أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - السقوط














المزيد.....

السقوط


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8670 - 2026 / 4 / 7 - 17:14
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


من سَقَط

سقط من وعن والى وعلى.

سقوط حر او سقوط تحت التأثير.

أسقاط الناس أسافِلُهُم.

سَقَطْ لئيم وحقير او ما لا خير فيه.

سُقُطْ المتاع غير نافع مخزون في اماكن مختلفة.

السقوط يعني من اعلى الى أسفل ودائما بتأثير بجاذب.

الساقط من ترك العلو والرفعة والسمو، هذا في المبادئ والأخلاق لتتلقفه اوحال الرذيلة والخيانة والغدر وهو السقوط الوحيد الذي يتم تَلَقفه.

السقوط غير مُسيطر عليه وينتج عنه ارتطام لا يمكن التحكم بنتائجه في الاغلب وبالذات لو كان الساقط غير معروف المواصفات.

هناك عوامل تؤثر في السقوط والساقط وعليهما كما العوامل المؤثرة على او في الاجسام الساقطة فيزيائياً هنا مقامة الهواء وهناك الاجواء المحيطة بالساقط...ولما كانت الاجواء مختلفة ومتعددة ومتلونه عليه ستكون النتائج بصور مختلفة... شاعر او كاتب او سياسي او وزير او امين عام او رئيس دولة او ملك او امير.

السقوط الحر (بالرغبة والارادة) اخلاقيا وسياسيا يكون كما السقوط الحر فيزيائيا شاقولي من القمة أي السمو الى الدرك الاسفل... ليس فيه محطات ولا انواع ولا تأثيرات ويشمل الكل بمختلف المواقع ويصعب التحكم بنتائجه او تأثيراته...والتي تختلف باختلاف مركبات او مكونات الساقط وطريقة وزمن تشّكلها ...السقوط الفيزيائي في الغالب يؤثر على الجسم الساقط لكن السقوط المعني هنا يؤثر على الغير (اشخاص وشعوب وثقافة وقيم) سيكون له ارتدادات مستقبلية حيث ينتقل تأثيره بكل الاتجاهات وكذلك الى لأجيال القادمة.

الجسم الساقط فيزيائياً لا يبرر اسباب سقوطه او نتائج ذلك السقوط ولا يدافع عنهما...بعكس السقوط المعني هنا حيث ينتفض الساقط ليطعن اولاً بمن لم "يحالفه الحظ" حسب تصوره اي الذي تجنب السقوط وقاومه وانتصر عليه...و الساقط يعلم انه سقط سواء برغبته او تحت تأثير خارجي اقوى منه...سيبدأ بالهجوم على زملاءه ورفاقه والمبادئ التي هاج لها وماج دفاعاً عنها وتقديساً لها ...كما يحصل اليوم عندما ينشر احدهم سلسلة تحت تأثير السقوط الذي كان ربما اختلاف وجهات نظر...لكنه دفع نفسه للسقوط عندما بدأ يحاسب فترة هو مشارك فيها وايدها ولم يرفع صوته ضدها او لم يقترح حتى دراستها او مناقشتها ليس نقداً هادفاً انما طعناً وتجريحاً.

العلو نقطة سمو الوصول اليها يحصل بمشقة وتضحيات وآلام على الأغلب. والدرك الاسفل نقطة انحطاط والوصول اليها يكون سريعاً ويبدأ عندما يقع الجسم او الكتلة تحت رحمة الجاذب، والجاذب هنا ربما دار نشر وعدته وعداً او واين احمر ساخن او غرفة فوق السطوح مع من خلبت لب "نضاله" و"صولاته" ليتحول الى دمية... الوصول اليها (الدرك الاسفل) من نفس العلو سيستغرق نفس الفترة الزمنية مهما اختلفت الكتلة "المسؤولية" التي "يحملها" الساقط...أي اختلاف الكتلة لا يؤثر على لحظة الوصول.

السقوط الحر يبدا من سرعة الصفر او بسرعة الصفر والسقوط السياسي والاخلاقي يبدا عندما يصل ثبات الشخص الى الصفر وهنا يتساوى الكبير والصغير الثقيل والخفيف.

.....................

من يوم نوح

مروا كَبلنه بشر

عبروا صحاري وجبال وانهار او سوح

القمم...صعدوها قله

وهواية تعثروا بوديانها وسهولها وريكَانها وسفوح

اختاروا مراكب شرف قلة

وهواية تزاحموا عله منخور لوح السقوط



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الامام المخضرم
- الحزن يجب ان يكون الماضي و الفرح هو المضارع و الامر
- الابتسامة و الضحك
- الدكتاسلامية
- الى الدكتور حسام الدين فياض/رأي متواضع في الحقيقة
- الاحتلال الامريكي للخليج/خاتمة
- الاحتلال الامريكي للخليج/4/ثانياً
- الاحتلال الامريكي للخليج:4/ أولاً /صدام حسين
- الاحتلات الامريكي للخليج/3
- 21 نوروز/نيروز
- الدكتور حسام الدين فياض /علي الوردي عقل جبار/2
- الاحتلال الامريكي للخليج/2
- الاحتلال الامريكي للخليج اٌرأ و فكر و اربط
- الدكتور حسام الدين فياضوعلي الورديعقل جبار/1
- الدكتور حسام الدين فياض وعلي الوردي عقل الجبار/1
- رأي متواضع في التخلف/3
- رأي متواضع في التخلف/2
- رأي متواضع في التخلف/1
- علي الوردي/ هل شرب المسلمون الخمر صباح معركة بدر
- علي الوردي و الفوضى الخلاقة/5


المزيد.....




- مصادر: محادثات تحضيرية بين سفراء أمريكا ولبنان وإسرائيل الجم ...
- قبل مفاوضات لبنان وإسرائيل: حزب الله يحذّر من -التنازلات الم ...
- ممر استراتيجي نحو أوروبا.. اتفاق ثلاثي بين تركيا والأردن وسو ...
- أرملة حمد العطار -أبو العيون العسلية- الذي قتل في مرفأ بيروت ...
- سيارة ذاتية القيادة تدهس بطة في ولاية تكساس
- الاتحاد الأوروبي يرحب بالمحادثات المباشرة المزمعة بين إسرائي ...
- مع ارتفاع أسعار الطاقة.. كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يصبح أ ...
- هجمات ما بعد -الهدنة الإيرانية-.. تكتيك حزب الله لاسترداد زم ...
- دعوات في الكونغرس للإطاحة بترمب وسط اتهامات خطيرة
- فوق السلطة: هدنة -المنتصرَيْن-.. من يملك الحقيقة في -حرب الس ...


المزيد.....

- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - السقوط