أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /3/مقتل عثمان بن عفان















المزيد.....

الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /3/مقتل عثمان بن عفان


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8814 - 2026 / 8 / 31 - 22:11
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


عهد النبي محمد معروف وفيه ثلاثة ميزات مهمة وهي:
1.انه المُبلغ بالدين وبانيه في مجتمعه وهو القائد الذي التف حوله اتباعه/اتباع الدين الجديد.
2.انه صاحب فتح مكة ومروض "اسودها" قريش بما طرح حول: "من دخل بيت أبو سفيان "و"المؤلفة قلوبهم ..."و" إعادة قبلة المسلمين الى مكة" و"اول من انتبه الى خطر الأعراب/البدو "قل لم تؤمنوا... ولم يدخل الايمان في قلوبكم..." هذه العبارة التي جعلته قلقاً على كل ما حصل وعلى مستقبل الدين ودعوته وما يرغب ويتمنى ويريد وينفذ وربما كانت الأخطر التي مرت في حياته وقرر ان لا يطمئن ولا يستكن دون حل هذه المعضلة الخطرة فابتدع او اُمِر "كل من زاوية نظره للحالة"...فقرر ابعادهم عن عاصمة الدين ومركزه من خلال تشتيتهم على الامصار في الفتوحات وما ينتج عنها واغرائهم بالغنائم وبذلك انفرد بارتياح ليؤسس القاعدة الصلبة لدولته...و إلا لو لم يبتدع او يؤمر بهذه الفكرة لربما حصل للحال ما صارمن الحال على عهد الخليفة عثمان بن عفان وبالذات بعد القمة التي وصلها الحال بفتح مكة حيث ستبدأ المشاكل ويضيع العدو من الصديق.
اما الشيخ (أبا بكر الصديق) فقد حسم الامر لنفسه مع عصبته التي بايعته في السقيفة وأصبح هو القطب الواحد القوي الذي تكفل بإدارة ما تركه محمد فشُتِتْ الاعراب والمعارضين في حرب الزكاة التي اُطلق عليها حرب الردة او المرتدين ومن ثم سيره على طريق النبي محمد في الفيء ومع كل ذلك منزلته في الايمان والتجارة وصحبة النبي محمد وفترة خلافته القصيرة جداً.
اما (عمر بن الخطاب) فانتزعها بأمر من (أبا بكر) وسن سنن جديده سأتطرق لها في الجزء التالي/القادم في(ثانياً) من أسباب ما حصل في عهد (عثمان بن عفان). حيث اعتبر الوردي ان الخليفة (عثمان بن عفان) سيء الحظ لأنه تولى الخلافة بعد (عمربن الخطاب).
وتأكيداً على تأكيداته كتب الراحل الوردي في ص22 وعاظ السلاطين: [وقد اشتهر البدوي انه مشاغب حسود ميال الى النزاع فاذا لم يجد من ينازعه من الغرباء مال الى النزاع مع ابن عمه وأخيه يقول القطامي ـ الشاعر الجاهلي في قصيدة له معروفة:احياناً على بكر اخينا.... إذا ما لم نجد إلا اخانا] انتهى
هنا الوردي يدفع الى تفسير ما جرى للخليفة عثمان الى: انها حرب/نزاع/تنازع بين البدو كما كانوا قبل الإسلام حسودين مشاغبين ميالين الى النزاع...اي ان ما جرى هو حسد وشغب وميل "طبيعي/طبعي" للنزاع. ويصر على ان البدو عادوا "بعد توقف الفتح في زمن عثمان الى "مآثرهم" في السلب والنهب والسبي فأن لم يجدوا البعيد الغريب عادوا يسلبون الأخ وابن العم وكأنه يقول انهم طبقوا قول القطامي بعد تعديل فيه ليصبح بيت الشعر كما التالي:
(واحياناً على "عثمان" اخينا...إذا لم نجد إلا اخانا)
ان الوردي هنا التقى مع ابن عامر بالتمام والكمال والغى "الانتفاضة والثورة "ومشاعر الظلم التي شعر بها المسلمون من بعض احكام وممارسات وتصرفات الخليفة الشيخ عثمان بن عفان وخالف ما كتبه في ص24 من نفس الكتاب:[والثائرون عادة يحتاجون الى نوعين من الحوافز:حافز عقلي وحافز عاطفي ففي الثورة على عثمان كان الحافز العقلي لها هو ما يبثه القراء والصحابة والاتقياء من مبادئ العدل والمساواة والزهد. أما الحافز العاطفي فكان كامناً في طبيعة الحرب التي مرن عليها البدو اذ هم يحاربون اخاهم حين لا يجدون من يحاربون غيره كما قال القطامي] انتهى.
الحافز العقلي هنا كما عرف ولمس من قرأ للوردي انه يعني به (علي بن ابي طالب وعمار بن ياسر وبلال الحبشي وأبا ذر الغفاري) ومن سمع لهم وتأثر بهم وسار على هديهم. اما الحافز العاطفي فيشير به الوردي الى ما قاله الشاعر القطامي.
وهذه مشكلة الراحل الوردي يأتي بقول ويحاول ليه باتجاه ما يريد دون تدقيق ومن ثم يعتبره مصدر يستند عليه ويجزم به ويحسم ويسترسل بشكل غريب فيظهر لمن يقرأ الوردي بدقة حجم الخلل في حساباته وتصوراته واستنتاجاته والمشكلة الكبرى ان الراحل له الذكر الطيب عندما يبدأ بكتابة الجديد لا يعود الى ما كتبه سابقاً ليتفحصه ويدققه ويحاول تجنب التناقض.
مما قرأت حول ما حصل في زمن (الخليفة الراشد الثالث الشيخ عثمان بن عفان) سواء اعتبرناها فتنة /انتفاضة / ثورة / حركة/ اعتراض/فورة /تخريب/هيجان/عصيان... يمكن لي ان اتصور التالي:
(لقد توسعت الدولة الإسلامية/ امبراطورية كبرى في مدة غير كبيرة /طويلة / تأسيس امبراطورية من أعظم امبراطوريات التاريخ القديم كما كتب الوردي.... تحليلي/ تصوري/ استنتاجي ...قد يكون قاصراً لكنه وجهة نظر من واجبي وحقي طرحها وهي:
ان الفتوحات لم تتوقف في عهد الخليفة (عثمان بن عفان) انما الجيوش التي "تُقذف" في تلك الفتوحات صارت تُجمع وتٌجهز من البلدان التي اكتمل فتحها في نهاية حقبة "الخليفة الراشد الثاني الشيخ عمر بن الخطاب"
غدت امبراطورية وبدأ وكلاء الامبراطور في أطرافها الخطرة والبعيدة عن المركز والتي تولاها بأمر من الامبراطور ولاة عليهم كما تقول الروايات الكثير من علامات الاستفهام ومنهم "معاوية بن ابي سفيان" و"عبد الله ابن عامر" وغيرهم" كانوا يتصرفون كما ورد في تلك الروايات
مع توسع الدولة الإسلامية وتَّشَكل الولايات بعيداً عن المركز وتنسيب ولاة من أقارب الخليفة ناعمي اليدين بسبب "عدم حملهم للسيف في سبيل الحق" وناعمي الملبس والذين شاهدوا ما كان في تلك المناطق من البذخ ورغد العيش الذي يختلف كثيراً عن عيش الصحار القاحلات. كانت الغنائم تضيع في ترف هؤلاء ومن يتصدقون عليهم من الشعراء والجواري فلا تصل منها الى بيت المال في المدينة الكثير الذي يناسب المسلمين فيها ومحيطها وفيهم اهل السابقة. تصرف وكلاء الامبراطور حيث اخذوا يجارون ما على تخوم ولاياتهم من حكام أجانب لإمبراطوريات أخرى من حيث ترف العيش من لذيذ الشرب والطبيخ والانس والقصور والحرس والمواكب وهذا ما لم يتعود عليه المسلمون الذين ساهموا في غزو/ فتح /احتلال تلك الولايات وبقوا فيها فهؤلاء من مات منهم "الى رحمة الله مثواه الجنة وغنيمته الحور والغلمان والأنْهُرْ" وتتشرد عائلته حيث لا معيل لها من بعده والتاريخ ما نقل لنا عنهم شيء اوعن مقابرهم بل نقل لنا اخبار الذين تنعموا بأموال السلب والنهب والسبي بعد مقتل أولئك/حملة السيوف).
كانت الفتوحات على زمن عثمان يتم التحشيد لها وقيادتها من قبل تلك الولايات وحكامها/اباطرتها وكانت غنائمها توزع عليهم وما يرسل لبيت المال في العاصمة/المدينة المنورة قليل لا يكفي لاستمرار انتعاش أهل السابقة من المهاجرين والأنصار والمؤلفة قلوبهم والطلقاء وحَمَلَةْ الدين الذين تعودوا على نصيب محفوظ لهم خلال عهدي أبو بكر وعمر بن الخطاب على خطى عهد النبي محمد "مع بعض الفوارق"...و انشغال الخليفة عثمان بصلة الرحم التي تعزز ايمانه وفق "والأقربون أولى بالمعروف..." كما قالت الروايات واكيد كساد تجارته وتآكل رأسماله بعد ان تردت تجارة المركز مع الأطراف/الثغور حيث أصبحت تجارة الأطراف/الثغور رائجة مع محيطها الجديد لأسباب كثيرة منها ابتعاداً متعمداً عن المركز، وجودة بضاعة ذلك المحيط "الفرس والروم وبلاد الصين" الحاضرة منها او التي حُكىَ لهم عنها.
في ص132 وعاظ السلاطين كتب الراحل الوردي: [يقول المؤرخون ان اول بوادر الثورة على عثمان جاءت من الكوفة وسببها المباشر هو تصريح سعيد ابن العاص الاموي والي الكوفة حيث قال: "ان السواد بستان قريش" فقام اليه افراد من القبائل العربية يردون عليه قائلين: إنما السواد فيء افاءه الله علينا وما نصيب قريش إلا كنصيب غيرها من المسلمين "اثار هذا القول الذي تفوه به الوالي القرشي اعراب الكوفة فاخذوا يتذمرون ويعترضون ويشغبون فسفرهم الوالي بأمر عثمان الى معاوية في الشام. ولو نظرنا في النقاش الذي ثار بينهم وبين معاوية لرأيناه نقاشاً حول قريش بالذات قال معاوية من جملة ما قال: "انكم قوم من العرب وقد بلغني انكم نقمتم قريشا وان قريشا لو لم تكن عدتم اذلة كما كنتم وان ائمتكم لكم الى يوم جُنة فلا تسدوا عن جُنتكم..." فأجابه أحدهم قائلاً: "كم تكثر علينا بالإمرة وبقريش فما زالت العرب تأكل من قوائم سيوفها وقريش تجار"] انتهى
أقـول: وهو تحليلي وتصَّوري وكما قلت أعلاه قد يكون قاصراً:
إن الثورة على عثمان انطلقت من المدينة ومحيطها وان من دعا اليها وفجرها وشارك فيها ودعمها وعززها هم اهل تلك البلاد فلا يعقل ان وفود تأتي من الكوفة ومصر والبصرة لتثير القلاقل في العاصمة... كيف قطعوا الاف الكيلومترات؟ كيف انطلقوا من امصار عليها ولات تقدس الخليفة ولهم به صلة رحم؟ ماذا أكلوا وكيف وصلوا ومن أطعمهم وبغالهم وابلهم وخيولهم تلك التي قطعت تلك المسافات في أراضي قاحلة جرداء؟ اين رابطوا ومن أستقبلهم ومن اتفق معهم؟ المرويات عن الموضوع روايات مضحكة مبكية مُسْتَخِفْة، من يقرأها يتصور ان هناك جيش من المحرضين على صفحات التواصل الاجتماعي قبل أكثر من 1400عام "الفيسبوك وتويتر وغيرها "قام بتقريب المسافات من خلال الرسائل القصيرة والفيدوهات/ اليوتيوبات فالتقى أبناء مصر مع أبناء البصرة والكوفة واتفقوا على تشكيل مجاميع او تنسيقيات الثورة وحددوا مواعيد وشعارات، وهناك قوافل امداد للمؤن والطبابة صاحبتهم ومخيمات استراحة أقيمت لهم في الطريق.
ضَحَكَ مُطلقي تلك الحكايات على عقول الناس ونجحوا... فليسأل كل شخص نفسه والمسافة بين مصر والكوفة أكثر/تقترب من الفي كيلو متركيف سمع ابن البصرة بما يحصل في مصر وكان البث التلفزيوني للقنوات الفضائية مقطوع "الجزيرة والعربية وغيرها " والانترنيت مقطوع؟.
اقترح "عبد الله بن عامر" على الخليفة ان يأمرهم بالجهاد؟ السؤال لمن يصدق وصدق هذا القول: هل هناك إمكانية بتجييش اهل الكوفة للجهاد في شمال افريقيا او بالعكس؟ وهل كانت هناك أراضي لم يصلها المسلمين بعد؟
أن قول ابن عامر يعني ان تلك الفتوحات لم تكن لنشر الدين انما كما يسمى اليوم في السياسة تصدير المشاكل الداخلية الى الخارج...وتعني دفع الأبرياء للموت خارج أماكنهم وعوائلهم وهذا يعني ان تلك الفتوحات هي للسلب والنهب والتدمير وسبق للراحل الوردي ان كتب تحت عنوان: طبيعة التعاكس ص 28 دراسة يقول: [(لقطة مهمة ربما لم تقع امام اعين الاجتماعيين ودارسي المجتمع العراقي والعربي وهي ان تسلل العرب او الصحراويين (البدو) الى بلدان الحضارة كانت تمتصه الحضارة وتؤثر فيه وترغمهم على ان يسايروا الحضارة فهم لم يتسللوا برغبة فرض ما فيهم على المدنية لكن بعد الاسلام كان تسللهم او غزواتهم بقصد تدمير الحضارة واحلال مفاهيم البداوة] انتهى
(ملاحظة: يقول الوردي إحلال مفاهيم البداوة ولم يقل مفاهيم الإسلام وهذا يعني عدم الفائدة من تعاليم الإسلام ومن يحمل الدين) كما كتب الوردي:
1.ص318 مهزلة العقل البشري: [لقد وحد محمد العرب ووجههم نحو الفتح والفتح لابد ان يؤدي الى ظهور طبقة مترفة تنعم بما تدر عليها الغنائم من ملذات وذلك تطور اجتماعي محتوم لا مناص منه وهنا قد يسال سائل فيقول: إذا كان محمد يدري ما سوف يجر الفتح على امته من ترف وجور فلماذا امر به وحرض عليه؟ وهذا قول لا يختلف عن القول الذي سبقه في طبيعته المنطقية .كان العرب قبائل بدوية يغزوا بعضهم بعضا وهم كانوا ينتظرون من يوحدهم ويرمي بهم نحو العالم يفتحونه و ان لم يظهر محمد لربما ظهر فيهم رجل من طراز جنكيزخان او تيمورلنك والعالم القديم كان مهددا بين كل حين وآخر بموجة بدوية تجتاحه وتؤسس الدول الفاتحة فيه.ومن مزايا محمد انه ترك في امته اثرين مختلفين فهو قد وحد العرب ووجههم نحو الفتح من جهة وهو من الجهة الأخرى قد علمهم دينا فيه قسط كبير من تعاليم العدالة والمساواة ولهذا وجدنا العرب الفاتحين يحملون القران بيد والسيف باليد الأخرى فالسيف من طبيعته القسوة والظلم والقران من طبيعته الثورة والدعوة الى العدل] انتهى
2.في ص319 كتب:[ومما يلفت النظر ان محمد ترك من بعده اصحابا على نوعين فكان بعضهم قد تدرب على يد محمد وعانوا معه أنواع البلاء والاضطهاد وهؤلاء كانوا حملة رسالته الدينية في الناس اما الاخرون فكانوا حملة السيوف وعلى يدهم تم الفتح.وفي أيام الخلفاء الراشدين كان حملة الدين بمثابة صمام الأمن في الجيوش الفاتحة فكانوا لايرون قسوة اوتعذيبا حتى يقاوموه ويشتدوا في ردعه ومعنى هذا ان الفتح الإسلامي يختلف عن أي فتح اخرمن الفتوح القديمة فهو لا يحتوي على جنود محاربين فقط انما كان يحتوي فوق ذلك على قراء مؤمنين يقفون في جانب الشعوب المفتوحة ويؤيدونها في شكواها]نتهى
3.في ص320 مهزلة العقل البشري كتب: [كان جيش الإسلام يحتوي على النقيضين وقد رأت منه الشعوب المفتوحة يدا تجرح ويد تمسح] انتهى
أقــــــــول: كم عدد هؤلاء وكم عدد أولائك؟ وكم هو فعل وتأثير هؤلاء وكم هو فعل وتأثير أولائك؟
وفي ص320 ايضاً كتب: [كان حملة القران وحملة السيف في عهد الخلفاء الراشدين جبهة واحدة]. وقال: [كان الدين والدولة متحدين] انتهى
4.واعادها بصيغة أخرى في ص22 وعاظ السلاطين: [ولا يخفى ان الطبيعة البدوية تناقض روح الإسلام ذلك ان الإسلام يدعو الى التواضع واللطف والتقوى والعدل والمساواة بين الناس والبدوي لا يستطيع ان يكون مسلما حقيقيا الا في بعض الأحيان وذلك حين يكون المجتمع الإسلامي في حرب مع اعدائه والإسلام كان في عهد النبي وأبو بكر وعمر منهمكا في قتال الروم والفرس. وقد انشغل البدو بهذا القتال انشغالا جعل الطبيعتين المتناقضتين تستهدف غاية واحدة هي النصر على اعدائهم وأعداء الله] انتهى
أقـول: هذا القول يعني ان البدو صاروا مسلمين عند الغزوا وتركوا اسلامهم بتوقف الغزو على زمن عثمان وهذا يعني ان من قام بالثورة لم يهدف الى تصحيح مسار او انصاف الدين او إشاعة العدالة الاجتماعية بل انهم بدواً لم يتركوا طباعهم: [ *ص6 وعاظ : [ان الطبيعة البشرية لا يمكن إصلاحها بالوعظ المجرد وحده فهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس معينة ولا يمكن التأثير في شيء قبل دراسة ما جبل عليه ذلك الشيء من صفات اصيلة] انتهى
الى اللقاء في الجزء التالي: ثانياً: ان عثمان جاء بعد عمر بن الخطاب ونافسه عليها علي بن ابي طالب



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /2/مقتل عثمان بن عفان
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /1/مقتل عثمان بن عفان
- الدكتور حسين علوان حسين الوفي البهي
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/الخاتمة
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/6
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/5
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/4
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/3
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/2
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/1
- علي الوردي و النبي محمد /الخاتمة
- علي الوردي و النبي محمد/2
- الراحل علي الوردي و النبي محمد/1
- الراحل الوردي و الزعيم/2
- الراحل الوردي و الزعيم/1
- الراحل علي الوردي في ميزان: أمثال و أقوال/الخاتمة
- علي الوردي في ميزان/ أمثال و اقوال/3
- الراحل علي الوردي في ميزان: امثال واقوال/2
- الراحل علي الوردي/ امثال و اقوال/1
- الراحل علي الوردي و المهنة و المهانة/4 الأخيرة


المزيد.....




- خبراء روس: قمة -شنغهاي- في بيشكيك قد تُدخل تعديلات على ميثاق ...
- لندن تلوح لإسرائيل بسيف العقوبات
- موسكو: سفارتنا في ستوكهولم تعرضت لـ25 هجوما بالمسيّرات خلال ...
- الولايات المتحدة.. مقتل شخصين وفقدان ثالث بفيضانات اجتاحت أر ...
- الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة تحت عين الحراسة الأمريكية
- معمر القذافي وأسطورة نسب الدم الكورسيكي!
- -شاومي- تكشف عن أول شريحة للقيادة الذكية بتقنية 3 نانومتر من ...
- ما سبب قلق نتنياهو؟
- معركة داؤود وجالوت: إسرائيل تطرد الأوروبيين
- واشنطن تعوّض في فنزويلا ما خسرته في الشرق الأوسط


المزيد.....

- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /3/مقتل عثمان بن عفان