أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عبد الرضا حمد جاسم - هل يمكن اصلاح/ بناء/ اعمار العراق في ظل ما جرى و يجري في المنطقة؟؟/1















المزيد.....

هل يمكن اصلاح/ بناء/ اعمار العراق في ظل ما جرى و يجري في المنطقة؟؟/1


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 03:40
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


...........................................................
هل يمكن اصلاح/ بناء/اعمار...العراق في ضوء ما جرى و يجري في المنطقة؟؟؟؟/1
نشرتها بتاريخ 26 تموز 2018 وأتمنى ان اعيد نشرها هذه الأيام لا سباب منها تكليف رجل المال السيد علي الزيدي بمنصب رئاسة مجلس الوزراء و الكلام الكثير الذي احيط بهذا التكليف و الثاني تطرقت فيها الى موضوع مضيق هرمز وبعض الأمور عن الامارات العربية المتحدة و اخيراً ما نشره البروفيسور قاسم حسين صالح عن رغبته/اقتراحه تسنم منصب وزير الثقافة في الحكومة المنتظرة ""ملاحظة: سأعود لبيان رأي فيما طرح البروفيسور قاسم وغيرها من الأمور.
الجواب: الان وفي المنظور من الزمن؟... كلا!!
لماذا كلا؟
الجواب: البناء يحتاج إلى من يستطيع أن يستثمر بإبداع عناصر البناء الأساسية وإدارتها بشكل يضمن الاستفادة منها بشكل جيد ... وعناصر البناء هي:
1. المال.
2. الوقـت.
3. الأشخاص.
عناصر البناء الثلاثة، لا يوجد من يديرها أو قادر على أدارتها من المتنفذين/المتسلطين/المسؤولين حالياً سواء كانوا أشخاص أو احزاب أو تكتلات أو لجان أو حتى الظروف .فالأموال محدودة في بلد فقير محطم ينخره الفساد مثل العراق ... والوقت سائب حيث لا يزالون يتسكعون كما كان اغلبهم في بلدان التسكع والعيش عالة على الضمان الاجتماعي او على هبات اجهزة المخابرات او بعض الاعمال غير المنتجة من قبيل "بيع وشراء" ودجل في مقار وجمعيات ومساجد وحسينيات و أحضان مخابرات الخليج و غيرها قبل 2003...مثل هؤلاء الأشخاص تحركهم الغيبيات والتسّيب والاحزاب واللجان التي اشرفت وتشرف عليها اجهزة تعرف ما تريد منهم ولهم تعصف بها وبهم خلافات سياسية وطائفية وقومية تغذيها وتنظمها بارتياح تام اندساس مخابراتي هائل بل قل نظيره.
هؤلاء ومن تلك الخلفية وبتلك المقاييس والمواصفات والخبرات وجدوا انفسهم دون ان يعلموا في دوامة عنيفة تدور بشكل يختلف عما تعودوا عليه من دوران الجوامع والحسينيات والمقار والجمعيات والصحف الصفراء والمؤتمرات المدفوع لها...دوران عنيف غير مسبوق ادت قوته الى ان تطرد منها بفعل "قوة الطرد المركزي" لملوم جديد هو خلاصة او العصير المُرَّكز لللملوم الاول المتسكع غير المتجانس من انصاف سياسيين وانصاف اكاديميين وانصاف متعلمين و انصاف واثقين وان تقدمت أل(دال) المشكوك فيها أسماء الكثير منهم..."مُرَّكَزْ اللملوم" هذا وبعد كل هذه الفترة لا يزال تحت تأثير قوة ذلك الدوران الذي اصاب ما يملك من اجهزة/منظومة تفكيره بالارتجاج الذي لا شفاء منه. لم يتخلص هذا اللملوم "علمانيين ولبراليين ومعممين وقوميين وانتهازيين و عملاء و منحرفين ووووو" لليوم من مشاعر التهميش والنقص التي سيطرت عليهم كل تلك الفترة قبل عام2003 . تهميش ونقص تسببا بتعميق الشعور بالخوف من بعضها وكل ما/ من حولها من اشخاص، تنظيمات، دول... هذا الخوف/ الرعب دفعهم إلى العمل على تأمين حالهم كأشخاص ومن ثم تنظيمات مع الرغبة الكبيرة مبررة كانت او غير مبررة للانتقام من حالهم السابق وممن يعتقدون انهم السبب فيه ...أغراهم الرعب أو دفعهم الى التركيز على التعويض كأشخاص وجماعات بالاستحواذ الشرعي وغير الشرعي على المناصب والجاه والمال في وقتهم الاول لبناء منظومة عميقة لكل تنظيم ولكل شخص داخل أي تنظيم من الاكثر رعباً/خوفاً الى البسيط الذي لم يحصل منهم الا ما يحميهم به.
الرعب/الخوف/القلق/الافلاس الفكري/العلمي/الاجتماعي / الوطني اغراهم/دفعهم الى النظر إلى المستقبل /مستقبلهم بعيون المرعوب الذي لا يثق حتى بأهله وربما بنفسه... هذه الحالة الصعبة/الميؤوس منها جعلتهم محكومين بِعُقَدْ الماضي ...التي دفعتهم ابعد من الماضي القريب او المتوسط الى حيث الماضي الذي لا أحد يملك ما يُصدقه ويُصَّدِقْ حكاويه وحكاياته التي فقط تَذَّكُرها او طرقها على مسامع الناس بمثل الصور التي تُطرق به اليوم عيب كبير واهانة حتى لشخوص تلك الحكايات التي جعلوها أساس للبناء عليها وفي اغلبها واهية ...لا لاحترامها وركنها في اماكن طاهرة نظيفة تزيدها احتراماً...هؤلاء بتلك الحالة قرروا او فرضت عليهم الظروف ادارة عملية بناء ما افسده الدهر وهدمه الطغاة والطواغيت. هؤلاء تغريهم الصور او مظاهر الصور التي كانوا محرومين من التمتع بها في بلدان التسكع وعلى ضوء تلك المخيلة المريضة المهزوزة في تصويرها للبناء والمستقبل تصرفوا عندما لعبت بين اصابعهم الاموال فصارت/انطلقت حملات الارصفة المقرفصة والحدائق و النافورات والملاعب في الاحياء بنقل/استنساخ مما كانت الصور في بلدان تسكعهم وهم لضحالتهم لم يعرفوا ان هذه الامور في تلك البلدان جاءت بعد تعمير التعليم والصحة والسكن اللائق وظروف العمل حيث صارت هناك حاجة لاماكن تتنفس فيها الناس راحتها بعد العمل وتعب الحياة... هذا كان حال بنائهم لمستقبل ولم يغادروا مرابع تسكعهم تلك والدليل تملكهم الضياع والمزارع والارياف في بلدان التسكع للتعويض والمباهاة والبعض منهم سرق من حِملْ الجَمَلْ وهرب لبلدان الحرية التي لا تسأله من اين لك هذا وهي تعلم انها اموال مسروقه والدليل ان كل عوائلهم غاديه رائحه من والى العراق و مستقرها هناك. ومن طُرِدَ/هرب/تقاعد عاد ادراجه مسرعاً متلهفاً الى مكان تسكعه بعد ان ترك قاذوراته في العراق الطاهر...وغير هؤلاء أي الاخرين شعروا بخيبتهم بعد فوات الاوان وتلفتوا فلم يجدوا لهم حافظاً او نصير فنبشوا نفس الحكايات التي تعود الى زمن سحيق فارتموا في احضان من فكروا انهم سيعينوهم ويحفظوهم ويعيدوهم الى الصدارة...فكما لمسوا لمس اليد ان المتسكعين مسنودين من دول بحثوا عن دول تسندهم فأكملوا طوق دول الجوار فصاروا ادوات لها وبدأوا عملية التسكع المتأخرة في عمان واسطنبول ودبي والرياض والدوحة. فصار التسكع عام وأنتج ولاة أمر تسندهم نصوص مقدسة..
فوضى ولاة الامر الخائفين من بعضهم جعلتهم وجعلوا البلد ومستقبله بأيدي الغير وهَّمُهم الوحيد عدد أفراد الحمايات. وخلص كل طرف الى تحليله الذي اقنع نفسه به انه الأصلح الأصح والآخرين على خطاء.
في ضوء هذا هل يمكن بناء البلد؟
يتبع لطفاَ



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة من نصر حامد ابو زيد للمثقفين العرب
- الطفل و الماء و الثوار
- الدستور العراقي مكانه الارشيف او سلة المهملات او صندوق النفا ...
- ما ينير طريقك يأتي من داخلك
- 9 نيسان /زاير جابر
- مدينة الثورة..مدينة صدام..مدينة الصدر/ العراق
- تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع/2
- تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع
- الكائن الذي يقتل نفسه
- العراق/9 نيسان//3
- النقاش و الانسان او الانسان و النقاش
- التشرذم السياسي في العراق/2
- التشرذم السياسي في العراق/1
- رأي متواضع في التخلف/ 4/ الصفر
- العراق/9 نيسان/3
- العراق / 9 نيسان/2
- العراق/9نيسان/1
- السقوط
- الامام المخضرم
- الحزن يجب ان يكون الماضي و الفرح هو المضارع و الامر


المزيد.....




- قمة ترامب وبكين: اقتصاد العالم ينتظر كلمة السر
- الذهب يتجه صوب خسارة أسبوعية بسبب مخاوف التضخم
- ترامب في الصين: أي مكاسب اقتصادية من الزيارة؟
- وول ستريت تسجل مستويات قياسية بدعم أسهم الذكاء الاصطناعي
- مصر تستعد لبرنامج طروحات يشمل شركات تابعة للجيش بالتزامن مع ...
- شركة هوندا اليابانية تتكبد أول خسائر سنوية منذ 76 عاماً
- ماذا تفعل إذا شعرت بقرب فقدان عملك جراء تداعيات الحرب؟
- رويترز: الإمارات العالمية للألمنيوم تسعى لشراء حصة بشركة عما ...
- وزير الخارجية السعودي يؤكد أهمية التعاون الاقتصادي مع اليونا ...
- ترامب يواجه الصين… إيران والإقتصاد في قلب التوتر


المزيد.....

- الاقتصاد السوري: من احتكار الدولة إلى احتكار النخب تحولات هي ... / سالان مصطفى
- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عبد الرضا حمد جاسم - هل يمكن اصلاح/ بناء/ اعمار العراق في ظل ما جرى و يجري في المنطقة؟؟/1