كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8744 - 2026 / 6 / 22 - 14:10
المحور:
الادب والفن
المشيدات تغلق ضفاف الانهار بالبصرة..
حين يشاهد العراقي ضفاف انهر العالم المزهرة , يتمنى ان يكون هناك.
وانا اتنقل في شواطيء اقضية البصرة لاصطاد سجلت ذلك الزحف والاحتلال الذي شكل ظاهرة بعد السقوط.
ولم تكن القوانين في الانظمة السابقة تسمح بتشييد المنازل جوار الضفاف , وعمليات الكري لا تتوقف.
الان لحظة اقترابك من ضفة تطاردك روائح المخلفات وانابيب الصرف الصحي ,وترى تلك الحواجز التي تغلق الدروب على الضفاف.
واتذكر قبل عامين قصدنا نهرا لنصيد..وكانت ضفة نهر فارغة عدا شجيرات طبيعية واعشاب ..امامنا يشيد قصر فخم على الجهة المقابلة ..وقبل ان نستقر ظهر صاحبه مزمجرا ( ممنوع).. فتشاجرنا معه بالكلام..وبعد دقيقتين اتى مسرعا بعجلته متنكبا كلاشنكوف وقال ( هي ارضي اشتريتها)...
اذن ربما تكون الضفتان لتافه مكنته الصدفة ان يحتلهما في ضمور القانون
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟