|
|
الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /4/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن الخطاب/1
عبد الرضا حمد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 19:26
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
يتبع ما قبله لطفاً ثانياً: أن عثمان بن عفان جاء بعد عمر بن لخطاب ونافسه عليها علي ابن ابي طالب. 1.في ص 256 / مهزلة العقل البشري كتب الراحل الوردي التالي: [لقد كان عثمان سيء الحظ الى حد بعيد فهو قد تولى الخلافة بعد عمر بن الخطاب وكان منافسه عليها علي بن ابي طالب وهذان الرجلان قلما يجود الدهر بمثيل لهما من حيث التقوى والزهد والشدة في ذات الله اذن فكل عمل يقوم به عثمان لا بد ان يجذب انتباه الناس ويدفعهم الى المقارنة بينه وبين ما فعله عمر بالأمس او ما يفعله علي غداً] انتهى 2.في ص 76 وعاظ السلاطين كتب: [وكان من سوء حظ الخليفة عثمان ان القنبلة انفجرت في عهده ...يقول المؤرخون عن عثمان انه كان ضعيفا وقد ساعد بضعفه انفجار القنبلة وهذا ظلم لعثمان يأباه المنطق الاجتماعي] انتهى أقول: * في الجزء السابق نقلنا طرح الراحل الوردي بخصوص توقف الفتوحات في عهد الخليفة الراشد الثالث الشيخ عثمان ابن عفان حيث كتب:" ولسوء حظ الخليفة عثمان ان الفتوحات توقفت في عهده" وناقشتُ ذلك "سوء الحظ" ...والان يكررها "سوء الحظ" مرتين: "لقد كان عثمان سيء الحظ الى حدٍ بعيد "لأنه جاء بعد عمر بن الخطاب ونافسه عليها علي بن ابي طالب و"من سوء حظ الخليفة عثمان ان القنبلة انفجرت في عهده"... كما قلت في السابقة فأن هذه الأمور "الفتوحات" لا دخل للحظ فيها وهنا اعيدها ان لا دخل للحظ في "الخلافة" و"الانفجار" فالخليفة الراشد الثالث الشيخ عثمان بن عفان بايع الخليفة الراشد عمر بن الخطاب بعد أن نَصَّبَهُ الخليفة الراشد ىلاولا الشيخ أبو بكر الصديق عن قناعة كما ورد، ونافس علي بن ابي طالب عن قناعة تامة ورغبة بالفوز وتحقق له ذلك وهو يعرف ما جرى خلال عملية "انتخابه" ويعرف ما جرى وحصل في عهد الشيخين الراشدين أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب. * لقد كتب الوردي وهو محق من ان أعمال من سيأتي "تصرفات / إجراءات / قرارات...الخ" تُقارن بأعمال من سبقه وهذا جاري منذ الانسان الأول ورئيس العصابة الأول والسلطان الأول والملك الأول والزعيم الأول والنبي الاول والخليفة الأول والامبراطور الأول. لكن الغريب ان الراحل الوردي سبق الاولين والتالين بقول جديد وغريب حينما كتب: "...وما يفعله علي غداً"!!!!!... أن ما "يفعله علي غداً "هو "بعلم الغيب" كما يعرف الراحل الوردي ولا يمكن ألتنبأ به ...وحتى لو تَّنَبأ أحداً ببعض الاعمال او توقعها او تمناها لن يتمكن من مقارنتها مع أفعال (عثمان بن عفان) في خلافته واثناء "الثورة / الانتفاضة / الفتنة" لأن "ما يفعله علي غداً" غير معلوم وليس له نتائج ملموسة لأنها لم تحصل / تقع بعد. فلو كانت العبارة بالصيغة التالية لقُبِلَتْ:"" اذن فكل عمل يقوم به عثمان لا بد ان يجذب انتباه الناس ويدفعهم الى المقارنة بينه وبين ما فعله عمر بالأمس وسيقارِنْون "ما يفعله علي غداً" مع ما فعله عثمان اليوم "" 3. في ص76وعاظ السلاطين كتب الوردي التالي:[يبدو ان عمر كان يحاول ان يؤجل انفجار القنبلة، فالقنبلة لابد من أن تنفجر يوما ما. إن البارود قد اُعِد والفتيلة قد أُحْضِرَتْ وهي لا تحتاج الا الى عود صغير من الثقاب. كان عمر يمنع بكل جهده ان يولع العود على يد أحد رعاياه] انتهى وفي نفس الصفحة 76 وعاظ السلاطين أكمل بالتالي: [فلو كان عثمان قويا كعمر لأخر بقوته انفجار القنبلة. ولكنه لم يكن قادراً على أي حال ان يزيل خطرها نهائيا فهي محتومة الانفجار في عهده او بعد عهده فلابد ان يظهر في سلسلة الخلفاء حلقة ضعيفة في يوم من الأيام وحينذاك ينفجر البركان........الخ] انتهى وفي ص110 وعاظ السلاطين كتب الراحل الوردي: [... وكان عمر ابن الخطاب يخشى ان تندلع تلك النار في عهده فكان يداريها ويلطف منها ما استطاع الى ذلك من سبيل وقد تنبا عمر كما رأينا بقرب اندلاع النار ولو بقي عمر في قيد الحياة مدة أطول لربما رأينا منه أشياء كثيرة في سبيل القضاء على جذور تلك الفتنة او للتلطيف منها على اقل تقدير ...] انتهى أقول: السؤال هنا: لماذا "كان عمر يحاول ""فقط يحاول" ان يؤجل انفجار القنبلة" وهومن هو؟ لماذا سمح بإعداد البارود وإحضار الفتيلة حتى ولو لم يكن يعلم ولوان الراحل الوردي قال عن تنبأه باندلاع النار؟ ماذا فعل لمنع اندلاع النار بعد ان تنبأ بها وكيف كان يداريها ويُلَّطِفْ منها ولا يُطْفِئُها؟ هل ان قوة عمر وعدله واجراءاته التي سنأتي على ذكر بعضها ادناه وانشغال الأعراب بالفتوحات وانهيال الغنائم على الخلافة، فقط أجلت من انفجار القنبلة؟ ثم ما / من هو البارود الذي قصده الوردي هنا ومن "أعَدَهُ" وما هي تلك الفتيلة وكيف اُحْضِرتْ ومن اين اُحْضِرَتْ؟ ومن رَّكَبَ تلك القنبلة وجهزها للانفجار؟ ماهي الأسس التي استند عليها الوردي في قوله: "ولو بقي عمر على قيد الحياة مدة أطول لربما رأينا منه أشياء كثيرة في سبيل القضاء على جذور تلك الفتنة...الخ"؟ ألا يمكن اعتبار عملية اغتياله / قتله بمثابة إشعال عود الثقاب في فتيل تلك القنبلة لينفجر البارود بعد خلافة عمر وتولي عثمان بن عفان؟ ألا يمكن أن نعتبر اغتياله / مقتله هو بداية السلسلة الطويلة من قتل الخلفاء والصحابة المبشرين بالجنة والتقاتل فيما بينهم حد انتهاك حرمة بيت نبيهم؟ البارود كما أعتقد / أتصور أو فهمت / استنتجت هي مجموعة تلك الإجراءات / القرارات التي اتخذها الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب عندما استلم راية الخلافة والتي كما أتصور انها أججت الكثير وكانت السبب في مقتله وبداية التجاوز على حرمة موقع الخلافة الديني والإداري. ومن تلك الاجراءات حسب ما ورد في كُتب الوردي: * أولاً: في ص 270 مهزلة العقل البشري كتب الراحل الوردي التالي: [ولهذا صح القول بأن الذي أثار الناس على عثمان هو عمر بن الخطاب فقد اثارهم وهو راقد في قبره ذلك ان سيرته صارت عند الناس بعد وفاته بمثابة "العقد الاجتماعي" يقرؤونه ويهتفون: واسنة عمراه! والى هذا أشار الامام علي بن ابي طالب عندما أبَّنَ عمر فقال: "لله بلاد عمر فقد قَّوم الاود وداوى العمد واقام السنة وخَّلَفَ الفتنة...رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي بها الضال ولا يستقين المهتدي"] انتهى اقول: أراد هنا الراحل الوردي مدح الخليفة الراشد عمر بن الخطاب وتعظيم اجراءاته لكنه أساء اليه بالصياغة وأساء اليه بذكره قول الخليفة الراشد الرابع الشيخ علي ابن ابي طالب حيث أشار الى ان عمر "خَّلَفَ الفتنة...رَحَلَ وتركهم في طرق متشعبة...الخ".ولم يبين لنا الراحل الوردي عن تلك "الأود والعَمَدْ" ولاعن "قَوَّمَ وداوى".(سأبين بعض ما كتبه الوردي عن عهد عمر "صرامته وشدته وتجاوزه للنصوص وما نتج عنها ومنها). * ثانياً: في ص324 مهزلة العقل البشري كتب الوردي: [اتضحت معالم الدولة في عهد عمر لأول مرة في تاريخ الإسلام وكان الذين يسوسون الدولة آنذاك من الصحابة الذين تلقوا تعاليم الإسلام على يد نبيه ومرنوا على الثورة معه وكان عمر ينظر الصحابة بإحدى عينيه وينظر جيوشه الفاتحة بالأخرى وقد وُهِبَ عمر من الحنكة وبعد النظر قسطا كبيرا لكنه رغم ذلك كان يشعر بالصعوبة حين كان يحاول التوفيق بين نزعة الدين ونزعة الدولة في مملكته المترامية الأطراف] انتهى أقول: يفهم من "ينظر للصحابة بإحدى عينيه" ان هناك بعض الشكوك او بعض الظنون بما هم فيه وعليه، ما يفعلون ويتصرفون...اي فيها عدم الاطمئنان لبعضهم وقد لَمَّحَ / ألْمَحَ الراحل الوردي الى ذلك حين كتب عن الصحابة ..ففي ص 117من وعاظ السلاطين التالي: [أشرنا في فصل سابق ان أصحاب النبي كانوا بشرا مثل غيرهم من الناس تحدو بهم مصالحهم وتؤثر في سلوكهم العقد النفسية والقيم الاجتماعية فهم لم يكونوا ملائكة معصومين من الذنوب] انتهى وفي ص118 من نفس الكتاب كتب التالي: [أن من أفظع الاخطاء التي يقترفها المؤرخون هو انهم يتصورون المسلمين الاولين انقلبوا اخيارا بعد ان كانوا اشرارا فجأة واحدة. انهم اغفلوا بهذا مفهوم الشخصية البشرية فليس من المعقول ان ينقي الانسان قلبه فجأة من العقد النفسية والقيم الاجتماعية ويصبح ملاكا طاهرا بمجرد قوله لا إله الا الله وقال النبي محمد "والناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام"] انتهى * ثالثاً: في ص125وعاظ السلاطين:[ومن الغرائب التي قام بها عمر إنه عين عمار بن ياسر واليا على الكوفة وعين سلمان الفارسي على المدائن] انتهى و في ص285 / مهزلة العقل البشري كتب: [فالصحابة الذين اشتهروا بالتشيع لعلي كانوا في عهد عمر عمالاً وقواداً يأتمرون بأمر الخليفة ويخدمون الإسلام بالتعاون معه نخص بالذكر منهم: عمار بن ياسر وسلمان الفارسي والبراء ابن عازب وحذيفة اليمان وسهل بن حنيف وعثمان بن حنيف وحجر بن عدي وهاشم المرقال ومالك الاشتر والاحنف بن قيس وعدي بن حاتم الطائي] انتهى اقول: يمكن أن يقول من يريد القول ان الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب ووفق ما كتبه الوردي عنه كما أوردته في "ثانياً" (وقد وُهِبَ عمر من الحنكة وبعد النظر قسطا كبيرا) وبحنكته تلك وبعد نظره تَلَّمَسَ / شَعَرَ / تَوَقَعَ ان هناك من يمكن أن يشكل خطراً عليه / على الاسلام فأغراه بالمنصب أو أبعده عن عاصمة الخلافة أو زاد له العطاء... حيث كتب في ص90 وعاظ السلاطين التالي:[ابي ذر الغفاري كان يوزع معظم عطائه على المحتاجين وكان عمر قد عين لابي ذر عطاء سنويا ضخما باعتباره من السابقين الاولين في الإسلام ولو شاء أبو ذر لوفر من عطائه هذا ثروة لا بأس بها ولكنه اثر ان ينفق جميع ماله حتى كان لا يملك ساعة موته كفناً] انتهى وفي نفس ص90 وعاظ السلاطين أكمل بالتالي: [ويروى مثل هذا عن سلمان الفارسي أيضا فقد كان يتصدق بعطائه على الفقراء حالما يخرج من بيت المال ويأكل من عمل يده ويحكى عنه انه كان يخزن في بيته قوت عامه فلما سئل في ذلك قال: افعل ذلك لكي أستطيع ان اُصَّلي الى ربي مطمئناً ويبدو ان سلمان كان يعتبر "الكنز" ما يريد من مال المسلم على قوت اهله لمدة سنة] انتهى أقول: معروف دور الصحابي أبا ذر والصحابي سلمان الفارسي والصحابة الاخرين فيما جرى من "ثورة / انتفاضة / فتنة" خلال عهد الخليفة الراشد الثالث الشيخ عثمان بن عفان...ويمكن لكل دارس او قارئ ان يلاحظ الفرق في حالهم وحالتهم خلال عهدي الراشدين الشيخين بن الخطاب وبن عفان. * رابعاً: في ص126 وعاظ السلاطين بَيَّنَ تعمد عمر بن الخطاب إهانة للقرشيين في تعامله معهم وأضاف التالي: [لم يكتف عمر بهذه الاهانات التي وجهها الى قريش اذ سلط عليها عبيدها السابقين. إنه فَعَلَ شيئاً اخر أدهى منه، ذلك انه أبطل نصيب "المؤلفة قلوبهم" من الفيء وحرم قريش بهذا من عطاء كانت تتنعم به في أيام النبي وأيام خليفته أبو بكر. إن نصيب المؤلفة قلوبهم مذكور في القرآن ومفروض فيه حيث لا يجوز ان يعبث به عابث لكن عمر لا يبال بهذا فلقد نسخ امرا صريحا جاء به القرآن احتقارا لقريش وإضْراراً بها وقال عمر تبريراً لعمله هذا: ان رسول الله كان يعطيهم يوم كان الدين ضعيفا محتاجا الى نصرهم اما اليوم فقد أصبح الدين قويا لا يحتاج الى تأليف قلوبهم او استرضاهم. ومن الغريب ان نجد عمر ينسخ اية من القرآن ولا يبالي... ان عمر نظر في ذلك الى مصلحة الإسلام فهو لم يتقيد بالشكليات او يتمسك بحرفية الدين كما يفعل اصحابنا من رجال الدين في هذه الأيام... الخ] انتهى يتبع ما قبله لطفاً حيث القادمة / التالية تبدأ بما ورد في رابعاً أعلاه
#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /3/مقتل عثمان بن عفان
-
الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /2/مقتل عثمان بن عفان
-
الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /1/مقتل عثمان بن عفان
-
الدكتور حسين علوان حسين الوفي البهي
-
الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/الخاتمة
-
الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/6
-
الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/5
-
الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/4
-
الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/3
-
الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/2
-
الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/1
-
علي الوردي و النبي محمد /الخاتمة
-
علي الوردي و النبي محمد/2
-
الراحل علي الوردي و النبي محمد/1
-
الراحل الوردي و الزعيم/2
-
الراحل الوردي و الزعيم/1
-
الراحل علي الوردي في ميزان: أمثال و أقوال/الخاتمة
-
علي الوردي في ميزان/ أمثال و اقوال/3
-
الراحل علي الوردي في ميزان: امثال واقوال/2
-
الراحل علي الوردي/ امثال و اقوال/1
المزيد.....
-
زهران ممداني يحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في مدارس نيويورك
...
-
قاضية فيدرالية توقف أحدث محاولة لترامب للحد من حق المواطنة ب
...
-
غزة.. الحصار يضاعف معاناة مبتوري الأطراف
-
اتساع رقعة القتال بالسودان يفاقم النزوح
-
الولايات المتحدة تعيد إلى لبنان قطعا من توابيت رصاصية تعود إ
...
-
إيطاليا تعرض وساطتها للتفاهم بين مصر وإثيوبيا بشأن مياه الني
...
-
كاتس يهدّد بإعادة إيران إلى -العصر الحجري-: أي هجوم إيراني س
...
-
من ضرب وحرمان من النوم إلى التهديد.. حسام أبو صفية يكشف ما ي
...
-
بطاريق في تشيلي ترتدي سترات لحماية الجروح أثناء التعافي
-
كيف تساعد الطحالب في تنقية الهواء
المزيد.....
-
الطبيعة والتقليد
/ عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
-
علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون
/ عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
-
بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده
/ علي مجيد
-
البساطة
/ عبدالجليل الكناني
-
أحمد رباص
/ كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
-
الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج
/ احسان طالب
-
تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع
/ علي حمدان
-
-الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن
/ احسان طالب
-
جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟
/ إحسان طالب
المزيد.....
|