كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 00:03
المحور:
الادب والفن
دأب البريكان مبكرا على خلق الاساطير او توظيفها من التراث... اخبرني يوما( قلت للسياب : لا نحتاج لاستيراد الاساطير الغربية فتراثنا ثري بها)..
تمثل قصيدة ( اسطورة السائر في نومه ١٩٥٨) من ابرز الشواهد , ليعود لتمثيلها في (قصائد تجريدية ١٩٦٩)... .
في هذه القصيدة وفي مرحلة اعلى النضوج ..يعود البريكان ليخلق اسطورة فريدة..حيث تتمكن الانثى بالتضحية باهظة الثمن من تحرير نفسها وعشيقها عبر حب اسطوري..وبهذا يقترب من الحل الذي اقترحه دستوفسكي في رواية الجريمة والعقاب فجعل الحب منقذا من الدمار.
------------
في جزيرة قديمة
بستان للنساء
وفي الجهة الأخرى مشغل لعبيد منهكين. لا يُحرَّر العبد من قِبَل امرأة قبل أن تترك بستانها من أجله.
هناك يُرفع النير ويخلص
سيهيمان معاً في البراري والأحراش، ويواجهان الرياح والأعاصير
ويتعلمان مطاردة الوحوش
ولكنهما سعيدان بأن يكونا معاً، متخاصرين للأشجار
كطفلين مرحين
الحب الخالد يجعل السماء تبتسم."
محمود البريكان
٢١٨١٩٩٧
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟