أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبد الرضا حمد جاسم - تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع/2














المزيد.....

تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع/2


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 18:19
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


و هو الخط الثاني :هنا وقع العربان في الذي لا مفر منه...فهناك عدو متربص كما يتصورون و هناك فراغ اسرع للانتشار به و توسع و اقترب من الحدود...وهناك انظمة هزيلة فكرياً و علمياً و سياسياً و اجتماعياً و عسكرياً و وطنياً يتكون من صغار و صغيرات اكبرهم و اوسعهم و اكثفهم تتسمى باسم شخص اختزل كل ما عليها و فوقها و تحت سطحها...أنه "سعود"
اسرائيل الحامي الجديد لم يتمكن من حماية نفسه و لن يتمكن من ذلك منذ اكثر من سبعين عاماً تقريباً و للمستقبل... يُراد لها اليوم ان تكون حامي حمى من كانوا اعداء لها...هم لا يعقلون و لا يعرفون ذلك و لا يعرفون ان اسرائيل دولة عقيدة تجمعت من كل الاصقاع و لا يمكن لقادتها التضحية بشبابها ...اي ان شبابها ليسوا مرتزقة يحاربون من اجل المال او بيد من يدفع المال كما يفعل العربان...و هي دولة مؤسسات من يخطأ فيها من قادتها يُحسب عليه ذلك الخطأ و كثيراً ما يخجل منه و ينزوي رغم حجم الفساد الذي هم عليه. فليعلم من لا يعلم و لم يتعلم من هؤلاء العربان ان اسرائيل لن تكون اكثر من حارس شخصي لا يأتمر بأمر ال "محروس" كما تعلموا على و من حُراسهم الشخصيين من المرتزقة انما هو مسؤول حماية يصدر الاوامر لل"محروس" و بطانته و عائلته لينفذوها دون نقاش حتى يستمر في ضمان حمايتهم لأنه ليس كما هم ...هو حارس يعمل بشرف في سبيل قضيته و يحترم عمله فهو كما قلتُ ليس مُرتزق مأجور...و لا يعلم هؤلاء العربان البدو أن هذا الحارس يستعمل العلم و العقل و نادراً ما يستخدم سلاحه الشخصي للقتل...فهو ليس قاتل مأجور...
اسرائيل لا تمتلك جيش كبير كثير العدد و لا تمتلك العتاد و السلاح الكافي الذي يغطي هذه المنطقة الشاسعة و هو كما قلتُ ليس مجموعة من المرتزقة المأجورين...فصار على مشايخ الخليج ان تشتري السلاح و تُكدسه و فق عقود مليارية و أن تُقيم احلاف من دول تعرض جيشها للإيجار مثل مصر و السودان و الباكستان كما حصل في حلفها ضد اليمن...
ان هذا الخط يعني حتى تضمن هذه المشايخ سلامتها يجب ان تستبدل ترليونات الدولارات التي تجمعت لديها في صناديقها السيادية او بنوكها او خزائن ارضها او ارصدها من الذهب التي تكدست و بدأت البنوك العالمية تئن بها و منها و لها و التي تراكمت بفعل الحماية الامريكية...أن تستبدلها بأسلحة ومُعدات ثقيلة و خفيفة سواء تحسن استخدامها او استعمالها و هذا هو الغالب ام لا و معها عقود لخبراء للإشراف و التدريب ليتم التخلص من تلك التي عفى عليها الزمن و لا تزال مكدسة في مخازن الولايات المتحدة الامريكية و قواعدها و اتباعها من الدول...
أي ان زمن الحماية بدون ثمن قد ولى الى غير رجعة...فمن يحمي المشايخ اموالها و جنودها و ما يتم استئجارهم من غير ابنائها و الاشراف و الادارة هو بيد اسرائيل و بمتابعة عليا من الولايات المتحدة الامريكية و هذا الذي يجري و يحصل اليوم.
و يشمل هذا الخط ايضاً تصفية ما عرقل التواصل بين الطرفين كل هذه الفترة حتى بوجود ضغوط الحماة اي الولايات المتحدة الامريكية و اقصد القضية الفلسطينية و الدولة اليهودية و الوطن البديل و اسرائيل الكبرى...الامكانات و العقول محدودة عند البدو و الحماية في طريقها الى المغادرة و العدو الحقيقي و المصطنع جاهز لينقض وهم اي العربان عراة حفاة و لا يسترهم الا ملابس الامبراطور...و لم يُحسنوا لا لجيرة و لا لأهل و لا لدين و لا انسانية...و اسرائيل بذكائها و امكاناتها و حبائلها و حيلها لن تُفرط بهذه الفرصة الوحيدة و الاخيرة و الناضجة...و تقول لهم اليوم بوضوح و شفافية تعالوا نعيش معاً ندثركم و نطعمكم و نحميكم و نمارس ما نرغب و لكم الأمن و الأمان و لكم من المال ما نبقي بعضه في جيوبكم لتستمروا بعيشكم المقزز المعيب... و ليس لدى العربان بعد ان حرقوا كل سفن النجاة و خربوا كل طرق العودة او اعادة التواصل إلا ان يندفعوا لينفذوا ما يُطلب منهم لذلك نرى تصريحات المسؤولين السعوديين و الاسرائيليين عن علاقات الود و المحبة و الوصال و العلاقات العميقة و الدقيقة مع الامارات...و نسمع و نعيش فتاوى دور الافتاء في الحرمين و غيرهما و نرى الزيارات و الندوات و نلمس الحيرة الاردنية و عدم وجود اي دور للأردن فقد اُكِلَ لحمه و بقي العظم لكنه لا يزال في الصحن بانتظار ان ينتهي دوره و يُرمى في المزبلة لإعادة تدويره و استخدامه في صناعة اخرى. و نرى استدعاء محمود عباس لإسماعه قرارات السعودية و الامارات بخصوص حل الخلاف البسيط بين اولاد العم "الخليج و اسرائيل" عليه الموافقة والقبول أو رفع الدعم عنه و ان محمد دحلان موجود. وهذا ما يجري اليوم على شواطئ الخليج و شواطئ البحر الأبيض المتوسط و ما يربطهما أي مضيق باب المندب و قناة السويس...و لا احد يذكر غزة و مشاريع اعمارها حيث نسيها اعمام و اخوال أهلها.



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع
- الكائن الذي يقتل نفسه
- العراق/9 نيسان//3
- النقاش و الانسان او الانسان و النقاش
- التشرذم السياسي في العراق/2
- التشرذم السياسي في العراق/1
- رأي متواضع في التخلف/ 4/ الصفر
- العراق/9 نيسان/3
- العراق / 9 نيسان/2
- العراق/9نيسان/1
- السقوط
- الامام المخضرم
- الحزن يجب ان يكون الماضي و الفرح هو المضارع و الامر
- الابتسامة و الضحك
- الدكتاسلامية
- الى الدكتور حسام الدين فياض/رأي متواضع في الحقيقة
- الاحتلال الامريكي للخليج/خاتمة
- الاحتلال الامريكي للخليج/4/ثانياً
- الاحتلال الامريكي للخليج:4/ أولاً /صدام حسين
- الاحتلات الامريكي للخليج/3


المزيد.....




- مع زيارة ترمب هكذا أصبحت الصين ترى الجيش الأمريكي
- إسرائيل تتجه لانتخابات مبكرة.. الائتلاف الحاكم والمعارضة يتس ...
- من المواكب إلى الطعام.. ماذا نعرف عن تأمين زيارة ترمب إلى ال ...
- ائتلاف نتانياهو يبادر بمقترح لحل الكنيست ويدفع إسرائيل نحو ا ...
- -فيرون- لديه الإجابة عن سبب فشل المفاوضات بين أمريكا وإيران ...
- بعد فقدان أميركيين.. المغرب يعلن العثور على -الجثة الثانية- ...
- روبيو يكشف أهداف ترامب من رحلة بكين.. وإيران في صدارتها
- -نحتفظ بحق الرد-.. طهران تطالب الكويت بالإفراج عن 4 إيرانيين ...
- إيران: الحصار يلقي بظلاله على القدرة الشرائية للمواطنين
- غيرت موقفها للمرة الأولى.. موركوفسكي تقود منعطفا جمهوريا بال ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبد الرضا حمد جاسم - تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع/2