كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 02:53
المحور:
الادب والفن
شجيرة الجوز>
نقلوها من وعورة الجبال
قطعت المسافات لتستقر في مشتل ظليل ,
في الليالي الملتهبة
تتذكر غزارة المطر هناك وجمال الثلوج ...
تنظر لامها وقد ازهرت فتحلم ان تكون اما ..
تخطت حرب العصابات فقد ولدت بعد ان خدر جنون الصراع..
لم اكن اعلم حين اقتنيتها انها بحاجة لشهرين ..الى جو بارد لتنبت ..
فتركتها جوار الشباك بعد ان وسعت معتقلها...
في صباح اليوم الاخر وفيما كنت استنشق الرازقي قريبا منها
رايت انبوب السبلت يسقيها بقطرات منتظمة..!!
هنا احست بالامان والانتعاش
ولست ادري وطولها متر الان
هل ساجني ثمرها او ساكون خارج ضجة الحياة ؟!!
يوليو ٢٠٢٦
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟