كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8723 - 2026 / 6 / 1 - 15:49
المحور:
الادب والفن
الجرو اليتيم)
مبكرا كان يهتم بازهاره ونباتات فتية..
رأى جروا بلون التراب.. رغم هذا تسحك عيناه الناطقتان.. وهي ترسل رسائل مبهمة :
( ربما محاولة لاستدرار العطف..اوصرخة استغاثة ..ربما محاولة لكسب علاقة وثيقة ..).
لكن الرجل خشي من ان يدوس على نباتات ظهرت توا فحاول زجره وطرده.
كان الجرو يتشبث باغصان عباد الشمس ولا ينوي الابتعاد..
اتى له بعصا مهددا ..وبصعوبة بالغة تحرك للامام متثاقلا..
فظهر مدمى ينزف اثر جرح بخاصرته..واندس بين المخلفات حيث يتعذر الوصول اليه.
تركه ينزف..
بعد ساعات عاده فلم يظهر منه سوى قدمه وقد رفعت للاعلى مستندة على الجدار..تركه هادئا..
كان يفكر ( من اصابه..اطفال عابثون او عجلة مسرعة؟! ).
فكر( لو اتمكن من انقاذه؟!) ..
لكن البيطرية بعيدة , ولا يملك عقارا , ويستفزه النزف.
بعد ساعة كانت المرأة تمسح دمه من البلاط ,متاففة....
بعد ساعات اتوا..وحملوه كرها والقوه في شبه مستنقع.
يونيو ٢٠٢٦
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟