أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - الموت عبر قاعة التشريح..محمود البريكان














المزيد.....

الموت عبر قاعة التشريح..محمود البريكان


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8690 - 2026 / 4 / 27 - 14:05
المحور: الادب والفن
    


( الموت عبر قاعة التشريح..البريكان‏).
هذه القصيدة الصاعقة التأثير, كتبها البريكان بعد مروره من قضاء الزبير الى مركز البصرة ,حيث تقبع مشرحة جوار مشفى يقابل السجن... وهي تكملة لقصيدته التي سبقتها بثلاثة ايام ‏( قاعة التشريح‏).
وقد نشرت بعد رحيله ضمن كتاب محمود البريكان- الاعمال الشعرية الاخيرة,الذي يبلغ١٢٢٩ صفحة,اثر اكتشاف اكثر نسخها في السعودية,بعدما تغيبت طويلا..وان اغلب تلك القصائد لم ينشرها الشاعر .
انشرها لان الكتاب ظهر بنسخ قليلة,ولاني اعمل على كتاب ‏( المساحة السيكولوجية في شعر البريكان‏.
------------


‏(حالة في المشرحة‏)
على الغطاء الابيض المنسدل
آثار
من سائل ما
جثة إمرأة
تواجه المبضع
الرجل الوحيد
في القاعة الباردة
يبدأ.
يلقي نظرة
على الجبين الاصفر الشمعي
والاعين الغامضة
والثغر بانفراجة خفيفة
كأنما ينتظر التقبيل
فكر
اي امرأة جميلة
كانت.
وشق مسرعا
خطا خفيفا داخل الجسد
منحنيا بسحنة جامدة
كعامل منهك
في فحص اجزاء جهاز قديم
لاحظ نهديها
الخاويين , لحظة
حدق في السرة
تخيل العري الجميل الحي.
تحسس الجلد الذي هدله الجفاف
وانتشرت خلاله البقع.
ادارها برقة
لشعرها المنطفيء اليابس
ملامس الخيوط
تصور الهالة
تلك التي كانت لخا.
ارتطمت راحته
بوركها الثقيل
ببياض الفخذ
تجاهل اشمئزازه
تجاهل الخاطرة الغامضة
تلك التي اوحت له بالغثيان
وانحنى
دون قناع الموت
عبر الاديم المرمد الكالح
يتم ما بدأ.

محمود البريكان
٣١٣١٩٩٤



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ٧ رؤى لقصيدة الدخول الى الجنة
- يتقارضون وتطورها المجازي
- الفزاعة اموات تحرس احياء
- رسالة ابداع
- البريكان يمنح للتمثال ذاكرة العالم
- كريم جخيور شعره مرآته
- ملاحظات حول الكتابة ج٢
- القبو لسلوى الادريسي الغور بسيكولوجية البغاء
- رسائل من الازمنة المنسية كتاب كامل
- المصهرة الخفية كتاب كامل
- الانسان المعاصر في قفص الشاشة
- الحس التصويري في صناعة المشهد السينمائي
- رحلة كونية تبدا من شموخ الف عام
- رحلة كونية تبدا من شموخ الالف عام
- الشجرة المعمرة
- الوجع يرتدي رداء الكلمات
- تجسيد القدر
- التكثيف في ( لحظات إلى السوق)
- لحظات إلى السوق
- انتقال السلطة من الاندفاع إلى الحذر


المزيد.....




- معركة -ذات الفنون- والمقدس الثقافي
- محمد رمضان يطالب وزيرة الثقافة بـ-اعتذار رسمي لصعيد مصر-
- -المفترس الأقوى-.. فيلم ناجح أم مجرد إعادة تدوير للإثارة؟
- من نص إلى فيديو بجودة سينمائية.. ثورة -فيدو كلو- الجديدة في ...
- آثار إدلب.. حضارات متعاقبة ومتحف معرة النعمان شاهد على ذاكرة ...
- محمد رمضان يلتقي الجمهور السعودي في العرض الخاص لفيلم -أسد- ...
- تعيين محمد باقر قاليباف الممثل الخاص لإيران لدى الصين
- هذا الموسيقي السوري الأمريكي يعيد تقديم الموسيقى العربية الك ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر ...
- في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - الموت عبر قاعة التشريح..محمود البريكان