أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرضا حمد جاسم - بين عشية و ضحاها و طحن رحاها














المزيد.....

بين عشية و ضحاها و طحن رحاها


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8743 - 2026 / 6 / 21 - 21:59
المحور: الادب والفن
    


بين عشيةٍ وضحاها وطحن رحاها
وكان من سواها....
وقال من زكاها...غداً أراها
تَهَرَّسَ بعض اللحم
وتخثر في العروق بعض الدم وطُحِنَ بعض العظم............وهذا ما تلاها
صار الوطن حلم....والأمل وهم والطَعم علقم ......وهذا ما جلاها
قررت أن أترك ذك الهم
وانا أعزم ...ولأشيائي أحزم
وهي تطحن صبر ...قالت زوجي إلْهَمْ وبه تيَّمم وهذا ما يغشاها
زاد سعال الشتم
تعالت عَبّراتْ الاُمْ
برزت أثار السم
خدش السمع ....تغير الطعم.....فقد الشم.......وهذا ما سواها
لبست أسمال الوهم
حملت حقيبة هم
سلكتُ طريقا أعلم من أين ابتداء ولا أدري إلى أين يَهُمْ......وهذا ما طحاها
خمرتُ عباب الغيم
عبرتُ بحور الضيم
تسلقتُ جبالاً ما مسها يوم ديم..........وهذا ما بناها
لامَسًتْ الأرض قَدَمْ
وأخرى مازالت عالقة في قِدَمْ
ألألسن الأيدي تسأل أنتمْ من أين فعليكم آثار الوشم.........أثار فجورها وتقواها
عراني الشرطي
لم ينسى شرط التعقيم
أدلس أصبعه في مخرجي
يبحث عن شيء...أو يبدأ رحلة إذلال يؤلٍم.........وهذا ما يغشاها
ذّكرني:
كلَ صباح كان ألمعْدَم ألمعْدِم...يُجلسني على قنينة خمر..ويضحك من سقم
ويقول: إشرب من أسفلك حتى الهام
وأنا أتجرع الآلام
ويبكي الموضع دم...................................وهذا من أشقاها
يغني أولاد العم
بطل واحد لا تهتم .......ثوره ونفديها بالدم
(أولاد القحبة ) لا أهتم
إيماني في قلبي ..في عقلي....في عملي ..في الفم
شرفي لا بالمخرج
من مخرجي ألفظ أنتم.....................فكذبوني وعقروها
أسْمَعْ أبني يصرخ في الشرطي
لن أتعرى...أنا طفل يحلم
جئتُ هنا كي لا أُُظْلَمْ
بأدبٍ جم
الشرطي تفهم
ووافق وتبسم
فَرِحاً قمت ....قلت نجحت...جنبت أبني عادات أولاد العم
وأوامرهم...إمشي إبْرك....قُمْ إنهض.....نَمْ
لا تحلم...لا تضحك... لا تتكلم
حجراً تلقم ....إن قُلتَ غير نعم
قالَ أولاد العم:
ممنوع...أن تمشي فالدرب موحش مظلم
ممنوع...أن تقرأ أو تحفظ حرفاً غير حروف جهنم
لا تقرأ ....لا تتكلم...انسى ربك الأكرم................وهذا عقباها
بهدوء...قال الشرطي تكلم أنا لا أفهم
يا سيدي قلت: عن ماذا...أنا لأعلم
أنا أبكم......أصم.....أبهم
ياسيدي
كبير القوم بهيماً لم يمسك يوماً قلم
جلاد أوحد لم يتعلم.......ل ايفهم
لم يُفهَمَ منه غير الغم......غير السقم .....غير العقم......وهذا طغواها
فأفلح من زكاها وخاب من دساها
سيدي....
أنا مفجوع من يومي حتى هذا اليوم
أنا مذبوح من أخمصي حتى الفم
أنا كارثة أنا تذكار عن حالٍ سادَ وعم
عن حالةِ هَمْ......أنا وهم.....................وهذا من سواها
هناك عميد القوم
طاووس...عَلَمَ الإنسان ما لم ....هو يعلم
أول درسٍ عَلَمْ
أركع....أسجد.....لا تتقدم
غيري لا يوجد من يرحم
إن عصيتني تُرجَمْ وتلقى في نار جهنم......................وهذا فجورها وتقواها
شر أبني ...خير إهدم
عاد الشرطي....يستفهم
أفصح:......وّضح أنا لا أفهم
حسناً قلت سأوضح
أتيت من ليلٍ أظْلِمْ.....ووقت معتم
من يوم ممنوع فيه النوم
من نهرٍ لونَه إقْتَمْ......ممنوع فيه العوم
أتيت من حيث تحاصرك نصبٌ وصورٌ لَصَنَمْ
دكتاتور...
في كل صباح بدل القهوة يشرب دم
أتيت من نارٍ حرقت حتى العظم
هي نار سفيه القوم
حلت بهشيم ربوع بلادي
فما كان لنا إلا أن:....
نصمتَ ومن حقٍ نُحْرمَ
أو نخنع ونُجّرم
أو نخرس ونعلن توبةٍ وندم.....ونساق كالغنم
والراعي يتوضأ بالدم خمسة مراتٍ في اليوم
أو.....ننهض ونُحَّفز كل القوم
أن تنهض وتقاوم هذا الظلم
تاه الحلم أي طريقٌ يسلك
سال الدم
وعُزِفَ لحن شخير النوم
فما كان لنا إلا أن نرحل أو نُعدَمْ



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الراحل علي الوردي في ميزان 7/4 الحجاب 3
- الراحل الوردي في ميزان4/7: الانحراف الجنسي/ الحجاب2
- الراحل الوردي في ميزان (4-7): الانحراف الجنسي.. الحجاب/1
- الراحل علي الوردي في ميزان3 -7 قوم لوط 3
- الراحل علي الوردي في ميزان (2-7): الانحراف الجنسي.. قوم لوط/ ...
- علي الوردي و الانحراف الجنسي
- الشاعر الراحل شاكر مجيد سيفو
- الصديق و الزميل و الرفيق لينين الورد
- الاستاذ حميد كوره جي المحترم
- ميم...الف...لام
- هل اصلاح/بناء/اعمار العراق ممكن في ظل ما جرى و يجري في العرا ...
- هل اصلاح/بناء/اعمار العراق ممكن في ظل ما جرى و يجري في العرا ...
- هل يمكن اصلاح/ بناء/ اعمار العراق في ظل ما جرى و يجري في الم ...
- رسالة من نصر حامد ابو زيد للمثقفين العرب
- الطفل و الماء و الثوار
- الدستور العراقي مكانه الارشيف او سلة المهملات او صندوق النفا ...
- ما ينير طريقك يأتي من داخلك
- 9 نيسان /زاير جابر
- مدينة الثورة..مدينة صدام..مدينة الصدر/ العراق
- تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع/2


المزيد.....




- توصيات المدونين ترفع الطلب على كتب جان بول سارتر في روسيا
- من ميخائيلوفسكوي إلى موسكو.. معرض يستعيد عالم بوشكين بأكثر م ...
- الفنان توفيق عبد الحميد يحسم اعتزاله بلا رجعة.. وهذه أسبابه ...
- بوتمن: مشروع أول جامعة متخصصة في موسيقى الجاز في روسيا جاهز ...
- -الحرب لا تنتهي عند الرصاصة الأخيرة-.. مصور إسباني يوثق جراح ...
- عبد الرزاق حوراني.. رحيل رجل عاش في كواليس الدراما السورية
- سويلم يتابع ختام “برنامج التدريب الصيفى فى مجال تشغيل وصيانة ...
- فنانون مصريون يهددون بمقاضاة نجمتين إسرائيليتين لسرقة لحن أغ ...
- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرضا حمد جاسم - بين عشية و ضحاها و طحن رحاها