|
|
ألكسندر دوغين - صراع روسيا من أجل السيادة الاقتصادية - إما إستراتيجية أو الموت
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8829 - 2026 / 9 / 15 - 17:28
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ألكسندر دوغين فيلسوف روسي معاصر
15 أيلول سبتمبر 2026
ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي
من إحلال الواردات إلى الإكتفاء الذاتي والسيادة الإقتصادية
بعد أن كان السؤال المطروح في النقاش الروسي هو كيفية تقليل الإعتماد على الغرب، يذهب ألكسندر دوغين الآن إلى أبعد من ذلك: هل تستطيع روسيا أن تصبح قوة مستقلة حقاً إذا ظلت تعتمد على سلاسل الإنتاج والتكنولوجيا والأسواق التي تشكلت في ظل النظام الإقتصادي العالمي الذي يهيمن عليه الغرب؟ في نص جديد شديد اللهجة، يرى دوغين أن سياسة إحلال الواردات، رغم ضرورتها وفائدتها في الظروف الراهنة، ليست سوى إجراء تكتيكي مؤقت. أما الهدف الحقيقي فينبغي أن يكون بناء قاعدة إقتصادية وتكنولوجية مستقلة، أي الإنتقال من مجرد تعويض ما فقدته روسيا بسبب العقوبات إلى إمتلاك القدرة على إنتاج ما تحتاج إليه بنفسها. ومن هنا يصل إلى عبارته الحاسمة: روسيا تحتاج إلى إستراتيجية كاملة للسيادة.
من إحلال الواردات إلى الإكتفاء الذاتي
يبدأ دوغين من قضية أثارها عالم السياسة الروسي تشاداييف، ويقول إن الخطأ يعود إلى عقود مضت، عندما أقنع الإقتصاديون الليبراليون روسيا بأن إندماجها في التقسيم الدولي للعمل هو الطريق الطبيعي إلى التنمية والتحديث. كانت الفكرة بسيطة ومغرية: لا حاجة إلى إنتاج كل شيء في الداخل. يكفي أن تتخصص روسيا فيما تجيده، وتستورد ما تحتاج إليه من الخارج، وتندمج في سلاسل القيمة العالمية. فالعولمة، وفق هذه الرؤية، تعني الكفاءة والتقدم، بينما يعني الإكتفاء الذاتي الإنغلاق والركود. لكن دوغين يرى أن هذه الفكرة تحولت إلى قيد إستراتيجي. فمنذ تسعينيات القرن الماضي، جرى، في رأيه، إضعاف القاعدة التي يمكن أن يقوم عليها إقتصاد روسي مكتفٍ ذاتياً، فيما تعرض الإقتصاديون الذين حذروا من مخاطر الإعتماد المفرط على الخارج، مثل غلازييف وكاتاسونوف وديلياغين وخازين وغالوشكا، للتهميش والسخرية. ثم جاءت العملية العسكرية الخاصة والعقوبات الغربية لتكشف هشاشة هذا النموذج. عندما قطعت الدول الغربية جزءاً كبيراً من سلاسل الإمداد، إضطرت روسيا إلى البحث عن بدائل، وإتجهت نحو الشرق، أو وجدت طرقاً غير مباشرة للوصول إلى بعض السلع والتكنولوجيا التي كانت تحصل عليها سابقاً من الغرب. وهنا، بحسب دوغين، تكمن المشكلة: لقد أصبح الإنفصال عن النظام السابق أمراً مفروضاً، بدلاً من أن يكون نتيجة إستراتيجية أُعد لها مسبقاً.
التكتيك ليس إستراتيجية
لا يقلل دوغين من أهمية إحلال الواردات. بل يعترف بأنه إجراء ضروري ومبرر في الظروف الحالية. لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الإجراء المؤقت إلى إستراتيجية دائمة. إحلال الواردات يعني أن روسيا تحاول إنتاج البديل المحلي للسلعة التي لم تعد قادرة على إستيرادها. أما الإكتفاء الذاتي، فيعني شيئاً أعمق: بناء منظومة إقتصادية قادرة على العمل والإستمرار حتى في حال تعرض البلاد لإنقطاع واسع عن الأسواق وسلاسل الإمداد الخارجية. ولهذا يقول دوغين إن ما تقوم به روسيا حالياً لا يزال تكتيكاً. كان هناك، في تسعينيات القرن الماضي، تكتيك لتدمير الذات. ثم أصبح، منذ العقد الأول من الألفية، تكتيك للحفاظ على السيادة وتعزيزها. لكن هذه الاحتياطات التكتيكية، في رأيه، أستُنفدت. ولم تعد كافية لكي تصبح روسيا دولة عظمى، أو لتحقيق النصر في الحرب، أو لضمان إستمرارها كأحد أقطاب النظام العالمي الجديد. وهنا يجب الإنتقال من التكتيك إلى الإستراتيجية.
الإكتفاء الذاتي ليس عزلة
النقطة الأكثر أهمية في طرح دوغين هي أنه لا يقدم الإكتفاء الذاتي بوصفه دعوة إلى إغلاق الحدود أو قطع التجارة مع العالم. بل يرى فيه منصة للإنطلاق والتوسع. وهنا يستشهد بفكرة فريدريش ليست عن «الإكتفاء الذاتي للمجالات الكبرى»، ويميزها عن مفهوم الدولة التجارية المغلقة تماماً. فالدولة أو الحضارة الكبيرة، في تصوره، تستطيع أن تبني قاعدة إنتاجية مستقلة، ثم تستخدم هذه القاعدة للإنفتاح على الأسواق الخارجية من موقع أقوى. وبذلك يصبح الإكتفاء الذاتي وسيلة للتوسع، وليس إنسحابًا من العالم. وهذه نقطة جوهرية؛ لأن دوغين لا يقول لروسيا: إختاري بين الإنتاج المحلي والتجارة الدولية. بل يقول، بصورة أكثر حدة: إبني أولاً القدرة على الإستمرار من دون الآخرين، وبعد ذلك تعاملي مع الآخرين من موقع الإستقلال. ومن هنا تصبح السيادة الإقتصادية شرطاً للسيادة السياسية.
لماذا الرقائق والمعالجات الكمية؟
يقدم دوغين أمثلة تبدو للوهلة الأولى إقتصادية وتقنية بحتة، لكنها في الحقيقة تحمل معنى إستراتيجياً واضحاً. يقول إن روسيا يجب أن تبدأ بصورة منهجية في معالجة عناصر الأرض النادرة داخل أراضيها، وفي إنتاج الرقائق الإلكترونية والمعالجات الكمية محلياً، حتى لو بدا ذلك غير مربح في المدى القصير. وهنا يصطدم منطقان إقتصاديان مختلفان. وفق منطق السوق وحده، إذا كان إستيراد منتج معين أرخص من إنتاجه محلياً، فمن المنطقي إستيراده. أما وفق منطق السيادة، فهناك منتجات لا يجوز تقييمها بالسعر وحده. فإذا كانت الرقائق الإلكترونية أو المواد الخام الإستراتيجية أو بعض التقنيات المتقدمة ضرورية للأمن القومي، فإن الإعتماد على الخارج فيها قد يصبح مخاطرة تتجاوز بكثير فارق التكلفة. وبالتالي، فإن ما يبدو «غير مربح» إقتصادياً في المدى القصير قد يصبح ضرورياً إستراتيجياً على المدى الطويل. وهذه هي النقلة الأساسية في تفكير دوغين: إخضاع الإقتصاد لمنطق السيادة، لا إخضاع السيادة لمنطق الكفاءة الإقتصادية وحدها.
من الصين إلى نموذج «الدولة-الحضارة»
لا يرى دوغين أن روسيا تبدأ من الصفر. ويشير إلى الصين وتجارب أخرى بإعتبارها دليلاً على إمكانية إستخدام الإكتفاء الذاتي قاعدةً للتوسع في الأسواق العالمية. فالقوة الكبرى ليست مضطرة إلى الإختيار بين الإكتفاء والإنفتاح بصورة مطلقة. تستطيع، إذا إمتلكت قاعدة صناعية وتكنولوجية قوية، أن تكون منفتحة على العالم من دون أن تصبح رهينة له. وهذا يقود إلى مفهوم آخر حاضر بقوة في الفكر الدوغيني: الدولة-الحضارة. فالمقصود ليس أن تنتج روسيا كل شيء بنفسها مهما كان الثمن، وإنما أن تمتلك هي وشركاؤها ضمن فضائها الحضاري والجغرافي الواسع قاعدة كافية من الموارد والطاقة والصناعة والتكنولوجيا والأسواق، بحيث لا يؤدي قطع العلاقات مع جزء من العالم إلى إنهيارها. ومن هنا تأتي أهمية فكرة «المجالات الكبرى». كلما كان المجال الإقتصادي والجغرافي أوسع، إزدادت قدرته على توفير الموارد والأسواق والعمالة والطاقة والتكنولوجيا اللازمة لإستقلاله. وبذلك تتحول الأوتاركية من مشروع دولة مغلقة إلى مشروع فضاء حضاري قادر على الإعتماد على نفسه.
لكن دوغين يرى خطراً أكبر
في الجزء الأخير من النص، ينتقل دوغين من الإقتصاد الروسي إلى الرأسمالية العالمية. فهو يرى أن رأس المال يتجه بصورة متسارعة إلى إحلال البشر بالذكاء الإصطناعي والروبوتات، وأن حاجته إلى الإنسان تتراجع. ويستدعي هنا كارل ماركس، الذي رأى في الرأسمالية جانباً عدمياً، كما يستشهد بنيك لاند بوصفه مفكراً إلتقط هذا الجانب في ظروف العصر الحديث. الفكرة التي يريد دوغين إيصالها هي أن رأس المال، في نظره، يمتلك إستراتيجية خاصة به. إنه لا يتحرك بصورة عشوائية؛ بل يتجه نحو مزيد من الأتمتة، وتقليص الإعتماد على العمل البشري، وإعادة تشكيل الإقتصاد والمجتمع وفق مقتضياته. وفي مواجهة ذلك يسأل دوغين: إذا كان الطرف الآخر يمتلك إستراتيجية، فماذا يحدث إذا ظلت روسيا بلا إستراتيجية؟ وهنا يعود مرة أخرى إلى نقطة البداية. المشكلة ليست العقوبات وحدها، ولا الحرب وحدها، ولا العلاقات مع الغرب وحدها. المشكلة هي غياب رؤية بعيدة المدى تحدد ما الذي يجب أن تكون عليه روسيا إذا أرادت أن تبقى قوة مستقلة في العالم الجديد.
الإستراتيجية قبل فوات الأوان
لهذا تبدو خاتمة دوغين شديدة القسوة: لقد أستُنفد رصيد المناورات التكتيكية، كما أستُنفدت القدرة على الإتكال على ما تبقى من إرث الإكتفاء الذاتي الذي ورثته روسيا عن الحقبة السوفياتية. والآن لم يعد ممكناً تأجيل القرار. ينبغي، في رأيه، البدء اليوم في بناء القدرات التي قد تبدو مكلفة أو غير مربحة في البداية، لأن البديل هو إستمرار الإعتماد على منظومات يستطيع الآخرون التحكم بها أو قطعها متى أرادوا. وهنا يلتقي الإقتصادي بالجيوبوليتيكي. فالدولة التي لا تستطيع إنتاج إحتياجاتها الحيوية لا تملك إستقلالاً كاملاً، حتى لو إمتلكت جيشاً قوياً وسيادة سياسية معترفاً بها. أما الدولة التي تستطيع الإستمرار في ظروف الحصار والإنقطاع، فإنها تمتلك هامشاً أوسع بكثير لإتخاذ قرارات مستقلة. وهذا، في جوهره، هو تعريف دوغين للسيادة الإقتصادية.
إما إستراتيجية أو الموت؟
في النص السابق الذي نشرناه لدوغين بتاريخ 31 آب أغسطس المنصرم بعنوان: «بين السيادة والاكتفاء الذاتي»، كان السؤال يدور حول التناقض بين السيادة والإندماج: كيف يمكن لروسيا أن تتحدى الغرب الجماعي، بينما تظل معتمدة على الشبكات التي بناها الغرب؟ أما هنا، فقد إنتقل دوغين خطوة أخرى. لم يعد السؤال: كيف تنفصل روسيا عن الشبكات؟ بل أصبح: ماذا ستفعل بعد الإنفصال؟ والجواب الذي يقدمه هو: بناء قاعدة إقتصادية وتكنولوجية تجعل السيادة قابلة للحياة، لا مجرد إعلان سياسي. من هنا يصبح إحلال الواردات مرحلة، والإكتفاء الذاتي مشروعاً، والسيادة الإقتصادية شرطاً للقوة الجيوسياسية. لكن هذا المشروع ليس بلا ثمن. فإنتاج كل شيء محلياً ليس بالضرورة أكثر كفاءة، والإعتماد الكامل على الموارد الداخلية قد يرفع التكاليف ويحد من المنافسة ويحتاج إلى تدخل حكومي واسع. كما أن بناء قاعدة تكنولوجية مستقلة في مجالات متقدمة مثل أشباه الموصلات والمعالجات الكمية يحتاج إلى سنوات طويلة وإستثمارات ضخمة وكفاءات بشرية متخصصة. لكن دوغين لا ينظر إلى المسألة من زاوية الربح والخسارة القصيرة الأجل. بالنسبة إليه، هناك لحظة تصبح فيها كلفة عدم الإستقلال أكبر من كلفة الإستقلال. وهنا تحديداً تتحول المسألة من خيار إقتصادي إلى خيار وجودي. إذا كانت روسيا تريد أن تكون قطباً مستقلاً في النظام العالمي الجديد، فلا يكفي أن تمتلك جيشاً قوياً أو موارد طبيعية هائلة. عليها أن تمتلك أيضاً القدرة على إنتاج التكنولوجيا التي تحتاج إليها، ومعالجة مواردها الإستراتيجية، وتأمين سلاسل إمدادها، والحفاظ على إقتصادها حتى عندما تُقطع عنه الطرق التقليدية. إنها، في نظر دوغين، ليست دعوة إلى الإنعزال عن العالم، بل إلى إمتلاك القدرة على التعامل مع العالم من موقع لا يسمح للآخرين باإبتزاز روسيا عبر إعتمادها عليهم. ولهذا يختصر دوغين رؤيته كلها في جملة واحدة: «إذا لم تكن لدينا إستراتيجية، فلا فرصة لنا في البقاء.»
ثم تأتي الضربة الأخيرة: «إما إستراتيجية أو الموت.»
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جون ميرشايمر: لماذا تتجه أوكرانيا نحو الهزيمة؟
-
حذّر وخدع: كيف جعل السنوار إسرائيل ترى 7 أكتوبر ولا تصدّقه؟
-
إضاءة على كتاب: كيف جرى تسويق الإبادة الجماعية
-
ألكسندر دوغين No Kings - Yes! Jokers - ! صراع على مستقبل الغ
...
-
نقطة التحول في الحرب: معركة سلافيانسك وكراماتورسك تعادل ستال
...
-
«الحرب على الإرهاب» بعد ربع قرن: هل تحتاج أميركا إلى عدو دائ
...
-
ألكسندر دوغين - لا يمكن التوصل إلى إتفاق مع الغرب، ولذلك على
...
-
جون ميرشايمر: الوعد الكاذب للسلاح النووي التكتيكي... عندما ي
...
-
ألكسندر دوغين - الإنسان المتفرد عند يوليوس إيفولا
-
هل تتحول روسيا إلى «الشريك الأصغر» للصين؟
-
الصهيونية الليبرالية في مرآة كيتلين جونستون
-
من باب المندب إلى القطب الشمالي: حين تعود الجغرافيا لتصنع طر
...
-
بين الحياد المستحيل و«إقتصاد الحرب»: لماذا يقترب رأس المال ا
...
-
ألكسندر دوغين و«الحرب الحضارية» ضد الغرب
-
تركيا بين الناتو وروسيا: حدود الإستقلالية الإستراتيجية وصراع
...
-
ستة أشهر من الحرب على إيران: كيف إنقلب الرهان الأمريكي على إ
...
-
ألكسندر دوغين - الحداثة المشوهة (الأركيومودرن)، النخب والعمل
...
-
الولايات المتحدة الإسرائيلية؟
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 1
...
-
ألكسندر دوغين - He did it his way – لقد فعلها على طريقته - ب
...
المزيد.....
-
البنتاغون يؤكد أنّ الحرب مع إيران أدت إلى نقص في الذخائر الأ
...
-
قضية انفجار مرفأ بيروت.. النيابة العامة تطلب توجيه الاتهام ل
...
-
-معلومات استخباراتية ودعم في التخطيط-.. مسؤول أمريكي يكشف دو
...
-
اجتماع دولي في باريس لدعم الجيش اللبناني.. ما الذي ستبحثه ال
...
-
ترامب يهاجم المحكمة العليا بعد قرارها بشأن التصويت عبر البري
...
-
روسيا تنظم اقتراعا مبكرا في المناطق الأوكرانية المحتلة قبل ا
...
-
الزيدي: العراق يتطلع إلى ألمانيا وفرنسا لتنويع مسارات صادرات
...
-
نائب جمهوري يتقدم بإجراءات لعزل وزير الحرب
-
وفد مصري -رفيع المستوى- يزور دمشق
-
روسيا والسعودية تعززان التعاون في مجال الوقاية من الطوارئ وا
...
المزيد.....
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
المزيد.....
|