أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - جرس مدرسة انقذ تسع مائة طالب بالنيبال














المزيد.....

جرس مدرسة انقذ تسع مائة طالب بالنيبال


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8816 - 2026 / 9 / 2 - 18:15
المحور: الادب والفن
    


كان جرس المدرسة هذه المرة إنذاراً أخيراً منح أكثر من 900 طالب فرصة للنجاة، قبل أن تبتلع السيول مدرستهم وتحول موقعها إلى جزء من مجرى النهر.

كان مدير المدرسة راجندرا داوادي داخل أحد الفصول في مدينة بيدور بوادي تريشولي، عندما دخل محاسب المدرسة محذراً من أن فيضاناً مدمراً يتقدم عبر الوادي، بعدما تلقى اتصالاً من أحد أقاربه في منطقة راسوا الواقعة أعلى النهر.


لم يكن الخطر قد وصل إلى المدرسة، ولم تتوافر أمام داوادي صورة مكتملة لما يحدث. لكن اتصالات أخرى بدأت تصل إلى المعلمين، ثم حضر أحد أولياء الأمور لاصطحاب طفله، فاختار المدير عدم انتظار تأكيد رسمي.
"أوقفوا الدراسة.. دقوا الجرس"
أصدر داوادي أمراً فورياً بوقف الحصص ودق الجرس وإخلاء المبنى. ووفقاً لما رواه لـرويترز، لم تكن أمام المدرسة سوى نحو 14 دقيقة قبل وصول المياه.
تسببت الفيضانات الكارثية الناتجة عن انهيار جليدي وانزلاق تربة على الحدود بين النيبال والصين في أواخر أغسطس 2026 بأضرار جسيمة وخسائر بشرية فادحة.


​تجاوز عدد القتلى 1,130 شخصاً (منهم أكثر من 1,114 في النيبال و16 في إقليم التبت بالصين).
​و يُقدّر عدد المفقودين بنحو 4,462 شخصاً، وسط صعوبات في عمليات الإنقاذ بسبب تضرر البنية التحتية والممرات الجبلية.
ان تصرف مدير المدرسة ليس عملا بطوليا فحسب..انه مقدرة الانسان على اتخاذ القرار المناسب في اللحظة المناسبة وتجاوز للبيروقراطية ورتابة القانون.


في الجانب الاخر ما فعلته الصين لتجنب كوارث الفيضان القادم من النيبال عبر الحدود..
تعتمد فرق الطوارئ والهندسة العسكرية الصينية على استراتيجية مزدوجة تجمع بين التدخلين في نفس الوقت وباستخدام نفس المعدات الثقيلة (الكرينات والحفارات):


​الخطوة الأولى: إزالة الصخور والأنقاض (فتح المجرى)
تتحرك الحفارات والكرينات فوراً لتنظيف الممرات المائية والشوارع الرئيسية من الصخور الضخمة والأشجار والانزلاقات الطينية. الهدف هنا هو منع تشكّل "سدود طبيعية مؤقتة" تضغط على المناطق السكنية، والسماح للمياه بالتدفق والسيلان دون أن ترتفع وتغمر المناطق المحيطة.


​الخطوة الثانية: نصب الحواجز الخرسانية والفولاذية (توجيه المجرى)
في نفس لحظة فتح المجرى، تقوم الكرينات بإنزال ورصّ حواجز خرسانية مسبقة الصنع أو ألواح فولاذية عملاقة على جانبي الطريق أو وسط الشارع. تُشكل هذه الحواجز قناة آمنة تُجبر السيل على المسار في اتجاه محدد (نحو مجاري الصرف أو الأنهار) وتمنعه من الانحراف والدخول إلى المباني والمنازل.
لهذا تجد زلزالا في مناطق متحضرة اقل كلفة بالانفس والممتلكات عن دول تعاني من تخلف صناعي واداري.



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب الإيطاليون: جذور الظواهر الاجتماعية
- بطلة ماركيز ديلفينا: التعلق باللحظة المفصلية
- قصة طابور الموت تفتح ابواب النقد
- الروائية الألمانية كارولين فال: اقتطاع الوجع وصناعة الشهرة ا ...
- شِعبُ بَوّان للمتنبي: تبريرٌ للمغامرة
- الشعر الأندلسي في القرون الثلاثة الأولى
- توضيح وأمانة أدبية: حول ما ينشر لي في موقع «الحوار المتمدن
- رواية «نيتوتشكا نيزفانوفا» لدوستويفسكي: انهيار الوهم مقود لل ...
- المهلهل يمثل أعلى تجسيد للثأر الجاهلي
- ​نلتقي في أغسطس لماركيز وكشف الشفرة الوراثية
- خطورة المجاز في الشعر )
- الصيادون يعودون لشط العرب
- الحوار الثقافي في عطلة موسمية
- الذكاء الاصطناعي افضل المخترعات
- تشوهات ...قصيدة
- الغزي د.محمود العساف يخوض معركة البقاء
- كيف تطلق الاسماء والالقاب والكنى ج٢
- الأطروحات حول شعر البريكان ج٢
- الأطروحات حول شعر البريكان: من العزلة إلى المواجهة النقدية ج ...
- الأطروحات حول شعر البريكان: من العزلة إلى المواجهة النقدية ج ...


المزيد.....




- التعليم العالي تعلن تفاصيل قبول الطلاب الحاصلين على الشهادات ...
- التعليم العالي: «القاهرة 2026» تتجاوز حدود المنافسات الرياضي ...
- تقرير: مسؤولون عسكريون يخشون تأثير نهج هيغسيث على جهود تحديث ...
- انطلاق تدريب معلمي اللغة الألمانية على كتاب «Dabei» المقرر ض ...
- -السيدات العالمات-.. معرض في موسكو يروي قصص رائدات العلم
- صفقة النفط مع فنزويلا.. -مشهد مافيا- على طريقة فيلم العراب؟ ...
- يعقوب الأطرش.. فنان فلسطيني يكتب التاريخ بالفسيفساء
- 5 صفقات أشعلت الانطلاقة العالمية للموسيقى الإفريقية
- الفاشر وأسئلة المآل.. حين تصبح الثقافة والتراث والإبداع تحت ...
- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - جرس مدرسة انقذ تسع مائة طالب بالنيبال