أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/4















المزيد.....

الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/4


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8788 - 2026 / 8 / 5 - 00:02
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يتبع ماقبله لطفاً

وفي زحمة القول و البحث و التدقيق عن مخطوطات الراحل المسكين الدكتور علي الوردي له الرحمة و بالذات تلك المخطوطة التي اعلن عنها البروف قاسم حسين صالح و اشرنا اليها في السابقة و سأتعمق فيها ببعض التفصيل في هذه و القادمة.
هنا نحتاج الى تثبيت أسس لقبول ما قد يظهر للعلن لاحقاً من مخطوطات سيُقال عنها انها مخطوطات الوردي فقد ظهرت هنا وهناك بين صفحات كُتُبْ منشورة... مع اعتقادي انه لم يتم لليوم التحقق من صحة هذه المخطوطات أولا توجد أسس لقبول صحيحها ورد غير الصحيح منها حيث حتى افراد من عائلة الراحل الوردي أعلنوا عدم معرفتهم بحجم او عدد تلك المخطوطات او عناوينها او حتى وجودها ولم يشاهدها البعض منهم "حسب ما طرح بعض أصدقاء الراحل الوردي". وهذه نقطة يجب أن تُدرس وتؤشر معانيها مع الكثير من الأمور عندما يتصدى أحد الدارسين لشخصية الراحل الوردي الذي عاش "مسكين" ومات "مسكين" مع الأسف حيث ضَّيَعَ كل الطُرق للعيش العلمي والاجتماعي المفيد له وللمجتمع و لعلم الاجتماع كما يبدو فهو كما بدا لي بعد رحلة القراءة لما كَتَبَ وما كُتِبَ عنه عانى وكان يعاني من عقد كثيرة ليس اقلها فقدانه البصر في احدى عينيه (كريم العين) و ما تعنيه هذه الحالة في المجتمع العراقي وقت ذاك و ربما لليوم. سأحاول ان اُبدي رأياً في بعضها بصراحة على قدر ما أتمكن وحسب استنتاج فيه من الخطأ ربما الكثير وفيه كما أتمنى بعض الصحيح/الصح.

اعود الى تلك المخطوطة التي اعلن عنها الدكتور قاسم حسين صالح وعرضها للبيع في المزاد العلني و من ثم اهداها مشكوراً الى مركز كلاويز الثقافي في السليمانية... صورة التسليم اعلاه
سنغور بين سطورها و حروفها و ظروفها كون هذه المخطوطة هي الوحيدة التي كثُرَ الإعلان عنها وهي الموجودة بأوراقها وليس بصورها كما قال وأعلن الأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح.
كما كل جديد المفروض انها تثير واثارت استفسارات وتعليقات وشكوك بل تثير كل ذلك...فأنا هنا اعرض ما تمكنت من جمعه عنها رغم محاولات اتصال ليست بالكثيرة وقَّلَبْتُ او أْعَدْتُ تقليب ما تحت يدي من مصادر...وسأعرض ايضاً مناقشتي لها وما ورد عليها وحولها وفيها راجياً من محبي الثقافة والتاريخ و المجتمع والحاضر وأرشيف المستقبل ان يساهموا في النظر الى هذه المخطوطة والتفاعل معها لتكون هي المحاولة الأساس او النواة في تجميع ما تبعثر من أرث الراحل الكبير الدكتور علي الوردي له الذكر الطيب والرحمة ان اعتُمِدَتْ أو رُفِضَتْ .و لكن يسبق ذلك التدقيق فيها و ما ورد و ظروفه /ا و ما ورد و ما سيرد حولها و ان تُناقش بدقة علمية بعيداً عن التزلف و الا دقة و الا حرص و الا صدق و الاعلم.
كانت اول إشارة الى تلك المخطوطة في مقالة أ. د. قاسم: [نظرية الوردي ...لم تعد صالحة] بتاريخ 13.04.2007 الرابط
حين كتب التالي: [وثمة معلومة شخصية لها دلالتها. فقد كنت التقيت الوردي في بيته عام 89 في لقاء صحفي حرصت أن يحتل كامل الصفحة الأخيرة التي كنت أحررها في جريدة (الجامعة)وتوطدت علاقتي به] انتهى
وآخر إشارة لها كانت في مقالة أ.د. قاسم حسين صالح: [علي الوردي...منسيا في ذكرى وفاته] بتاريخ 21.07.2021 الرابط
حيث ورد التالي: [تعود علاقتي بالدكتور علي الوردي إلى عام " 1989 ". ففي تلك السنة كان على رأس وزارة التعليم العالي وزير مثقف بثقافة فرنسية محب للأدب والثقافة والفلسفة، هو الدكتور منذر الشاوي. وكان من نشاطاته الثقافية أن أصدر جريدة رصينة باسم " الجامعة "، وكنت انا مسؤول الصفحة الأخيرة فيها، فخططت لإجراء حوارات مع الرموز العلمية والثقافية لأعمل ارشيفا لمفكّري العراق ومبدعيه، فبدأت بأول وزيرة للتعليم العالي الدكتورة سعاد إسماعيل وزرتها في بيتها على نهر دجلة قريبا من الصليخ. وكان هدفي الثاني هو الوردي الذي زرته بداره الواقعة خلف إعدادية الحريري للبنات في الأعظمية، واجريت معه حوارا نشر المسموح به في حينه مع صورة كاريكاتيرية بريشة الفنان "علي المندلاوي] انتهى
.........................................
اجد من الواجب تأشير بعض الامور... منها... ان دراسة تلك المخطوطة فرصة هنا للبحث والتدقيق عن ارث الوردي "المفقود""المسروق" وهي فرصة كبيرة للمختصين للاطلاع على ملامح/ رسوم خط يد الراحل الدكتور علي الوردي لتكون هذه المخطوطة وهي التي طُرِحَتْ وقُدِمَتْ من قبل الدكتور قاسم حسين صالح على انها بخط يد الوردي لتكون هي الأساس الذي يَعتمد عليه المختصين والباحثين في تحقيق و تدقيق وتصديق مخطوطات الوردي وبذلك نؤسس لما يحفظ حق مبدعي العراق في إرثهم و مُلكيتهم الفكرية وان تكون هذه المخطوطة هي اول أرشيف لمفكر او باحث او مختص عراقي و العراق زاخر بالعلماء المختصين بمثل هذه العلوم ولنا في آثارييَّ العراق البارزين ومدارسه بهذا الجانب ثقة كبيرة وامل في فتح هذه الصفحة مجدداً ليس عن تاريخ العراق القديم انما تاريخ العراق المعاصر ومنذ بداية القرن العشرين. عليه سَاُلِحْ واُدَقِقْ بعض الشيء في طرح هذه المخطوطة للنقاش حتى يكون اساسنا صحيح وحتى ينتبه كل من يعرض مثل هذه المخطوطات الى الأسئلة المحتملة التي سيتعرض لها أو تلك التي سَتُثارْ حول/ على المخطوطة وبالذات تلك المخطوطات التي قيل انها بخط يد الوردي له الرحمة والتي تضمنتها بعض الكتب واشارت اليها السيدة الفاضلة سيناء الوردي كما ورد في الجزء السابق.
والشيء الملفت حول هذه المخطوطة هو تكرار طرحها علناً من قبل الدكتور قاسم حسين صالح لأكثر من (10) مرات كما ورد اعلاه كأنه يريد تأكيدها فقد ذكرها في الستة مقالات التالية إضافة الى ما ورد كما اشرتُ أعلاه عن اول واخر مقالة له عن /على الراحل الوردي وكذلك سيأتي ذكرها في مقالة البيع بالمزاد العلني ومقالة الإهداء.... حيث ذكرها في:
1ـ مقالته: [ذكريات مع الدكتور علي الوردي] بتاريخ 16.01.2008
2ـ مقالته: [على الوردي ...أوراق لم تنشر.( الحلقة الأولى) بتاريخ 07.12.2010 + ( الحلقة الثانية) بتاريخ 14.12.2010 و (الحلقة الثالثة) بتاريخ 13.12.2021[ ثلاثة مقالات][اختلاف التاريخ هنا بسبب خطأ في النشر].
3ـ مقالته: [علي الوردي...الساخر الفكه] بتاريخ 18.07.2013
4 ـ مقالته: [الطغاة زائلون والعلماء خالدون... علي الوردي إنموذجا] بتاريخ 13.07.2020
المجموع: (10)/مقالات مرات.
قبل وبعد كل شيء الأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح صاحب مبادرة رائعة وفريدة ومتميزة تلك التي تخص هذه المخطوطة حيث احْتَفَظَ بها لحوالي ربع قرن كما كرر ذلك.
حين كتبتُ التالي: [وهنا أقف باحترام وتقدير للدكتور الأستاذ قاسم حسين صالح الذي سبق البعض في الدعوة الى الاهتمام بتراث الراحل علي الوردي و كان مثالاً بأن قدم مخطوطة بخط يد الراحل الوردي كما ورد في مقالته التي نشرها في موقع الحوار المتمدن بتاريخ 28/11/2013 تحت عنوان: [اهداء مخطوطة بيد الدكتور علي الوردي الى كلاويز] انتهى
ولمن فاته متابعة هذه الأمور وهم الأكثرية الساحقة من الكتاب والمثقفين والمختصين ومنهم احباب الوردي ومنتقديه، هنا اُقدم لهم عناوين و تواريخ نشر مقالات البروف قاسم حسين صالح حول هذه المخطوطة كما التالي:
1ـ مقالة أ. د. قاسم حسين صالح حول بيع مخطوطة الوردي: [مخطوطة للدكتور علي الوردي معروضة للبيع] بتاريخ 25.11.2008 الرابط
النص: [الى: وزارة الثقافة العراقية. لجنة الثقافة والاعلام بمجلس النواب العراقي .المؤسسات العلمية والثقافية العراقية .المؤسسات العلمية والثقافية العربية منظمة اليونسكو في الأمم المتحدة .الأشخاص المهتمون بالثقافة .
تحية طيبة... توجد لديّ مخطوطة مكتوبة بخط المرحوم الدكتور علي الوردي ، على ورق أبيض مصّفر بطول 21سم وعرض 16.4سم وبعدد (59) صفحة تتضمن هذه المخطوطة حوارا كنت أجريته معه في نيسان 1989، يتحدث فيه عن طفولته وأيام كان يعمل صانعا في دكان عطار ، وموقفه من السياسة والمرأة ومنهجه في دراسة المجتمع وتفسيره لنزعة الاختلاف والتنازع في البشر و الديمقراطية وما حصل في عهد الخليفة عثمان، وموضوعات أخرى. انني أعرض هذه المخطوطة للبيع في مزاد علني عبر الصحف والمواقع الالكترونية، يستثمر ريعها في أثر أو منجز يحي ذكر الوردي، تشرف على التصّرف به لجنة تشكّل لهذا الغرض من ثلاثة أو خمسة أشخاص أكون أنا أحد أعضائها.
نسخة منه الى: الصحف العراقية: الصباح، المدى، الزمان، البيان، البرلمان. المواقع الألكترونية: الحوار المتمدن، الجيران، المثقف، النخلة والجيران، النور.
الصحف العربية: الشرق الأوسط، الحياة، الاتحاد] انتهى.
2ـ نشر الأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح محتوى تلك المخطوطة في ثلاث مقالات/ حلقات تحت عنوان: علي الوردي..أوراق لم تُنْشـــَرْ] الحلقة الاولى في الحوار المتمدن بتاريخ 07.12.2010
ورد فيها: [في أدناه (الحلقة الأولى) من هذه الأوراق التي احتفظت بها (22) عاماً...وثيقة من عالم كبير...] انتهى
3ـ بادر الاُستاذ الدكتور قاسم حسين صالح الى إهداء تلك المخطوطة الى مركز كلاويز الثقافي/ السليمانية حيث نشر التالي:
[اهداء مخطوطة بيد الدكتور علي الوردي الى كلاويز] بتاريخ 28.11.2013 الرابط:
حيث ورد في الإهداء ما يأتي: [تسلم الأستاذ ملاّ بختيار والأستاذ نوزاد احمد رئيس مركز كلاويز الثقافي مخطوطة من (11) صفحة مكتوبة بيد الدكتور علي الوردي. وقد جاء في كلمة الاهداء التي اُلقيت من قبلنا امام المشاركين بمهرجان كلاويز بمدينة السليمانية في 23.11.2013 ان هذه المخطوطة هي من حوار صحفي اجريناه مع الوردي عام 1989 في داره الواقعة خلف اعدادية الحريري بمدينة الأعظمية]. وأكمل أ. د. قاسم حسين صالح: [لقد احتفظنا بهذه الاوراق ربع قرن وها نحن نهدي هذه الأمانة لمركز كلاويز الثقافي وكلنا ثقة انكم أهلّ لحمل هذه الامانة، راجين وضعها في مكان يعرّف جيل ما بعد الوردي بوصفه اول من درس طبيعة المجتمع العراقي بأسلوب علمي، وصاحب أشهر المؤلفات المعنية بتحليل المجتمع والجريئة في طرح الافكار بأسلوب السهل الممتنع. وقد تسلم المخطوطة الاستاذ ملاّ بختيار وسط تصفيق الحضور وتغطية اعلامية كوردية وعربية. *مرفق صورة توثق تسلم الاستاذ ملاّ بختيار اوراق المخطوطة] انتهى.
....................
وقد تَرَكْتُ على المقالة /الهدية في موقع الحوار المتمدن في حينها التعليق التالي: [تحية وتقدير واعتزاز: اكيد هذه وثيقة مهمة وكنتَ مؤتمناً عليها واوفيت ذلك حقاً وازدت حينما قدمتها لتكون في مكانها المناسب...الخ]
وعندما نُشرت (الحلقة الثانية) من محتوى هذه المخطوطة في موقع الحوار المتمدن: [علي الوردي..أوراق لم تُنْشَرْ] (الحلقة الثانية) بتاريخ 09.12.2010
ورد على تلك المقالة تعليق مهم ومثير ودقيق وعميق وصريح...اليكم عن التعليق:
*صاحب التعليق الزميل والصديق الراحل [الحكيم البابلي/طلعت ميشو] ""الذي رحل/ في الولايات المتحدة الامريكية عن هذه الدنيا بمجزرة كورونا لروحه السلام و له ذكر عطر دائم ولذويه ومحبيه الصبر والسلامة"".
*عنوان التعليق وتاريخه: [تساؤل من باب الحق العام] 10.12.2010
*نص التعليق: [السيد د. قاسم حسين صالح. تحية: ما قُدم لحد الأن من هذه الحلقة عن الراحل (علي الوردي) كان ناجح ومفيد ورائع ولكن ورغم معرفتنا وافتخارنا بمصداقيتك ككاتب ومبدع عراقي، فأرجو عدم فهمي بصورة مغايرة لما أقصد بالضبط. كيف يتسنى لنا أن نعرف بأن هذه المقابلة مع الراحل علي الوردي هي حقيقية؟ الم يكن من المستحسن ان تقدم لنا الدليل او الاثبات على وجود وحقيقة هكذا مقابلة قبل نشرها وبأي صورة من الصور المقنعة فمن حق أي قارئ أن يطلب ويتساءل عن الإثبات وهذه صورة قانونية مفهومة ضمناً في أي بلد متحضر وليس لها أي علاقة شخصية (شخصنة) بالكاتب أو الناشر، بل هي متأتية من مفهوم الحق العام، وأول سؤال قد يتبادر للأذهان هو: ما لذي دعاك للصمت سنين قبل نشر مقابلة مهمة مع واحدة من أكثر الشخصيات العراقية التصاقاً بذهن ومحبة وإعجاب العراقيين بصورة عامة!؟ طلبي هذا ليس تشكيك بقدر ما هو تصحيح للطريقة المتبعة في مثل هذه الحالات، والتي تم استغلالها من قبل الكثير من الناس في مجتمعات مختلفة وهي صيانة للكاتب او الناشر قبل ان تكون صيانة لتمييز الحق من الباطل تحياتي مع الاعتذار] انتهى التعليق
يتبع لطفاً حيث ستكون بداية القائمة من تعليق الراحل الصديق طلعة ميشو



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/3
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/2
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/1
- علي الوردي و النبي محمد /الخاتمة
- علي الوردي و النبي محمد/2
- الراحل علي الوردي و النبي محمد/1
- الراحل الوردي و الزعيم/2
- الراحل الوردي و الزعيم/1
- الراحل علي الوردي في ميزان: أمثال و أقوال/الخاتمة
- علي الوردي في ميزان/ أمثال و اقوال/3
- الراحل علي الوردي في ميزان: امثال واقوال/2
- الراحل علي الوردي/ امثال و اقوال/1
- الراحل علي الوردي و المهنة و المهانة/4 الأخيرة
- الراحل علي الوردي في ميزان/ المهنة و المهانة/3
- الراحل علي الوردي في ميزان: المهنة و المهانة/2
- الراحل علي الوردي في ميزان: المهنة و المهانة /1
- بين عشية و ضحاها و طحن رحاها
- الراحل علي الوردي في ميزان 7/4 الحجاب 3
- الراحل الوردي في ميزان4/7: الانحراف الجنسي/ الحجاب2
- الراحل الوردي في ميزان (4-7): الانحراف الجنسي.. الحجاب/1


المزيد.....




- وصل إلى 3 آلاف متر.. ثوران بركان في اليابان يقذف الرماد بارت ...
- الجيش العراقي يعلق بعد تقارير عن تحركات عسكرية سورية على الح ...
- اتصال هاتفي بين ترامب وأمير قطر وسط -تقدم- في مفاوضات إيران ...
- قصة قرية إسبانية يحل عليها الظلام مرتين في ليلة واحدة
- -مجلس السلام- يعرض أمام الكونغرس آخر تطورات خطة ترامب لغزة
- تقرير: واشنطن استهلكت -تقريبًا- كامل مخزونها من الصواريخ الد ...
- ألمانيا ـ كشف النقاب عن خطة طوارئ سرية لسيناريوهات انقطاع ال ...
- -حرب تصريحات- بين حزب الله ورئيس الحكومة اللبنانية حول المفا ...
- حرائق فرنسا.. توقيف 402 شخص بينهم 156 قاصرا منذ بداية موسم ا ...
- قبل طهيها.. احذر البطاطس المنبتة والخضراء لهذا السبب


المزيد.....

- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/4