أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - الأطروحات حول شعر البريكان: من العزلة إلى المواجهة النقدية ج١














المزيد.....

الأطروحات حول شعر البريكان: من العزلة إلى المواجهة النقدية ج١


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 09:58
المحور: الادب والفن
    


الأطروحات حول شعر البريكان: من العزلة إلى المواجهة النقدية ج١
​شَهِدَت تجربة الشاعر العراقي محمود البريكان مساراً نقدياً فريداً؛ فقد صمت النقاد وتجاهلوا نتاجه الشعري لأكثر من ربع قرن، في عزلة نقدية لم تكن بسبب ضآلة المنتج، بل بسبب عمق النص وتقدّم رؤيته عن السائد الفني حينها.
​"حارس الفنار".. وبدايات التلقي
​لم تبدأ أولى المحاولات الجادة للكتابة عن شعره إلا بعد مرحلة «حارس الفنار»، إثر نشره لقصيدته الشهيرة التي حملت العنوان ذاته في مطلع سبعينيات القرن الماضي. غير أن تلك الكتابات المبكرة ظلت متواضعة ومترددة؛ إذ كانت الذائقة النقدية السائدة آنذاك متخلفة خطوة إلى الخلف، وعاجزة عن استيعاب البناء التشكيل الفلسفي والرمزي الذي امتازت به قصائده.
​وكأنَّ شعر البريكان كان يحتكم إلى قانون الأدب الخالد:
إن الوقت وحده هو الحكم الحاسم لفرز الأصالة عن السطحية، حتى وإن كان قطار الوقت يمضي ببطء شديد.
​كسر الفيتو: المقارنة مع السياب
​طوال عقود، ظلت مقارنة البريكان برفيق دربه ومجايله بدر شاكر السياب بمثابة خط أحمر لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه، نظرًا للهالة التاريخية التي أحاطت بـ «رائد التحديث». غير أن التسعينيات من القرن الماضي حملت معها جرأة جديدة لدى القراء والكتاب؛ حيث رُفِع «الفيتو» عن هذه المقارنة.
​بدأت الأقلام تعيد قراءة التجربتين جنباً إلى جنب، لا لإلغاء أحدهما، بل لاكتشاف كيف اختار السياب الانفجار الصاخب والتدفق الغنائي، بينما اختار البريكان التكثيف الفلسفي والعمق الهادئ، ليكون بحق "حارس الفنار" لشعرية أثبت الزمان جدارتها.
​



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأطروحات حول شعر البريكان: من العزلة إلى المواجهة النقدية ج ...
- كيف تطلق الالقاب
- تحجر الحوار: صرخة ضد الجفاء الإنساني في زمن الشاشات
- رواية «أغنية هادئة»: أبشع الفجائع ما تنمو بالتدريج
- عندما تطيح السخرية الرقمية بالمسؤولين: من حزب -صراصير- الهند ...
- اشهر ابيات امريء القيس وهو يحتضر ج٢
- أشهَرُ أَبيَاتِ امْرِئِ القَيْسِ وَهُوَ يَحْتَضِرُ ج١
- مجهر سيكولوجي على قصيدة بم التعلل للمتنبي ج٢
- مجهر سيكولوجي على قصيدة بم التعلل للمتنبي.. موقفه من العشق ( ...
- مجلة بصرياثا تستأنف اصدارها بعد توقف قسري
- على حافة الغرق: بين مهاجري سبتة وموجات اللجوء العراقي
- اضاءة على الحي العشوائي
- تبرعات ب 58 مليون ين لقرد ياباني أصبح نجماً عالمياً
- بعد تناسٍ طويل.. رواية -لم أعد إنساناً- للياباني أوسامو دازا ...
- الإخفاق الفني في إزميل الجواهري
- سيكولوجية العزلة في رواية «المدمن» لليابانية أساكو
- رحيل الكاتبة والفنانة ساترابي: سادنة الذاكرة البصرية والشهاد ...
- عامل التوصيل وانغ ينال أرفع جائزة صينية
- رواية يوميات تايوان تحصد بوكر الدولية
- مراد بطرس: الهندسة الجمالية للحرف العربي وشاشة -العربية


المزيد.....




- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - الأطروحات حول شعر البريكان: من العزلة إلى المواجهة النقدية ج١