أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - التحصن ضد التخمة المعلوماتية














المزيد.....

التحصن ضد التخمة المعلوماتية


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8766 - 2026 / 7 / 14 - 12:04
المحور: الادب والفن
    


لحظت وانا اقرا في رواية حصدت جائزة نوبل ان ضجرا يصيبني ورغبة بالقفز بين المقاطع ما اضطرني للاعادة وتساءلت هل الاطناب ببسطور الرواية او الاجهاد كان السبب وبعد تامل استنتجت بان السبب الرئيس هو تخمة المعلومات التي نتابع جريانها كشلال لا يمنح فرصة للتنفس.

​كيف تُشتت "الفيديوهات والمنشورات القصيرة" عقولنا؟
المقاطع القصيرة والمنشورات المتلاحقة تمنح الدماغ جرعات سريعة ومتتالية من هرمون الدوبامين (هرمون المكافأة) ما يجعل الدماغ يعتاد على الإثارة الفورية، ويفقد القدرة على التركيز في أي نشاط يحتاج إلى وقت أو جهد عميق (كالقراءة، أو التفكير التأملي، أو الكتابة).

​تفتيت الانتباه (Fragmentation): التنقل السريع بين موضوع سياسي، ثم مقطع كوميدي، ثم نص أدبي، ثم خبر حزين في غضون ثوانٍ قليلة، يمنع الدماغ من الانتقال السلس بين الحالات الشعورية والفكرية. النتيجة هي عقل مشوش وعاجز عن الاستقرار.

​إجهاد الذاكرة العاملة: دماغ الإنسان مصمم لمعالجة كمية محددة من المدخلات. عندما نغمره بمئات الصور والآراء والأصوات يومياً، تصاب الذاكرة الوجيزة بالإرهاق، فلا نكاد نتذكر ما شاهدناه قبل ساعة واحدة.
𔁰. الأثر الأعمق على المبدعين والكتاب

​ الإبداع الحقيقي يولد من الصمت ومن الفراغ الذي يتيح للأفكار أن تختمر وان كثرة المنشورات والفيديوهات العجلى تملأ هذا الفراغ بضجيج الآخرين.

​بناء الأفكار الطويلة: التشتت يضعف القدرة على النفس الطويل في الكتابة أو القراءة المعمقة، ويحول العقل من "منتج لعمق المعرفة" إلى "مستهلك لسطحيتها".
​‏في عصر وفرة المعلومات، يصبح الانتباه هو الثروة الحقيقية النادرة.
​إن حماية العقل من هذا السيل لم تعد مجرد خيار ترفيهي، بل أصبحت خط دفاع أول للحفاظ على هدوء الروح والقدرة على التفكير الرصين.



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ٣٧٥ اخر فلم رعب عراقي
- حوار حول روايةحياة الصبايا والنساء لمونرو
- صدى الصدمة: تشريح للعين التفكيكية
- ديوان الجرو اليتيم ..كتاب كامل
- جذع القصاب ...قصيدة
- ( القراء الخلدونية الجديدة ابو الجنيب‏
- آخر وظيفة لخنفسانة ... قصيدة
- الثعلبية تسحق جدران التكميم
- الرافدان فوق بركان
- مسابقة صف الصورة اثمرت تنوع الاساليب
- ٢ ترليون دولار اموال العراق المنهوبة
- العالم الرقمي يثري المجاز ومفردة تمام
- حوار في ملاحظات حول الكتابة ج٤
- ملاحظات حول الكتابة ج٤
- كتاب معجم الفاظ ابي الخصيب
- ملاحظات حول الكتابة ج٣
- تسجيل لحكايا برقية ‏( انفس ضباعية‏)
- المشيدات تغلق ضفاف الانهار بالبصرة
- كمين للذكاء الاصطناعي
- كربلاء اعلى تجسيد ل ‏( لا‏)


المزيد.....




- -عار على مصر-.. أزمة حادة وتراشق بين نقيب الموسيقيين وناقد ف ...
- سطو جريء في فيينا.. سرقة -عقد الملكة نازلي- التاريخي في وضح ...
- الممثلة التونسية سوسن معالج: -السينما والصورة والكلمة الحرة ...
- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...
- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - التحصن ضد التخمة المعلوماتية