كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8698 - 2026 / 5 / 5 - 17:31
المحور:
الادب والفن
رغيف البغض اليومي في ( تحول العاطفة).
ركز البريكان كثيرا في سنواته الاخيرة على تحولات العواطف وزيفها.
هذا النص اسطع مثال على ذلك.
لست ميالا لعلم العنونة,خاصة تطبيقاته العربية,لكن عنوان هذه القصيدة يضيء النص.
ورد تعبيران في النص يستدعيان وقفة: ( عدم الملال..و غربالكما الاخير).
التحول العاطفي منه ياتي فجأة ويصعب على المرأة تفسيره , يوم الوجوم والصمت والغضب وتتحول طلبات الرجل لآوامر عسكرية وسيتثلج المشهد,بعد مرحلة الولع والشغف...
وسيتحول البغض بينهما لرغيف يومي يقتسمانه.
المشكلة ب ( كيف), لا ذنب للمرأة ,
لهذا صدمت بالتحول العاطفي.
----------------------
تحول العاطفة
سَيأتي من دُونِ أنْ تَعرفي كَيفَ
يومُ الوجومِ والصَّمتِ والغَضَبِ.
وبعدَ كلِّ هذا الولعِ..
سَيأتي وقتٌ للجفاءِ وعدمِ الملالِ
والنظرةِ العمليّةِ والكلمةِ القاطعةِ
والصمتِ الطويلِ.
سَتَقولينَ: كانَ يُهملُ حرارةَ المشهدِ
وستقتسمانِ رغيفَ البغضِ اليوميِّ..
وسيكونُ هذا غِربالَكما الأخير.
محمود البريكان
١٩٩٧
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟