أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عبد الرضا حمد جاسم - رسالة من نصر حامد ابو زيد للمثقفين العرب














المزيد.....

رسالة من نصر حامد ابو زيد للمثقفين العرب


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8704 - 2026 / 5 / 13 - 01:04
المحور: قضايا ثقافية
    


قلم ثم ورقه ثم قلب فثلاث علامات تعجب تليها علامة استفهام ثم علامتي تعجب ثم ثلاثة أصفار
ضغطت على الزر وإذا من على الطرف الأخر يقول بدون مقدمات:
ألم أقل لك أن لا فائدة...أنهم كما هم..ناحوا....رثوا....كتبوا...ثم سكروا وتقيئوا فصمتوا فبكوا فناموا ثم قال لقد اتصلت يبعضهم...فكان الخط عند البعض مشغول والبعض الأخر فتح ثم أغلق الخط ولأخر شتمني والثالث شَمَتَ بي
قاطعته..دعنا من كل هذا...وهذه..كيف أنت الآن...أجاب أنا بمنتهى السعادة لأني في قلب الحقيقة ووسط الطهر والرقي والبراءة والسمو وهذا ما كنت أحتاجه وأكمل أنا سعيد....سعيد جداً لسببين
الأول..لأنني اكتشفت زيف من كان من طلاب وزملاء وأصدقاء
الثاني..أنني في حقيقة ومعها فلازيف ولارياء ولاخوف ولا تكفير ولادجل ولاتزلف ولانفاق ولامحاباة ولكل من هنا وجهاً واحداً لاغير
أنا في هذه اللحظة مع طه حسين والمسيري والحكيم وعكاشه والسياب وكان معنا قبل قليل العندليب حيث شنف أسماعنا بما يحب وما نحب مفترشين الأرض قرب ساقية خمرٍ وتحيطنا الحور العين هذا في الجانب الربيعي من المكان حيث الظلال والدلال والنسمات العذِبات المنعشا ت أما في الجانب القائظ من المنطقة نشاهد المعممين والمنقبات والأمراء والمتزلفين والقوادين وأكلي الأثداء..حانقين متذمرين نسمع عذاباتهم وهم يولولون و يقولون و ينشدون بصوت عالي:
نحن بنينا المساجد وأقمنا ولائم الإفطار وتصدقنا وأطعمنا المساكين وساهمنا في قوافل الحرية لإطعام المحاصرين...لكنهم علموا هنا وهم يعلمون أن المال كان مسروقاً من الجياع والجوامع كانت لتغطية الكبائر والعمائم للنفاق والفرقة والولائم كانت للتباهي وللانتخابات وسفن الحرية للسياسة والأعلام وذر الرماد في العيون
قاطعته قائلاً كنت قد سمعت من الأولين أن أهل الجانبين اتفقوا على لازمه صارت معروفه مختصرها(ش...ش)وتعني(من عندكم ِش ومن عندنا ش) فقال أنا لم أسمع بذلك فسرلي أن سمحت فقلت له إن(ش من عندكم ترمز للشرب المتوفر في سواقي الخمر لديكم)و(ش من عندهم ترمز للشواء الذي تكثر مواقده عندهم) فأنتم تجلبون الخمر وهم يعدون ولائم الشواء...وتتسامرون..ضحك من الأعماق وقال هذه جديدة سأنقلها للطرفين لنقيم خلالها مجالس للحوار ولقاء الحضارات وحلقات الدرس والنقاش
ثم قال إن أشد المتذمرين هناك عند (ش المواقد) هم سدنة الديار ألمقدسة وخدمها وخطبائها والأمراء ويقسمون أغلظ الأيمان بأنهم إن عادوا إلى الأرض لهدوا كل ما بنوه من مساجد ومدارس دينيه في باكستان وأفغانستان والصومال و غيرها.. حيث كانوا يحسبون ذلك بناء
وأردف قائلاً لكن ما يؤلمني ما يجري على الساقية الشرقية حيث هناك من رفض حتى الحديث معنا أو تبادل الزيارات والتحية ومن بين ساكنيها من نحسب أنفسنا عليهم وهم علينا حيث هناك جيفارا وحبش وهوشي منه والموسوي والخميني ومعهم مجسم ل(كارلوس ونصر الله) ومعهم شخصيات تذكرتهم بعد حين مثل فهد والشفيع وكنفاني والعلي
وقال أشد ما أدهشنا جميعاً هو حفل الاستقبال الرائع الذي أقيم على شرف محمد حسين فضل الله الذي أشترك فيه الجميع من مختلف الأماكن وتخلف عنه من كان يسكن(ش المواقد)
اعتذرت منه لأن الاتصال طال ولو أن الكلام محبب لنا لكنه الوقت وفرق التوقيت فقدر الموقف وقال لقد أخبرتك في رسالتي السابقة أنهم لايفعلون شيء والآن أ نا لا أستغرب ذلك واشعر أن من قتلني هم الذين لاذوا بالصمت وراء التأبين والعزاء أما من هددوني فهم أبرياء من دمي لأنهم يحترمون أنفسهم ولا يغدرون
قلت بروفسور أبو زيد أتمنى أن نتواصل مستقبلاً فقال وأنا كذلك ولنترك ذلك للظروف لأنني مشغول بتأليف كتاب عن الصدق والتسامح والتعدد هنا



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطفل و الماء و الثوار
- الدستور العراقي مكانه الارشيف او سلة المهملات او صندوق النفا ...
- ما ينير طريقك يأتي من داخلك
- 9 نيسان /زاير جابر
- مدينة الثورة..مدينة صدام..مدينة الصدر/ العراق
- تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع/2
- تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع
- الكائن الذي يقتل نفسه
- العراق/9 نيسان//3
- النقاش و الانسان او الانسان و النقاش
- التشرذم السياسي في العراق/2
- التشرذم السياسي في العراق/1
- رأي متواضع في التخلف/ 4/ الصفر
- العراق/9 نيسان/3
- العراق / 9 نيسان/2
- العراق/9نيسان/1
- السقوط
- الامام المخضرم
- الحزن يجب ان يكون الماضي و الفرح هو المضارع و الامر
- الابتسامة و الضحك


المزيد.....




- الإمارات: إدراج أفراد وكيانات -مرتبطة بحزب الله- في قائمة ال ...
- -الأقوى في العالم-.. بوتين يشيد بتجربة إطلاق روسيا لصاروخ با ...
- جدل بشأن -قاعدة إسرائيلية سرية- في العراق.. وبغداد تطلق عملي ...
- السودان والشرق الأوسط ومالي... أبرز الملفات التي تناولها ماك ...
- لا نصر ولا مخرج.. ترمب عالق في الفخ الإيراني
- أكثر من مجرد مسابقة.. ما أسباب اهتمام إسرائيل الشديد بمسابقة ...
- بدون الضغط على رابط أو رسالة.. كيف تراقبنا إسرائيل عبر شركات ...
- أسلحة تُستنزَف وأسئلة عن الشفافية.. كلفة حرب إيران تقفز إلى ...
- كازاخستان تطلق نظام قطار خفيف ذاتي القيادة بعد 10 سنوات من ا ...
- وزير الخارجية السوري ليورونيوز: نعم لاتفاق أمني مع إسرائيل و ...


المزيد.....

- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عبد الرضا حمد جاسم - رسالة من نصر حامد ابو زيد للمثقفين العرب