أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - توضيح وأمانة أدبية: حول ما ينشر لي في موقع «الحوار المتمدن














المزيد.....

توضيح وأمانة أدبية: حول ما ينشر لي في موقع «الحوار المتمدن


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 23:33
المحور: الادب والفن
    


توضيح وأمانة أدبية: حول ما ينشر لي في موقع «الحوار المتمدن»

​أعاد لي شريط الذكريات في منصة (فيسبوك) هذا اليوم، 21 آب 2026، مكاتبة شفافة جرت بيني وبين إدارة موقع «الحوار المتمدن». ورأيت في استعادة هذه الذكرى فرصة لأشارك القراء والزملاء تفاصيلها، إيماناً مني بأهمية الأمانة الأدبية، وحرصاً على جودة ونزاهة الكلمة المنشورة:

​رسالتي إلى المشرف على الموقع:


​«الأستاذ المشرف.. أنتم مستمرون بحذف جمل وعبارات من نصوصي.. تحملت كثيراً.. أما أن يصل مقص الرقيب لنص أدبي كما حدث اليوم بنصي (جثتان بخنجر معكوف ورصاص)، فهذا عمل يتنافى مع الأمانة الأدبية ويعكس لوناً من التفكير الخرب... مؤسف أن يتم ذلك في موقع شهير يفترض أن تتلاقى الأفكار المتضاربة فيه بكل حرية.. مؤسف أن يجري هذا بموقع حصد جائزة ابن رشد.. فإن لم تنشروا هذا النص كاملاً وبلا حذف فإني أودع موقعكم.. نحن كتاب محترفون ولسنا تلاميذ لديكم.

كاظم حسن سعيد / العراق»




​ردّ إدارة الموقع (سُجّل للأمانة والشفافية):


​«عزيزي تحية طيبة،

المشكلة تحصل معك فقط بسبب تقني ونحن لا نحذف أي شيء، وأعتقد أنه بسبب استخدامك لبعض الرموز مثل (- ) في نصوصك وغيرها، أو ربما بسبب برنامج الكتابة الخاص بك.

أرجو استخدام الأحرف فقط ووضع سطر جديد بين كل مقطع.

كل الاحترام.»




​توضيح تقني حول معنى الرموز (- ):

​تُستخدم هذه الرموز (< > -) في برمجيات المواقع ولغات بناء الصفحات (مثل HTML) كأكواد برمجية. وعند إدراجها داخل النصوص الأدبية، يتعامل معها النظام البرمجي للموقع كـ "أوامر برمجية" بدلاً من كونها نصوصاً عادية، مما يؤدي تلقائياً إلى خلط الشفرة وحذف ما بين الرموز أو تجاهل الجمل التالية لها، وهو السبب التقني الذي أدى لظهور النصوص ناقصة دون أي تدخل بشري.

​تحية تقدير وامتنان:

​إنني إذ أُعبّر عن امتناني العميق لسعة الصدر وما يتمتع به موقع «الحوار المتمدن» من إتاحة الفسح والمجال لكافة الآراء المتضاربة والمتناقضة لتجري في منصته حواراً حراً، موضوعياً، وبلا تحيز؛ أستحضر بكثير من الإجلال والتقدير الدور التاريخي لهذا الموقع الرائد الذي خلصنا من «مقص الرقيب» التعسفي، ورفض النصوص القسري الذي كنا نعانيه في المجلات والجرائد العراقية إبان النظام السابق.

​ولقد أثبت هذا الموقع الأجهر أنه المساحة الآمنة التي تعيد للكاتب حرية القلم وحرمة الفكر.

​وبفضل هذا الاستقرار التقني، وبعد أن اطمأن القلم ولم يُحذف أي شيء من مقالاتي ونصوصي اللاحقة، سرّني أن أكون سبباً في جذب عدد كبير من الأدباء والأديبات والكاتبات الواعدات إلى هذه المنصة المعطاءة ليثروا بإنتاجهم هذا الشاطئ الثقافي الحر.

​كل الشكر والتقدير للقائمين على «الحوار المتمدن»؛ المنبر الذي سيبقى حصناً لحرية التعبير والكلمة الجادة.

​كاظم حسن سعيد (الصياد)

21 آب 2026



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية «نيتوتشكا نيزفانوفا» لدوستويفسكي: انهيار الوهم مقود لل ...
- المهلهل يمثل أعلى تجسيد للثأر الجاهلي
- ​نلتقي في أغسطس لماركيز وكشف الشفرة الوراثية
- خطورة المجاز في الشعر )
- الصيادون يعودون لشط العرب
- الحوار الثقافي في عطلة موسمية
- الذكاء الاصطناعي افضل المخترعات
- تشوهات ...قصيدة
- الغزي د.محمود العساف يخوض معركة البقاء
- كيف تطلق الاسماء والالقاب والكنى ج٢
- الأطروحات حول شعر البريكان ج٢
- الأطروحات حول شعر البريكان: من العزلة إلى المواجهة النقدية ج ...
- الأطروحات حول شعر البريكان: من العزلة إلى المواجهة النقدية ج ...
- كيف تطلق الالقاب
- تحجر الحوار: صرخة ضد الجفاء الإنساني في زمن الشاشات
- رواية «أغنية هادئة»: أبشع الفجائع ما تنمو بالتدريج
- عندما تطيح السخرية الرقمية بالمسؤولين: من حزب -صراصير- الهند ...
- اشهر ابيات امريء القيس وهو يحتضر ج٢
- أشهَرُ أَبيَاتِ امْرِئِ القَيْسِ وَهُوَ يَحْتَضِرُ ج١
- مجهر سيكولوجي على قصيدة بم التعلل للمتنبي ج٢


المزيد.....




- توم كروز في مأزق!.. هل يتحول فيلمه الجديد إلى أحد أكبر إخفاق ...
- حفل وكتاب يُخلد إرث المخرج المسرحي الراحل عوني كرومي
- انطلاق ملتقى -زمن الأبطال - للأفلام الوثائقية في عمّان
- غارفيلد يتخلى عن تشات جي بي تي بعد تجسيد ألتمان في فيلم أرتي ...
- عمان.. ملتقى زمن الأبطال للفيلم الوثائقي
- معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستع ...
- مركز الفنون والثقافة يدشن فعاليات مسابقة سميرة عبده في فن «ا ...
- -مسألة حياة أو موت- يمثل السعودية في سباق الأوسكار لأفضل فيل ...
- أيام قرطاج الموسيقية… الموسيقى تغادر القاعات إلى الشوارع وال ...
- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - توضيح وأمانة أدبية: حول ما ينشر لي في موقع «الحوار المتمدن