انتهى
اليكم الحكم و الربط بين كلام د. عبد السلام و طرح السيد شكيب كاظم.
يتبع لطفاً



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/3
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/2
- الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/1
- علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/4
- علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/3
- علي الوردي و الفوضى الخلاقة/2
- المقالة الفضيحة و الدكتور غير المتزن
- علي الوردي و الفوضى الخلاقة/1
- الى الشهداء في يوم الشهيد
- مؤامرة 8 شباط 1963 و نايف حواتمه
- المستعار و الوهمي/2/ الاسماء الوهمية
- المستعار و الوهمي/1 الاسماء المستعارة
- علي الوردي رسالة خاصة/5/تكساس- نيويورك
- علي الوردي/رسالة خاصة/4...ترجمة رسالة الماجستير و اطروحة الد ...
- علي الوردي/ رسالة خاصة/3/ زيارة الصين1958
- رسالة خاصة/2..الراحل الوردي لا يفهم نظرية دارون
- رسالة با البريد المضمون للراحل علي الوردي/1
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/7
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/6
- قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراق/5


المزيد.....




- ماذا يعني اندماج باراماونت وWBD بالنسبة لشبكة CNN؟
- ترامب: لم أتخذ قرارا نهائيا بشأن إيران ولست سعيدا بطريقة تفا ...
- التوتر بين واشنطن وطهران: دول غربية تحض رعاياها توخي الحذر و ...
- السعودية وقطر تقودان جهودا دبلوماسية لوقف التصعيد بين باكستا ...
- آل الفايد في منظار السلطات الفرنسية... تحقيق حول شبكة واسعة ...
- يخيم عليها شبح الحرب.. أجواء طهران بين الاستعداد والترقب
- بلدية بئر السبع تفتح الملاجئ والجيش الإسرائيلي يؤكد جاهزيته ...
- المفاوضات غير المباشرة دبلوماسية الغرف المنفصلة
- -خرج ولم يعد-.. وثائقي للجزيرة يفتح ملف الإخفاء القسري في ال ...
- نيويورك تايمز: تغيير النظام في كوبا يروق لترمب لكن المخاطر ج ...


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/4