أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - الشاعر القطامي والتشبيه المتكلف















المزيد.....

الشاعر القطامي والتشبيه المتكلف


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 13:32
المحور: الادب والفن
    


الشاعر القطامي والتشبيه المتكلف.

‏( فحطوا الينا شاخصات كأنها
من السند مسلوب القميص رواعف‏).
هذا البيت مثال للتشبيه المربك في الشعر العربي ..فهو يصف الدنان بانها كرجل اسود من السند ,عار, سلب قميصه, وهي راعفة..

هذا التركيب المتداخل الذي استخدمه القطامي، يسجل تعقيدا بالتشبيه حيث جَمَع عدة أوجه شبه مختلفة في بيت واحد:


​اللون: (زقاق الخمر السوداء/الداكنة ⟵ رجل من السند أسمر/أسود البشرة).
​الهيئة والانسلاخ: (الزقاق المسلوخة الجلد والمتفخة ⟵ رجل سُلِب قميصه فصار عارياً.
​الحركة/السيلان: (الخمر الحمراء التي تسيل من فم الزق ⟵ الدم الذي يرعف من أنف هذا الرجل).

تناول نقاد الأدب وعلماء البلاغة مسألة «التشبيه البعيد» (أو الغريب) و«التشبيه المتكلف» بالتحليل والنقد، وقسّموه من حيث القيمة الجمالية والقبول إلى أنواع؛ فمنهم من عدّ "الُبعد" ذكاءً وطرافةً إذا لَمَح فيه الذهن رابطاً خفياً لطيفاً، ومنهم من ذمّه وعدّه تعسفاً وعيباً إذا استلزم إعمالاً متكلفاً للفكر للتلفيق بين طرفين لا يجمعهما جامع ظاهري (كما في بيت القطامي الذي يتطلب تخيل رجل سنديّ مجرد من ثيابه ويسيل الدم من أنفه ليشبه زِقّ خمر مفصوداً!).

​ أبرز العلماء والنقاد الذين تناولوا هذين المصطلحين مع نصوصهم الدقيقة:

𔁯. عبد القاهر الجرجاني (ت 471 هـ) — في كتابيه «أسرار البلاغة» و*«دلائل الإعجاز»*

​فرق الجرجاني بين التشبيه المبتذل/القريب (الذي يتبادر للذهن فوراً) والتشبيه البعيد الغريب، ووضح متى يكون البعيد محموداً ومتى يكون متكلفاً مذموماً.



​نصّه في حدّ التشبيه البعيد:
​«وأما التشبيه البعيد الغريب، فهو ما لا ينتقل فيه الذهن من المشبه إلى المشبه به إلا بعد فكرٍ ونظر، واستعانةٍ بالتأويل والدقة... وإنما يُحمدُ من الغريب ما كان بَعدُه لنكتةٍ يلطُفُ جَلاؤها، لا لما فيه من التعسف والتكلف الذي يُتعب الفكر ولا يُعطي طائلاً».



​«وأما التشبيه البعيد الغريب، فهو ما لا ينتقل فيه الذهن من المشبه إلى المشبه به إلا بعد فكرٍ ونظر، واستعانةٍ بالتأويل والدقة... وإنما يُحمدُ من الغريب ما كان بَعدُه لنكتةٍ يلطُفُ جَلاؤها، لا لما فيه من التعسف والتكلف الذي يُتعب الفكر ولا يُعطي طائلاً».




𔁰. ابن الأثير (ت 637 هـ) — في كتابه «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»

​تطرق ابن الأثير إلى التشبيه البارد والبعيد المتعسف الذي يُجهد المتلقي للوصول إلى وجه الشبه دون فائدة بلاغية.



​نصّه في ذم التشبيه البعيد والمتكلف:
​«واعلم أن من التشبيه ما يأتي بعيد المأخذ جداً، حتى يُحتاج في استخراج وجه الشبه فيه إلى فكرٍ زائد وركوب تعسّف، وذلك مما يخرجه عن حقيقة التشبيه؛ لأن موضوع التشبيه إنما هو لبيان المشبَّه وإيضاحه، فإذا زاد إبهاماً وإشكالاً بَعُدَ عن مقصوده... والقبح الفاحش إنما يدخل التشبيه من جهة التعسف والتكلف في ركوب البعيد».



​«واعلم أن من التشبيه ما يأتي بعيد المأخذ جداً، حتى يُحتاج في استخراج وجه الشبه فيه إلى فكرٍ زائد وركوب تعسّف، وذلك مما يخرجه عن حقيقة التشبيه؛ لأن موضوع التشبيه إنما هو لبيان المشبَّه وإيضاحه، فإذا زاد إبهاماً وإشكالاً بَعُدَ عن مقصوده... والقبح الفاحش إنما يدخل التشبيه من جهة التعسف والتكلف في ركوب البعيد».




𔁱. ابن رشيق القيرواني (ت 456 هـ) — في كتابه «العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده»

​قسم ابن رشيق التشبيه عند العرب إلى أربعة أضرب (مفرط، ومصيب، ومقارب، وبعيد)، وبين أن البعيد منه ما يقع في باب العيب والتعقيد.



​نصّه في تقسيم التشبيه والبعيد منه:
​«والعرب تشبه على أربعة أضرب: فتشبيه مفرط، وتشبيه مصيب، وتشبيه مقارب، وتشبيه بعيد... فأما التشبيه البعيد فهو الذي ينأى فيه المشبَّه عن المشبَّه به حتى لا يجمعهما إلا الربط المتكلف، وما بَعُدَ من التشبيه جداً حتى يخفى وجهه على السامع فهو ممروضٌ مدخول، لأن حُسن التشبيه في إبراز الخفي إلى الجلي».



​«والعرب تشبه على أربعة أضرب: فتشبيه مفرط، وتشبيه مصيب، وتشبيه مقارب، وتشبيه بعيد... فأما التشبيه البعيد فهو الذي ينأى فيه المشبَّه عن المشبَّه به حتى لا يجمعهما إلا الربط المتكلف، وما بَعُدَ من التشبيه جداً حتى يخفى وجهه على السامع فهو ممروضٌ مدخول، لأن حُسن التشبيه في إبراز الخفي إلى الجلي».




𔁲. قدامة بن جعفر (ت 337 هـ) — في كتابه «نقد الشعر»

​عرّف التشبيه وجعل معيار جودته القرب والوضوح، واعتبر التشبيه المتكلف الذي يحتاج إلى تأويلات متمحلة نوعاً من "التشبيص" أو الخلل في ائتلاف اللفظ مع المعنى.



​نصّه في عيب البعيد المتكلف:
​«وأحسن التشبيه ما أخرج ما لا تقع عليه الحاسة إلى ما تقع عليه، وما لا تُعرف له صفة إلى ما تُعرف له صفة... ومتى أخرَج الشاعرُ التشبيهَ إلى ما هو أبعدُ منه وأخفى، أو جَمَع بين الشتيتين بتكلفٍ يستلزم التأويل البعيد، خرج من باب الفصاحة إلى باب الإلغاز والتعقيد».



​«وأحسن التشبيه ما أخرج ما لا تقع عليه الحاسة إلى ما تقع عليه، وما لا تُعرف له صفة إلى ما تُعرف له صفة... ومتى أخرَج الشاعرُ التشبيهَ إلى ما هو أبعدُ منه وأخفى، أو جَمَع بين الشتيتين بتكلفٍ يستلزم التأويل البعيد، خرج من باب الفصاحة إلى باب الإلغاز والتعقيد».




​تتفق هذه النصوص على أن التشبيه في بيت القطامي (تشبيه الزِق بالسندي المسلوب القميص) هو نموذج حي لما سمّوه «التشبيه البعيد والمتكلف»؛ لأن الشاعر اضطر إلى تركيب أوهام وتأويلات متتابعة (اللون + السلب + الرعاف) ليربط بين جماد (زِق الجلد) وإنسان (السندي)؛ وهو ما يُعد في الميزان البلاغي "تجميعاً متكلفاً" يجهد الفكر بدلاً من أن يوضح الصورة.
..........
لكن الشاعر القطامي اجاد في وصف الدنان بموضع اخر:
‏(تناول نقاد الأدب وعلماء البلاغة مسألة «التشبيه البعيد» (أو الغريب) و«التشبيه المتكلف» بالتحليل والنقد، وقسّموه من حيث القيمة الجمالية والقبول إلى أنواع؛ فمنهم من عدّ "الُبعد" ذكاءً وطرافةً إذا لَمَح فيه الذهن رابطاً خفياً لطيفاً، ومنهم من ذمّه وعدّه تعسفاً وعيباً إذا استلزم إعمالاً متكلفاً للفكر للتلفيق بين طرفين لا يجمعهما جامع ظاهري (كما في بيت القطامي الذي يتطلب تخيل رجل سنديّ مجرد من ثيابه ويسيل الدم من أنفه ليشبه زِقّ خمر مفصوداً!).

​ أبرز العلماء والنقاد الذين تناولوا هذين المصطلحين مع نصوصهم الدقيقة:

𔁯. عبد القاهر الجرجاني (ت 471 هـ) — في كتابيه «أسرار البلاغة» و*«دلائل الإعجاز»*

​فرق الجرجاني بين التشبيه المبتذل/القريب (الذي يتبادر للذهن فوراً) والتشبيه البعيد الغريب، ووضح متى يكون البعيد محموداً ومتى يكون متكلفاً مذموماً.



​نصّه في حدّ التشبيه البعيد:
​«وأما التشبيه البعيد الغريب، فهو ما لا ينتقل فيه الذهن من المشبه إلى المشبه به إلا بعد فكرٍ ونظر، واستعانةٍ بالتأويل والدقة... وإنما يُحمدُ من الغريب ما كان بَعدُه لنكتةٍ يلطُفُ جَلاؤها، لا لما فيه من التعسف والتكلف الذي يُتعب الفكر ولا يُعطي طائلاً».



​«وأما التشبيه البعيد الغريب، فهو ما لا ينتقل فيه الذهن من المشبه إلى المشبه به إلا بعد فكرٍ ونظر، واستعانةٍ بالتأويل والدقة... وإنما يُحمدُ من الغريب ما كان بَعدُه لنكتةٍ يلطُفُ جَلاؤها، لا لما فيه من التعسف والتكلف الذي يُتعب الفكر ولا يُعطي طائلاً».




𔁰. ابن الأثير (ت 637 هـ) — في كتابه «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»

​تطرق ابن الأثير إلى التشبيه البارد والبعيد المتعسف الذي يُجهد المتلقي للوصول إلى وجه الشبه دون فائدة بلاغية.



​نصّه في ذم التشبيه البعيد والمتكلف:
​«واعلم أن من التشبيه ما يأتي بعيد المأخذ جداً، حتى يُحتاج في استخراج وجه الشبه فيه إلى فكرٍ زائد وركوب تعسّف، وذلك مما يخرجه عن حقيقة التشبيه؛ لأن موضوع التشبيه إنما هو لبيان المشبَّه وإيضاحه، فإذا زاد إبهاماً وإشكالاً بَعُدَ عن مقصوده... والقبح الفاحش إنما يدخل التشبيه من جهة التعسف والتكلف في ركوب البعيد».



​«واعلم أن من التشبيه ما يأتي بعيد المأخذ جداً، حتى يُحتاج في استخراج وجه الشبه فيه إلى فكرٍ زائد وركوب تعسّف، وذلك مما يخرجه عن حقيقة التشبيه؛ لأن موضوع التشبيه إنما هو لبيان المشبَّه وإيضاحه، فإذا زاد إبهاماً وإشكالاً بَعُدَ عن مقصوده... والقبح الفاحش إنما يدخل التشبيه من جهة التعسف والتكلف في ركوب البعيد».




𔁱. ابن رشيق القيرواني (ت 456 هـ) — في كتابه «العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده»

​قسم ابن رشيق التشبيه عند العرب إلى أربعة أضرب (مفرط، ومصيب، ومقارب، وبعيد)، وبين أن البعيد منه ما يقع في باب العيب والتعقيد.



​نصّه في تقسيم التشبيه والبعيد منه:
​«والعرب تشبه على أربعة أضرب: فتشبيه مفرط، وتشبيه مصيب، وتشبيه مقارب، وتشبيه بعيد... فأما التشبيه البعيد فهو الذي ينأى فيه المشبَّه عن المشبَّه به حتى لا يجمعهما إلا الربط المتكلف، وما بَعُدَ من التشبيه جداً حتى يخفى وجهه على السامع فهو ممروضٌ مدخول، لأن حُسن التشبيه في إبراز الخفي إلى الجلي».



​«والعرب تشبه على أربعة أضرب: فتشبيه مفرط، وتشبيه مصيب، وتشبيه مقارب، وتشبيه بعيد... فأما التشبيه البعيد فهو الذي ينأى فيه المشبَّه عن المشبَّه به حتى لا يجمعهما إلا الربط المتكلف، وما بَعُدَ من التشبيه جداً حتى يخفى وجهه على السامع فهو ممروضٌ مدخول، لأن حُسن التشبيه في إبراز الخفي إلى الجلي».




𔁲. قدامة بن جعفر (ت 337 هـ) — في كتابه «نقد الشعر»

​عرّف التشبيه وجعل معيار جودته القرب والوضوح، واعتبر التشبيه المتكلف الذي يحتاج إلى تأويلات متمحلة نوعاً من "التشبيص" أو الخلل في ائتلاف اللفظ مع المعنى.



​نصّه في عيب البعيد المتكلف:
​«وأحسن التشبيه ما أخرج ما لا تقع عليه الحاسة إلى ما تقع عليه، وما لا تُعرف له صفة إلى ما تُعرف له صفة... ومتى أخرَج الشاعرُ التشبيهَ إلى ما هو أبعدُ منه وأخفى، أو جَمَع بين الشتيتين بتكلفٍ يستلزم التأويل البعيد، خرج من باب الفصاحة إلى باب الإلغاز والتعقيد».



​«وأحسن التشبيه ما أخرج ما لا تقع عليه الحاسة إلى ما تقع عليه، وما لا تُعرف له صفة إلى ما تُعرف له صفة... ومتى أخرَج الشاعرُ التشبيهَ إلى ما هو أبعدُ منه وأخفى، أو جَمَع بين الشتيتين بتكلفٍ يستلزم التأويل البعيد، خرج من باب الفصاحة إلى باب الإلغاز والتعقيد».




​تتفق هذه النصوص على أن التشبيه في بيت القطامي (تشبيه الزِق بالسندي المسلوب القميص) هو نموذج حي لما سمّوه «التشبيه البعيد والمتكلف»؛ لأن الشاعر اضطر إلى تركيب أوهام وتأويلات متتابعة (اللون + السلب + الرعاف) ليربط بين جماد (زِق الجلد) وإنسان (السندي)؛ وهو ما يُعد في الميزان البلاغي "تجميعاً متكلفاً" يجهد الفكر بدلاً من أن يوضح الصورة.
..........
لكن الشاعر القطامي اجاد بوصف الدنان بموضع اخر:

وَاسْتَوْدَعَتْهَا رَوَاقِيدا مُقَيَّرَةً

دُكْنَ الظَّوَاهِرِ قَدْ بُرْنِسْنَ بالطِّينِ

كَأَنَّهُنَّ – وَقَدْ صُفِّفْنَ فِي نَسَقٍ –

مُسْتَوْسِقَاتُ نَبِيطٍ فِي تَبَابِينِ

في هذين البيتين يتجلى التشبيه المصيب؛ إذ تشخص الدنان وهي مصففة في نسق منتظم، وقد غُطيت رؤوسها بالطين المقير لحفظها (كأنها التباني أو الأغطية)، فشبهها بأجمال أو جماعات من النبط (الفلاحين) يتتابعون في لباسهم ومظهرهم الملتف.



..............
اهم المصادر : ديوانه بتحقيق الدكتورين ابراهيم السامرائي واحمد مطلوب..

​أسرار البلاغة ودلائل الإعجاز — عبد القاهر الجرجاني.

​العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده — ابن رشيق القيرواني.

​المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر — ابن الأثير.
.........

سيرته‏(القطامي (عمير بن شيميم اللخمي التغلبي):


​لقبه: سُمّي "القطامي" لبيتٍ قاله في الوصف يُشبّه فيه نوقه بالصقور (والقطاميّ هو الصقر الحديد البصر).

​عصره: شاعر أموي مخضرم، عاش في العصر الأموي (التوفى نحو 101 هـ / 719 م)، وكان معاصراً لجَرير والفرزدق والأخطل.

​نسبه وموطنه: من قبيلة تغلب العربية‏).


الصياد
٢٥ سبتمبر
٢٠٢٦



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظلال المفردات في النص التراثي
- في جماليات النص التراثي قراءات في التشكيل والرؤية .. كتاب كا ...
- ازهار الجوز كتاب كامل
- قصيدة ​أَطْلاَلُ حَانَةٍ ..لابي نواس: حداثة مبكرة
- من الذائقة إلى الخوارزمية: السرديات الكمية وتفكيك دينامية ال ...
- جرس مدرسة انقذ تسع مائة طالب بالنيبال
- كتاب الإيطاليون: جذور الظواهر الاجتماعية
- بطلة ماركيز ديلفينا: التعلق باللحظة المفصلية
- قصة طابور الموت تفتح ابواب النقد
- الروائية الألمانية كارولين فال: اقتطاع الوجع وصناعة الشهرة ا ...
- شِعبُ بَوّان للمتنبي: تبريرٌ للمغامرة
- الشعر الأندلسي في القرون الثلاثة الأولى
- توضيح وأمانة أدبية: حول ما ينشر لي في موقع «الحوار المتمدن
- رواية «نيتوتشكا نيزفانوفا» لدوستويفسكي: انهيار الوهم مقود لل ...
- المهلهل يمثل أعلى تجسيد للثأر الجاهلي
- ​نلتقي في أغسطس لماركيز وكشف الشفرة الوراثية
- خطورة المجاز في الشعر )
- الصيادون يعودون لشط العرب
- الحوار الثقافي في عطلة موسمية
- الذكاء الاصطناعي افضل المخترعات


المزيد.....




- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...
- من عربات الخيول إلى الطائرات المسيّرة.. متحف جديد يروي قصة ا ...
- تحدي 100 يوم.. طبيب شيرين يكشف سر الرشاقة والصورة المثيرة لل ...
- عمرو دياب يدخل موسوعة غينيس من جديد


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - الشاعر القطامي والتشبيه المتكلف