أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الرضا حمد جاسم - التشرذم السياسي في العراق/2














المزيد.....

التشرذم السياسي في العراق/2


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 01:25
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يتبع ما قبله لطفاً
ثانياً داخل العراق:
لنجعل من عام 1958 هو عام الأساس حيث كان سكان العراق بحدود ستة ملايين نسمه جميعهم يعرفون من هرب و شكل معارضة وهذا افتراض غير واقعي لكن نستفيد منه... أصبح عدد سكان العراق في عام 2003 بحدود خمسه وعشرين مليون وعلى افتراض غير واقعي أو علمي بأن كل الستة ملايين لايزالون على قيد الحياة فان الزيادة في السكان هي بحدود (19)مليون إي بنسبة76% كلهم ولدوا بعد أن هرب من هرب خلال تلك ألسنه
وفي عام 1968 كان سكان العراق كان بحدود ثمانية ملايين نسمه فان الزيادة في السكان عام2003 هي (17) مليون إي بنسبة67% لايعرفون من هرب خلال الفترة ما قبل 1968
وفي عام 1978 كان السكان بحدود اثنا عشر مليون نسمه فأن الزيادة هي (13) مليون فأن نسبة52% لا يعرفون من هرب قبل ذلك و هؤلاء يتبعون ما قبلهم ويلتقون معهم في جهلهم او عدم معرفتهم بكل من هرب قبل ولادتهم
وبنفس السياق فأن نسبة30%لايعرفون من هرب قبل عام 1988 وهكذا...مما تقدم يظهر أن القوه الفاعلة في المجتمع العراقي لا تعرف من هو فلان وما هو تاريخه ولماذا هو في الخارج وماذا يفعل هناك وماذا قدم لشعبه ووطنه وبالذات خلال فترة الحصار الجائر أخذين بنظر الاعتبار تطير العراقيين من كل من له ارتباطات خارجية وكرههم لصفة العمالة
لقد كان الشعب تحت عملية التبعيث لعشرات السنين وتحت ظروف الحصار والحروب وعسكرة المجتمع فكانت أجيال كامله لم تشاهد إلا صوره واحده ولم تسمع إلا رأي واحد يضاف إلى ذلك فأن الكثير من الشخصيات والتنظيمات""المعارضة"" قد قطعت كل علاقة لهم/ لها بالوطن وحتى عوائلهم الذي لم يتمكنوا من الاتصال بهم خلال عقود طويلة وهذا يعني أنها من غير قاعدة جماهيرية إلا ما ندر لذلك فقد كانت حساباتهم تتم على أساس أخر صوره بقت عالقة في تصورهم عندما غادروا العراق فكانت حساباتهم خاطئة وكانت الاستشارات التي قدموها لأسيادهم كارثيه
لقد كانت المعارضة مريضه نقلت أمراضها إلى الداخل عندما عادت خائفة من بعضها ومن حلفائها فكانوا فاشلين وصار البلد فاشلاً وما توافقت عليه المعارضة أو ما جمعها هو:
1.جميع التنظيمات ولدت وأعيد ترتيبها في بيئة غير بيئتها وتربت في أحضان الآخرين وكل وليد يتأثر بوالديه والظروف التي عاش فيها.
2.تكَّون البعض منها من تجمع لأشخاص لا يجمعهم هم الوطن وإنما أسباب طائفيه وعرقيه فكان فيها من كل الاتجاهات السياسية.
3.ولدت وهي تكره بعضها وتحقد عليها وتحاول تهميشها والغائها.
4.ولدت خائفة من محاولات تعرضها للاختراق من قبل السلطة والغير ويلعب الشك في عقول القائمين عليها حتى وصل حد التصفيات الجسدية بظن الاندساس.
5.ولدت فوقيه و لا علاقه لها بأرض الوطن و جماهير الشعب ولا تحمل تصور أو برنامج سياسي سوى ما يتعلق ببقائها وحصولها على الامتيازات. بعضهم لم يتمكن من الوصول الى مسكن عائلته لأنه لا يعرف الطريق اليهم.
.............
أن الكثير من الشخصيات لا يملكون سوى رتبهم التي هربوا بها أو مواقعهم السابقة التي هربوا وتركوها والآخرين أكلتم السنين وترهلوا سياسياً وصحياً ومنهم من ولد في خارج العراق ومنهم لا يملك سوى أسم عائلته الذي كان يوماً يتصوره رنان ومنهم تجار الحصار وسراق قوت الشعب وهناك من دون شك شخصيات وتنظيمات محترمه حاولت التصدي للوضع ومحاولة وضع الحلول لكنهم اقليه غير قادرة على تغير الحال.
الخاتمــــــــــــــــة:
وصلت كل تلك المجموعات/ المجاميع/التنظيمات وهي مرتبكة لا تعرف حجمها الحقيقي ولا تعرف عمق الحفرة المملوءة بالدماء التي قفزوا إليها ليغرق قسم منهم وتشبث الناجين بما كان ممكن وما قدم لهم من عون ....ناس أرعبهم الفراغ وما يحيط بالفراغ فلجأ كلٍ منهم إلى من يعرفهم من عشيرة أو طائفه أو قوم لا للتشاور معهم وإنما لطلب الحماية فوجد العامة من الناس أن القادمين الكثير منهم أشباه رجال يتخبطون من لحظة وصولهم إلى اليوم و للقادمات حيث لا خلاص من هذا الحال فالسلاح و الارتباطات الخارجية و المال السائب و الاخلاق التي لا تعرف صدق و لا نزاهة و لا ثقة بالنفس و الغير و لا قيم و لا مبادئ و لا اعراف...بلد ممزق بالاختراقات المخابراتية من كل مخابرات العالم...فكل جهة او تنظيم او مجموعة تفكر بحاجتها الماسة الى سند خارجي يقف معها ليستر عوراتها و يحميها عندما تحين الساعة.



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التشرذم السياسي في العراق/1
- رأي متواضع في التخلف/ 4/ الصفر
- العراق/9 نيسان/3
- العراق / 9 نيسان/2
- العراق/9نيسان/1
- السقوط
- الامام المخضرم
- الحزن يجب ان يكون الماضي و الفرح هو المضارع و الامر
- الابتسامة و الضحك
- الدكتاسلامية
- الى الدكتور حسام الدين فياض/رأي متواضع في الحقيقة
- الاحتلال الامريكي للخليج/خاتمة
- الاحتلال الامريكي للخليج/4/ثانياً
- الاحتلال الامريكي للخليج:4/ أولاً /صدام حسين
- الاحتلات الامريكي للخليج/3
- 21 نوروز/نيروز
- الدكتور حسام الدين فياض /علي الوردي عقل جبار/2
- الاحتلال الامريكي للخليج/2
- الاحتلال الامريكي للخليج اٌرأ و فكر و اربط
- الدكتور حسام الدين فياضوعلي الورديعقل جبار/1


المزيد.....




- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت ...
- بإشراف أمريكي.. توحيد ميزانية ليبيا بعد 13 عاما
- -التحقيقات الفيدرالي- يواصل التحقيق بلغز اختفاء وموت 11 عالم ...
- جندي إسرائيلي يحطم تمثال -المسيح- في لبنان.. غضب وتحقيق بتل ...
- تصدع -العلاقة الخاصة-.. حرب إيران تدفع بريطانيا للعودة إلى أ ...
- استثمار أمريكي في مشروع للمعادن النادرة بجنوب أفريقيا
- التباين بين عراقجي وقاليباف.. هل كشف حدود سلطة الحكومة أمام ...
- بعد إعلان ترامب.. فيديو للحظة إطلاق النار على سفينة إيرانية ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الرضا حمد جاسم - التشرذم السياسي في العراق/2