أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/1















المزيد.....

الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/1


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 16:11
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


مقدمة: كتب الراحل الوردي عما كتب و نشر و انجز لوقته و القادمات متمنيا الحفاظ عليها و تقليب صفحاتها و ما ورد فيها مقبول و غير مقبول و حسب اجتهتده...اليكم بخصوصها التالي:
1.في ص 26/ من كتاب الاحلام بين العلم والعقيدة/1959 التالي: [لي كتب كنت قد اعددتها للطبع منذ سنوات، وقد أعلنت عنها ذات مرة اعلاناً ساخراً فقلت "انها ستصدر بعد موت المؤلف ان شاء الله" وكان سبب ذلك الإعلان الساخر إني كنت لا أتوقع ان تحدث الثورة عندنا في وقت قريب. الان وقد حدثت الثورة بأسرع مما كنت أتوقع، فهل تراني قادراً على اخراج تلك الكتب العتيدة؟ كلا! من هذه الكتب المُعدة للطبع كتاب بذلت في تأليفه جهداً كبيراً واسميته "اخلاق اهل العراق" انه على أي حال كتاب يبحث في عيوب المجتمع العراقي وما فيه من قيم سيئة وتطرف قد لا تحمد عواقبه احياناً وكل من يدرس الأوضاع السياسية والاجتماعية التي مر بها الشعب العراقي في عهوده البائدة لا يستنتج منها مثلما استنتجته. ولكني مع ذلك واثق بأني لو أخرجت هذا الكتاب الان لقابله كثير من القراء بالنفور، ولا لوم على القراء في هذا فهم يطالبون من الكاتب في هذه المرحلة الثورية ان يكتب للشعب فيما يشجعه ويمجد افعاله لا ان يثبطه ويحصي عيوبه] انتهى.
2.في ص319 من نفس الكتاب كتب التالي: [فقد كتبت في العهد البائد كتبا دون ان اخرجها الى الناس ولو كنت قد اخرجتها فعلا لكان مأواي في أعماق السجون واظن إني لا أستطيع ان اخرجها في هذا العهد الجديد ايضاً] انتهى
أقول: هذا الكتاب اُنجز جزء منه في العهد الملكي و الجزء الاخر في العهد الجمهوري ... لنعتبر رأي الوردي هذا في عام 1959 عام صدور هذا الكتاب (الاحلام بين العلم والعقيدة) و عام احداث 1959 الدموية و الصاخبة.
لا اعرف مدى دقة قول الوردي هذا وهنا أتكلم عن أستاذ متخصص كرس نفسه لدراسة المجتمع العراقي المعقد!! لكني اعترف اني اذهب مع كل قول من أقواله الى الشك حيث عدم الدقة واحدة مم مميزات الوردي بالكتابة و النقل لأسباب هو اعرف بها له الرحمة حيث عدم الدقة و مشتقاتها يجدها الباحث عن الدقة في كل فصل من فصول ما انجز و ما ترك و ربما او احياناً في كل صفحة من صفحات كتبه و قد عرضت الكثير و سأعرض في التاليات...حتى الضجة غير الدقيقة على ما ترك من ارث غير منشور اضع عليه علامات استفهام و تعجب كثيرة حتى تلك او بالذات ما طرحه محبي الوردي لهم و له الرحمة و الذكر الطيب.
السؤال هنا و معه علامة تعجب هو:كيف تمكن من توفير كل هذا الوقت لإنجاز ما نَشَرَ وما لم يَنْشُرْ... الوردي عاد للعراق عام 1950... ومن 1951 حتى عام 1959 تاريخ صدور هذا الكتاب نشر اهم كتبه وكراريسه :(كراسة شخصية الفرد العراقي /1951، كتاب خوارق اللاشعور/1952، و كتاب وعاظ السلاطين/1954، و كتاب مهزلة العقل البشري /1955، و كتاب اسطورة الادب الرفيع/1957، كراسة الاخلاق/الضائع من الموارد الخلقية/1958 وكتاب الاحلام /1959وهذه كتب مهمة افرزت ردود أفعال كثيرة و مختلفة رافق ذلك انشغاله بعمله كأستاذ جامعي حيث قيل انه انجز أكثر من 150 بحثا مودعة في مكتبة قسم علم الاجتماع في كلية الآداب جامعة بغداد...و تهيئته لبرنامج/منهاج التدريس في قسم الاجتماع الجديد و تعدد نشاطاته التي أشار اليها كثيراً من برامج تلفزيونية وندوات ومحاضرات و مؤتمرات داخل العراق وخارجه و بحوثه عن المجتمع العراقي...فمتى تمكن من تأليف كل تلك الكتب التي نشرها و التي لم ينشرها ولم يحدد عددها "لي كتب وقد كتب كتباً". وبصيغة أخرى: كيف تمكن الراحل من إيجاد او انتاج الوقت اللازم لذلك إذا كان له انتاجه؟ من اين وفر ذلك الوقت في زحمة تلك الجهود وذلك العمل لإنجاز تلك الكتب التي لم ينشرها؟؟؟؟ نحن نتكلم عن عقد الخمسينات من القرن العشرين وحال الطباعة والكتابة والمصادر وجمع المعلومات و التدقيق و التصحيح و التصليح!!!!! ""كان الله في عون استاذنا الوردي""و هو القائل ما معناه اه عان الامرين في انجاز محاضرة واحدة تلك التي حولها الى كراسة شخصية الفرد العراقي عام 1951.
وعند الاطلاع على الكتاب/الاحلام الذي صدر بعد ثورة 14 تموز 1958نجد انه خالي من "الثورية" وال "تشجيع والتمجيد" ولا يحمل مثل ما حملت كتبه السابقة من إثارة....شخصياً لم اقرأ للوردي مثل هذا القول" ستصدر بعد موت المؤلف" في كل كتبه التي صدرت قبل هذا الكتاب وأدعي إني كنت نوعما دقيقاً في تتبع ما ورد فيها لكن ربما فاتني سطر هنا او فقرة هناك او لم أتمكن من تأشير تلك الجملة/العبرة. أتمنى ان يرشدني من قرأ للراحل الوردي وبالذات من كَتَبَ عنه وأشار الى هذا الموضوع...رغم ان الوردي كما ورد أعلاه قال ذلك/هذه العبارة "ستصدر بعد موت المؤلف...."لازمت/ لصقت ب " الراحل الوردي حتى أيامه الأخيرة له الرحمة والذكر الطيب. وهي من دفعتني لكتابة هذا الجزء.
على كل حال اترك هذه الامور المُتْعِبَة المؤلمة المُحيرة العجيبة وأتوجه لأصل الموضوع وهو ارث/تراث الراحل الوردي وبالذات المفقود منه/الضائع/المختطف/ المسروق ربما/ المخفي/ غير الموجود اصلاً
الموضوع:
سيبقى الوردي حياً بيننا وسيرافق اجيال كما رافق اجيال لِما اثار ويثير وسيثير... يبقى الدكتور علي الوردي شخصية حفرت اسمها بهذا الشكل او ذاك في تاريخ الكِتابْ والكُّتابْ العراقيَّين وربما العرب ويبقى شاخصاً ككاتب طرح ما طرح عن المجتمع العراقي اختلفتُ/ نا معه كثيراًاو اتفقتُ/نا قليلاً.
ترك العديد من الإصدارات وقال وقيل انه ترك مخطوطات وكُتُبْ غير منشورة اختفت بعد وفاته له الرحمة وهذا صلب هذه المقالة لاعتقادي بأهمية ما اُشير وأشار الى انه تركه والذي فُقِدَ جزء منه.
ارث الوردي او تراثه المقصود هنا هو ذلك الذي لم يُطبع او يُنشر وبالذات المفقود منه والذي سمعنا/قرأنا عنه الكثير و بصياغات و عناوين و أسماء متعددة و بالذات من محبي الراحل الوردي وفي المقدمة منهم مَنْ كَتَبَ عنه.
يجب البحث عن هذا المفقود واعادته الى مكتبة الوردي ومن ثم دراسته وتنقيحه ونشره. وهنا لا بد ان أتقدم بالشكر الجزيل للسيدين محمد عيسى الخاقاني وسلام الشماع لهما الرحمة الذين اثارا هذا الموضوع في كتابيهما عن الوردي.
ان المفقود كما قيل عنه،بالإضافة الى كونه شخصي (يخص الوردي) فهو وطني ان كان و يستحق المتابعة و البحث عنه مهما كان الموقف من الراحل الوردي وهو يشمل ما كتبه واختفى ويمكن ان يضاف له ما كُتب عن الوردي من انتقادات و تفنيدات و تصحيحات و "تقديسات" /كتب /مقالات/بحوث/أطاريح/لقاءات تلفزيونية/ تحقيقات صحفية و اعتقد من الضروري ان يضاف لها صور الراحل شخصية /أفلام و تسجيلات صوتية ومحاضر الاجتماعات والمؤتمرات الداخلية والخارجية التي ساهم فيها تلك التي شتتها الزمن واعتقد انها كثيرة وكذلك حاجياته الشخصية والمنزلية ومكتبته وما مُنح او قُدم له من تكريم او شهادات او تذكارات او بطاقات أو هدايا او رسائل وبالذات الرسائل التي كان قد تلقاها عندما عُرِضت حلقات برنامجه التلفزيوني (انت تسأل ونحن نناقش) والتي أشار أو اُشير الى انه يحتفظ بها و تقارير الطلبة التي اشار اليها كمصدر مهم من التي اعتمد عليها في كتابه /دراسة في طبيعة المجتمع العراقي/1965.وما كُتب عنه خارج العراق وما تُرجم من كتبه الى لغات اخرى وراي مؤيديه ومعارضيه والمصادر التي اعتمد عليها في كتاباته .و كذلك رسائله للعائلة و منها تلك التي كانت خلال فترة دراسة الماجستير و الدكتوراه و في فترة الجامعة الامريكية في بيروت.
أهم ما في كل ذلك تلك المخطوطات المفقودة التي سماها بعض القريبين من الوردي بأسماء مختلفة منها (سينما بغداد) او (كتاب العمر) و(مذكرات)و(ريشة في مهب الريح) و(أخلاق أهل العراق) او بقية كتابه متعدد الاجزاء (لمحات تاريخية) التي صدرت منها ستة اجزاء مع ملحقين والباقي اختفى كما اُعلن ونُشِر علماً ان هناك تأكيدات من محبيه/المقربين منه على انهم اطلعوا على تلك المخطوطات او شاهدوها في مكتبته لكنها اختفت بعد وفاته. ومن الذين اشاروا الى ذلك المرحوم الاستاذ محمد عيسى الخاقاني في كتابة المعنون مئة عام مع الوردي/ والمرحوم السيد سلام الشماع في كتابه من وحي الثمانين...العجيب انه لا توجد إشارة عن حياة الوردي في تكساس و ذكرياته عن تلك الفترة التي كانت خلال او قريبة من ""المكارثية"" هناك؟؟؟!!!قصة الغناء في الحمام التي تعددت اشال طرحها؟؟؟!!!..........
اليكم ما تفضل به الأساتذة الذين اهتموا بهذا الموضوع "قدر اطلاعي" مع بعض تعليقاتي على بعضها:
اولاً: المرحوم محمد عيسى الخاقاني/كتاب مئة عام مع الوردي /الطبعة الثانية 2013/ الناشر دار الحكمة/ اصدار المركز الثقافي العراقي/لندن...حيث كتب التالي:
1.في ص28 كتب التالي:(وقد أراني الرجل مخطوطة رائعة أطلق عليها سينما بغداد، كانت تحوي مذكراته الشخصية، كتب في صفحتها الأولى تنشر بعد موتي، وعندما سألته لماذا؟ قال:(اريد اطلعهم
بيت هيوا) انتهى.(((ملاحظة:: لم يبين لنا روعتها او ما يؤكد روعتها))).
2.في متابعته لنفس الموضوع ذكر التالي:(وقد سألت انا شخصيا الدكتور(الطبيب)حسان الوردي الابن الأكبر للدكتور علي الوردي عن المخطوطة التي شاهدتها بعيني في مكتبة والده المرحوم ما مصيرها؟ فقال انهم سمعوا عنها ايضاً، ولكن بعد وفاة الوالد بحثنا في مكتبته ولم نجدها، ادعوا العلي القدير أن يأخذ بيدهم ليعثروا عليها يوماً ما، أن شاء الله تعالى وينشروها) انتهى
3.في ص100 كتب التالي: [(سألت الوردي الكبير يوماً عن معنى: سوف ادخلك التاريخ ورجوته ان يعطيني المعنى الصحيح لها) ثم اضاف:(أجابني الوردي بصدق ودون تهكم: بأنه يقصد بإدخال الشخص الى التاريخ هو اضافة اسمه الى سجل مذكراته "سينما بغداد"، وبأنه هناك في سينما بغداد سوف يقول رأيه الصريح بهذا الشخص وسوف يفضحه علمياً واجتماعياً وربما سياسياً، وبذلك سوف يدخل الشخص المعني الى التاريخ من اوسع ابوابه)] انتهى
4.في ص202 اشار الى تتمة لمحات تاريخية حيث كتب التالي:(أن الوردي اتمم كما اعرف منه شخصياً لمحاته الاجتماعية، وكان منشغلاً بها وطلب مني بعض المصادر واتيت له بها من خارج العراق، لكنه لسوء الحظ لم تظهر للعيان الى يومنا هذا) انتهى
5.في نفس الصفحة كتب بصيغة النداء والرجاء:(ارجو العلي القدير ان يُمَّكِنْ للذين حصلوا على تكملة اللمحات ان يخرجوها الى النور، وان كان فيها ما يرونه غير مناسب / فليس هناك من ضير، فالوردي ليس معصوما وما كتبه رأيه العلمي الذي تَكَّون ونضج بعد ثمانين عاماً من الجهد والعمل...الخ) انتهى
أقول: هذا يعني ان السيد الخاقاني قد اطلع عليها لذلك قال انها "رائعة ". لكن ما استغربه ان ابناء الراحل الوردي سمعوا عنها!!! وبعض محبيه المقربين له شاهدوها واطلعوا عليها او على بعضا منها.
اسئلة سريعة هنا: لماذا لم يشاهدها ابنائه؟ هل كان خائفاً من اوعلى ابنائه؟ هل كان يُطَّمْئِنْ متابعيه ومحبيه لربما يعرف انهم سيتهامسون فيما بينهم عنها ليؤكد وجودها بعد وفاته وكأنه يتوقع ان تُسرق او تختفي؟ هل كان يائس من تغيير النظام للدرجة التي لم يُفكر انه سيأتي يوم تُطرح فيها تلك المذكرات والمخطوطات للقراء كما كان يائس من تغيير النظام الملكي؟
وكأنَ الأستاذ الخاقاني له الرحمة يطالب/ينادي شخص يعرفه او يتوقعه لكنه امتنع عن ذكر اسمه. ان هذه الصيغة من النداء تعني كما افهم ان هناك من أخذ تلك المخطوطة/المخطوطات.استنتاجي ان السيد الخاقاني يملك تصورات لما حصل لتلك المخطوطات"انه مجرد شك ا"شعرانه مشروع واعتذرمن السيد الخاقاني".لكن اشعر انها دعوة لمن سيطر عليها /استحوذ عليها/اخذها/احتفظ بها بأي طريقة او صيغة ان يُطلقها وهي دعوة من أعماق متألم قَدَّمَ لها ب" ارجو العلي القدير".
......................................
يتبع لطفاً



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علي الوردي و النبي محمد /الخاتمة
- علي الوردي و النبي محمد/2
- الراحل علي الوردي و النبي محمد/1
- الراحل الوردي و الزعيم/2
- الراحل الوردي و الزعيم/1
- الراحل علي الوردي في ميزان: أمثال و أقوال/الخاتمة
- علي الوردي في ميزان/ أمثال و اقوال/3
- الراحل علي الوردي في ميزان: امثال واقوال/2
- الراحل علي الوردي/ امثال و اقوال/1
- الراحل علي الوردي و المهنة و المهانة/4 الأخيرة
- الراحل علي الوردي في ميزان/ المهنة و المهانة/3
- الراحل علي الوردي في ميزان: المهنة و المهانة/2
- الراحل علي الوردي في ميزان: المهنة و المهانة /1
- بين عشية و ضحاها و طحن رحاها
- الراحل علي الوردي في ميزان 7/4 الحجاب 3
- الراحل الوردي في ميزان4/7: الانحراف الجنسي/ الحجاب2
- الراحل الوردي في ميزان (4-7): الانحراف الجنسي.. الحجاب/1
- الراحل علي الوردي في ميزان3 -7 قوم لوط 3
- الراحل علي الوردي في ميزان (2-7): الانحراف الجنسي.. قوم لوط/ ...
- علي الوردي و الانحراف الجنسي


المزيد.....




- تحليل: منها تصعيد ترامب وخفض سقف توقعاته.. 6 أسئلة حاسمة تحد ...
- لم تُعرض من قبل.. لقطات تكشف كواليس محاولات ليندسي غراهام لل ...
- طائرة نتنياهو تقلع لواشنطن من قاعدة بالنقب عقب اعتراض مسيرتي ...
- الجيش الأردني يعلن اعتراض وإسقاط مسيرتين
- الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك ودنيبروبيتروفسك (فيد ...
- ترامب ووعود تحسين القدرة على تحمل التكاليف
- الذكاء الاصطناعي يخدع المستخدمين.. 42% من الروس وقعوا في فخ ...
- إسرائيل ستسمح بدخول قوة أمنية دولية إلى غزة
- بعد 13 يوما من القصف.. لماذا أوقف ترمب ضرباته ضد إيران؟
- رئيس التشيك يخطف الأنظار مصوِّرا في سباق الفورمولا 1


المزيد.....

- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/1