أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عبد الرضا حمد جاسم - مدينة الثورة..مدينة صدام..مدينة الصدر/ العراق















المزيد.....

مدينة الثورة..مدينة صدام..مدينة الصدر/ العراق


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8696 - 2026 / 5 / 3 - 00:11
المحور: المجتمع المدني
    


هي تكدس بشري هائل في ارض محدودة مُقّطعه و مفتوحة بأسيجة وجدران متداخله بعلاقات دقيقة وقويه ممتازة و مرعبه و انفاس تجتاز كل العوائق...مدينة أقامها الزعيم عبد الكريم قاسم أو ساعدَ في إقامتها ليؤوي فيها من لا يغطيهم/ يحميهم سقف في وطنهم... من العوائل التي كانت تعيش عيشة بائسه في محيط بغداد المكتظة... تلك المجاميع/ العوائل وصلت بغداد هاربة/ مضطرة/ مرغمة او تحت تأثير و دوافع سياسية شكلت لها مناطق سكنية /عشوائيات في بعض محيط بغداد العاصمة و ذلك قبل ثورة الرابع عشر من تموز1958 لا بعدها كما يحلوا للبعض القول/ الاشارة
اليوم مدينة الثورة/ مدينة صدام/مدينة الصدر كانت/ صارت وستبقى ثقل اقتصادي و سياسي وامني و اجتماعي و هي غافية دون ان تشعر على خزين هائل من الغاز و النفط يفوق كما قيل وقتها/ زمن صدام حيث كل خزائن ارض العراق من الغاز و النفط كما قيل وقتها ستعزز بقوة 1ا الخزين و التاثير...هذه المعلومة التي دفعت صدام حسين للتفكير بنقلها/قلعها من جذورها/سطحها/ محيطها و رميها في موقع النهروان/ جنوب بغداد ليشكل محافظة جديدة في محاولة لإبعادها بثقلها الطائفي و العشائري عن العاصمة و التخلص من تأثيرها المستقبلي و الخوف من تغلغل أبنائها الذين بدى عليهم الرغبة و الاندفاع في الابداع و الإنتاج على كل الصعد الاعمال اليدوية/ حرف و خدمات حتى غير المرغوب فيها و التي يمتنع عن القيام بها غيرهم والتجارية و الصناعية و المدرسية/ التعليمية و العسكرية و الثقافية و الفنية و التداخل اجتماعيا و سياسيا و دينيا و عشائريا و ثقافياً لكن أمور الحرب مع ايران ما سمحت بذلك حيث كانت النسبة العالية من شهداء و جرحى و مفقودي و معوقي تلك الحرب هي/هم من تلك المدينة. فعمد صدام حسين الى جعل ادارتها بيد شقيقه في الاجرام و الانفلات و الشذوذ المدعو عبد الكريم الشيخلي و كلفهُ بتطويرها!!!!
لقد كانت خطة صدام حسين تشمل هدمها بيد أبنائها و منح سكانها قطعة أرض سكنية لكل عائلة في منطقة النهروان وتكون مساحة كل قطعة سكنية 200 متر مربع لكل عائلة أي اكبر/أوسع من مساحة بيوت هذه المدينة التي كانت متساوية 150متر مربع. و هذه الهدية المغرية تشمل كل العوائل و هذا يعني ان كل عائلة من عوائل و قتها سيكون لها عدة قطع سكنية اي بعدد العوائل التي صارت وقتها يعني هذا ان كل عائلة كانت في عام 1958 أصبحت في أعوام الثمانينيات ربما خمس عوائل و ربما اكثر.
بحثتُ عن مجسمات او خرائط او صور للمدينة كما يحلوا لأهلها دائماً تسميتها فلم افلح تمنيت ان ارى مجسمات تأسيسها او فلم مصور عن افتتاحها او حتى صور متفرقة…لم افلح
اليوم البيوت التي وزعها الزعيم عبد الكريم قاسم له الرحمة و الذكر العطر الطيب الدائم و الرحمة على عوائل صغيره اكتظت اليوم و تكتظ بالأحفاد والاجداد وانشطرت هذه البيوت الى شطرين او ثلاثة والشطرين/ او الثلاثة الى طابقين/ او ثلاثة في بعضها فاصبح بيت العائلة الواحدة يضم اربعة واحيانا خمس عوائل…وتوافد على هذه المدينة الكثيرين من انحاء العراق المختلفة الشوارع مكتظة والازقه والمدارس والساحات والأسواق مكتظة. نعرف انها كانت ولا تزال ثقل امني على السلطات حاول صدام وضع حد لها وكان الاقتراح نقلها الى النهروان وتأسيس مدينه جديده بمواصفات عصرية وبمساحات سكن ممتازة…لكن حروبه العبثية واعتراضات اهلها لانهم تصوروا ان مصدر عيشهم سيتضرر وحاجته اليهم منعته من انجاز هذا المشروع فتوجه لتطويرها… اليوم كانت و لا تزال ثقل سياسي و طائفي يتحكم ببغداد دون استفادة سكانها من ذلك …فأن اعلنت هذه المدينة العصيان تتوقف الحياة في بغداد او في ارجاء واسعه منها و ربما في ارجاء واسعة من العراق و تستطيع ان تعطل كل شرايين السياسة و الاقتصاد و الرياضة و الفنون و العمل و المصانع و الزراعة و النقل و التعليم
اليوم عندما تتوقف الحركة في مدينة الثورة تتوقف الحركة الاقتصادية في بغداد و تضطرب في عموم العراق ربما عدى(اقليم كردستان)
اليوم اذا هاجت مدينة الثورة هاجت بغداد وهاج بعض العراق… اليوم اذا اصطفت مدينة الثورة خلف تيار او حزب سياسي اصطفت له كل المؤسسات والسلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية وتأثرت بذلك الوضعية السياسية في العراق و محيط العراق
لذلك ليس من مصلحة احد تحسين الاحوال فيها من ناحية الخدمات او الناحية الاقتصادية حيث المفروض عراقياً و عربياً و اقليمياً ان تبقى هذه المدينة مركز ثقل لهذا الشخص او تلك المجموعة او الحالة او ذلك الحال بحق او بدون حق بقناعة او بفرض
مدينة الثورة/ مدينة صدام/ مدينة الصدر قنبلة هائلة موقوته ان انفجرت يتخرب البلد ويهرب المسؤولين ان تمكنوا او فلتوا من العقاب علية يتم التركيز عليها في محاولات لتفريغها من تأثيرها السياسي والثقافي و العملي و الخدمي و الادبي و الصناعي و التجاري التي رفدت به الساحة العراقية خلال الخمسين او الثمانية عقود الماضية
مدينة الثورة/ مدينة صدام/ مدينة الصدر
تلك الغافية على بحور الاكتظاظ والانشطار و التناسل الرهيب والارتباك
تلك المطلوبة على مر العصور من الجميع وهي المزعجة للجميع
تلك التي سال دم ابنائها منذ صبيحة8شباط الاسود1963 و لم يتوقف لليوم
المدينة التي كانت الحطب للسياسة والسياسيين حيث قدمت المناضلين الذين تلاعبوا بالتوازن الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي في كل صفوف الشعب و الوطن و قتها و اليوم و للمستقبل
المدينة التي قدمت الكتاب والشعراء والخطباء والمتفوهين والسياسيين
المدينة التي تناقلت وقدمت الحِكَم والامثال والاقوال و الأفعال و حافظة على ارث العراق المحكي و المغنى و المكتوب
المدينة التي قدمت المطربين والعازفين والممثلين والرياضيين في كل صنوف الرياضة و الفنون و الاعلام
المدينة التي قدمت الفرح والنكات والحزن والدموع و اللطميات و مواكب العزاء... المدينة التي لا يخلوا فيها بيت من شهيد او مفقود او مغيب او معوق او سجين سياسي
المدينة التي قدمت كل من لمع اسمه سواء ولد فيها او تدرب فيها او عاش فيها او احتك بمن فيها او درس احوالها او انتصر لها او حاربها او فكر بها
المدينة التي قدمت الايدي العاملة الرخيصة وقدمت الحرفيين والبنائين والعاملين في الخدمات
المدينة التي لا يمكن ان تتصور شارع واحد او منطقه واحده من مناطق بغداد خلال ساعات اليوم الأربعة والعشرين خالية من احد ابنائها و لا تجد مهنه واحدة من التي تُمارس في العراق دون ان تجد احد من ابنائها فيها
المدينة التي لا يمكن ان تجد دائرة واحده من دوائر بغداد لا يكون احد منتسبيها من ابنائها
المدينة التي لا يمكن ان تجد سوق من اسواق بغداد و مناطقها لا يوجد فيها احد من ابنائها او الساكنين فيها
المينة التي ادخلت اول عملية تدوير للفضلات في العراق والتي يجمع ابنائها تلك المواد ليحولوها بأياديهم الطاهرة الى ذهب يرفد اقتصاد العراق
المدينة التي يتم فيها اعادة الحياة لكل جهاز عاطل مهما كان معقد او حديث او اثاث قديم
جمعوا الخبز اليابس و فضلات الطعام ليحولوه الى علف و سماد ليُحوله الى غذاء حيواني و نباتي
المدينة المبدعة في كل شيء حتى في الغش و التزوير و التحايل ففيها امهر المزورين والنصابين والمقلدين و السراق و الحشاشة و المدخنين و المنحرفين و المصلين و الخاشعين و الانقياء و الاتقياء و الطاهرين و الشرفاء و الفاسقين…و المنبوذين و الشواذ/ الشاذين
قد يتصور البعض ان في ذلك اهانه او انتقاص …لا…فلمزورين هم من اذكى الناس و افهمهم…استطاعوا بعملهم هذا من انقاذ الالاف الاعناق من المشانق واعتقوا الالاف الاشخاص من عبودية السجون وتمكنوا من تهريب العديد من السياسيين الى خارج العراق وخلصوا الالاف من محارق الحروب…
المدينة التي هرع لها الطغاة ورجال الدين لا لكسبها بل لتحييدها ففي ذلك مكسب لهم
المدينة التي تجد فيها التكافل الاجتماعي بصورة ممتازة(كفالة الايتام والمساعدة للمعوزين و القرضه الحسنة)…وتجد فيها التعاون والصدق والاخلاص والمحبة و الطيبة و النخوة و الحقد و التهور و الضياع و الانفلات
المدينة التي تجد فيها التعصب الاعمى و العلاقات العشائرية والتسامح والاخوة وتجد فيها الكذب الكثير و النفاق و الجرائم و السرقة و التحايل وتجد الاخلاص في العمل واحترام العمل حيث يعملون بكل مهنه تدر عليهم ما يكفل معيشتهم سوى بعض المهن التي يتجنبونها
تجد مواكب العزاء الحسيني و مجاميع (الكبسلة)*…تجد الجهل والامية بأبشع صورها العلمية منها والروحية و الاقتصادية…تجد منهم اطباء اكفاء و مهندسين مهتمين بعملهم وتجار بارزين و موظفين مخلصين و عمال اطهار مخلصين
بمقدار ما قدم مبدعيها من صور جميلة في الحياة وادخلوا الفرحة في قلوب الناس وانزلوا الدمعة الجميلة من العيون والآه الجميلة تجد بالمقابل ابشع الصور و اكثرها قتامة
المدينة المقسمة الى 79 قُّطاع كل قُّطاع يحوي الف منزل وكل بيت او منزل عائلة كانت تسكنه…. اليوم ربما ثلاثة او اربعة عوائل في مساحة 150 متر تقريبا …كان يسكن نفس البيوت عدة الالاف نسمة اليوم عدة ملايين بنفس المساحة يضاف لها ما تشكل حولها و في اطرافها من عشوائيات حيث نزلت الناس كل المساحات الفارغة واقاموا فيها مسكنهم وتملكوها عنوتاً واستقروا بها ولم تسلم الأرصفة التي تجاوز عليها السكان وضموها الى منازلهم وحتى بعض الساحات الصغيرة
واتصلت بها احياء البلديات والكياره والنعيرية وحي طارق والبتول و الحمدانية و حي الصفيح والحواسم والتجاوز و خلف السدة و قطاع صفر والفضيلية والكمالية حيث ستتصل بمحافظتي ديالى و الكوت
هذه المدينة تحتاج الى معالجة خاصة فأهلها يحبون العيش فيها او في محيطها وهي تشكل ثقل خدمي كبير على الدولة وثقل امني ايضاً
يجب وضع حد لمُعاناة الناس وتحسين سبل عيشهم واعادة تنظيم المدينة بعملية جباره جريئة يضع تصاميمها مهندسين استشاريين عراقيين ونقترح لذلك التالي:
اولاً: ان يتم نقل اسواق جميلة الى مكان خارج العاصمة كأن يكون في معسكر التاجي او معسكر الرشيد او المعسكرين و أي مكان باتجاه النهروان…وهذه الاماكن مساحات فارغه ومحاطة بطرق مواصلات سريعة وداخلية…سيتم من خلال ذلك توفير عدد لا باس به من دور السكن الفارغة
ثانياً: تقوم شركات اجنبية معتمده بدراسة تنظيم الخدمات من مجاري المياه الثقيلة ومجاري الامطار و الماء والهاتف والكهرباء وغيرها لكامل المدينة
ثالثاً: يتم اعادة رسم المدينة لتحذف كل القّطاعات الفردية او كل الزوجية اي ان يبقى نصف المدينة للسكن والنصف الثاني للخدمات وان تقلص مساحة البيوت الى 100 و تبنى بنسق واحد وارتفاع ثلاثة طوابق و بنفس التصميم لكل قّطاع
فتكون مساحة سكن كافية لأكثر من عائلة اما القطاعات الفارغة او التي تم هدمها فتكون للخدمات من مدارس و حدائق و ملاعب و ساحات وقوف للسيارات
رابعاً: تُقسم المدينة لوحدتين اداريتين بمستوى قضاء و يقسم كل قضاء الى خمسة بلديات مستقله تُجهز بالمكائن والمعدات اللازمة لتقديم خدمات نموذجية
خامساً: البناء يكون بمواصفات العزل الحراري و عزل الصوت لتنظيم استهلاك الطاقة صيفا وشتاءً
سادساً: استخدام الانقاض في ردم المستنقعات المحيطة بالمدينة
سابعاً: تشغيل ابناء كل قطاع في بناء القطاع والقطاعات المجاورة لامتصاص البطالة و توفير جزء من ايجار البيوت التي سيستأجرونها لغرض السكن المؤقت



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع/2
- تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع
- الكائن الذي يقتل نفسه
- العراق/9 نيسان//3
- النقاش و الانسان او الانسان و النقاش
- التشرذم السياسي في العراق/2
- التشرذم السياسي في العراق/1
- رأي متواضع في التخلف/ 4/ الصفر
- العراق/9 نيسان/3
- العراق / 9 نيسان/2
- العراق/9نيسان/1
- السقوط
- الامام المخضرم
- الحزن يجب ان يكون الماضي و الفرح هو المضارع و الامر
- الابتسامة و الضحك
- الدكتاسلامية
- الى الدكتور حسام الدين فياض/رأي متواضع في الحقيقة
- الاحتلال الامريكي للخليج/خاتمة
- الاحتلال الامريكي للخليج/4/ثانياً
- الاحتلال الامريكي للخليج:4/ أولاً /صدام حسين


المزيد.....




- بعثة إيران لدى الأمم المتحدة ترد على الضغوط السياسية الأمريك ...
- -لا يحبس السجن غير حارسه-.. تميم البرغوثي يواجه -بهجاتوس- بر ...
- في ثاني جلسات محاكمته .. دومة يطلب التحقيق في تعذيب المحتجزي ...
- توتر أمني وإطلاق نار في مجلس الشيوخ الفلبيني مع اقتراب اعتقا ...
- إطلاق نار داخل مجلس الشيوخ الفيليبيني خلال محاولة اعتقال سين ...
- برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات الغذائية لسوريا
- الأمم المتحدة توقف دعم الخبز لملايين السوريين وتخفّض مساعدات ...
- رسالة إيران إلى الأمم المتحدة: نرفض رفضاً قاطعاً مزاعم الإما ...
- بسبب نقص التمويل.. الأمم المتحدة تقلص مساعداتها الغذائية الط ...
- الشيخ قاسم: لن يكون أمام العدو إلا اليأس وإيقاف العدوان والا ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عبد الرضا حمد جاسم - مدينة الثورة..مدينة صدام..مدينة الصدر/ العراق