كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8697 - 2026 / 5 / 4 - 08:49
المحور:
الادب والفن
الضاريات..رجولة الانثى وشبقية الجسد)
قصيدة الضاريات للبريكان لم تنشر في حياته, هذا السحر الشعري الذي تعمد اخفاءه ,ربما احتجاجا على تدني الذائقة.
لم تؤرخ القصيدة لكني ارجح تاريخ كتابتها سنة ١٩٩٥وما بعدها, حيث بلغ ذروة شاعريته,وربما يعضد القاريء هذا الترجيح حين يدرس قصائد تلك المرحلة مثل قصيدة الملوك /١٩٩٧/ ,فقد تميزت بقوة الوضوح ,والاختزال والعمق وتخلي بعضها عن الايقاع الفراهيدي,والابتعاد الكلي عن بهرجة اللغة.
تعود جذور هذه القصيدة الى سنة ١٩٤٩ حين كتب ( اي حب هذا؟) ووصف الحب بانه .
لم تعد المرأة طفلة كما وصفها مبكرا ولا نظرات تشجي او اسطورة تتجلى كما في قصيدته عن سلوى,
انها الان فخ مدمر باسلحة ناعمة,لهذا استعار صفة السباع لها.
هذه القصيدة هي جزء من المساحة السيكولوجية في شعر البريكان.
------------
يتخطرن بثياب وعطور
ويرققن اصواتهن الى درجة الانوثة
وعندما يتعرين عند الاسرة
يكشفن عن نهود كبيرة و عضلات جافة
اذرعهن المطوقة تطبق كنير عبودية
وشفاههن تنفرج للتقبيل كشفاه مصاصي الدماء
وتحت اهدابهن الصناعية
تومض شعلة الشهوة
وتلمع نقطة الافتراس.
محمود البريكان
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟