كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 16:21
المحور:
الادب والفن
تاريخ المفردة العربية
"المعجم التاريخي للغة العربية" الذي يصدر عن مجمع اللغة العربية بالشارقة بالتعاون مع اتحاد المجامع اللغوية والعلمية العربيةيضم 127 مجلداً، وكل مجلد يقع في نحو 700 صفحة).
واهم ما في هذا المعجم الفريد انه يحمل على هاتفك ويمكن للمختصين ان يضيفوا من خلال مراسلة اللجنة المشرفة اذن هو كتاب غير محدود ودائم التطور.
ميزة اخرى بهذا المعجم انه يؤثل للمفردة ( اي ياتي باصلها التاريخي من اللغات العبرية والسومرية وغيرها )
طالما تمنيت ان ينجز هذا المشروع بسبب اهتمامي منذ الصغر بالمعاجم وتاريخ المفردة..وقد اسفت لان صديقا استعار مني كتاب ( تكملة المعاجم العربية ١٢ مجلدا للمستشرق الالماني ريينهارت دوزي ).
هذه مقدمة لبحث مساحة المفردات في الشعر وربما في القصة...
فما ينشر ( مما يسمى شعرا) حقيقة لا ينتسب للشعر , انه غالبا تنفيس عاطفي او حيلة كتابية مبتذلة للتصيد بالماء العكر.
فالشاعر الحقيقي يعرف كي يختار المفردة مشبعة بالايحاء ومدعمة بالبساطة مع العمق تقترب من الدقة العلمية.
شعراء لا يتقنون اوليات اللغة , وربما لا يقرؤون او يعلمون بما يجري في العالم.
شعراء عشاق كاذبون وان صدقت عواطفهم فلا يملكون الفن لصياغتها...
شعراء الاقنعة والعواطف المبتذلة , حب طاغ في زمن طوفان الكره...
ولهذا من اول جملة او كلمتين اغادر اغلب المنشورات...
مضت اكثر من عشر قرون ونحن نردد ( سقط النصيف...ونردد فاستمطرت لؤلؤا)
انصح ان تكفوا عن كتابة الشعر ولا تهدروا وقتكم..اكتبوا عن جمال المكان عن المذكرات مشهدا دراميا لقطة في الشارع لطفل عابرة ومخلدة ,كفى نحيبا على معشوقات وهمية... او عشق ضائع لا نتعاطف معه لانه بلا فن.
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟