كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 11:53
المحور:
الادب والفن
صبيحة ثرم الامويين>
الجِباب والمطارف والبرود البيضاء من الكتان والمروزي والخز.
عمائم بيضاء، بعذبةبين الكتفين.
التطريز بالذهب والوشي على أطراف الثياب والعمائم البيضاء ( طراز الملك).
المشارب النواسية والرياض المشعة عطرا..
وهز الغانيات.
اساطيلهم والفتوحات...
الطمر تحت اسس البناء...
المصنفات والمدارس اللغوية ...
شعراؤهم المخلدون المنافقون ..
الشدة واللين وقميص عثمان...
كانت العمائم السوداء تكمن لهم
وعبر قرن تجبر بركان الغضب
حتى نضجت السيوف في خرسان...
واندفعت عواصف من الباترات الهندية .
في ذلك الصبح الغرابي
ولم تكن الخمرة قد ركدت في رؤوسهم
استيقظوا كرها على ضجة مدوية
انه يوم الثأر العميق
الذي استغرق قرنا ليتفجر..
الطرقات طوفان دم
والرؤوس تلال.
.بعضهم عبر الفرات ونجا
وبعض خبأ ثيابه في المزبلة
او ارتدى عباءة النساء .
من الصعب ان تتمثل شهقات الملوك باعينهم الجاحظة
وحنظل خسارة الملك المستحيلة..
انهم الان في حفرهم ينتحبون
واقصى امانيهم ان يثرموا ثقاتهم الغادرين
وان يطحنوا الشامتين.
الجثامين تقلع للمحرقة
ونساؤهم على الشوك عاريات تحت غرائز ثأرية..
وصغارهم يحلمون بالرغيف..
يونيو
٢٠٢٦
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟