أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/6















المزيد.....

الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/6


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8802 - 2026 / 8 / 19 - 00:31
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يتبع ما قبله لطفاً
عزيزي القارئ الكريم ارجو المعذرة لحالات التكرار التي وردت في السابقات و التي ستجدها في هذه الخاتمة ايضاً لكن اود ان اخبرك ان الجيل القادم سيذمنا كما نذم سابقينا اليوم لعدم الدقة و كمثال اضع التالي: لو تفرغ طالب للبحث عن مفقودات الوردي التي سيقرأ عنوانها كثيراً و بعناوين/صيغ متعددة لن يجد لها رأس او طريق يسير عليه و عندما سيصطدم موضوع ((مخطوطة بخط يد الوردي)) لن يجد اليها سبيلاً يسير عليه وهو مهتم بما ترك الوردي ...لن يجد سبيلاً عنها الا في ما طرحة البروفيسور قاسم حسين صالح و عندما يبحث عن :هل ان تلك المخطوطة اكتسبت صفة مخطوطة بخط يد الوردي أي هل هناك اعتراف بها من جهات علمية؟ هل تم التحقق منها او تدعيمها علمياً لتُعتمد أساس متحقق منه علمياً و مُصادق عليه من جهات علمية متخصص في موضوعات المخطوطات...و عندما يعرف ان هذه المخطوطة تضم او تحتويها (59) صفحة و يسأل: أين بقية المخطوطة أي اين باقي ال (59) صفحة حيث تم اهداء (11) صفحة منها الى مركز كلاويز الثقافي في السليمانية و اعتقد انه اهدى غيرها الى جهات أخرى. .ارجو ان أكون قد وفقتُ بهذا التوضيح.
نعود للموضوع:
في التالي هناك ما يستحق المتابعة كما اعتقد حيث سأعرض في نهاية هذه المقالة رسالة بخط يد الوردي كما يدعي صاحبها و هي ليست من مخطوطة البروفيسور قاسم حسين صالح وليس بروفيسور قاسم حسين صالح من طرحها انما من طرحها هو الصحفي المرحوم سلام الشماع المشكوك بكل طروحاته في هذا الموضوع بالنسبة لي شخصياً و اعتقد ان الأستاذ قاسم يعرف صاحبها شخصيا وهو أي سلام الشماع المتابع اللصيق للراحل الوردي ولذاك نحتاج الى التدقيق في قضية ""خط اليد او خط يد الوردي"" أي هل يستطيع البروفيسور قاسم حسين صالح تأكيد الرسالة التي طرحها المرحوم سلام الشماع لأنه يعرف خط يد الوردي من خلال ما يحتفظ به من بقايا مخطوطة ال (59) صفحة التي اعلن عنها البروفيسور قاسم؟ أنا شخصياً اريد/ ارغب ان يكون البروفيسور قاسم حكماً على دقة طرح المرحوم سلام الشماع.
كما ستجد عزيزي القارئ ما سمعته انا من صحفي و مثقف و كان قريب من الاستاذ قاسم و الثقافة و اليوم يشرف على اصدار مجلة ثقافية متميزة في بغداد اضع لكم الحروف الأولى لاسمه الكريم لأني لم اطلب منه السماح بنشر اسمه...
ماذا قال لي هذا الصحفي المثقف رئيس تحرير دورية ثقافية في بغداد:
قال لي التالي: ان الوردي لا يقبل او يرغب باللقاء الصحفي و من يطلب منه ذلك يشترط عليه ان يكون هو أي الوردي من يختار الأسئلة و يكتبها بخط يده و يُجيب عليها خطياً/ أي هو من يكتب الجواب دون أي تدخل من المقابل/ الصحفي حتى لو بكلمة واحدة و أضاف قائلاً: ""اني عرضت عليه لقاء صحفي فطلب مني ذلك فالغيت الفكرة.... لا اعرف دقة هذا الطرح أي ان مخطوطة بخط يد الوردي التي طرحها البروفيسور قاسم قد تمت بهذه الصيغة...
..................................
نعود للموضوع لطفاً
توقفنا في السابقة عند
هنا يمكن أن تُطرح الأسئلة التالية على ما ورد بخصوص المخطوطة سواء من التعليق او الردود:
1ـ كيف نتأكد عملياً وعلمياً من أن هذه الصفحات ال(59) بخط يد الراحل الدكتور علي الوردي؟ ...أنا وربما جيلي يثق بالدكتور قاسم حسين صالح لكن الاجيال القادمة كيف ستتحقق من دقة المخطوطة وقد ظهر من جيلنا مَنْ وضع علامة استفهام كبيرة و دقيقة و مهمة وهو المرحوم الحكيم البابلي/طلعت ميشو.؟
2-(59) صفحة لو طُبِعَتْ لكانت صفحات المطبوع اكثر من صفحات كراسة شخصية الفرد العراقي/1951 التي نشرها/ أصدرها الراحل الوردي عام 1951 كأول اصدار له بعد عودته من تكساس مع شهادتي الماجستير و الدكتوراه تلك كراسة الجيب التي يسميها الكثير من محبي الوردي و منهم البروفيسور قاسم حسين صالح كتاب وهي لا تتكلم عن شخصية الفرد العراقي فنصف عدد صفحاتها تتكلم عن غير العراق و ما يخص العراق ليس فيه علم او توضيح او ما يفيد صوى الهوس ""العلمي"" حول شخصية الفرد العراقي و هي خالية من أي شيء عن شخصية الفرد العراقي غير الموجودة اصلاً. و اكثر من صفحات كراسة الاخلاق/ التي صدرت بعد ختام اجتماع/ندوة/مؤتمر الجامعة الامريكية/بيروت1958
3ـ لو كان طرح الاسئلة عن بعد أي بالهاتف لكان مقبول ايضاً حيث الوردي يستلم الأسئلة و يكتبها بخط يده ثم يجيب عليها كتابةً و يرسلها بريدياً او بيد مرسال او يتصل بالمعني وهنا هو دكتور قاسم حسين صالح ليأتي دار الوردي ليستلمها و بذلك تكون مخطوطة بخط يد الراحل الوردي و هذا لم يحصل لأن الأستاذ قاسم يقول او قال انه لقاء صحفي جرى في بيت الوردي و في هذه الحالة يكون الصحفي/ بروفيسور قاسم قد كتب الأسئلة و حضر الى بيت الوردي و طرح الأسئلة على الوردي و أجاب عليها الوردي حيث يفترض هنا ان البروفيسور قاسم كتب تلك الأجوبة و بذلك تكون الأسئلة و الأجوبة بخط يد البروفيسور قاسم و تكون المخطوطة بخط يد البروفيسور قاسم و ليس الدكتور علي الوردي. او ان الصحفي /الدكتور قاسم حسين صالح قام بتسجيل اللقاء على شريط مسجل و قام بعدها بانزال ما ورد في التسجيل على الورق بخط يده حيث ستكون هنا ايضاً الأسئلة و الأجوبة بخط يد الدكتور قاسم حسين صالح و ليست بخط يد الوردي. الخلاصة ان ليس هناك لقاء صحفي صار مخطوطة بيد احد.
هناك حالة واحدة يمكن ان تجعل نتيجة هذا اللقاء الصحفي مخطوطة بيد الراحل الوردي صاحب الإجابات على أسئلة الصحفي بروفيسور قاسم حسين صالح و هذه الحالة هي ان الراحل الوردي هو من يختار الأسئلة و يكتبها و من ثم يجيب عليها و يكتب الإجابة و يقدمها للبروفيسور قاسم لنشرها على انه لقاء صحفي و هذه الصيغة اخبرني بها كما ورد أعلاه احد المهتمين بالصحافة و الثقافة و هو ممن يعرفهم بروفيسور قاسم و عمل معهم يوماً و هو اليوم مشرف على اصدار مجلة ثقافية دورية في بغداد عندما التقيته صدفة و استفسرت منه عن اللقاءات الصحفية التي يُقال انها اُجريت مع الراحل الوردي حيث لم يتضمنها أي اصدار للوردي اولم يطرحها أي صحفي اخر غير بروفيسور قاسم حسين صالح فكان جوابه انه عرض على الراحل الوردي اجراء لقاء صحفي فقال له الوردي لا بأس بشرط انا "أي الوردي" من يختار/يضع الأسئلة و يكتبها بخط يده و يجيب عليها و يكتب الأجوبة بخط يده أي ان كاتب الأسئلة و الاجوبة عليها واحد هو الوردي و هنا تظهر للقارئ انه ليس للصحفي أي دور فيه.
الراحل الوردي عاش ما يقارب نصف قرن في التدريس و الدراسة و الكتابة و النشر و لم أتمكن ان اطلع رغم المحاولات على أي لقاء صحفي له لا في منشورات عراقية و لا منشورات عربية و لا اجنبية...الحالة هذه اعتقد ان لها أسباب خاصة حيث يعرف الوردي ان أي تحريف في سؤال او جواب يقع عمداً او سهواً سيتسبب له بمشاكل ربما لا تحمد عقباها...
4 ـ كما أتصور انه في مثل هذه الحالة/ حالة لقاء بروفيسور قاسم الصحفي مع الوردي...يكون بالشكل التالي:
*ـ يقوم الصحفي/ السائل وهنا الأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح بطرح السؤال على الضيف وهنا الأستاذ الدكتور علي الوردي ويجيب الضيف ويقوم الصحفي/ السائل بكتابة الإجابة بدقة ومن ثم يعرضها على الضيف ليدققها أو يُعَّدِلْ فيها ويؤكدها. يعني إجابات الحوار يجب ان تكون بخط يد السائل و هنا الدكتور قاسم حسين صالح. و الاسئلة يفترض/كانت بخط يد الدكتور قاسم ايضاً وهذا هو الدارج في مثل هذه الحالات و لا بديل له.
**ـ أو أن يقوم الصحفي/ السائل بتسجيل الحوار على شريط كاسيت بواسطة آلة تسجيل ثم يتم تفريغ الشريط على الورق ويُعرض على الضيف للتدقيق ومن ثم الاذن بالنشر. و بهذه الحالة يكون خط السؤال و الجواب هو خط الدكتور قاسم حسين صالح...أي ليس للراحل الوردي أي دخل في الموضوع
***ـ في حالة التسجيل تقتضي الأمانة ان يقوم الصحفي بتزود الضيف بنسخة من شريط التسجيل مهما كانت الثقة متبادلة بين الصحفي والضيف وبالذات في العراق وفي تلك السنة ومع الدكتور القلق علي الوردي له الرحمة... وهذا يحتاج الى وقت كثير وربما لأكثر من لقاء فهل الراحل الوردي بحالته في تلك السنة 1989 كان بمقدوره القيام بذلك؟
وكان الرد الثاني ايضاً غير كافي كما أتصور للأسباب التالية:
1ـ لأن الصور التي أعلن الأستاذ الدكتور قاسم عن أرسالها للأستاذ الفاضل رزكَار عقراوي/موقع الحوار المتمدن لم تُنشر وربما لم تصل للزميل رزكَار عقراوي.
2ـ وحتى ان وصلت ونُشِرَتْ فهي لا تعطي أي إشارة على دقة الإجابة لأنها اكيد لا تحمل توقيع الدكتور علي الوردي واعتقد ايضاً ان لا أحد من متابعي الحوار المتمدن ومنهم صاحب التعليق ولا غيرهم من القراء والمتابعين يعرفون خط يد الوردي ولا حتى توقيعه. وربما حتى بعض افراد عائلة الوردي.
3ـ نحن نتكلم عن مخطوطة والمخطوطة حتى تُحفظ كمخطوطة تحتاج الى من يؤكدها/ يُحققها من ذوي الاختصاص بمقارنة الخط وفي العادة تكون جهة رسمية او مُصَرْح لها/ مُخَوَلَة بذلك وتقوم هذه الجهة بوضع ختمها الرسمي وتصديقها المعتمد علمياً وعملياً على كل صفحة من صفحات المخطوطة ال (59) ... فهل تم تصديق/ تحقيق كل صفحات المخطوطة من تلك الجهة/الجهات على كل صفحة من ال(59) صفحة؟
4ـ أو أن تكون كل صفحة تحمل توقيع الدكتور الوردي وهذا يحتاج أيضاً الى تصديق من جهة رسمية مخولة وأن يكون التوقيع على كل صفحة من ال(59) فهل كانت الصفحات ال (59) تحمل توقيع الراحل الدكتور علي الوردي ومُصّادَقْ على صحة التوقيع؟
5ـ أو أنَ هذه الصفحات ال (59) كانت قد نُشرت على زمان الوردي في إحدى كتبه أو صَّرَحَ بنشرها في كتاب لكاتب آخر.هذا حسب فهمي المتواضع.
ثانياً: يبدو من الصورة المرفقة مع اعلان الإهداء الى معهد كلاويز (كما ظهرت في الجزء السابق) التالي:
1ـ أن الصفحات ليست بالقياس الذي ورد في اعلان البيع في المزايدة العلنية أي ليس 21×16.4 سم انما اعتقد القياس هو 30×21سم أي أوراق أكبر...
2ـ ولم يظهر على الصفحات أي تغَّير بسبب تأثير الزمن (ربع قرن) وفي ظروف حفظ غير مطابقة لظروف حفظ المخطوطات.
((مجرد تحليل للصورة وهو تحليل يحتمل الخطأ الكثير))
ثالثاً: في اعلان البيع ورد ان المخطوطة عبارة عن(59) صفحة بخط يد الوردي في حين ورد في الإهداء لمركز كلاويز (11) صفحة فقط هنا يمكن أن تُطرح الأسئلة التالية:
1ـ لطفاً لماذا تُهدى (11) صفحة من مخطوطة مترابطة المحتوى متكونه من (59) صفحة؟
أي لماذا لم يتم إهدائها كاملة ليطلع زوار المركز والباحثين والمهتمين عليها جميعها وعلى محتواها من أجوبة الحوار كما وصفت؟
2ـ أين بقية الصفحات التي هي (59-11=48) صفحة؟
3ـ لماذا الإهداء الى مركز كلاويز وليس الى الجهات العلمية التي وردت اسمائها في مقدمة اعلان عرضها للمزايدة العلنية والتي لم يكن بينها مركز كلاويز؟
4ـ ويمكن ان يُطرح سؤال عن مصير المخطوطة وحالتها اليوم بعد هذه السنين الطويلة من عام 2013 الى 2021 و الى اليوم و القادمات.
يتبع لطفاً



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/5
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/4
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/3
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/2
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/1
- علي الوردي و النبي محمد /الخاتمة
- علي الوردي و النبي محمد/2
- الراحل علي الوردي و النبي محمد/1
- الراحل الوردي و الزعيم/2
- الراحل الوردي و الزعيم/1
- الراحل علي الوردي في ميزان: أمثال و أقوال/الخاتمة
- علي الوردي في ميزان/ أمثال و اقوال/3
- الراحل علي الوردي في ميزان: امثال واقوال/2
- الراحل علي الوردي/ امثال و اقوال/1
- الراحل علي الوردي و المهنة و المهانة/4 الأخيرة
- الراحل علي الوردي في ميزان/ المهنة و المهانة/3
- الراحل علي الوردي في ميزان: المهنة و المهانة/2
- الراحل علي الوردي في ميزان: المهنة و المهانة /1
- بين عشية و ضحاها و طحن رحاها
- الراحل علي الوردي في ميزان 7/4 الحجاب 3


المزيد.....




- رجل يترك طفله البالغ 7 سنوات وحيداً على جبل فوجي باليابان أث ...
- تُصنَّف على أنها -مسلحة وخطيرة-.. عمليات بحث جارية عن زوجة ش ...
- رئيس وزراء إستونيا ينفي وجود أي تهديد روسي مباشر للناتو
- زاخاروفا: فنلندا شريكة في الإرهاب الدولي
- اليابان.. تحويل مخلفات جوز الهند إلى وقود للطائرات
- شي إن تستعدّ لدخول بورصة هونغ كونغ بقيمة تصل إلى 27 مليار دو ...
- واشنطن ستبدأ -أعظم حرب مالية- ضد إيران.. بيسنت: سنقطع كل شري ...
- إيران.. البرلمان يقر قانون رسوم خدمات السفن العابرة لهرمز
- الخارجية الإيرانية: وزير الخارجية العماني سيزور طهران الثلاث ...
- سلطات الهجرة الأمريكية تحتجز والد بحار يخدم على متن حاملة ال ...


المزيد.....

- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/6