أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - عامل التوصيل وانغ ينال أرفع جائزة صينية














المزيد.....

عامل التوصيل وانغ ينال أرفع جائزة صينية


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8780 - 2026 / 7 / 28 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


​صوت الطبقة العاملة يحلّق بـ «الطيران المنخفض» في سماء الشعر المعاصر
​حصد الشاعر والروائي الصيني وانغ جيبينغ «جائزة لو شون الأدبية» المرموقة في حقل الشعر، عن مجموعته الشعرية المعنونة بـ «الطيران المنخفض».
​وتُعدّ «جائزة لو شون الأدبية» من أعلى الجوائز الأدبية الوطنية قدرًا في الصين (وتُقام كل أربع سنوات برعاية اتحاد الكتاب الصينيين)، وسُميت باسم أديب الصين الحديث ورائد نهضتها الأدبية لو شون. وقد نالها وانغ جيبينغ تقديراً لنصوصه التي نبعت من قلب الشارع وتجربته الصادقة كعامل توصيل طلبات، لتصوغ بأصالة أوجاع وتأملات الطبقة العاملة في المدينة الحديثة.
​ولد وانغ في ثمانينيات القرن الماضي (حوالي عام 1982 أو 1985 في القرى التابعة لمحافظة أنهوي أو هينان في أرياف الصين). وانتقل كمعظم العمال المهاجرين إلى المدن الكبرى (مثل بكين وشيان)، حيث عمل في مختلف المهن الشاقة من البناء إلى توصيل الطلبات عبر التطبيقات الذكية، واستغل دقائق الانتظار المشدودة عند الإشارات الضوئية وفي مصاعد البنايات لتسجيل نصوصه الشعرية وتدوين خاطره على هاتفه المحمول.
​نماذج من شعره المترجم:
𔁯. قصيدة: ساعة الذروة والإشارة الحمراء
​"الإشارة الحمراءُ عدّادٌ ينازلني،
كلُّ ثانيةٍ تهوي من الشاشةِ
تقطعُ قِطعةً من خُبزي.
على المقودِ المُبتلِّ بالعمقِ والعرَق،
لا أحملُ الحساءَ الساخنَ لغريبٍ جائع فحسب،
بل أتسابقُ مع عزرائيلَ
كي لا تُخصَمَ من أُجرتي خمسُ يوانات."
𔁰. قصيدة: في المصعد الهابط
​"المرآةُ في المصعدِ تسرقُ وجهي المجهد،
أراقبُ التجاعيدَ التي صنعتها الريحُ على خوذتي.
أتحركُ بين الطابقِ الأربعينَ والأرض،
كالعمودِ الفقريِّ لهذه المدينة؛
الجميعُ يصعدون إلى أحلامهم،
وأنا أهبطُ دوماً
لأستلمَ طرداً جديداً من الخسارات."
𔁱. مقطع من: خوذة صفراء تحت المطر
​"المطرُ لا يبللُ الشارع،
بل يبللُ الوقتَ الذي أدينه للمنزل.
الهاتفُ يرنُّ: عزيزي السائق، أنت متأخر!
لا يعلمُ الزبونُ أن الشارعَ أفعى من الزجاج،
وأن خوذتي الصفراءَ
هي القبرُ الوحيدُ الذي يحرسه الضباب."
​تتجلى القيمة البلاغية والإنسانية في هذا الأدب في كونه لا يستجد العطف، بل يقدم تشريحاً نقدياً وجمالياً للمدينة الحديثة وصراعات العصر الرقمي من منظور "الطبقة السفلية" التي تشغّل المحرك دون أن تمتلك الرفاهية.



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية يوميات تايوان تحصد بوكر الدولية
- مراد بطرس: الهندسة الجمالية للحرف العربي وشاشة -العربية
- محاولة تقطير شعر المتنبي
- لوحة الرسالة في مسابقة صف الصورة
- الشيخ المدرسي يقذف ثورة تشرين.. المنبر الحسيني من ترسيخ القي ...
- إضاءة سيكولوجية على المجتمعات الأمريكية والبريطانية والفرنسي ...
- خلل في الشبكة
- سينمائية التشكيل في لوحة -صراط العراقيين- للفنان سلام جبار
- الحلم بين مظفر النواب وابي نؤاس
- فرشاة عباس هاشم: مشرطٌ يحفر في المشاعر ويستدعي قلق فان كوخ
- التحصن ضد التخمة المعلوماتية
- ٣٧٥ اخر فلم رعب عراقي
- حوار حول روايةحياة الصبايا والنساء لمونرو
- صدى الصدمة: تشريح للعين التفكيكية
- ديوان الجرو اليتيم ..كتاب كامل
- جذع القصاب ...قصيدة
- ( القراء الخلدونية الجديدة ابو الجنيب‏
- آخر وظيفة لخنفسانة ... قصيدة
- الثعلبية تسحق جدران التكميم
- الرافدان فوق بركان


المزيد.....




- توم هولاند يكشف عن نصائح آن هاثاوي له خلال الترويج لفيلم -Th ...
- رايان غوسلينغ ينضم لعالم مارفل السينمائي بشخصية -غوست رايدر- ...
- عالم السينما.. ظهور مفاجئ لرايان رينولدز يشعل تكهنات عن مشار ...
- الجرح والتعديل في عصر البودكاست.. باحث يدعو إلى تدقيق الرواي ...
- -ما وراء الإطار-.. انطلاق الدورة الـ 7 من مهرجان -عمّان السي ...
- -أبو سوريا-.. ملحمة درامية تعيد فوزي القاوقجي إلى الواجهة وت ...
- وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقاف ...
- السيسي يتابع مشروع حماية أضخم -إرث ثقافي- من نوعه في الشرق ا ...
- من “التحويشة” إلى الاستثمار.. عضو بـ”الشيوخ” يقترح استراتيجي ...
- الأردن: مهرجان عمان السينمائي يحتفي بالسينما التونسية في دور ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - عامل التوصيل وانغ ينال أرفع جائزة صينية