كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 11:08
المحور:
الادب والفن
عبء الوشم>
على ظاهر الكف نقش صغير
هلال على نجمة
خضرة مشربة بالزرقة
على مرمر رقيق...
كانت الام الصغيرة تتباهى به..
ومع نشوب الباز في حرير الشعر
والم الظهر وتوغل الضجر وتضخم كيس الخيبات.. وسلة العلاج ..
وجدت التغضنات فرصتها لتهاجم الهلال
والنجمة البارقة ...
هي لا تتذكر متى تحملت وخز الابر
وملابين التلويحات لتظهر الوشم
ومتى تصحر فيها الشغف
ومتى فقدت الشهية بالاهتمام
ومتى اصبح مرور الرجل يقلص اوكسجين روحها..
ومتى صار الحديث عن الحب جرعة حنظلية
ومتى اصبح النقش يبعث فيهم الغثيان..
وبعد ان كانت تعتاش من دفيء المصافحة
شكلت لها صعقة كهربائية..
في الانهار الصغير
وقت كانت تعوم بين القصب
كم تمنت ان يرى الوشم احد
والان وقد ابتلعت السواتر ابناءها
كم تمنت ان يزول..
يونيو
٢٠٢٦
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟