أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - مقتل عثمان / أبا ذر وعمار وسلمان الفارسي/3















المزيد.....

مقتل عثمان / أبا ذر وعمار وسلمان الفارسي/3


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 20:11
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يتبع ما قبله لطفاً
الان اعود لبيان حالة الثوار الثلاثة على عهد الخليفة الراشد الثالث الشيخ عثمان بن عفان:

1***. في ص 271 مهزلة العقل البشري كتب الوردي: [بينما نرى أبا ذر وعمار وابن مسعود وغيرهم من دعاة الثورة يضربون بالنعال او يجلدون بالسياط او يشردون في الأرض] انتهى
* تعليق: لم يذكر لنا الوردي حالة واحدة تشير الى مثل هذه الممارسات بحق الثوار الثلاثة حصلت على زمن الراشد الثالث الشيخ عثمان بن عفان... طبعاً انا لا اصدق قول الوردي هذا واعتبره من شطحات الاسترسال والانحراف. ونعيد تذكيركم بحالهم على زمن الراشد الثاني عمر بن الخطاب حيث كتب الوردي عن ذلك التالي:[ص125 وعاظ: [ومن الغرائب التي قام بها عمر انه عين عمار بن ياسر واليا على الكوفة وعين سلمان الفارسي واليا على المدائن] انتهى
2 وكتب في ص285 /مهزلة العقل البشري التالي: [فالصحابة الذين اشتهروا بالتشيع لعلي كانوا في عهد عمر عمالاً وقواداً يأتمرون بأمر الخليفة ويخدمون الإسلام بالتعاون معه نخص بالذكر منهم: عمار بن ياسر وسلمان الفارسي والبراء ابن عازب وحذيفة اليمان وسهل بن حنيف وعثمان بن حنيف وحجر بن عدي وهاشم المرقال ومالك الاشتر والاحنف بن قيس وعدي بن حاتم الطائي] انتهى
وفي ص90وعاظ السلاطين كتب: [يروى مثل هذا عن ابي ذر الغفاري فقد كان يوزع معظم عطائه على المحتاجين وكان عمر قدعيَّن لأبي ذر عطاءً سنوياً ضخماً] انتهى
هذا يعني ان الثوار الثلاثة "أبا ذر وعمار وسلمان" كانوا متنعمين بالمال والمناصب على زمن الراشد الثاني عمر بن الخطاب وتَغَيَّرَ حالهم على زمن الراشد الثالث عثمان بن عفان لذلك وليس لغيره ثاروا عليه كما أتصور. وأسْتَنِدْ في ذلك على ما كتبه الراحل الوردي في ص 121 مهزلة كتب: [ان الذي يُعطى نصيبا اقل ممن يُعطى غيره لابد ان يثور وان يغضب ويحتج على من أعطاه ولو كان المعطي رسول الله عليه ألف الصلاة والسلام وهو إذا لم يغضب علانية غضب سرا وإذا حاول ان يكبت غضبه بعقله الواعي وارادته القوية تغلغل الغضب في أعماق عقله الباطن وصار هناك عقدة لا دواء له] انتهى.
وهذا ربما هو الذي جرى على عهد الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان!!!!
من النقاط أعلاه يتضح ان هؤلاء الصحابة كانوا متنعمين وفي مواقع "ولاة واُمراء"...وكان الخليفة الراشد الثاني يغدق عليهم...وقد ابعدهم عن عاصمة الخلافة في إطار ما ذكره الوردي من ان ابن الخطاب كان يحاول منع وقوع الفتنة حيث كتب التالي في ص 76 وعاظ السلاطين التالي: [يبدو ان عمر كان يحاول ان يؤجل انفجار القنبلة. فالقنبلة لابد من ان تنفجر يوما ما. ان البارود قد اعد والفتيلة قد احضرت وهي لا تحتاج الا الى عود صغير من الثقاب. كان عمر يمنع بكل جهده ان يولع العود على يد أحد رعاياه...] انتهى
السؤال هل محاولة عمر منع انفجار القنبلة كان بأن ابعد الثوار الثلاثة وأغدق عليهم ؟؟؟يمكن ان يستنتج أي قارئ ذلك مما كتبه الراحل الوردي!! ومن هذه يمكن لأي أحد ان يقول ان هؤلاء الثلاثة هم أساس الفتنة التي اوجدها عمر بن الخطاب كما نقل لنا الوردي عن علي بن ابي طالب وان الشرارة التي خاف منها عمر هي "أبا ذر الغفاري"...هذا ما يُفهم من النصوص التي كتبها الوردي حيث كتب في ص110 وعاظ كانت قضية أبا ذر على أي حال بمثابة الشرارة التي اندلعت منها الفتنة الكبرى في عهد عثمان وكان عمر ابن الخطاب يخشى ان تندلع تلك النار في عهده فكان يداريها ويلطف منها ما استطاع الى ذلك من سبيل وقد تنبا عمر كما رأينا بقرب اندلاع النار ولو بقي عمر في قيد الحياة مدة أطول لربما رأينا منه أشياء كثيرة في سبيل القضاء على جذور تلك الفتنة او للتلطيف منها على اقل تقدير ويبدو ان عثمان لم يكن بذلك الرجل الحكيم الذي يستطيع ان يعمل شيئا في هذا السبيل] انتهى
"لقد تنبأ عمر بقرب اندلاع الفتنة" هذا يعني ان الموضوع خارج الخليفة الثالث وخارج بني امية وخارج ابن سبأ وقد حشر الوردي اسم الخليفة الثالث هنا بقوله: "ويبدو ان عثمان لم يكن يذلك الرجل الحكيم"...يبدو من هذا القول ان الخليفة الراشد الثاني لا يتشاور مع الصحابة بحيث ان عثمان لم يعرف بعض حكمة عمر.
"أن قضية أبا ذر كانت بمثابة الشرارة التي اندلعت منها الفتنة الكبرى"!! السؤال ماهي قضية أبا ذر؟؟؟؟؟؟...اليكم ما كتبه الوردي عن أبا ذر:
ص89وعاظ كتب: [كان أبو ذر ينهي عن "الكنز"، ومعنى الكنز في اللغة هو المال الذي يفضل عن حاجة الفرد. وكان يريد من عثمان ان يتدخل في الامر جديا فيأخذ فضول أموال الأغنياء ويقسمها على الفقراء كما كان يريد ان يفعل عمر قبيل مقتله] انتهى
ويكمل في نفس الصفحة 89 وعاظ: [وقد ابى عثمان ان يأخذ برأي ابي ذر إذ كان يعتقد بان المسلم حر يتصرف بأمواله كما يشاء مادام قد أدى زكاته المفروضة علية وقد أصر كل فريق على رايه حتى وقعت الواقعة] انتهى
وفي ص 273 مهزلة: [ولما اشتد النزاع بين عثمان وأبي ذر حول كنز الأموال، كان كعب الاحبار بجانب عثمان يؤيده ويأتي له بما يدعم رأيه ضد أبي ذر مما اضطر أبا ذر الى الهجوم عليه حيث ضربه وفجه فغضب عثمان على ذلك غضباً شديداً]
ثم يكمل الوردي في نفس الصفحة 273 مهزلة: [كان أبو ذر يقول: لا ينبغي لمن أدى الزكاة أن يقنع حتى يطعم الجائع ويعطي السائل ويبر الجيران. اما كعب الاحبار فكان يرى بأن الأغنياء ليس عليهم إلا أداء الزكاة. وقال عثمان يوماً بحضور ابي ذر وكعب الا حبار: "أيجوز للإمام ان يأخذ من المال فإذا أيسر قضى؟". فقال كعب الاحبار "لا بأس بذلك فقام اليه أبا ذر يقول له: "يا أبن اليهودي أتعلمننا ديننا"] انتهى
واستمر الوردي: ["في الوقت نفسه كان الناقمون على عثمان يهتفون باسم علي المرة بعد المرة حتى اضطر عثمان الى ان يأمر عليا بالخروج من المدينة ليكف الناس عن الهتاف باسمه"].
وأكمل الوردي: "يبدو ان الناس كانوا يشعرون حينذاك بالأسف على شيئين: أحدهما موت عمرو ثانيهما تنحية علي عن الخلافة".
واضاف: ["ويحدثنا المؤرخون ان عثمان أحس في اخر أيامه بشيء من الغيرة من علي وعمر فصار يشكو من علي تارة ويتذمر من اعجاب الناس بعمر تارة أخرى"] انتهى.
ويتابع في نفس الصفحة90 وعاظ السلاطين عن رأي علي بن ابي طالب في الكنز كتب التالي: [قال علي بن ابي طالب "ما دون أربعة الاف درهم نفقة وما فوقها كنز "والظاهر ان علياً كان يقصد بقوله هذا ما قصده سلمان...الخ] انتهى
تعليق: هذا الكنز الذي كان يحاربه أبا ذر الغفاري...فهو يقول فضل أموال الأغنياء ولا اعرف كيف يتمكن أبا ذر من تحديد حاجة الأغنياء ليقوم بحساب فضل المال...وهذا ما قاله سلمان عن الكنز يختلف عن قول أبا ذر...وكيف عرف سلمان حاجة عياله لمدة سنة ليخزنه ويقدم الفائض منه وكيف حصل على ما يزيد عن احتياج عائلته لمدة سنة؟ أيُعقل هذا؟ ثم يعود الراشد الرابع علي بن ابي طالب ليخالف أبا ذر وسلمان عندما حددها بأربعة الاف درهم!! كيف حسب ذلك علي بن ابي طالب هل العوائل متساوية في عدد افرادها واعمارهم واحتياجاتهم حتى يحددها بهذا الرقم؟ من هذه الاختلافات فأن موضوع الكنز الذي جند أبا ذر نفسه له كما عكس لنا ذلك الراحل الوردي هو موضوع غير متفق عليه ولا يمكن الاتفاق عليه لا يومها ولا اليوم...عليه فأن دعوة أبا ذر غير منطقية.
واختم بأن اعيد ما ذكرته أعلاه... حيث كتب الراحل الوردي في ص90 من وعاظ السلاطين: [يروى مثل هذا عن ابي ذر الغفاري فقد كان يوزع معظم عطائه على المحتاجين وكان عمر قدعيَّن لأبي ذر عطاءً سنوياً ضخماً] انتهى
يتبع لطفاً



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقتل عثمان / أبا ذر وعمار وسلمان الفارسي/2
- مقتل عثمان / أبا ذر وعمار وسلمان الفارسي/1
- علي بن ابي طالب و مقتل عثمان/2
- علي بن ابي طالب و مقتل عثمان/1
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /7/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن ا ...
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /6/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن ا ...
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /5/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن ا ...
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /4/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن ا ...
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /3/مقتل عثمان بن عفان
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /2/مقتل عثمان بن عفان
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /1/مقتل عثمان بن عفان
- الدكتور حسين علوان حسين الوفي البهي
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/الخاتمة
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/6
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/5
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/4
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/3
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/2
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/1
- علي الوردي و النبي محمد /الخاتمة


المزيد.....




- متحدثة سابقة باسمه: ترامب يميل للدكتاتورية ويصف الصحافة بـ - ...
- بعد منعهم من دخول البيت الأبيض رغم الأمر القضائي.. طلب عاجل ...
- الحوثيون: استهدافنا مواقع عسكرية سعودية في جيزان بعشرات الصو ...
- دينا عزت مقابل رواية الداخلية.. معركة ثقة تتجاوز تفاصيل القض ...
- عباس في كلمة للجمعية العامة: الشعب الفلسطيني باق على أرضه ول ...
- وزير التعليم العالى يشارك في الجلسة الختامية لمؤتمر “الهوية ...
- محافظ القليوبية : تكريم المجتازين لدورة «منهجية العمل وإعداد ...
- المغرب.. طنجة تفتح أبواب تراثها المخفي للفن المعاصر
- انتصارا للجنائية الدولية.. 38 منظمة تتحدى عقوبات ترامب
- مواجهات وإحباط تسلل وغارات.. أبرز تطورات التصعيد في اليمن


المزيد.....

- من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية / غازي الصوراني
- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - مقتل عثمان / أبا ذر وعمار وسلمان الفارسي/3