كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 18:00
المحور:
الادب والفن
وجهان لقافزة الزانة
انظر اليها بعين كامرات التصوير البطيئة
تلك الثواني قبل ان ترتفع واثناء القفز
استغرقت سنوات من التدريب.
تقلص الشفتين ، حيث تفرز الغدة الكظرية هرمون الأدرينالين .
بروز عضلات البطن والجذع عند التواء الزانة واثناءها
امتداد عضلات الظهر والكتفين
تجاعيد عميقة بين الحاجبين وفوق أرنبة الأنف.
انفراج الشفتين المفاجئ عند القمة
تطاير الشعر
الصرخة الخافتة لحظة الارتفاع
انعدام الرمش وجحوظ العينين..
وتلاوة الصلاة...
سنوات تستعد لهذه اللحظة
مقابل التصفيق
هل كانت هدرا او تحديا للذات ؟!
عبورا لحب خاسر ؟!
لخيبات لا تعد
سمات نادرة لجينات ؟!
او لاضافة معنى للوجود؟!
......
الجمهور الغربي يصفق لها
الشرقي يستمتع بجمال التقوسات
.....
انها هناك بعد الاداء
تجلس القرفصاء
تضع رأسها بين يديها
وتسكب الدموع
عندها تتذكر انت لحظة الشروع
حيث الروح والجسد
في اعلى لحظات التأهب
اي جمال يشع من عينيها الجميلتين
قبيل العدو وهما تبتهلان
واية عاطفة وتآزر
تنفثان فيك
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟