كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 00:52
المحور:
الادب والفن
جرعات لتخفيف الغليان)
انت لا تتفهم الخسائر التي لا تحصى وتبادل المحبة بالغدر
انت لم تعرف ظلمة السجون وان تكره على القتل في الجبهات
انت لم تفكر كيف يقضى يوم بالسعي لحفنة طحين...
ولا تتوغل بروح مقاتل كسر سيفه وظل ينزف وحيدا في الفيافي...
رغم هذا هناك جمال...
لكن هناك طيبون
وزهرة فل ترقص لسقيك فجرا
طفل بلا لغة يبتسم لك في محل خياطة حيث تنشغل عنه امه...
يد تمتد للتآزر في اشد اللحظات قتامة ..جملة مزهرة منها وقد تخطت الخمسين بروح طفلة..
كلمة بسيطة تخفف غليان توترك..
وفم ازوردي يراودك في غفلة من غرائزك..
او اكتشاف جمال رفرفة في زوايا قذرة.
كل لحظة تخسرها ستخسر كنزك
٦/٢٠٢٦
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟