أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أشرف توفيق - يومياتى معها ومع الأدب النسائى إياه














المزيد.....

يومياتى معها ومع الأدب النسائى إياه


أشرف توفيق
(Ashraf Mostafa Tawfik)


الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 23:31
المحور: كتابات ساخرة
    


(احتلت حيلة من"خليل صويلح" قرأتها عنه فى روايته "وراق الحب"التى فازت بجائزة نجيب محفوظ,فهو يهدى الروايات للبنات ويحدد شعورة تجاههن بوضع خطوط فسفورية تحت عبارات داخل الرواية. ويعتبر نفسه أرسل رسالة؟!وحجتة أنه لا يعرف الأغبياء ؟! كان يريد إستمالة الفتيات بحيلة أنيقة " تيمنا بما فعله صديقى وصديقه "هنرى ميللر" فى روايته (مدار الجدى)، أهدى الرواية لزميلته فى العمل وحين التقيها فى المصعد،حاول تقبيلها لإختصار المسافات والزمن كان على قناعة أنها التقطت الطعم، لكنهاصفعته؟! ولكنه لم يعدل عن الامر،ولم يذكر ما إذا كانت الخطة تنجح احياناً وتفشل آخرى، فهومقتنع بنجاحها جزئياً..دائما على الأقل!)



انها تمارس المسكوت عنة لتكتبة بصدق.كم هى واقعية؟!ولكنى لم اتوقع الجرسة المكتوبة عنى فى روايتها!! كتبت: ( كما يمكن ان نقع فى الحب من اول نظرة – يحدث ذلك ايضا عند الكتابة- عشقه قلمى ليكتب عنه كان رجل للكتابة!! يملك التناقض المولد للاحداث ) فقرة اخرى بعد عدة صفحات : (أحبنى كأمرة وأحببته كرواية اكتبها فى العشق!! ذله قلم أنه لم يفهم كاتبة .. وذله قدر انى لم أفهم رجل؟!

اعجبته كامراة وغض البصر عنى ككاتبة؟! وقع فى غرام خصرى ولم يعشق حروفى؟! إنى عند اكتشاف ذلك اخجل من عارى! استمر سردها وانا الهث من لهفة الانجذاب ..تقول:" فانا -"شهرزاد المرأة-" قصصى القصيرة احلى من لياليا الطويلة ،جملى أطعم من قبلاتى،التناص والمجاز والتشبية قمصان نومى الخليعة ،الشفافة، الموجعة.هأنا أغض البصر عنك كرجل وسامتك،صوتك الحلو ،ألعابك الرومانسية ،أوجاعك الأيروتكية

انظر لك لا كذات بل موضوعات متداخلة تمثل فسيفساء رواية مستحيلة

فى روايتها تقول " ان الرجل الذى أكتبه ليس حتما أحبه .. والرجل الذى أحبه لا أفرض عليه حبى .. وأنما أقول له أستمر أنت فى مشاعرك الأخويه ودعنى وعشقى.. حتى اشفى منك.. أو تجن بى -" تريد اقناع القارىء انى ارتكبت بحمقى"خيانة عظمى" استخدمت سذاجة المرأة الكاتبة التى لايوجد عندها أعز من رجل يقرأ ماتكتب.. من اجل المرأة الأنثى ؟! فكنت الرجل الخطأ فى العشق وكنت الرجل الخطأ فى الكتابة.؟!



ناقد كتب تقديم لروايتها : أن بطلها رجل ترابى ثابت يريد ان يحول البحر لحمام سباحة ألا يعرف ان للبحر مده وجذره وتقلبه الدائم ولايمكن أن ننزل نفس البحر مرتين.أيها الترابى الثابت المذاق لاتعكر علينا البحر؟! ويستمر فى غيه بعد أن أعتبر موهبتك بحر،أريد أن أسرقة لأحولك لامراة فى مخدع بدلا من كاتبة لرواية؟!ويكمل: العنصر الثالث فى الرواية وهو الشخصية،وآه من الشخصية؟! فثمة ملامح تنطوي عليها شخوصها الروائية تعرف ب-"التماهي-" ؟فهناك إلغاء متعمداً للمسافة الفاصلة بينها وبين العديد من أبطالها وبطلاتها المتخيلة بنحو يشعر معه القارئ بأنهم لا يملكون وجوداً فردياً، بل هم نماذج منها. فيبدو ماهو ذاتى لديها،وكانة سيرتها عند المتلقى.

كانت تقول: اعرف هذا الاحساس الذى يحركه استخدامى لضمير المتكلم المسكوت عنه والخائفيين من وجوده، فيتوهمون ماهو ذاتى بأنة سيرة ذاتية؟! رجل مثل كل الرجال انت . تريدنى وتريد الحب معى لكننى لا أريد أحداً ولا تستهوينى فكرة الحب مع أى رجل. خلقت لأكون له هو فقط مصيرى وغايتى هو رمادى الملتهب متقلب المزاج غير قابل للأسر، فى اعماقه ترقد أصداف الحكمة وحين يشاء يخاصم او يصالح هو قلمى وحدة الآمر الناهى فى شؤونى



#أشرف_توفيق (هاشتاغ)       Ashraf_Mostafa_Tawfik#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السقوط فى هوى دافنشى!!
- تسلل الروايات لداخل روايتى ( الطريقة الفرنسية)
- وسخر صنع الله ابراهيم الصحافة للرواية .. (الذكرى الأولى لوفا ...
- الحرس الحد يدى عن كتاب -الحرس الحديدى الملف الغامض للملك فار ...
- القتل بالكتابة.. على طريقة احلام مستغانمى
- وكانت صورهم فوق فراشى؟!
- -السؤال لغة الصحافة - عن رواية -جريدة الصباح- الفائزة بجائزة ...
- شط إسكندرية ياشط القماش
- نص سردى مقتبس من روايتى -رحلة بدون قطار- نشر فى [2015 - العر ...
- لوحة سريالية للحب فوق سرير العقاد ؟!
- هل كان النحاس باشا ولى من اولياء الله الصالحين ؟!!
- وكان العار فى كل شيىء
- ميسالينا..البغاء طريق الامبراطورة!!
- كذبة اسمها زمن الفن الجميل؟!
- اوراق الحرس الحديدى على سرير تحية كاريوكا
- وقال عبد الوهاب ( يااالله أنى الحن أغنية أنى ظبتكما معا؟!)
- ليفنى .. تبدأ الابيا الزين:
- فصل من روايتى -ديستوبيا- [ لا يجوز لغير النص أن يتكلم، فإن غ ...
- وكانت الرواية تكتب نفسها
- فوزية ملكة على الشرق الأوسط


المزيد.....




- الممثل الويلزي ماثيو ريس يدخل تاريخ جوائز إيمي بفوز مزدوج
- مخرج فيلم -نازا- يتهم الإعلام الإسرائيلي بتجاهل مقتل المدنيي ...
- زاخاروفا: إغلاق معهد غوته لا ينهي العلاقات الثقافية مع ألمان ...
- تكريم الممثل مايكل جي فوكس بجائزة -بوب هوب- للعمل الإنساني
- جلسات الاستئناف في قضية سعد لمجرد تنطلق الخميس في فرنسا
- من مادوكس إلى زاهارا وفيفيان.. أبناء أنجلينا جولي وبراد بيت ...
- عبد الإله سباهي: نشكر روسيا على جمع الشباب في مهرجان دولي
- ردود فعل غاضبة جدا في إسرائيل على فيلم -نازا-.. ما أهمها ولم ...
- دار -ليتفوند- تعرض أول سيرة مطبوعة لإيفان الرهيب في مزاد
- -حماس- تدعو للتحقيق في شهادات فيلم -نازا- وتوثيقها كأدلة على ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أشرف توفيق - يومياتى معها ومع الأدب النسائى إياه