أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - دموعٌ على محرّرٍ لم يأتِ.. قصة درامية ساخرة















المزيد.....

دموعٌ على محرّرٍ لم يأتِ.. قصة درامية ساخرة


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 10:26
المحور: الادب والفن
    


1. الرجل الذي بكى أمام تمثالٍ لا يعرفه

حيث تبدو الأرصفة وكأنها غُسلت بفرشاة أسنان ، في ساحةٍ أوروبية نظيفة أكثر مما ينبغي ، وحيث تلمع واجهات المتاجر كعيونٍ لا ترمش، وقف رجلٌ في منتصف العمر، يحمل حقيبة جلدية بنيّة اللون، ويرتدي معطفًا رماديًا يشبه معاطف موظفي البلديات في البلدان التي لا يحدث فيها شيء أبدًا. كان ينظر إلى تمثالٍ برونزيّ ضخم لجنديّ أمريكي، رافعًا علمًا لا يعرف لماذا يرفعه، ولا يعرف لماذا صُنع التمثال أصلًا.

كان الرجل يدعى «هيرمان فان دير بروك»، موظفًا في أرشيف بلدية المدينة، رجلًا في الخامسة والأربعين، بوجهٍ يشبه وجوه أولئك الذين يوقّعون على وثائق لا يقرؤونها، ويعيشون حياةً لا يفهمونها، ويموتون موتًا لا يشعرون به. كان يقف هناك منذ نصف ساعة، والدموع تنهمر من عينيه كأنها مطر خريفي على نافذةٍ لا يفتحها أحد.

اقتربتُ منه، فوجدتُ دمعةً تتدلّى على خده، كأنها تبحث عن معنى لم تجده، كأنها تسأل: «لماذا أُسقطت هنا؟ لماذا على هذا الخد بالذات؟»

قال لي بصوتٍ متهدّج، يشبه صوت آلة كاتبة قديمة تكتب رسالة وداع:

«لولا هؤلاء… لما كنّا أحياء.»

كان يشير إلى الجندي البرونزي، كأنه يشير إلى أبٍ غائب، أو إلى ملاكٍ هبط من السماء لإنقاذ أوروبا من الجحيم.

سألته:

«وهل تعرف من حرّر مدينتك؟»

هزّ رأسه بقوة، كأن السؤال إهانة:

«الجيش الأمريكي… بالطبع.»

لم يذكر السوفييت. لم يذكر المقاومة الشيوعية. لم يذكر السبعة والعشرين مليونًا. لم يذكر الثلج الذي ابتلع الجنود الحمر وهم يطاردون النازية حتى آخر شارع في برلين. لم يذكر أن جده الأكبر ربما نجا لأن جنديًا من سيبيريا مات في مكانه.

كان يبكي امتنانًا لجيشٍ لم يأتِ، ويحتقر جيشًا مات من أجله.

قلت له بهدوء، وأنا أشعل سيجارةً لا أريدها:

«هل تعلم أن الجيش الأحمر كان في برلين قبل أن يصل الأمريكيون إلى باريس؟»

نظر إليّ كأنني قلت له إن الأرض مسطحة، أو إن القمر مصنوع من الجبن. ثم قال، بصوتٍ يشبه صوت طفلٍ يكتشف أن والده ليس بطلًا:

«هذا ما تقوله الدعاية الروسية.»

قلت:

«لا. هذا ما تقوله الخرائط. والتواريخ. وقبور الجنود في نورماندي… وفي ستالينغراد.»

صمت. نظر إلى التمثال مرة أخرى. ثم قال، بصوتٍ خافت:

«لكنهم علّمونا في المدرسة…»

قلت:

«أعرف. علّمونا جميعًا.»



2. الموظفون البلجيكيون الذين يكرهون الروس كبشر

في مكتبٍ حكومي في لييج، حيث تطير الأوراق من مكتبٍ إلى مكتب كأنها أرواحٌ لا تجد قبرًا، كان ثلاثة موظفين يتحدثون عن روسيا كما لو كانوا يتحدثون عن مرضٍ معدٍ، أو عن صرصورٍ وجدوه في الحساء.

قال الأول، وكان اسمه «بيير»، رجلًا سمينًا أصلع، يشبه حبة بطاطس ترتدي ربطة عنق:

«أكرههم… كبشر.»

لم يكن يعرف روسيًا واحدًا. لم يقرأ كتابًا روسيًا. لم يسمع موسيقى روسية. لم يزر روسيا. لم يرَ في حياته نهر الفولغا، ولا سمع عن «الحرب والسلم»، ولا يعرف أن تشيخوف نفسه قال: «في الإنسان يجب أن يكون كل شيء جميلًا: الوجه، والملابس، والروح، والأفكار.»

لكنه كان يكرههم… كبشر.

سألته، وأنا أجلس على كرسيٍّ خشبيّ يئن تحت ثقل أحزاني:

«لماذا؟»

قال بثقةٍ تشبه ثقة طفلٍ يردد ما يسمعه من والديه قبل النوم:

«لأنهم غزاة… لأنهم برابرة… لأنهم يريدون تدمير أوروبا.»

قال الثاني، وكان اسمه «لوك»، نحيلًا شاحبًا، يشبه موظفًا في رواية كافكا:

«لقد سمعتُ أنهم يأكلون الأطفال.»

قلت:

«لا. هذا ما قالوه عن اليهود في الثلاثينيات.»

نظر إليّ كأنني قلبت الطاولة على رأسه.

قال الثالث، وكان اسمه «أنطوان»، يضع نظارة سميكة ويشرب قهوةً باردة:

«لكن الإعلام يقول…»

قلت:

«الإعلام يقول ما يريده من يملكه.»

قال:

«ومن يملكه؟»

قلت:

«الأقلية المالية الغربية. نفسها التي مولت هتلر في البداية، ثم حاربت ضده عندما خرج عن السيطرة. نفسها التي أعادت تدوير البنية النازية تحت مظلة أمريكية بعد الحرب. نفسها التي تملك الصحف والقنوات والمنصات.»

صمتوا جميعًا. كان الصمت يشبه صمت مقبرةٍ في يوم أحد.

ثم قال بيير، بصوتٍ خافت:

«لكن… لماذا يكرهون روسيا إذن؟»

قلت:

«لأن روسيا هي الدولة الوحيدة التي لم تُستعمر. ولم تُهزم. ولم تركع. لهذا يكرهونها. ولهذا يسمونها شريرة. لأنها تذكّرهم بأن هناك من لا يخافهم.»

لم يفهموا. لم يستوعبوا. لكنهم شعروا بشيءٍ غريب، شيء يشبه الشك، يشبه الألم، يشبه الحقيقة حين تطرق الباب ولا يفتح لها أحد.



3. أوروبا التي أعادت أمريكا كتابة ذاكرتها

بعد الحرب العالمية الثانية، لم تكتفِ الولايات المتحدة بإعادة بناء الجسور والطرق، بل أعادت بناء الذاكرة نفسها:

أعادت كتابة المناهج المدرسية.

أعادت تشكيل الإعلام.

أعادت صياغة التاريخ.

أعادت تعريف «المحرّر».

أعادت تعريف «العدو».

أعادت تعريف «البطل».

فأصبح الأوروبي يرى التاريخ من خلال عدسةٍ أمريكية، لا من خلال عدسة الوقائع.

أصبحت هوليوود تروي قصةً تقول إن أمريكا حررت أوروبا، بينما الجيش الأحمر كان في برلين قبل أن يصل الأمريكيون إلى باريس. أصبحت المناهج المدرسية تخفي المقاومة الشيوعية، وتخفي دور السوفييت، وتخفي السبعة والعشرين مليون شهيد، وتخفي الثلج الذي ابتلع الجنود الحمر وهم يزحفون نحو النصر.

أصبحت الصحافة الأوروبية تكتب كما لو كانت تصدر من واشنطن، لا من بروكسل أو باريس.

وفي مقهى صغير، حيث كانت رائحة القهوة تختلط برائحة الكتب القديمة، جلس رجلٌ مسنٌّ يقرأ كتابًا عن الحرب العالمية الثانية. كان اسمه «إميل»، أستاذ تاريخ متقاعد، وجهه يشبه خريطة قديمة، مليئة بالخطوط والتجاعيد والأسرار.

كان يقلب الصفحات ببطء، كأنه يكتشف خيانةً قديمة.

قال لي، وعيناه تلمعان كعينَي طائرٍ رأى القفص لأول مرة:

«هل تصدّق؟ لقد مات الروس من أجلنا… ونحن نبكي امتنانًا لأمريكا التي جاءت لتتقاسم المغانم.»

كان صوته يشبه صوت تشيخوف حين يكتب عن رجلٍ اكتشف أن حياته كانت كذبة. وكانت عيناه تشبهان عيون شخصيات غوغول حين تدرك أن العالم ليس كما يبدو.

قال:

«لقد خدعتنا المنظومة الأمنية الأمريكية… أعادت بناء النازية بطريقة جديدة… نازية بلا رايات، بلا صليب معقوف، بلا هتلر… لكنها تحمل نفس الوعي، نفس الكراهية، نفس الاحتقار، نفس الخوف من الحقيقة.»

قلت:

«وكيف تعرف أن هذا صحيح؟»

قال:

«لأنني كنتُ جزءًا منها. عملتُ مستشارًا في وزارة التعليم. ساعدتُ في كتابة المناهج. حذفنا أسماء المدن الروسية. حذفنا أسماء الجنرالات السوفييت. حذفنا حتى كلمة “ستالينغراد”. قلنا للتلاميذ إن أمريكا حررت أوروبا. قلنا إن الروس كانوا متوحشين. قلنا إن الشيوعية كانت خطرًا أكبر من النازية. وكنا نعرف أننا نكذب. لكننا كنا نخاف.»

قلت:

«من ماذا؟»

قال:

«من الحقيقة. من أن نعترف بأننا كنا في الجانب الخطأ. من أن نعترف بأن من أنقذنا هو من كنا نكرهه.»



4. النازية الجديدة التي لا تحتاج إلى زيّ عسكري

النازية الجديدة ليست حزبًا، ولا جيشًا، ولا راية.

إنها:

ذاكرة مزيفة.

إعلام غوبلزي حديث.

خوفٌ من الاعتراف بالفضل.

كراهيةٌ مصنّعة.

احتقارٌ لمن أنقذ أوروبا.

امتنانٌ لمن جاء متأخرًا.

بنية أمنية أمريكية أعادت تشكيل أوروبا على صورتها.

إنها نازية بلا رموز، لكنها تحمل نفس الروح: روح إنكار الحقيقة، واحتقار من كشفها.

في ساحة المدينة، وقف «هيرمان» مرة أخرى أمام التمثال البرونزي. كان الوقت غروبًا، والسماء تتلون بلون الدم القديم. نظر إلى الجندي الأمريكي طويلًا، ثم قال:

«ربما لم يحرّرونا… لكنهم علّمونا كيف ننسى.»

ثم ابتسم ابتسامةً حزينة، كأنها ابتسامة رجلٍ أدرك أن حياته كانت مبنية على سرديةٍ مزيفة، وأن الحقيقة كانت أمامه طوال الوقت، لكنه لم يرها لأن الضوء كان يأتي من جهةٍ واحدة.

اقترب مني، وقال:

«هل تعرف ما هو أسوأ شيء؟»

قلت:

«ما هو؟»

قال:

«أنني ما زلتُ أحبهم. الأمريكيين. أحبهم لأنهم أعطوني وظيفة. أعطوني أمنًا. أعطوني وهمًا جميلًا. وأنا أفضّل الوهم الجميل على الحقيقة القبيحة.»

قلت:

«لكن الحقيقة ليست قبيحة. الحقيقة هي أن الروس ماتوا من أجلنا. الحقيقة هي أنهم أنقذوا أوروبا. الحقيقة هي أننا نكرههم لأننا نخاف أن نعترف بذلك.»

قال:

«ربما. لكن الحقيقة لا تدفع الفواتير. الوهم يدفع.»



5.المحرّر الذي لم يأتِ

في تلك الليلة، عدتُ إلى غرفتي في الفندق الصغير. كانت الغرفة تشبه غرف الفنادق في روايات تشيخوف: سرير خشبي، طاولة صغيرة، نافذة تطل على شارعٍ فارغ، ومرآة قديمة تعكس وجهًا لا أعرفه.

جلستُ أمام المرآة، وبدأتُ أكتب.

كتبتُ عن «هيرمان»، الرجل الذي بكى أمام تمثالٍ لا يعرفه.

كتبتُ عن «بيير» و«لوك» و«أنطوان»، الموظفين الذين يكرهون الروس كبشر.

كتبتُ عن «إميل»، الأستاذ الذي اكتشف الخيانة متأخرًا.

كتبتُ عن أوروبا التي أعادت أمريكا كتابة ذاكرتها.

كتبتُ عن النازية الجديدة التي لا تحتاج إلى زيّ عسكري.

وكتبتُ عن «المحرّر الذي لم يأتِ».

من هو المحرّر الذي لم يأتِ؟

هو الحقيقة.

هو الوعي.

هو اللحظة التي يدرك فيها الإنسان أن ما علّموه له كان كذبة.

هو الثورة الداخلية التي ترفض الوهم.

هو الدموع التي لا تجد من يمسحها.

هو الصوت الذي يصرخ في الصحراء ولا يسمعه أحد.

هو أنا. هو أنت. هو كل من قرأ هذه القصة وشعر بشيءٍ يتحرك في داخله.

في الصباح، عدتُ إلى الساحة. كان التمثال لا يزال هناك، والجندي البرونزي لا يزال يرفع علمًا لا يعرف لماذا يرفعه.

اقتربتُ من التمثال، ووضعتُ يدي على قدمه الباردة، وقلت:

«أنت لم تحرّرنا. لكنك علّمتنا كيف ننسى. والنسيان… هو أسوأ أنواع الموت.»

ثم انصرفت.

وفي طريقي إلى المطار، مررتُ بمكتبة صغيرة. اشتريتُ نسخة من «الحرب والسلم» لتولستوي، ونسخة من «الأنفس الميتة» لغوغول، ونسخة من «النورس» لتشيخوف.

قلت للبائعة:

«هؤلاء هم المحرّرون الحقيقيون.»

نظرت إليّ باستغراب.

قلت:

«لا. لا تفهمين. هؤلاء هم من علّمونا كيف نرى. وكيف نفكر. وكيف نبكي على محرّرٍ لم يأتِ.»



6. النهاية التي لم تكن نهاية

في الساحة نفسها، عاد «هيرمان» إلى التمثال البرونزي.

نظر إليه طويلًا، ثم قال:

«ربما لم يحرّرونا… لكنهم علّمونا كيف ننسى.»

ثم ابتسم ابتسامةً حزينة، كأنها ابتسامة رجلٍ أدرك أن حياته كانت مبنية على سرديةٍ مزيفة، وأن الحقيقة كانت أمامه طوال الوقت، لكنه لم يرها لأن الضوء كان يأتي من جهةٍ واحدة.

لكن هذه المرة، لم يبكِ.

هذه المرة، نظر إلى التمثال نظرةً مختلفة. نظرة رجلٍ عرف الحقيقة، لكنه لا يعرف ماذا يفعل بها.

قال لي:

«ماذا أفعل الآن؟»

قلت:

«ابكِ. ابكِ على المحرّر الذي لم يأتِ. ابكِ على الجنود الذين ماتوا من أجلك وأنت لا تعرف أسماءهم. ابكِ على السبعة والعشرين مليونًا. ابكِ على نفسك.»

قال:

«وهل سيعيد ذلك شيئًا؟»

قلت:

«لا. لكنه سيجعلك إنسانًا.»

صمت.

ثم قال:

«أنا خائف.»

قلت:

«أعرف. الخوف هو ما يجعلنا نكره. الخوف هو ما يجعلنا ننسى. الخوف هو ما يجعلنا نبكي على تمثالٍ لا نعرفه، بينما ننسى من مات من أجلنا.»

نظر إليّ، وفي عينيه شيء جديد. شيء يشبه الأمل. أو يشبه الألم. أو يشبه كليهما.

قال:

«سأحاول أن أتذكر.»

قلت:

«هذه بداية.»



7. دموع على محرّرٍ لم يأتِ

في نهاية القصة، لا يوجد انتصار. لا يوجد خلاص. لا يوجد «وعي نازي جديد» يُهزم.

يوجد فقط رجلٌ في منتصف العمر، يقف أمام تمثالٍ برونزيّ، ويبكي.

يبكي على محرّرٍ لم يأتِ.

يبكي على حقيقةٍ لم يعرفها.

يبكي على وطنٍ لم يكن له.

يبكي على نفسه.

وفي تلك الدموع، شيء يشبه الفداء. شيء يشبه الصحوة. شيء يشبه اللحظة التي يدرك فيها الإنسان أن كل ما علّموه له كان كذبة، وأن الحقيقة كانت دائمًا هناك، لكنه لم يرها لأن الضوء كان يأتي من جهةٍ واحدة.

لكن الضوء الآن يأتي من جهتين.

ومن كل الجهات.

والرجل يبكي.

والتمثال يقف.

والعالم… يستمر.



عن القصة والكاتب

هذه القصة ليست عن روسيا. ولا عن أمريكا. ولا عن أوروبا.

إنها عن كل مكانٍ يُكتب فيه التاريخ بممحاة.

إنها عن كل شعبٍ يُعلَّم أن ينسى.

إنها عن كل إنسانٍ يبكي على محرّرٍ لم يأتِ، بينما المحرّر الحقيقي مات من أجله منذ زمن.

إنها عن تشيخوف، الذي كتب عن الحزن الصامت.

وعن غوغول، الذي كتب عن الوهم الجميل.

وعن كل كاتبٍ حاول أن يقول الحقيقة، لكن الحقيقة كانت دائمًا… مؤلمة.

هذه القصة… دموعٌ على محرّرٍ لم يأتِ.

والمحرّر… لن يأتي.

لأن المحرّر الحقيقي… هو أنت.

حين تقرر أن تتذكر.

……….

«في الإنسان يجب أن يكون كل شيء جميلًا: الوجه، والملابس، والروح، والأفكار.»

— أنطون تشيخوف

«لكن في أوروبا المعاصرة، يبدو أن الروح قد نُسيت، والأفكار قد بيعت، والوجه… أصبح وجهًا أمريكيًا.»

— من دفتر ملاحظات مهاجرٍ حزين



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من كهفٍ في شارع الكاردينال إلى حي سان جوس بروكسل حيث سكن مار ...
- ثيليسون أورليان... من هايتي إلى فناك، ومن جائزة إلى تهمة
- مَرْفَأُ الطَّيْف .. مسرحية ساخرة في خمسة فصول
- النظام السعودي رأس الإرهاب:عن تمويل الإرهاب، الإبادة في اليم ...
- الطبقة الوسطى… القلب المنسي في بلجيكا و سياسات أوروبا الجديد ...
- صعود اليسار في المدن الكبرى… وأوروبا التي تبحث عن نفسها من ا ...
- صالح علماني: الفلسطيني ، ساحر الترجمة الذي مشى بين الناس ببس ...
- بلجيكا وأوروبا وسقوط الإمبراطوريات من الداخل
- سورية المحتلة في سبتمبر 2026: لحظة ما قبل الهروب الكبير
- نزيف الكفاءات: كيف تتحوّل -إسرائيل- من وطن إلى محطة عبور
- الغَرْقَى.. مسرحية ساخرة في ثمانية مشاهد
- حين ينزف الجسد الإمبراطوري تحت الجلد: قراءة في تشريح الأفول ...
- حين يُشعَل الجبل: تفجير علي الضاهر ومحاكم الظلّ الطويلة للعد ...
- مسرحية -الملكُ عارٍ... ولكن بشكلٍ احترافيّ- مسرحيةٌ ساخرةٌ ف ...
- حين تتصاعد الجعحعة من وارسو و بروكسل في لحظة تراجع القدرات: ...
- شتاء دمشق: حين تُقدَّم فاتورة -التحرير- أو بتعبير ادق الاحتل ...
- كِت كلارنبرغ: مبضع الصحافة الاستقصائية في مواجهة صناعة الوعي ...
- “الذهاب إلى طهران” بعد عقد من الزمن: كيف تحوّلت نبوءة ليفريت ...
- مهندسو الوهم.. مسرحية ساخرة في ثلاثة فصول وثلاثين مشهدًا
- باب المندب: حين تُكتب نهاية عصرٍ من رحم الجغرافيا.. تحوّلات ...


المزيد.....




- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - دموعٌ على محرّرٍ لم يأتِ.. قصة درامية ساخرة