أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - مجهر سيكولوجي على قصيدة بم التعلل للمتنبي.. موقفه من العشق (ج 1)














المزيد.....

مجهر سيكولوجي على قصيدة بم التعلل للمتنبي.. موقفه من العشق (ج 1)


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8785 - 2026 / 8 / 2 - 02:55
المحور: الادب والفن
    


​تُعدّ قصيدة "بِمَ التَّعَلُّلُ؟" لأبي الطيب المتنبي وثيقةً سيكولوجيةً شديدة الكثافة؛ إذ صِيغت في حلب (عام 346 هـ) في لحظة انكسار واقتلاع من بلاط سيف الدولة الحمداني إثر الوشايات والمكائد.

​لم تكن القصيدة مجرد وداعٍ لحلب، بل كانت صراعَ بقاءٍ نفسيّاً يواجه فيه المتنبي صدمة الخذلان وآلية "الإلغاء والقتل المعنوي" التي مارسها أعداؤه بحقه، والتي تجسدت في شائعة مقتله أو انتهائه، لينطلق من مطلعها المأساوي:
​بِمَ التَّعَلُّلُ لا أَهْلٌ وَلا وَطَنُ؟ ... وَلا نَدِيمٌ وَلا كَأْسٌ وَلا سَكَنُ؟
​لكن المتنبي سرعان ما يفعّل أعلى درجات آليات الدفاع النفسي (كالاستعلاء والنرجسية التعويضية)، ليقفز فوق أوهام البشر ومحدودية أمانيهم معلناً بيته الأشهر:
​مَا كُلُّ مَا يَتَمَنَّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ ... تَجْرِي الرِّيَاحُ بِمَا لا تَشْتَهِي السُّفُنُ
أُرِيدُ مِنْ زَمَنِي ذَا أَنْ يُبَلِّغَنِي ... مَا لَيْسَ يَبْلُغُهُ مِنْ نَفْسِهِ الزَّمَنُ
​ثم يتوج هذا الصراع النفسي بصفعة قيامية ينتفض فيها بوجه كل من حاول دفنه نادباً أو شامتاً، مستعيداً ذاته الجبارة:
​كَمْ قَدْ قُتِلْتُ وَكَمْ قَدْ مُتُّ عِنْدَهُمُ ... ثُمَّ انْتَفَضْتُ فَزَالَ القَبْرُ وَالكَفَنُ!
​في الجزء الثاني نتناول الأبيات التالية التي تجسد موقف المتنبي من العشق بالاستعانة بمختلف النظريات السيكولوجية التي أُشبعت الظاهرة بحثاً:
​مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ ... هَوُوا وَما عَرَفوا الدُّنيا وَما فَطِنوا
تَفنى عُيونُهُمُ دَمعاً وَأَنفُسُهُم ... في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلة بصرياثا تستأنف اصدارها بعد توقف قسري
- على حافة الغرق: بين مهاجري سبتة وموجات اللجوء العراقي
- اضاءة على الحي العشوائي
- تبرعات ب 58 مليون ين لقرد ياباني أصبح نجماً عالمياً
- بعد تناسٍ طويل.. رواية -لم أعد إنساناً- للياباني أوسامو دازا ...
- الإخفاق الفني في إزميل الجواهري
- سيكولوجية العزلة في رواية «المدمن» لليابانية أساكو
- رحيل الكاتبة والفنانة ساترابي: سادنة الذاكرة البصرية والشهاد ...
- عامل التوصيل وانغ ينال أرفع جائزة صينية
- رواية يوميات تايوان تحصد بوكر الدولية
- مراد بطرس: الهندسة الجمالية للحرف العربي وشاشة -العربية
- محاولة تقطير شعر المتنبي
- لوحة الرسالة في مسابقة صف الصورة
- الشيخ المدرسي يقذف ثورة تشرين.. المنبر الحسيني من ترسيخ القي ...
- إضاءة سيكولوجية على المجتمعات الأمريكية والبريطانية والفرنسي ...
- خلل في الشبكة
- سينمائية التشكيل في لوحة -صراط العراقيين- للفنان سلام جبار
- الحلم بين مظفر النواب وابي نؤاس
- فرشاة عباس هاشم: مشرطٌ يحفر في المشاعر ويستدعي قلق فان كوخ
- التحصن ضد التخمة المعلوماتية


المزيد.....




- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - مجهر سيكولوجي على قصيدة بم التعلل للمتنبي.. موقفه من العشق (ج 1)